مشاهدة النسخة كاملة : أيّها الفتى أيّتها الفتاة لماذا؟


Emigrant
05-06-2007, 03:18 PM
أكتبها .. إليكَ أيها الفتى ..

أكتبها .. إليكِ أيتها الفتاة ..

لا أخص بها أحدكما دون الآخر .. إليكما أرسلها ساخنة حرّى ..

كلماتٌ أرجو أن لا تقرأها اليوم وتنساها غدا ..

كلماتٌ أرجو أن تضعها نصب عينيك ..

***

أيها الفتى ..

أيها الفتى .. أنت هنا لبنة في المجرة .. انضممت إليها .. هل سألت نفسكَ : لِمَ أنت هنا ؟

أظنك لم تسأل نفسك هذا السؤال !! أو ربما سألت ثم تجاهلت !!

أيها الفتى .. بالله عليك .. لماذا تؤذي الفتاة ؟!!

لماذا تضايقها ؟!!

لماذا تتعرض لها بكلامك الخارج عن الشرع؟!!

لماذا تتعرض لها بأمانيك وإغراءاتك ؟!!

لماذا تشغلها عمّا هي من أجله هنا ؟!!

لماذا تنحرف بها عن الطريق الذي فيه تسير ؟!!

ماذا تبغي منها ؟!!

لماذا لا تدعها وشأنها ؟!!

لماذا .. لماذا .. لماذا .. ؟؟؟ .. !!! ..

أيها الفتى ..

لماذا تستغل حاجتها إليك في مساعدة ما إلى أن تأخذ أجرك منها ؟!!

أليس لك عند الله بذلك أجرا عظيما إنْ أنتَ أخلصت لله العمل ؟!!

إذنْ .. فما حاجتك لأجر من عند البشر ؟!!

أيها الفتى ..

لماذا تطلب منها مساعدتك في أمر ما ثم تنحرف بالطريق عن مساره ؟!!

ألست بذلك تقتل التعاون فيما بين الذكر والأنثى من أجل الخير ؟!!

ألا تدرك أن خشيتها وتخوفها من خبثك يدفعها إلى أن لا تتعاون معك على الخير في أي شيء كان؟؟؟
وبالتالي مع الآخرين من جنسك !!

أيها الفتى ..

لا تحسبنّ أن الوقت الذي تصرفه الفتاة في إقناعك بخطإ نهجك غير محاسبٍ عليه .. إنك عليه محاسب فانتبه ..

أيها الفتى ..

لا تحسبنّ أنك غير متضررٍ مما يؤول إليه حال الفتاة فيما بعد إن هي أصغت لك سمعا !!


أيها الفتى ..

لا تقل .. وماذا يهمني من ضياع وقتها في محاورتي أو مناقشتي !!

ذلكم الوقت أنت مسؤول عند الله عن ضياعه حتى وإن كانت تناقشك من أجل الخير ..


أيها الفتى .. تذكر أنّه:

من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ..

ومن سنّ سنة سيئة فله وِزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ..

أيها الفتى .. تذكر أنّه:

وإن لم تصغي الفتاة لندائك فقد أثِمْتَ .. فكل صغيرة وكبيرة عليها محاسبون ..

{فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ }الزلزلة7

{وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }الزلزلة8


أيها الفتى ألا انتبه .. أيها الفتى ألا اتقِ الله في حركاتك وسكانتك

***

أيتها الفتاة .. أخيتي الحبيبة ..
أنت أيتها الزهرة الندية .. أنت أيتها الهامة الشامخة .. أنت أيتها المربية لأجيال المستقبل ..

أيتها الفتاة ..

لماذا تتغنجي في كلامك ؟!!

لماذا فقدت الرزانة في حروفك؟!!

أيتها الفتاة ..

لماذا تتبعين الفتى في نهجه الذي عليه يسير ؟!!

أيتها الفتاة ..

لماذا خضعت في قولك حتى طمع فيك الذي في قلبه مرض ؟!!

لماذا أصغيت له سمعا ؟!!

لماذا هزّك عذب كلامه وعسيل حروفه ؟!!

أيتها الفتاة ..

لماذا تماديت معه في الكلام ؟!! لماذا أصغيت له سمعا ؟!!

لماذا جاريْته في كلامه ظنا منك أنك تناقشيه لتقنعيه ؟!!

أيتها الفتاة ..

لماذا عندما أزعجك وآذاك الفتى لزِمْتِ الصّمْتَ؟!!

لماذا لم تقدمي شكوى ضده ؟!!

لماذا لا تفصحين للجهة المسئولة عمّن يكون المزعج ؟!!

هل أنت عليه مشفقة ؟ !!

هل أنت عليه خائفة ؟!!


هل أنت خائفة عليه أن يُطْرد ؟!!

بالله عليك .. ألا يستحق هذا المزعجُ الطّرد ؟؟؟

هل أنت خائفة على مشاعره وأحاسيسه من أن تتحطّم ؟!!

بالله عليك .. وهل المزعج فيه حِسٌّ أصلا ؟!!

بالله عليك .. أَمِثْلُ هذا جدير بشفقة منك ورحمة ؟!!


أختاه .. أيتها الغالية ..

لا تقولي نحن في موقع إسلامي .. ويستحيل أن يتواجد فيه أي خبيث !!

أختاه ..

إن موقع المجرة الإسلامية الطاهر النقي الشامخ .. الذي أسسه أتقياءُ طاهرون ..

لا يخلو من متعجرف وخبيث نوايا وخسيس طوايا ...

أختاه ..

إن هنالك من لبشر من يلتحف بغطاء التقى ليُحقق أهدافاً له خسيسة .. خسيسة كخسته طبعه ..

أختاه ..

إن في القلب من الكلام كثير كثير .. فالحبر يكاد يجف والسطر يكاد يمتلئ ..

فاقبلي وعِي ما قد سُطِّر هنا ..





منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووول

تفاؤل
09-06-2007, 06:18 AM
السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بك مُشرفنا الكريم المُهاجر،
وأحسن إليك؛ لطيب انتقائك،
وحسَن تذكيرك إخوتك.

كلماتٌ أرجو أن لا تقرأها اليوم وتنساها غداً!

لا إله إلاّ الله!

الحقّ أنّ فيها عظيم النّصح، وطيّب الإرشاد؛
لما فيه خير العباد.
حريٌّ أن نعيها؛ فما ننساها، بل ونعمل بطيّب هدي به أتت.

\
/
\

أيها الفتى ..ذلكم الوقت أنت مسئول عند الله عن ضياعه،
حتى وإن كانت تناقشك من أجلالخير.
أختاه ..إن هنالك من لبشر من يلتحف بغطاء التقى؛
ليُحقق أهدافاً له خسـ ...!

أحسنت،
إنّ للشّيطان مَداخل على الإنسان، لكن من جعل الآخرة نُصب عينيه؛
سهُل عليه – بحول الرّحمن – مُواجهة فتن الزّمان.
لنا أن نُطمئن النّفوس أبداً؛ مهما حسبت أنّها ضيّعت عليها غُنماً من حُطام الدّنيا؛
أنّ ما عند الله تعالى " خيرٌ وأبقى ".

وأُنسُ المعصية لا يدوم، وسعادتها زائلة،
فلتعمل لسعادة لا تزول، إذ هي بأمره تعالى خالدة.
ذلك النّعيمُ المُقيم، والسُرور الذي أبداً يدوم.

نسأله تعالى الثّبات على صراطه المُستقيم،
ويعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

أحسنت،
كتب الرّحمن أجرك،
ودُمت في رحمته سُبحانه.

والله يحفكُم،
أختكُم في الله/ تفاؤل.

محمد الفلسطيني
09-06-2007, 07:03 AM
اخي المهاجر احسنت وابدعت سلمت وسلمت يمناك

هذا من حسن ذوق رجل خبر الكلمات ونسج بها اجمل التوضيحات


اني لسعيد بوجودك بيننا ولهمتك القوية اتم وادام المولى صحتك وعافيتك
اننا لهذه لمعجبون واننا لجديدكم مترقبون

Emigrant
10-06-2007, 01:48 AM
المشرفة الفاضلة ..

تفاؤل....

بارك الله فيك على كلماتك ودعواتك..

وأسأله سبحانه ان يجعلنا عند حسن الظن دوما...


أخي ومشرفي الفاضل...

محمد الفلسطيني...

بل والله سلمت يمناك انت اولا واخر...

وأساله سبحانه ان يرزقك من خيري الدنيا والاخره ما تتمنى..