مشاهدة النسخة كاملة : قوة عقلك الباطن


أروى
26-05-2007, 06:47 AM
قوة عقلك الباطن


للمؤلف د. جوزيف ميرفي

هذا من كناب نحن والبرمجة العصبية اللغوية من اراد تفاصيله فقد سبق نشرة


من أهم النقاط الواردة في هذا الكتاب هي

1. كيفية التغلب على حدة الطبع

يقول المؤلف أن العديد من الأشخاص الذين شكوا من حدة الطبع وكثرة العصبية هم كثيرو التأثر بالإيحاء الذاتي ،

وبالتالي فقد نالوا نتائج رائعة بعد استخدامهم لعبارات معينة وتردادها 3 إلى 4 مرات كل يوم صباحا ومساء وقبل النوم لمدة شهر كامل .

مثل عبارة :" من الآن فصاعدا سأصبح ودودا وطلق المحيا ، وستكون السعادة والإنشراح هي الحال الطبيعية التي ستظهر في سلوكي "


ويقابلها في ديننا أذكار الصباح والمساء وأذكار ما قبل النوم وغيرها

فالله عز وجل خلق العقلين الواعي والباطن ووضع قواعد لعمل كل منهما ووجهنا إلى زرع بذور الإستعانة بالله والتقوي بمعيته في الصباح والمساء

وقال تعالى في محكم آياته :" وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ".

وهذه دعوة إلى ربط العقل الباطن بالله تعالى عن طريق تكرار أذكار معينة صباحا ومساء .


وذلك كي يحصد المؤمن بعد زراعته تلك أعمالا واعية مؤسسة على قاعدة راسخة قول :

" أنت تصنع عقلك الباطن ثم هو يوجهك بما أمليته عليه .

فإذا زرعت بذورا سيئة فإن عقلك الباطن سيحصد أعمالا سيئة .


والمسلم عندما يدعو بدعاء " سيد الإستغفار " يعترف بعبوديته لله تعالى ويذكر نفسه بالثبات على العهد مع الله ،

ولا شك أن هذا التعهد المستمر للعقل الباطن سيعطيه شعورا بالمراقبة الذاتية وستكون حركاته طوال اليوم موجهة من عقله الباطن الذي يدعوه إلى مراقبة الله في اعماله وأقواله.


وقد فطر العقل الباطن على فطرة عبادة الله تعالى ومحبته ولكن هناك أناس أهملوا صيانة عقلهم الباطن والمحافظة على فطرته

، فأدخلوا فيه كثيرا من رسائل الشر وفي أوقات الضيق يبدأ العقل الباطن بالحنين إلى فطرته وبدون تفكير يستنجد بالله تعالى .
الكتاب قوة عقلك الباطن
للمؤلف د. جوزيف ميرفي
2. الصلاة :

والعلاج بالصلاة هو العمل المشترك بين العقل الواعي والقعل الباطن،

والعلاج بالصلاة يعد عملا متزامنا ومتناغما ويتسم بالذكاء ، وتقوم به مستويات العقل الباطن والعقل الواعي ويكون موجها إل هدف محدد.

ففي أثناء صلاتك ترفض أن تعطي أي قوة للظروف السلبية.أو تسلم ولو للحظة ان الشفاء لن يحدث .

أما في ديننا الإسلامي فقد استدعا ربنا رسوله صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى ليحمله تكليف الصلاة إلى عباده وذلك إشارة إلى أهمية وقدسية هذه العبادة ،

وجعل ثواب الصلاة الواحدة بعشر ،

فعندما نصلي وندعو الله فإن عقلنا الواعي يتجه إلى الله ويناجيه ، وفي وضعية السجود يكون العبد أقرب إلى ربه،

بينما عقلنا الباطن يتغذى بشعور الإنتماء إلى الله والرضا بحكمه .

كما عرف الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء بأنه مخ العبادة ، وكثيرا ما يقع العقل الواعي تحت تأثير سكر الهوى

، أما العقل الباطن الصاحي الحذر الذي يتغذى بذكر الله فإنه يرسل إشارات مباشرة إلى التحذير من مخالفة القيم التي عاهدت الله عليها .
الكتاب : قوة عقلك الباطن
للمؤلف د. جوزيف ميرفي 3. العقل الواعي تنخفض مقاومته إلى ادنى درجة في حال النعاس التي تسبق النوم وبعد الإستيقاظ مباشرة ,

وتكون الداخل إلى العقل الباطن في اسهل مهمة لها في هذه المرحلة

لذلك فتلك الأوقات المثلى لشحن العقل الباطن ،

فمخاطبتك لنفسك بإيجابية قبل النوم تعطيك دفعة إيجابية لعمل العقل الباطن خلال النوم .


ويقابل المخاطبة الإيجابية في ديننا الأذكار الخاصة قبل النوم وعند الإستيقاظ من النوم .

4. ينصح الكاتب بعدم التكلم عن مرضك لا مع نفسك ولا مع الآخرين لأن تكرار الشكوى يلجم قوة الشفاء .


ويقابلها في ديننا قوله تعالى :" فاصبر صبرا جميلا " فنحن لا نشكو أمورنا إلا لله


5. يدعوك الكاتب أن تتعلم أن تصلي من أجل من تحبهم ،

ويقابلها في ديننا قوله صلة الله عليه وسلم :" دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ،

عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ".

6. ينصح المؤلف عم استخدام مصطلحات مثل( الأموال قذرة ) فإنك تفقد الشيء الذي تنتقده

.ويقابلها في الإسلام أن المال نعمة ووسيلة لكسب رضا الله تعالى فلا يذم المال أو يمدح ، إنما المحك في طريقة إنفاقه واكتساب

7. يشير المؤلف إلى ضرورة زرع الأفكار الإيجابية في العقل الباطن ،

ونلاحظ في ديننا رفض الأفكار السلبية وقبول الأفكار الإيجابية ،

وقد علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الإستعاذة من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال ، كما نهى عن تمني الموت أو البلاء .


8. يتبع المؤلف القاعدة التي تقول :" عاملوا الناس بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها ,

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".

كما أن حب الله هو هدف المؤمن وقال تعالى :" والذين آمنوا أشد حبا لله " .

والإيمان باليوم الآخر هو باعث ومحرك للمؤمن من الإستفادة من كل لحظة بالأعمال الصالحة ، والمؤمن يحيا حياته متمنيا طول العمر والبركة والعمل الصالح فيه وحسن الختام والوفاة على الإيمان .

خالد
05-07-2008, 07:04 PM
موضوع شيق اخت اروي
لك خالص الشكر والامتنان
اختي الفاضلة