أمجاد الحروف
29-06-2007, 09:44 PM
من القراءة والكتابة نشأ الكتاب . ونحن لانعلم بالتحقيق كم عاش الناس على سطح الأرض . قال القدماء: إنهم
عاشوا آلافاً من السنين . وجاء من بعدهم من قالوا: بل عشرات الألوف . وكاد يستقر الرأي على أن الإنسان عاش
على سطح الكرة الأرضية نحواً من 500 ألف عام . وقالوا إنّ تاريخ الإنسان المكتوب لايصل إلى أكثر من 7000 عام
, وهم يقصدون بذلك أن الطوائف الإنسانية التي عاشت قبل هذاالتاريخ لم تخلّف شيئاً مكتوباً أو مقروءاً نعلم من
خلاله كم عاش الإنسان على سطح هذه الأرض من سنين . ونقرأ التاريخ , فنجد المؤلفين والمؤرخين يتحدثون عن
عصور ماقبل التاريخ . والتاريخ إن يكن زمناً فليس له قبل ولابعد . وإنما يعنون بما قبل التاريخ تلك الحقبة التي لم يخلّف
فيها الإنسان شيئاً مكتوباً يخبرنا بالذي كان في تلك الأزمان . والنتيجة التي نخرج بها أن أكثر عمر الإنسان على هذه
الأرض كان أميّاً يقول لسانه وتسمع أذنه , ولاتخط يده ولا يقرأ بصره وقد بدأ الرمز على مايبدو نقشاً على الحجر ..
وذلك قبل أن يتدرج إلى اتخاذ الحروف الدالة على الأصوات , والرمز للمعاني بالصور والكلمات. ولاشك أن الإنسان
رأى الأعمار قصيرة فأراد إطالتها بشيء يبقى منه على الدهر فكانت الآثار الباقية مع أن بعض الأمم لم يبق لهم من
باقية ( فهل ترى لهم من باقية ) وكان أفصح مافي الآثار الباقية المكتوب والمقروء . ثم جاءت الكتب تسجل محاصيل
الأجيال , ولعل كتب التاريخ كانت من أجل ذلك أقدم الكتب تسجيلاً للحياة .
عاشوا آلافاً من السنين . وجاء من بعدهم من قالوا: بل عشرات الألوف . وكاد يستقر الرأي على أن الإنسان عاش
على سطح الكرة الأرضية نحواً من 500 ألف عام . وقالوا إنّ تاريخ الإنسان المكتوب لايصل إلى أكثر من 7000 عام
, وهم يقصدون بذلك أن الطوائف الإنسانية التي عاشت قبل هذاالتاريخ لم تخلّف شيئاً مكتوباً أو مقروءاً نعلم من
خلاله كم عاش الإنسان على سطح هذه الأرض من سنين . ونقرأ التاريخ , فنجد المؤلفين والمؤرخين يتحدثون عن
عصور ماقبل التاريخ . والتاريخ إن يكن زمناً فليس له قبل ولابعد . وإنما يعنون بما قبل التاريخ تلك الحقبة التي لم يخلّف
فيها الإنسان شيئاً مكتوباً يخبرنا بالذي كان في تلك الأزمان . والنتيجة التي نخرج بها أن أكثر عمر الإنسان على هذه
الأرض كان أميّاً يقول لسانه وتسمع أذنه , ولاتخط يده ولا يقرأ بصره وقد بدأ الرمز على مايبدو نقشاً على الحجر ..
وذلك قبل أن يتدرج إلى اتخاذ الحروف الدالة على الأصوات , والرمز للمعاني بالصور والكلمات. ولاشك أن الإنسان
رأى الأعمار قصيرة فأراد إطالتها بشيء يبقى منه على الدهر فكانت الآثار الباقية مع أن بعض الأمم لم يبق لهم من
باقية ( فهل ترى لهم من باقية ) وكان أفصح مافي الآثار الباقية المكتوب والمقروء . ثم جاءت الكتب تسجل محاصيل
الأجيال , ولعل كتب التاريخ كانت من أجل ذلك أقدم الكتب تسجيلاً للحياة .