جيهان
20-06-2007, 03:52 PM
عندما يداهم هادم اللذات شخص منا، تكون ردة فعلنا قوية وخصوصا إذا كان المتوفى صغيرا في السن، ولا يوجد سبب لموته سوى أن المنية وافته..فمات على فراشه أو سقط وهو يسير..فنقف مذهولين لا ندري ماذا نفعل...نتذكر أن الحياة ما هي سوى رحلة قصيرة ..فنبدأ بقول الحكم في زهد الحياة وفي الحكمة من خلقنا و...و...و....
في تلك اللحظة فقط...
نحمد الله أن الموت لم يختارنا وأن الله قد منحنا فرصة للتوبة..أفكار كثيرة تدور في مخيلتنا
في تلك اللحظة-فقط-
فتجد الأعناق مشرأبة إلى خالقها فنصلي على ميتنا صلاة مودع ،ونبكي بحرقة...نتخيل أنفسنا مكانه ..فترتعد الفرائس...ونلعن الحياة..ونود رميها في أقرب مزبلة..فهي لا تساوي جناح بعوضة..
في تلك اللحظة –فقط.
نتذكر أننا لن نخرج من هذه الدنيا سوى في خرقة بيضاء – إن منّ الله علينا ولم نحترق في حريق أو تتشتت أشلائنا في حادث فلا يستطيعون أن يضعونا في تلك الخرقة البيضاء..
في تلك اللحظة فقط
نتفكر طويلااا فيمن َظلمنا.. فيمن هجرنا.. فيمن قصرنا في حقوقهم...فنفكر أن نصل القريب. ونرد حقوق المظلومين..ونحسن علاقاتنا بالآخرين...ونكون أحسن خلق الله أجمعين..
في تلك اللحظة فقط...
نحمل ميتنا فوق أكتافنا فنتذكر أن غدا سَنُحمَلُ فوق الأكتاف.. سيسرع بنا الأب والأخ والزوج والابن ليرمي بنا في حفرة ويحث علينا التراب.. فيقتسموا مالنا ويعيشوا في ديارنا..فنقسم على بذل الأموال وهجر القصور ونقرر أن نعيش حياة الزاهدين..
في تلك اللحظة فقط..
نصل إلى المقبرة..نوصل ميتنا إلى مثواه الأخير..نلحده..نحث عليه التراب..نسأل الله له الثبات..فنتذكر منكر ونكير.. فنقسم أن نهجر الذنوب وأن نبدأ عهد جديد...
في تلك اللحظة فقط..
ونقفل راجعين من المقبرة.. وشيء واحد هو الذي يتكرر دائما!!! وهو أننا نعود لحياة الغفلة بمجرد خروجنا من المقبر!!! يبدوا أننا دائما نقطع هذه العهود وندفنها مع ميتنا في المقبرة!!!
لأنها كانتفي تلك اللحظة فقط...
في تلك اللحظة فقط...
نحمد الله أن الموت لم يختارنا وأن الله قد منحنا فرصة للتوبة..أفكار كثيرة تدور في مخيلتنا
في تلك اللحظة-فقط-
فتجد الأعناق مشرأبة إلى خالقها فنصلي على ميتنا صلاة مودع ،ونبكي بحرقة...نتخيل أنفسنا مكانه ..فترتعد الفرائس...ونلعن الحياة..ونود رميها في أقرب مزبلة..فهي لا تساوي جناح بعوضة..
في تلك اللحظة –فقط.
نتذكر أننا لن نخرج من هذه الدنيا سوى في خرقة بيضاء – إن منّ الله علينا ولم نحترق في حريق أو تتشتت أشلائنا في حادث فلا يستطيعون أن يضعونا في تلك الخرقة البيضاء..
في تلك اللحظة فقط
نتفكر طويلااا فيمن َظلمنا.. فيمن هجرنا.. فيمن قصرنا في حقوقهم...فنفكر أن نصل القريب. ونرد حقوق المظلومين..ونحسن علاقاتنا بالآخرين...ونكون أحسن خلق الله أجمعين..
في تلك اللحظة فقط...
نحمل ميتنا فوق أكتافنا فنتذكر أن غدا سَنُحمَلُ فوق الأكتاف.. سيسرع بنا الأب والأخ والزوج والابن ليرمي بنا في حفرة ويحث علينا التراب.. فيقتسموا مالنا ويعيشوا في ديارنا..فنقسم على بذل الأموال وهجر القصور ونقرر أن نعيش حياة الزاهدين..
في تلك اللحظة فقط..
نصل إلى المقبرة..نوصل ميتنا إلى مثواه الأخير..نلحده..نحث عليه التراب..نسأل الله له الثبات..فنتذكر منكر ونكير.. فنقسم أن نهجر الذنوب وأن نبدأ عهد جديد...
في تلك اللحظة فقط..
ونقفل راجعين من المقبرة.. وشيء واحد هو الذي يتكرر دائما!!! وهو أننا نعود لحياة الغفلة بمجرد خروجنا من المقبر!!! يبدوا أننا دائما نقطع هذه العهود وندفنها مع ميتنا في المقبرة!!!
لأنها كانتفي تلك اللحظة فقط...