المهندس2
03-06-2007, 09:38 AM
مر ثلاثة من الدعاة إلى دين الله الإسلام،
بقوم كانوا يعبدون النار والعياذ بالله فدعوا القوم إلى عباده الله الواحد وترك عباده النار، ولكن القوم لم يستجيبوا لهم.
وأتت جنود الملك وأخذت الدعاة وذهبوا بهم إلى الملك،
واستنكر الملك كلامهم ودعا الكاهن ليجادل الدعاة،
ويثبت إنهم على حق فى عبادة النار فقال الكاهن للدعاة :
سوف اسئلكم عده اسئله يجب ان تجيبوا عليها فقال له الدعاة :
واذا اجبناك على الاسئله هل تشهدوا لديننا
فقال الكاهن : نعم انزعج الملك،
وقال: كيف أيها الكاهن؟
فقال الكاهن : اطمئن يامولاى لن يستطيعوا الإجابة على الأسئلة.
فقال:
السؤال الأول ماهو الشىء الذى لا يعلمه ..............!
وما هو الشىء الذى يطلبه الله من العباد؟
وما هو الشىء الذى لا يوجد فى خزائن الله؟
وما هو الشى الذى عند البشر وليس عند الله؟
وما هو الشىء الذى حرمه الله على نفسه؟
احتار الدعاة وظلوا يفكرون،
ولكن صاح أحدهم انا أجيبك عن أسئلتك.........
فقال:
الشىء الذى لا يعلمه الله الشريك فى الملك
(وجعلوا لله شركآء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم فى الأرض) جزء من الآيه 33 الرعد
فسبحانه لا يعلم له شريك فى الملك فهو الله الأحد
أما الشىء الذى يطلبه الله من العباد فهو القرض.
( إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم)17
أما الشىء الذى لا يوجد فى خزائن الله،ط فهو الفقر فسبحانه خزائنه مملؤة ينفق كيف يشاء
أما الشىء الذى عند البشر وليس عند الله فهو الزوجة والولد
أما الشىء الذى حرمه الله على نفسه فهو الظلم
فبكى الكاهن وقال : نعم والله انه الدين الحق كيف السبيل إلى دينكم نهره الملك ولكن لم يستجيب له فقال الداعى: قول لا اله الا الله محمد رسول الله فقال الكاهن: لا اله الا الله محمد رسول الله
وردد الجميع بصوت واحد لا اله الا الله محمد رسول الله
من هنا يجب أن يكون الداعي إلى الله علي علم ودراية بأمور دينه بدرجة كافية حتي لا يضعه أعداء الله موضعاً،
يعجز فيه عن الدفاع عن دينه والتعريف به،
فيؤخر ولا يقدم .
اسأل الله لي ولكم الثبات علي الطاعة وأن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
مـنٌقـــول
بقوم كانوا يعبدون النار والعياذ بالله فدعوا القوم إلى عباده الله الواحد وترك عباده النار، ولكن القوم لم يستجيبوا لهم.
وأتت جنود الملك وأخذت الدعاة وذهبوا بهم إلى الملك،
واستنكر الملك كلامهم ودعا الكاهن ليجادل الدعاة،
ويثبت إنهم على حق فى عبادة النار فقال الكاهن للدعاة :
سوف اسئلكم عده اسئله يجب ان تجيبوا عليها فقال له الدعاة :
واذا اجبناك على الاسئله هل تشهدوا لديننا
فقال الكاهن : نعم انزعج الملك،
وقال: كيف أيها الكاهن؟
فقال الكاهن : اطمئن يامولاى لن يستطيعوا الإجابة على الأسئلة.
فقال:
السؤال الأول ماهو الشىء الذى لا يعلمه ..............!
وما هو الشىء الذى يطلبه الله من العباد؟
وما هو الشىء الذى لا يوجد فى خزائن الله؟
وما هو الشى الذى عند البشر وليس عند الله؟
وما هو الشىء الذى حرمه الله على نفسه؟
احتار الدعاة وظلوا يفكرون،
ولكن صاح أحدهم انا أجيبك عن أسئلتك.........
فقال:
الشىء الذى لا يعلمه الله الشريك فى الملك
(وجعلوا لله شركآء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم فى الأرض) جزء من الآيه 33 الرعد
فسبحانه لا يعلم له شريك فى الملك فهو الله الأحد
أما الشىء الذى يطلبه الله من العباد فهو القرض.
( إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم)17
أما الشىء الذى لا يوجد فى خزائن الله،ط فهو الفقر فسبحانه خزائنه مملؤة ينفق كيف يشاء
أما الشىء الذى عند البشر وليس عند الله فهو الزوجة والولد
أما الشىء الذى حرمه الله على نفسه فهو الظلم
فبكى الكاهن وقال : نعم والله انه الدين الحق كيف السبيل إلى دينكم نهره الملك ولكن لم يستجيب له فقال الداعى: قول لا اله الا الله محمد رسول الله فقال الكاهن: لا اله الا الله محمد رسول الله
وردد الجميع بصوت واحد لا اله الا الله محمد رسول الله
من هنا يجب أن يكون الداعي إلى الله علي علم ودراية بأمور دينه بدرجة كافية حتي لا يضعه أعداء الله موضعاً،
يعجز فيه عن الدفاع عن دينه والتعريف به،
فيؤخر ولا يقدم .
اسأل الله لي ولكم الثبات علي الطاعة وأن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
مـنٌقـــول