منتدى الجامعات السعودية  ::  المكتبة الإسلامية ::  مركز تحميل الملفات :: البطاقات الدعوية :: البنرات الدعوية ::  مركز الألعاب

المكتبة الاسلامية - منتدى الجامعات السعودية | ركــــن الـمـقـالات >> المغرور المدحور..!

عرض المقالة :المغرور المدحور..!

 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : المغرور المدحور..!
كاتب المقالة: محمد حسن طنون
تاريخ الاضافة: 27/05/2008   الزوار: 5

 

بلغوا السفاح مزهق الأرواح
 
أن فجرا لاح يكشف الظلمات
بلغوا المغرور أنه مدحور
خاسئ مقهور أسود الصفحات

وقع ما كان متوقعا وتعرضت أم درمان قلعة الإسلام لمكرٍ شديدٍ، وكيدٍ متين، وهجوم أبرهي خسيس، وغدر بالأبرياء لئيم، وتبجّحَ المحموم المشؤوم مجرم الحرب الباغي الظالم المفرّق للجماعة خليل ابرهيم في لؤم وحقد دفين (...) ويقول: هأنذا فى أم درمان لأجعل من العاصمة جحيما، لأقفز على الأشلاء والجماجم إلى القصر أحكمُ السودان باسم القبيلة والعرق لا باسم العقيدة والدين..

إذن كُتب القتل والقتال علينا جميعا كمسلمين وسودانيين، علينا أن نقاتلهم أنّى وجدناهم، لأنهم باغون عادون ظالمون أشرار، لا يرقُبُون في عربيٍ ومسلمٍ إلا ولا ذمة، ولايرعون حرمة وأنهم ليسوا معارضة بل هم قوم بغاة معتدون آثمون لا يقيمون وزنا للمقدسات ولا يتحرجون أمام الحرمات ويدوسون على كل ما تواضع الناس على احترامه من أرضٍ وعرضٍ وخلق ودين وعقيدة؛ وليس أدلّ على ذلك من أنهم خربوا أول ماخربوا محطة الكهرباء والمياه ليعيش المواطنون فى ظلام وعطش لتحقيق الظلم والجور والتفرقة بدلا من العدل والمساواة.

هذه الحرب الجائرة وبهذا التدبير لا تقدر عليها قدرات طيب فاشل، إنها قدرات وكالات المخابرات والموساد العريقة فى التآمر والقتل والتدمير.

يا ترى من الذي يقوم بكل هذا الكيد والمكر، من الذي يحتضن هؤلاء فى عواصم الكفر والفسق والفجور؟ من الذي يحرضهم ويعِدهم ويمنّيهم بحكم كل السودان باسم القبيلة؟ من الذي يمدهم بالعتاد والرجال؟ من الذي يمولهم بالمال؟ حجم التآمر أكبر من قدرات وشباب مغرورين.. هذه القدرات قدرات قوى خارجية عاتية تمدهم بالعون ليميلوا علينا ميْلة واحدة، ونحن فى غفلة، إنهم اليهود والمتهوّدون من الصلبيين الجدد وقوى الشرك العالمية والمنافقون وهي نفس القوى التي ناصبت الإسلام والمسلمين العداء جهرا وسرا منذ أن صدع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر، والمنافقون إلا جنود إبليس وقد صدق فيهم ظنه.

إنها الحرب ضد الإسلام كدين والسودان كوطن، فكيف نواجههم؟

الإسلام يعتبر هؤلاء الذين يريدون نقض البناء لحساب قوى خارجية مقترفين لجريمة الخيانة العظمى أو بتعبير الإسلام الحنيف جريمة الارتداد(أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر).. هؤلاء نواجههم بما كان يواجه به الرسول صلى الله عليه وسلم الكفار والمنافقين والمشركين والمرجفين في المدينة وأولئك الذين في قلوبهم مرض لا سيما بعد ما بدأ التجمع الجاهلي القبلي الشركي العدواني على الإسلام والمسلمين والمواطنين الأبرياء.

لا تسامح بعد اليوم، فإن السماحة المستغربة في عالم حافل بفنون التعصب تتحول إلى فتوق تأتي على البنيان من القواعد وتأذن للخيانات والمخادعات أن تنال من الإسلام دينا ودولة. لا بد من أن نكون أمة مجاهدة فحتى لو سالمناهم هاجمونا وانتهزوا من تسامحنا فرصة لاستضعافنا.

إننا مأمورون بقتال من يقاتلوننا سواء كانوا كفارا أم مرتدين أم بغاة عتاة لا فرق( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم...).. إننا نقاتل في سبيل الله ولبس في سبيل الأطماع والأحقاد والطموحاتـ ولا الجاه ولا السلطة ولا الثروة وللمجد الشخصي أو لجماعة او حزب أو قبيلة أو جنس أو عشيرة.

هكذا كان الأمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده. لقد كانت المدينة المنورة في عهده معسكرا منتصبا وقوة ضاربة. كان المسلمون كلهم قوة ضاربة ودار الإسلام كله معسكر.

المدينة معسكر حربي والصحابة كلهم جنود والتعبئة كاملة شاكلة قائمة دائمة..كل متخلف معارض لشريعة الله ومنهجه يعتبر خطيرا على الأمن وطابورا خامسا فهو على هذا الأساس محاط بالرقابة الصارمة، والمرتد عن الإسلام عدو للنظام يعامل معاملة الجواسيس.

القوات المسلحة الباسلة محل اعتزازنا وجنودنا الأشاوس محل افتخارنا، وأدوارها البطولية جزء جزء من التاريخ الذي نوثقه وتحركهم تحت قيادتهم يبعث الطمأنينة في النفس والرضا والسكينة.

ولكن مع هذه الأحداث المتلاحقة علينا أن نبعث الروح النظامية في تنظيم القوة الشعبية المقاتلة فهم بحق حماة الإسلام وحراس العقيدة. إن جمهرة الشعب في كل ولاية وكل محلية هم الجنود الدائمون القائمون بأعباء الجهاد تحت إمرة أمير معين من الإمام.هكذا الحال في فجر الإسلام ويجب أن يكون الحال كذلك اليوم.

لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا همّ برد غزوة أو الخروج لغزو دعا الناس جميعا فيخرجون معه بأسلحتهم وزادهم وركوبهم لا يتخلف منهم أحد إلا بعذر شرعي مقبول، ويوم أذن الرسول صلى الله عليه وسلم للبعض خاطبه الله تعالى معاتبا(عفى الله عنك لم أذنت لهم).

إن الإقامة على الثغور والسكن فيها والرباط هناك لمن أعظم القربات إلى الله وأفضل الرباط ما كان في زمن الخوف وأوقات الحرب او في الثغور التي للعدو فيها نشاط وتحرك.

المعركة اليوم بين معسكرين متمايزين، معسكر الإيمان ومعسكر الكفر على تعدد مللهم ونحلهم. إنها معركة العقيدة والمنهج ولا تجدي في مثل هذه المعارك إلا الجهاد الشامل والكفاح الكامل، ولنعلم أن ميزان القوى ليس في أيدي الكفار الفجار إنما في يد الله وحده(ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

المصدر

http://www.meshkat.net/new/contents.php?catid=6&artid=8318

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

هل نفرح بما أصاب أمريكا من إعصار ؟؟
أصحابُ الأيْكة المعاصرون
التحرش وسيلة تعذيب في إسرائيل
العراق وأعراض المسلمين ..
ما وراء مذابح غزة
هل نفرح بما أصاب أمريكا من إعصار ؟؟
أصحابُ الأيْكة المعاصرون
التحرش وسيلة تعذيب في إسرائيل
العراق وأعراض المسلمين ..
ما وراء مذابح غزة


 
 

القائمة الرئيسية

 

 

 

الجوال الدعوي

 

 

 

عدد الزوار

 

انت الزائر :124246

 

 

Powered by: mktba 4.2

:: الاحلام الضائعة ::متجري :: منتدى الجامعات السعودية  ::  تطوير طريقك للتوظيف :: مركز تحميل ::