منتدى الجامعات السعودية  ::  المكتبة الإسلامية ::  مركز تحميل الملفات :: البطاقات الدعوية :: البنرات الدعوية ::  مركز الألعاب

المكتبة الاسلامية - منتدى الجامعات السعودية | ركــــن الـمـقـالات >> رسالة إلى حبيباتي في دارفور

عرض المقالة :رسالة إلى حبيباتي في دارفور

 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : رسالة إلى حبيباتي في دارفور
كاتب المقالة: تهاني وداعة
تاريخ الاضافة: 27/05/2008   الزوار: 7

إليك اليوم أمي الغالية وأختي الحبيبة في دارفور وإلى أمهات فقدن أولادهن في الفتنة التي حصدت أرواح بريئة بلا ذنب لها في هجمة السبت التي أرادت أن تقتل الروح الطيبة والوئام العميق بين أبناء الوطن الواحد وقصدت إشعال العاصمة الوطنية التي كانت وما زالت شامخة في وجه الأعداء تدافع في بسالة عن السودان وإنسانه الكريم.

ورسالتي هى أن ما حدث أمر عجيب جداً إذا ما قيس بالموروث القيمي والديني والأخلاقي لأهل السودان ولكن توقف المد القيمي والأخلاقي وتوقف التربية الصحيحة المرتكزة على الدين أو المتضمنة للحس الوطني والإنساني، أفرز أمثال هذه الظواهر ما يبرر ما حدث ويجعلنا نتحسر على الذين قاموا به، لأن الذي يعرف الله حقاً ويفهم الدين الذي يحرّم قتل النفس إلا بالحق ويحرّم على الجيوش الفاتحة قتل النساء والعجزة ويمنعهم من حرق الزرع، ويعلم أن المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، لو علمنا ذلك لما ضُرب بنك أمدرمان الوطني، ولما أطلقت نيران المدافع والدانات في الأحياء وبالقرب من مستشفى الأطفال ومستشفى أمدرمان.

رسالتي إليكن أخواتي أن تتعهدن الأبناء في التربية على حب البشر وعشق الإنسانية والولاء لدين الله وفهمه فهماً صحيحاً حتى نقي المجتمع شر الفتن والتناحر والاقتتال، لأن الكراهية والحقد يحرقان الإنسان من الداخل، يجعلانه يغلي فيدمر نفسه قبل أن يصل إلى غيره، والدليل على ذلك نتيجة ما حدث لهذه المجموعة، إذ حكمت على نفسها بالموت والتشرد والنبذ، ماذا لو عاش الناس في حب ووئام ونبذوا العصبية ونعرات الجاهلية وحب الكراسي وعرض الدنيا الزائل، ماذا لو سد كل انسان في سوداني الحبيب أذنيه وعينيه عن أعداء الوطن الذين يمنّون الأماني ويرسمون الأحلام التي لا أصل لها ولا مكان لها من الواقع، ولو أن أحداً يمكنه أن ينعم بحكم بلده بالعمل مع أعداء الدين والوطن لنعم حامد كرزاي في أفغانستان ولنعم إبراهيم الجعفري والطالباني وغيرهم في العراق ولما عاشوا تحت نيران المدافع وتخفوا كالخفافيش داخل عرباتهم المصفحة، والعاقل من اتعظ بغيره، والأم الحكيمة هي التي تتعهد أبناءها بالحب وتجعلهم ينابيع تفيض بالمشاعر الراقية والانسانية التي جاءت في تعاليم ديننا السمحة.

وأخيراً إلى أخواتي وأمهاتي في دارفور، وإلى الحكّامات خاصة نطمع في أن تكنّ حمامات سلام وحاملات المحبة إلى كل السودان وأجياله القادمة.


أحمد الزغاوى
سودان
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد, الرسالة جميلة جدا بارك الله فيكم , ولكن لدى سؤال:- الى متى سيزل أهل دارفور واطفال دارفور فى المعسكرات والمخيمات؟؟ هؤلاء الذين ليست لهم أحد الا الله, ويتلقون الدعم من المنظمات غير اسلامية ,وربما يؤكلون اكلا غير إسلامى,.وبكل صراحة أقول لكم أن الذين حملوا السلاح فى دارفور ,أصبحوا ينظرون الى مصالحهم لا الى مصالح هؤلاء الاطفال الذين يعيشون فى المعسكرات لا تعليم ولا اكل ولا شراب, والحكومة أيضا لا ينظر الى هؤلاء المواطنين ال فى المخيمات بعين الرحمة ولا بما يقول الاسلام. إذاَ لا بد هناك دور العلماء والشيوخ و الدعاة من أهل السنة ,أهل الحق , وأنا لا أتهم بالتقصير ولكن أدعوا الى عدة البيانات الى الحكومة . و الله يا علماء السنة أن مشكلة دافور الذى رأيته, لا يتحل الا عب طريق الكتاب والسنة ,ولذا أدعوا الى إجتماع عاجل لعلماءنا حفظهم الله ,ليكونوا خير وسيط لحل هذه القضية الانسانية, وأسأل الله ان يعفوا عنى إذا أخطأت فيما لا يرضاه,

حافظ
أم درمان
كرته الأستاذة سناء حمد من مركز دراسات المستقبل أن حركة العدل والمساواة قامت بعد اٍنشقاق الإسلاميين وأخذت بعد الحزب اٌصائى الذى أراد ان يسقط النظام بأى طريقة ليحل محله، كما اخذت الحركة البعد العنصرى الذى اٍعتمد على القبلية والقبلية قادت الى المد القبلى خارج الحدود فأخذت الحركة بعداّ للتحالف مع تشاد ،. عليه فان أهل دارفور ونساء دارفور اللائى تخاطبيهن الآن ليس لهم أى دور يمكن أن يقوموا به ما عد الدور الوطنى الذى يفترض أن يقوم به كل سودانى وكل سودانية وعليكى أن توجهى الحدجيث . كما عليكى أن تتحرى وتتقصى عن جزور المشكلة حتى لالا تتهمى أهل دارفور. ويكفى ما قلاته الأعلام وقاله الرئيس عمر البشير أن حركة العدل والمساواة ليست لها أى علاقة بدارفور وأنها تعتبر نفسها حركة قومية تريد أن تحرر السودان كله مما يدعونه بالتهميش، هذا جزء بسيط من التعليق واٍن شاء الله سوف ارسل لكى مجلداّ خاصاّ فيه بقية لتصحيح فهمك الخاطىء لقضية نساء دارفور اللائى أردتى أن تحمليهم مسئولية هن فى غنى عنها.

حافظ
ام درمان
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها. ما هكذا تخاطب المرأة فى دارفور التى ليس لها أى ضلع فيما حدث فى أم درمان، فالأجدر أن تبحثى فى الموضوع وتستمعى الى العلماء والخبراء الذين تناولوا هذا الموضوع فى الاذاعة والتلفزيون وقناة الجزيرة لتعرفى أن هذه الكارثة التى حدثت ليس لأهل دارفور فيها يد لا رجال ولا حتى النساء. راجعى معلوماتك يا أختاه حتى لا تظلمى نساء دارفور وتتهميهم بالقصور فى التربية وحتى لا تظلمى رجال دارفور وتتهميمهم بالحقد والكراهية والضغينة.

عفواّ أيتها الأستاذة فقد أثرتي موضوع ما كان ينبغى أن تخاطبى به نساء دارفور فقط كان يمكن أن تعممى. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان حصيفا فى تقديم النصح والعتاب ولا يحدد شخص بعينه حتى لا يحرجه ولا قوما ولا نساء فى رقعة جغرافية حتى يسبب لهم الحرج، كان يقول مثلآ ما بالى أرى أقواماّ.. وكان يعمم الرسائل . فالرسالة التى خاطبتى بها حبيباتك وأوخواتك فى دارفور عن أهمية التربية والفهم الصحيح للإسلام، فضلآ عن الحقد والكراهية التى ذكرتيه فى حق المعتدين ونسبتيه الى من ربتهم نساء دارفور، انما يسبب حرجا بالغا لا يمكن أن تتصوريه ليسي فقط لنساء دارفور اللائى يعشن هنالك أو النساءالمنتسبات لدارفور واللائى يعشن خارج دارفور. فبالله ما الذى تقصدينه من هذه الراسالة؟ هل هى نصيحة عامة جاءت فى شكل خاص؟ ولكنها ربطت بالعملية المميتة التى أصابت هؤلاء الجهلة من الشرزمة التى جرت وراء السلطة والتى سبق على أفرادها الكتاب فعملوا بعمل أهل النار فدخلوها بعد أن كانوا على قيد زراع من الجنة.؟ أم ان لديك حزن ومواساة للأمهات الذين قتل أبناءهم فى هذه العملية من جناح الفئة الباغية؟ فلتعلمى يا أختاه أن الفئة الباغية التى رفضت الصلح وحملت السلاح تقاتل انما تموت على باطل وأن كل اهليهم وزويهم يتبرأون عنهم بل تبرأوا عنهم ورغم ما ذكر أن هؤلاء المعتدين قد وجدوا أمهاتهم وأخواتهم فى المعسكرات، اٍلا أن هؤلاء الذين يعشون الان فى المعسكرات قد قمن بدورهن كاملآ فى التربية ولكن القدر هى التى جعلتهم ى هذا الوضع غير الإنسانى. أرجو واّّمل أن تعيد أختنا النظر فى فهمها للأسباب التى جعلت هذه الفئة الباغية تعتدى ويأتى الإعتداء عليها بالموت الزئام، ولكى أن تتخليى كيف يكون شعورهم وهم يتلفظون الأنفاس الأخيرة هل هو شعور بالرضا أم شعور بالخذلان؟ ثم اٍستمعى الى كل الآراء التى شجبت هذه العملية الاٍنتحارية والآراء التى لم تشجب بل ادٍعت أن هذه الفئة لم تفعل أكثر مما فعلته غيرها فى دارفور. بعد ذلك يتضح لكى الى اى مدى كانت تربية امهات دارفور لأبنائهن ترية سليمة. فالتربية كانت جيدة للحد الذى أخرج رجل اٍسلامى الإتجاه فى البداية مثل خليل ابراهيم والذى اٍنتمى للحركة الإسلامية فترة طويلة من الزمان ثم أتى الى الحكم ، ثم اٍنحرف. هل تربية أمه هو السبب؟ الإجابة على هذا السؤال يوضح أن فهمك للمسألة غير صحيح. فأرجو ان تعتذرى لإخواتك وحبيباتك نساء دارفور. والسلام عليكم ورحمة الله. وأسال الله لكى العفو والعافية وزراحة الضمير.

السر
منذ سنين عديدة قبل ان يتفاقم الوضع فى دارفور اذكر تماما ان الشيخ كمال رزق زار المنطقة وحدثنا بمرارة شديدة وبالذات عن حالة المراة فى دارفور وكيف انها تعمل (طلبة ) تنقل المونة والطوب واحيانا وهى حامل وهذا قليل من كثير فالمراة فى دارفور مغلوبة على امرها ولابد من تحقيق شرطين لاستقرارها لاداء دورها كاملا وهو الاستقرار الاجتماعى والاقتصادى لقد اصبحت دارفور كانها مقاطعة خارج السودان فيها ومنها تنطلق الخروقات وحتى الهجين تمارس الخروقات وحتى الامم المتحدة تعمل لمصالحها واجندتها ولم يتبقى الا ان تقوم الدولة بواجبها تجاه مواطنيها لاتخاف فى الله لومة لائم وعلى العلماء تقع اكبر مسئولية للقيام بثورة رتق انسيج الاجتماعى لهذا الوطن وان يبدأوا بانفسهم باخذ ذمام القدوة فى نبذ العنصرية والقبلية والجهوية التى هى المهدد الاول والاخير للسودان فمثل ماحمل العلماء والاطباء والمهندسين والطلاب وغيرهم ارواحهم فى اكفهم وطلبوا الموت فى سسبيل الله من اجل الاسلام فعليهم الان ومن اجل الاسلام ولاشى غير الاسلام ان يقتلوا نزعاتهم ومشاعرهم ومخاوفهم فى سبيل الله ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا وليس هناك اسمى واغلى من تعميق معانى الاخوة وازالة اللونية والعصبية والجهوية وكل اسباب الاحتقان من النفوس من الاولى ونحن نسعى لحل مشكلة الجنوب ان لانغفل عن واقعنا الداخلى كمسلمين عملا بقوله واعتصموا وانا خلقناكم من ذكر وانثى وان هذه امتكم امة واحدة وان نزيل التشوهات والشلوخ والالوان فى سبيل الله وان يتم فرض الامن فى دارفور ولو كره المشركون وان تقوم التنمية العاجلة ولو دفعنا اموالنا خصما من الولايات والافراد والمنظمات وحركنا التجريدات وصيف العبور للتنمية وبذلنا الغالى والنفيس تحقيقا لروح الاخوة وكسونا دارفور بالسلام كما كانت تكسى الكعبة اخوتى الاعزاء ان عدم التحرك برؤية اسلامية لحل قضايا الوطن يجعل المشاعر الحالية كالمواد الحافظة المعلبة تنتظر تاريخ الصلاحية لابادتها وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ولازلنا نعاهدك يالبشير ان تقيم الدين فيناواقامة الدين منه اقامة الامن والتنمية فى دارفور بعيدا عن المشاعر الباردة ونحتاج من العلماء لهبة ونفرة بعيدا عن الاعتياد وقيود الوظيفة وادب التبعية المطلقة

مواطن من دارفور
فى عام 1976م غزت الجيهة الوطنية المناهضة لحكم الرئيس نميرى بقيادة محمد نور سعد وقد سميت تلك الحملة بحركة المرتزق. ولعل الفهم الذى عم الرأى العام قد أصابه بعض القصور تحملها أبناء دارفور المستوطنين فى العاصمة وفى الرقعة الشمالية من البلاد حيث تم اٍضهادهم، وأتهمت أجهزة الأعلام وأجهزة الأمن فى ذلك الوقت مواطنى دارفور بالمرتزقة، لأنهم أتوا من ليبيا بالرغم من أنهم سودانيين. أما اليوم فهنالك من يريد أن يشعل الفتنة دون أن يدرى، بتوجيه النصح لنساء داؤفوؤ بأن يربوا أبناءهم تربية صحيحة سليمة بعيداَ عن الحقد والكراهية!! عجباّ . ولكم ان تتصوروا كيف تكون حالة أهل دارفور الذين يستطوتنون خارج دارفور والمعاناة التى سيلاقونهافى الجامعات والأسواق والمصالح الحكومية.

المصدر

http://www.meshkat.net/new/contents.php?catid=6&artid=8327

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

هل نفرح بما أصاب أمريكا من إعصار ؟؟
أصحابُ الأيْكة المعاصرون
التحرش وسيلة تعذيب في إسرائيل
العراق وأعراض المسلمين ..
ما وراء مذابح غزة
هل نفرح بما أصاب أمريكا من إعصار ؟؟
أصحابُ الأيْكة المعاصرون
التحرش وسيلة تعذيب في إسرائيل
العراق وأعراض المسلمين ..
ما وراء مذابح غزة


 
 

القائمة الرئيسية

 

 

 

الجوال الدعوي

 

 

 

عدد الزوار

 

انت الزائر :124223

 

 

Powered by: mktba 4.2

:: الاحلام الضائعة ::متجري :: منتدى الجامعات السعودية  ::  تطوير طريقك للتوظيف :: مركز تحميل ::