سؤال
الفتوى : أنا لدى أخت فى الجامعة ولديها أصدقاء بنين ، و هولاء الأصدقاء يتصلون بها فى المنزل بعلم والدي و لكن أنا غير راض عن هذا الفعل فهل أنا اعتبر نفسى كما قال الرسول( ص ) ديوس أم ماذا أفعل ؟ مع العلم أن لدى نخوة كبيرة و شديدة على أخوتى و أكاد أن لا أطيق أى شئ عليهم قد يضايقهم .. رجاء أريد الرد فى أسرع وقت ممكن لكى أفعل ما يرضى الله و رسوله و يرضى ضميرى و شكرا
اسم المفتي: المفتى أ\ مسعود صبري
تاريخ الاضافة:
15/04/2008
الزوار: 22
جواب الفتوى
الأخ الفاضل : جزاك الله تعالى خيرا على هذه الحمية الطيبة واعلم أنك على خير كبير ، وأرى أنه من الأفضل أن تكلم والدك ، وتقنعه بالحسنى ، ولا تجعل التشدد في الحديث يصده عن دعوتك أن تكون أختك في انضباط في علاقتها مع الجنس الآخر ، وكن حكيما في نصحك له ، فقل له : أنا لا أمانع أن تتعامل ولكن في الحدود الضيقة جدا ، إن كان هناك داع لهذا التعامل، أما أن يكون مفتوحا بهذا الشكل ، فإني أخاف على أختي ، وسنها ، وطبيعة العلاقة بين الجنسين ، واحك له مواقف من المواقع ، وكذلك من الكتاب والسنة وتاريخ المسلمين ، فطريقك أخي هو الدعوة بالحسنى . والله أعلم