د. محمد خليص
27-05-2006, 01:05 PM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا احد مقالاتي التي نشرة قبل فترة وجيزة ، اضعه هنا لتعم الفائدة بإذن الله تعالى . وشكرا لكم
تعالوا نتأدب مع الحبيب
عندما نشرت الصحيفة الدانمركية الصور الكاريكاتيرية التي رسمها رسام حاقد . اقام العالم الإسلامي الدنيا ولم يقعدها . وحصل تلاحم وتقارب في وجهات النظر في الشارع المسلم ولله الحمد . وهذا اقل ما يكون نصرة للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام . ولكن وللأسف الشديد نحن أصبحنا نغالط أنفسنا فنرى ما يكتبه أو ينشره الغير وننتقد أفعاله متناسين انه عدو حاقد وما يعمله ويفعله أنما هو تنفيذ لمخططات قديمة خطها أعداء الإسلام للنيل من شخص الحبيب عليه الصلاة والسلام وهذا لن يكون لهم وذلك لأن الحبيب قد أثنى عليه الله سبحانه وتعالى في قول تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ويقول الشاعر عمر فروقي في بيت له في غاية الجمال:
لا تطل في مدحه مجتهدا **** كل مدح جاوز الحـد ريـــــاء
إن من أثنى علــــــــيه ربه **** في غنا عن مديح الشعراء
واسمحوا لي أن أوضح لكم كيف نقوم نحن بالمساهمة في تنفيذ المخطط الصهيوني والمعادي للإسلام ، وهذا يرجع لما يقرب من قرن من الزمان وأكثر ونحن بطيبتنا بلعنا الطعم بكل يسر وأصبحنا عونا لهم في تنفيذ خططهم البغيضة . فعندما استعمر الفرنسيون دولة الجزائر الحبيبة ، أصبحوا ينتقوا لأنفسهم الخدم فقط ممن يحمل اسم محمد وفاطمة . وذلك لكي يهينوا بأشخاص أولاءك شخص الحبيب عليه الصلاة والسلام. وفي هذه الأيام إنتشر في شارعنا وللأسف عادة سيئة وهي أن ننادي كل من لا نعرف له أسما باسم (محمد) فتجدنا ننادي في محطة الوقود للعامل ( يا محمد عبي بعشرة ) وفي السوبر ماركت ( يا محمد وين الخبز ) وفي الشارع ( رفيق يا محمد أنت فيه شغل ) إلى آخر ذلك وقد نكيل السب والشتم و الإمتهان لشخص ذلك العامل المغلوب على أمره ممن أسميناه محمد مجازا . وبهذا نقع في الخطأ العظيم في حق سيد البشر . وقد ورد في الأثر أن سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، أجبر أحد الخدم على تغيير اسمه عندما سمع من سيده يسبه وهو يحمل اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام . وفي العهد العثماني كان لا يسمح لعامة الناس أن يسموا أبنائهم باسم محمد إلا لطبقة النبلاء ممن يحمل رتبة باشا و بيك فما فوق . أما عامة الناس فلا يسمح لهم لكي لا يهان اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام وتقديرا واحترام لشخص الحبيب واسمه .
ومن الأجدر بنا أن ننادي من لا نعرف له اسما بـ ( يا عبدالله ) فنكون بذلك لم نخطئ فكلنا عبيد لله شئنا أم أبينا ونكون قد أعطينا كل اسمه الحقيقي .
فتعالوا معي نقف جميعا صفا واحدا نحارب كل من يحاول الإساءة لشخص رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام ولنبدأ بأنفسنا وبمن حولنا ثم نعمم ذلك بتثقيف مجتمعنا الطيب ولنكن يدا واحده في نصرة الحبيب .
د. محمد بن حمد خليص الحربي
هذا احد مقالاتي التي نشرة قبل فترة وجيزة ، اضعه هنا لتعم الفائدة بإذن الله تعالى . وشكرا لكم
تعالوا نتأدب مع الحبيب
عندما نشرت الصحيفة الدانمركية الصور الكاريكاتيرية التي رسمها رسام حاقد . اقام العالم الإسلامي الدنيا ولم يقعدها . وحصل تلاحم وتقارب في وجهات النظر في الشارع المسلم ولله الحمد . وهذا اقل ما يكون نصرة للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام . ولكن وللأسف الشديد نحن أصبحنا نغالط أنفسنا فنرى ما يكتبه أو ينشره الغير وننتقد أفعاله متناسين انه عدو حاقد وما يعمله ويفعله أنما هو تنفيذ لمخططات قديمة خطها أعداء الإسلام للنيل من شخص الحبيب عليه الصلاة والسلام وهذا لن يكون لهم وذلك لأن الحبيب قد أثنى عليه الله سبحانه وتعالى في قول تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ويقول الشاعر عمر فروقي في بيت له في غاية الجمال:
لا تطل في مدحه مجتهدا **** كل مدح جاوز الحـد ريـــــاء
إن من أثنى علــــــــيه ربه **** في غنا عن مديح الشعراء
واسمحوا لي أن أوضح لكم كيف نقوم نحن بالمساهمة في تنفيذ المخطط الصهيوني والمعادي للإسلام ، وهذا يرجع لما يقرب من قرن من الزمان وأكثر ونحن بطيبتنا بلعنا الطعم بكل يسر وأصبحنا عونا لهم في تنفيذ خططهم البغيضة . فعندما استعمر الفرنسيون دولة الجزائر الحبيبة ، أصبحوا ينتقوا لأنفسهم الخدم فقط ممن يحمل اسم محمد وفاطمة . وذلك لكي يهينوا بأشخاص أولاءك شخص الحبيب عليه الصلاة والسلام. وفي هذه الأيام إنتشر في شارعنا وللأسف عادة سيئة وهي أن ننادي كل من لا نعرف له أسما باسم (محمد) فتجدنا ننادي في محطة الوقود للعامل ( يا محمد عبي بعشرة ) وفي السوبر ماركت ( يا محمد وين الخبز ) وفي الشارع ( رفيق يا محمد أنت فيه شغل ) إلى آخر ذلك وقد نكيل السب والشتم و الإمتهان لشخص ذلك العامل المغلوب على أمره ممن أسميناه محمد مجازا . وبهذا نقع في الخطأ العظيم في حق سيد البشر . وقد ورد في الأثر أن سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، أجبر أحد الخدم على تغيير اسمه عندما سمع من سيده يسبه وهو يحمل اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام . وفي العهد العثماني كان لا يسمح لعامة الناس أن يسموا أبنائهم باسم محمد إلا لطبقة النبلاء ممن يحمل رتبة باشا و بيك فما فوق . أما عامة الناس فلا يسمح لهم لكي لا يهان اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام وتقديرا واحترام لشخص الحبيب واسمه .
ومن الأجدر بنا أن ننادي من لا نعرف له اسما بـ ( يا عبدالله ) فنكون بذلك لم نخطئ فكلنا عبيد لله شئنا أم أبينا ونكون قد أعطينا كل اسمه الحقيقي .
فتعالوا معي نقف جميعا صفا واحدا نحارب كل من يحاول الإساءة لشخص رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام ولنبدأ بأنفسنا وبمن حولنا ثم نعمم ذلك بتثقيف مجتمعنا الطيب ولنكن يدا واحده في نصرة الحبيب .
د. محمد بن حمد خليص الحربي