سؤال
الفتوى مختصر : حكم ممارسة العادة السرية وطرق التخلص منها
سؤال
الفتوى : أنا شاب في السادسة عشرة و أمارس العادة السرية وأود أن أتخلص منها فماذا أفعل ؟
اسم المفتي: المفتى الشيخ عطية صقر
تاريخ الاضافة:
15/04/2008
الزوار: 40
جواب الفتوى
بسم الله ،والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: في علاج العادة السرية يقول الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر: تحدث العلماء عن هذه العملية المرذولة فى كتب التفسير والفقه ،وبين حكمها الزبيدى فى شرحه للإحياء وتكلم عنها ابن القيم فى "بدائع الفوائد" . وخلاصة أقوال الفقهاء فيها وهو ما نختاره للفتوى، ما يأتى : حرمها الشافعية والمالكية (شرح الإحياء) وحرمها الأحناف إذا كانت لاستجلاب الشهوة (التشريع الجنائى جـ 2 ص 36 وما بعدها وقال الحنابلة : إنه جائز عند الحاجة . ومما يساعد على التخلص منها أمور هي :- 1-على رأسها المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد . 2-وكذلك الاعتدال فى الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة . 3- والرسول فى هذا المقام أوصى بالصيام فى الحديث الصحيح "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" 4-ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغانى الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة ، مما يوجد بكثرة فى الأفلام بالذات 5-ومنها توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة ، كالرسم للزهور والمناظر الطبيعية غير المثيرة .6-ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين 7- والانشغال بالعبادة عامة 8-وعدم الاستسلام للأفكار 9- والاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس 10-وعدم الرفاهية بالملابس الناعمة والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها 11-وكذلك عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي 12- والبعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن ولا تراعى الحدود . وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجئ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل وتغرى بالسوء .أ.هـ فأخلص النية ، واستعن بالله ، فإن من نوى خيرا ، وفقه الله تعالى إليه ،واشغل نفسك بطاعة الله،فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة ، شغلتك بالمعصية. والله أعلم