همس الشوق
19-06-2007, 12:18 AM
هو الطلاق كلمة من الكلمات ضجت منها الأرض وبكت منها السماوات، كلمة من الكلمات أبكت عيون الأزواج والزوجات كلمة من الكلمات روعت قلوب الأبناء والبنات ، يالها من كلمة صغيرة ؛ ولكنها جليلة عظيمة خطيرة، الطـلاق الوداع والفراق والجحيم الذي لا يطاق ، والألم الذي ينسي عذب المذاق ، كم هدم من بيوت للمسلمين كم قطَع من أواصل للأرحام والاقربين ،يالها من ساعة حزينة ،يالها من ساعة عصيبة أليمة ، يوم سمعت المرأة طلاقها ؛فكفكفت دموعها ؛وودعت زوجها ،ووقفت على باب بيتها ،لتسبل العبرات ،وتذرف الدمعات بعد أن تلقي آخر النظرات ،على بيت ملئ بالذكريات ،يالها من مصيبة عظيمة ....
عباد الله … كثـر الطلاق اليوم ، حينما فقدنا زوجاً يرعى الذمم ، حينما فقدنا الأخلاق والشيم ، حينما فقدنا آداب أهل الشمم ، زوجٌ ينال زوجته اليوم ، فيأخذها من بيت أبيها عزيزةً كريمةً ضاحكةً مسرورة، ويردها بعد أيام قليلة ؛ حزينةً باكيةً مطلقةً ذليلة .
كثُر الطلاق اليوم ، حينما استخف الأزواج بالحقوق والواجبات ، وضيعوا الأمانات والمسئوليات ، سهرٌ إلى ساعات متأخرة ، وضياعٌ لحقوق الزوجات والأبناء والبنات ، يضحك الغـريب ويُبكي القريب ،
يؤنـس الغـريب ويوحـش الحبيـب.
كثـر الطلاق اليـوم ، حينما كثر النمامون الحُسـاد كثـر الطـلاق اليـوم ، حينما فقدنا زوجاً يغفـر الزلة ، ويستر العورة والهمة ، حينما فقدنا زوجاً يخاف الله ، ويتقي الله ، ويرعى حدود الله ، ويحفظ العهـود والأيام التي خلت ، والذكريات الجميلة التي مضت.
كثـر الطـلاق اليوم ، حينما كثر الحُساد والنمامون، والواشون ألم يعلما أنه من أفسد زوجةً على زوجها أو زوجاً على زوجته لعنه الله ، كثر الطلاق اليوم يا عباد الله فأصبح الناس في جحيم وألم لا يطاق ، كثر الطلاق ، لـمّا كثرت النعم وبطر الناس الفضل من الله والكرم ، وأصبح الغني ثريا ؛يتزوج اليوم ويطلق غدا ، أولم يعلم أن الله سائله وأن الله محاسبه ، وأن الله موقفه بين يديه، في يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون ولا عشيرة ولا أقربون .
يامن يريد الطلاق ، الطلاق الوداع والفراق ،الطلاق جحيم لا يطاق ، الطلاق ظلمة بعد إشراق ، الطلاق يبدد شمل البنات والبنين ، ويقطع أواصل الأرحام و الاقربين .
الطلاق عباد الله ، مصيبة عظيمة ، إنها الكلمة التي أبكت عيوناً ، وأجهشت قلوباً ، وروعت أفئدة ، إنها كلمة صغيرة الحجم ، لكنها جليلة
الخطب ، إنها كلمة تُرعد الفرائص بوقعها ، وتقلب الفرح ترحاً والبسمة غصة ، إنها كلمة الطلاق ، وما أدراك ما الطلاق !كلمة الوداع والفراق، والنـزاع والشقاق .فيا من يريد الطلاق ؛ تذكر أن الله يسمع الأصوات في الإشراق والاغساق ، يا من يريد الطلاق لا تفزع زوجتك ليؤمنك الله يوم الكرب والشدائد ، يا من يريد الطلاق تذكر ما كان بينك وبينها من جميل الأخلاق يا من يريد الطلاق ، إن كانت زوجتك سائتك اليوم ، فقد سرتك أياما ، وإن كانت أحزنتك هذا العام فقد سرتك أعواما...
أيام .. مضت .. صارت فى عداد الذكريات .. و تركت ما تركت من إرث لدى .. جنيت منها أكثر مما خسرت .. و ستظل فى عالمي .. ضوء يضيئ كلما شرعت له النوافذ......همس الشوق::(51)::
عباد الله … كثـر الطلاق اليوم ، حينما فقدنا زوجاً يرعى الذمم ، حينما فقدنا الأخلاق والشيم ، حينما فقدنا آداب أهل الشمم ، زوجٌ ينال زوجته اليوم ، فيأخذها من بيت أبيها عزيزةً كريمةً ضاحكةً مسرورة، ويردها بعد أيام قليلة ؛ حزينةً باكيةً مطلقةً ذليلة .
كثُر الطلاق اليوم ، حينما استخف الأزواج بالحقوق والواجبات ، وضيعوا الأمانات والمسئوليات ، سهرٌ إلى ساعات متأخرة ، وضياعٌ لحقوق الزوجات والأبناء والبنات ، يضحك الغـريب ويُبكي القريب ،
يؤنـس الغـريب ويوحـش الحبيـب.
كثـر الطلاق اليـوم ، حينما كثر النمامون الحُسـاد كثـر الطـلاق اليـوم ، حينما فقدنا زوجاً يغفـر الزلة ، ويستر العورة والهمة ، حينما فقدنا زوجاً يخاف الله ، ويتقي الله ، ويرعى حدود الله ، ويحفظ العهـود والأيام التي خلت ، والذكريات الجميلة التي مضت.
كثـر الطـلاق اليوم ، حينما كثر الحُساد والنمامون، والواشون ألم يعلما أنه من أفسد زوجةً على زوجها أو زوجاً على زوجته لعنه الله ، كثر الطلاق اليوم يا عباد الله فأصبح الناس في جحيم وألم لا يطاق ، كثر الطلاق ، لـمّا كثرت النعم وبطر الناس الفضل من الله والكرم ، وأصبح الغني ثريا ؛يتزوج اليوم ويطلق غدا ، أولم يعلم أن الله سائله وأن الله محاسبه ، وأن الله موقفه بين يديه، في يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون ولا عشيرة ولا أقربون .
يامن يريد الطلاق ، الطلاق الوداع والفراق ،الطلاق جحيم لا يطاق ، الطلاق ظلمة بعد إشراق ، الطلاق يبدد شمل البنات والبنين ، ويقطع أواصل الأرحام و الاقربين .
الطلاق عباد الله ، مصيبة عظيمة ، إنها الكلمة التي أبكت عيوناً ، وأجهشت قلوباً ، وروعت أفئدة ، إنها كلمة صغيرة الحجم ، لكنها جليلة
الخطب ، إنها كلمة تُرعد الفرائص بوقعها ، وتقلب الفرح ترحاً والبسمة غصة ، إنها كلمة الطلاق ، وما أدراك ما الطلاق !كلمة الوداع والفراق، والنـزاع والشقاق .فيا من يريد الطلاق ؛ تذكر أن الله يسمع الأصوات في الإشراق والاغساق ، يا من يريد الطلاق لا تفزع زوجتك ليؤمنك الله يوم الكرب والشدائد ، يا من يريد الطلاق تذكر ما كان بينك وبينها من جميل الأخلاق يا من يريد الطلاق ، إن كانت زوجتك سائتك اليوم ، فقد سرتك أياما ، وإن كانت أحزنتك هذا العام فقد سرتك أعواما...
أيام .. مضت .. صارت فى عداد الذكريات .. و تركت ما تركت من إرث لدى .. جنيت منها أكثر مما خسرت .. و ستظل فى عالمي .. ضوء يضيئ كلما شرعت له النوافذ......همس الشوق::(51)::