الصادق بن حمد
20-06-2006, 03:40 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif
حالة دراسية لتصميم داخلي لبيت حديث
كيف تؤثث بيتاً مثالياً يجمع بين "الحداثة" و"التقليد"؟
الأفكار القليلة الذكية تحقق أروع النتائج
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24092002/30.jpg
الدراسة ستشمل إستعراض نموذج لصالة الجلوس، وغرفة النوم، والمطبخ والحديقة الخلفية للمطبخ. ما نود الإشارة إليه في هذه الحالة الدراسية هي مجموعة من النقاط المتعلقة بالتصميم والديكور الداخلي نفسه ونمط المواد المستعملة وتكويناتها . كذلك العلاقة بين الداخل وبين الخارج.
وأيضا العلاقة بين الطراز المعماري المستخدم وبين الطراز المستخدم للتصميم الداخلي. وإجمالاً فإن الهدف من هذه الحالة الدراسية هو النظر بشكل متكامل على أحد البيوت من خلال فراغاتها المختلفة.
بداية نلاحظ بساطة التكوينات المعمارية للبيت والإقتصاد في الفراغات حيث لا توجد مساحات زائدة كبيرة، فمثلاً يظهر المطبخ بالصورة بحجمه المتواضع، وكذلك غرفة النوم وأيضاً الجلسة. هذه الملاحظة تنعكس في الفكرة التصميمية المعمارية اولاً، حيث نلاحظ أن النافذة المتميزة هي أيضا جلسة صغيرة مطلة للخارج بحيث تحتوي مقعداً غاطساً ووسائد للإتكاء عليها.
البساطة في التكوينات المعمارية نجدها منعكسة أيضا في الديكور الداخلي، فإختيار اللون الأبيض مثلا في المقاعد بصالة الجلوس أو للأغطية في غرفة النوم يساعد في إعطاء هذا الإنطباع البسيط بعيداً عن البهرجة اللونية. ومن المفيد ملاحظة أن علاقة المقاعد وكذلك السرير بغرفة النوم بالنافذة ذات القوس هي علاقة متميزة ترتبط بالنور والمنظر والإستعمال. فالنافذة مقسمة إلى أطر كل منها يستعمل لوظيفة حين فتحها، فالأجزاء العلوية توفر النور فيما توفر الأجزاء السفلية الهواء والمنظر أو الإطلالة. ومن الجدير بالملاحظة أن اللون الأبيض الذي يعكس الألوان جميعا مفيد استخدامه لرفع كمية الإضاءة الطبيعية بالغرفة وبخاصة إن كانت الغرفة صغيرة الحجم نسبياً او لأغراض التحييد اللوني . بالإضافة إلى طابع الهدوء والسكن الذي يضفيه اللون الأبيض، فغرفة النوم التي تظهر بالصورة تم استعمال اللون الابيض كأساس للأغطية والحوائط وكذلك أغطية النوافذ أو الستائر، مع إمكانية استخدام لون آخر مصاحب للأبيض، وهنا تم إختيار إحدى درجات الأحمر القاني، وربما يعود ذلك إلى طبيعة الطقس الباردة والتوازن بين الأبيض الهادئ وبين الأحمر القاني. فيما قد لا يكون الأحمر مناسباً في مناخات حارة فإحدى درجات اللون الأزرق السماوي قد تناسب أكثر في المناخات الإستوائية أو البلدان ذات درجات الحرارة العالية. ومن هنا ندرك أهمية إختيار التكوينات اللونية ليس فقط من أجل التشكيلات الجميلة أو الفنية إنما لإعطاء الايحاءات النفسية المختلفة من هدوء وشعور بالدفء أو البرودة إلى آخر ذلك. وهذه الإيحاءات اللونية سنعرضها تدريجيا من خلال هذه الصفحة.
بالنظرإلى تكوين المطبخ العام يلاحظ المشاهد هدوءا وجمالا ينبعان من العناصر التالية: اولاً سهولة الاطلالة من المطبخ الى الحديقة ذات النباتات، وكذلك العلاقة البصرية من خلال النافذة المتميزة التي تكررت في أكثر من فراغ بالبيت (صالة الجلوس والنوم). العنصر الآخر هو الطاولة الوسطية المصنوعة من الخشب القوي وذات اللون الرمادي الداكن والتي توحي بالقدم والعراقة والمقاعد التي تحيط بها. وتبدو هذه الطاولة والمقاعد مناسبة ضمن ما يحيط بها من طبيعة نباتية أكثر من استحداث عناصر أو مواد جديدة. ومرة اخرى نلاحظ حيادية الالوان المستعملة في الجدران والأرضيات على حد سواء.
أما الحديقة الخارجية فتمثل الجمال والبساطة ذاتها، وعلى الرغم من صغر مساحتها ألا إنها لا تخلو من الأفكار والتصميم المتعدد. فمن وجود عناصر النباتات المتسلقة التي تمتد على أجزاء من الواجهة إلى عنصر صغير للمياه يتوسطها، كذلك التشكيلات الهندسية لأشكال النباتات. هذه الحديقة الصغيرة تمثل المتنفس والرئة للبيت حيث تغري من بالداخل للخروج في الأيام الجميلة فيما تسمح لمن يجلس بها من الإستمتاع بمنظر البيت والنوافذ المتميزة به.
ما نخلص إليه من إستعراض أوجه من تصميم هذا البيت المتواضع هو أن التصميم الناجح لا يتطلب إستعمال العديد من الألوان أو المواد أو الأفكار بل أن الأفكار القليلة الذكية يمكن أن تخلق أبرع وأنجح النتائج وتوفر الأجواء الهادئة والمريحة. ونركز مرة أخرى على ضرورة إختيار الألوان المناسبة التي تخدم فكرة التصميم الأساسية وتتمشى مع الإطار العام للتصميم المعماري.
----------------
( منقول من الإيميل بتصرف ) ...
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif
حالة دراسية لتصميم داخلي لبيت حديث
كيف تؤثث بيتاً مثالياً يجمع بين "الحداثة" و"التقليد"؟
الأفكار القليلة الذكية تحقق أروع النتائج
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24092002/30.jpg
الدراسة ستشمل إستعراض نموذج لصالة الجلوس، وغرفة النوم، والمطبخ والحديقة الخلفية للمطبخ. ما نود الإشارة إليه في هذه الحالة الدراسية هي مجموعة من النقاط المتعلقة بالتصميم والديكور الداخلي نفسه ونمط المواد المستعملة وتكويناتها . كذلك العلاقة بين الداخل وبين الخارج.
وأيضا العلاقة بين الطراز المعماري المستخدم وبين الطراز المستخدم للتصميم الداخلي. وإجمالاً فإن الهدف من هذه الحالة الدراسية هو النظر بشكل متكامل على أحد البيوت من خلال فراغاتها المختلفة.
بداية نلاحظ بساطة التكوينات المعمارية للبيت والإقتصاد في الفراغات حيث لا توجد مساحات زائدة كبيرة، فمثلاً يظهر المطبخ بالصورة بحجمه المتواضع، وكذلك غرفة النوم وأيضاً الجلسة. هذه الملاحظة تنعكس في الفكرة التصميمية المعمارية اولاً، حيث نلاحظ أن النافذة المتميزة هي أيضا جلسة صغيرة مطلة للخارج بحيث تحتوي مقعداً غاطساً ووسائد للإتكاء عليها.
البساطة في التكوينات المعمارية نجدها منعكسة أيضا في الديكور الداخلي، فإختيار اللون الأبيض مثلا في المقاعد بصالة الجلوس أو للأغطية في غرفة النوم يساعد في إعطاء هذا الإنطباع البسيط بعيداً عن البهرجة اللونية. ومن المفيد ملاحظة أن علاقة المقاعد وكذلك السرير بغرفة النوم بالنافذة ذات القوس هي علاقة متميزة ترتبط بالنور والمنظر والإستعمال. فالنافذة مقسمة إلى أطر كل منها يستعمل لوظيفة حين فتحها، فالأجزاء العلوية توفر النور فيما توفر الأجزاء السفلية الهواء والمنظر أو الإطلالة. ومن الجدير بالملاحظة أن اللون الأبيض الذي يعكس الألوان جميعا مفيد استخدامه لرفع كمية الإضاءة الطبيعية بالغرفة وبخاصة إن كانت الغرفة صغيرة الحجم نسبياً او لأغراض التحييد اللوني . بالإضافة إلى طابع الهدوء والسكن الذي يضفيه اللون الأبيض، فغرفة النوم التي تظهر بالصورة تم استعمال اللون الابيض كأساس للأغطية والحوائط وكذلك أغطية النوافذ أو الستائر، مع إمكانية استخدام لون آخر مصاحب للأبيض، وهنا تم إختيار إحدى درجات الأحمر القاني، وربما يعود ذلك إلى طبيعة الطقس الباردة والتوازن بين الأبيض الهادئ وبين الأحمر القاني. فيما قد لا يكون الأحمر مناسباً في مناخات حارة فإحدى درجات اللون الأزرق السماوي قد تناسب أكثر في المناخات الإستوائية أو البلدان ذات درجات الحرارة العالية. ومن هنا ندرك أهمية إختيار التكوينات اللونية ليس فقط من أجل التشكيلات الجميلة أو الفنية إنما لإعطاء الايحاءات النفسية المختلفة من هدوء وشعور بالدفء أو البرودة إلى آخر ذلك. وهذه الإيحاءات اللونية سنعرضها تدريجيا من خلال هذه الصفحة.
بالنظرإلى تكوين المطبخ العام يلاحظ المشاهد هدوءا وجمالا ينبعان من العناصر التالية: اولاً سهولة الاطلالة من المطبخ الى الحديقة ذات النباتات، وكذلك العلاقة البصرية من خلال النافذة المتميزة التي تكررت في أكثر من فراغ بالبيت (صالة الجلوس والنوم). العنصر الآخر هو الطاولة الوسطية المصنوعة من الخشب القوي وذات اللون الرمادي الداكن والتي توحي بالقدم والعراقة والمقاعد التي تحيط بها. وتبدو هذه الطاولة والمقاعد مناسبة ضمن ما يحيط بها من طبيعة نباتية أكثر من استحداث عناصر أو مواد جديدة. ومرة اخرى نلاحظ حيادية الالوان المستعملة في الجدران والأرضيات على حد سواء.
أما الحديقة الخارجية فتمثل الجمال والبساطة ذاتها، وعلى الرغم من صغر مساحتها ألا إنها لا تخلو من الأفكار والتصميم المتعدد. فمن وجود عناصر النباتات المتسلقة التي تمتد على أجزاء من الواجهة إلى عنصر صغير للمياه يتوسطها، كذلك التشكيلات الهندسية لأشكال النباتات. هذه الحديقة الصغيرة تمثل المتنفس والرئة للبيت حيث تغري من بالداخل للخروج في الأيام الجميلة فيما تسمح لمن يجلس بها من الإستمتاع بمنظر البيت والنوافذ المتميزة به.
ما نخلص إليه من إستعراض أوجه من تصميم هذا البيت المتواضع هو أن التصميم الناجح لا يتطلب إستعمال العديد من الألوان أو المواد أو الأفكار بل أن الأفكار القليلة الذكية يمكن أن تخلق أبرع وأنجح النتائج وتوفر الأجواء الهادئة والمريحة. ونركز مرة أخرى على ضرورة إختيار الألوان المناسبة التي تخدم فكرة التصميم الأساسية وتتمشى مع الإطار العام للتصميم المعماري.
----------------
( منقول من الإيميل بتصرف ) ...