محقق أخبار
14-07-2007, 09:07 PM
قصة دائرة عن أخلاقيات المهنة الرائدة:
بين الرمزية الواقعية والصورية المثالية
من الحكمة أن لا تفتح الأبواب المغلقة: ولكن فتحها واجب حينما لا يكون هناك بد من ذلك الفتح، لكونها شهادة حق
محض ادعاءات أم زيف وهوايات، تناقلات شتى، ومن بين التنقلات تحدث شائعات أبطالها الأئمة والقدوة، وضحيتها طالبة. وشاية تستحيل إلى دعاية تناهضها شكوك، ويستمر مسلسل الوشاية بروح النميمة. هناك في غابة الطالبات، في وحل النميمة في تيه البصيرة، ينصّب الجميع ذواتهم قضاة ومفسرين وحماة فضيلة. وويلهم من قضاة، حينما تستسيغ الجموع الحكم بلا دليل، وتمرر الحكاية وتطعم بمزيد من الأكاذيب، وتروج الظنون حول الطالبة. وتتبنى القائمة على الشؤون كره مفتون، وتؤكد للجميع خبث الطالبة المقصود، بعد أن تمكن منها حمق الشك وغاب عنها حسن الظن، بسبب الدعاية والوشاية الدائمة التي تصلها عبر طرق مختلفة، فكانت ضحية لتصديق اتصال مدسوس وطالبة أخرى تشي لها بكل صغير وكبيرة. فكالت من الهمسات ودفعت الجموع للتشكيك في القدرات، قرارات عمياء تعكس شخصيات محمومة بالغيرة.
في الظلام من خلف الجدران، في غياب المنهج والقدرات، هناك طالبة أخرى تفتن بين الجميع خفية، تبث الشائعات، تعشق التحرك في الظلمات، شوهت صورة مشرفتها وزميلاتها وتسخر من القائمة على القسم والحديقة العلمية جمعاء، تمارس الدجل وتتبنى الفتن وتوصل حتى الدعايات المغرضة، من أجل إقصاء الجميع، إنه مرض النفوس في زمن تختلف فيه الظنون. حينها تملي الطالبة الغيور قراراتها على السامع البسيط بما ينبغي علمه في ظل ما توصله له من رسائل عن خبث الجميع. تتوالى الصيحات من المتعاقدات والمحاضرات والطالبات (ضاع القسم في ظل الشائعات وغياب الاستراتيجيات والاهتمام بالرذائل بدلا من الفضائل).
الحية: في شكل سمها الضعيف، وكلماتها المتقنة المبررة، تسعى وتنفث في عقل المقربين وشايات وحكايات، وتدفع ببعضهم للاتصال لكي يفتن ويشي، وتملى مكيدتها للجميع حول الطالبة، ويصدقها البسطاء من القائمين على القضاء. تلبس عباءة الضعف والغلبة واليتم، تستجدى العطف وتتظاهر بكل ما يجلب لها التعاطف. ويصدقها الطيبون تصديق كامل، وتأكد للجميع أن الطالبة (الضحية) مزورة، وأنها شاهدة، تقول بأن ذات الطالبة لا تحبها، فلقد أعطتها أرقام خاطئة، وتوشي بأنها ذات علاقة غرامية بمشرفها، أو بمن ساعدها، وهذا سرها الباتع في الإنجاز. وتقطف من الأيمان الغموس أن تلك الطالبة أعدت رسالتها من قبل غيرها،، فيصدقها الجميع ويركبون في قطار التيه ويحولون كل معنى إلى صدق وكل رمز إلى حقيقة، ويصدقون ذواتهم تصديقا أعمى مبنيا على الظن والأوهام ويتعامون عن الحقيقة، ويحدث هذا في غياب المحامين والعدل والفضيلة والمعرفة الرفيعة بأسس القضاء والاتهام. (ما هذه العقول البائرة الحاكمة بالدعاية وهي تعلم الموضوعية؟!!!)
أما القضاة فيحكمون في هذه الغابة بالسماع، وما عليك لكي تطيح بأحدهم إلا أن توصل وشاية لأحد المعلمين القضاة، وحتما سيشهر قلمه، ويصدر عليك حكما بالتزوير يقرأه كل من يقرأ المقال، ويصدقه الجميع، نتيجة لكبر سنه وبعد الظنون عن كونه يحكم بالسماع. ثم يعود من بعد حكمه المتحيز المشوب بالشبهات، ليستغفر الله عن كل ذنب إلا مسألة حكمه بالسماع. وتجف أحبار الصحيفة ويخلد في ذاكرة الغابة (هنا حكم ظلما بسلب الطالبة حق شرفها وجدها وأصالتها على ذمتنا الواسعة معشر القضاة غير الرسميين)، حينها تتناقل الملائكة بين السماوات والأرض خبر مفاده (حكم ظلما على فلان- واتهم زورا وباطلا، واغتابه الناس- ويعلم الله في علاه كل الحقيقة)
بعدها تتخذ المشرفة الموشى لها، والحاكمة بالسماع، قرار عاطفيا، يقضي بكره الطالبة، وعدم المباركة لها بالتخرج، فهي من وجهة نظرها مجرد مزورة. وتنشر الحكم المنشور في الزاوية، على أركان الدائرة. حينها تخاف جل الطالبات من مهزلة الطريقة، ويشكك الجميع في روح المصداقية، وتفقد الثقة في القسم وفي جل الادعاءات السوية، وحتما سيعود للروح تشكيك: هل نحن في قسم الأكاديمية، أم الجاهلية؟!!
بينما يردد العادلون: لا نعترف بالاتصال ولا بالوشاية ولا بالطريقة، فقد يكون دسيسة من الحية الجائلة في غابتكم، لا نعترف إلا بحكم اللجنة، وما يشهد به الشهود المطلعين عن قرب على سير مسائل العمل ومراحل إنجازه، لكي نحكم عليه إن كان من عمل الطالبة أم من إنجاز غيرها. وخلاصة الحقيقة كم هو سيء أن ندعي الموضوعية، ثم نحكم بالسماع، وكم هو سيء أن نربي الأجيال ونحن نسعى بالغيبة والنميمة لتشويه صور الآخرين، يقال إذا سمعت الواشي والنمام فأبتعد عنه لأن من حكى لك عن الآخرين، وشى بك لديهم كاذبا أو صادقا.
(ولكن السؤال المهم: من سيرجع لهذه الطالبة حقها وسمعتها من كل من تجرأ واغتابها أو بهتها وأصبحت تحمل مؤهلا سحبت الغيبة منها قيمته، فهل من أخلاقيات المهنة أن نمنح الطلاب شهادات ونسلبهم صلاحيتها من خلف الكواليس؟!! وهل يحق لنا أن نفسد جهدهم على مدار 20 سنة؟!!) (ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) (وإذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا قبل أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وقد يكون الندم في الآخرة،،،،،
(كتبت القصة: بعد تتبع الحقيقة على مدى 4 أشهر، من مصادرها المتفرقة، تبين أن الطالبة مظلومة وأن الجميع حكموا بالسماع المبني على الوشاية، التي روجت لها طالبة تعيش في قلب مكتب المشرفة الطيبة التي تصدق كل ما يقال لها وتنشره على اعتبار أنه فائدة علمية) -------- فقط فلنراجع ذواتنا
بين الرمزية الواقعية والصورية المثالية
من الحكمة أن لا تفتح الأبواب المغلقة: ولكن فتحها واجب حينما لا يكون هناك بد من ذلك الفتح، لكونها شهادة حق
محض ادعاءات أم زيف وهوايات، تناقلات شتى، ومن بين التنقلات تحدث شائعات أبطالها الأئمة والقدوة، وضحيتها طالبة. وشاية تستحيل إلى دعاية تناهضها شكوك، ويستمر مسلسل الوشاية بروح النميمة. هناك في غابة الطالبات، في وحل النميمة في تيه البصيرة، ينصّب الجميع ذواتهم قضاة ومفسرين وحماة فضيلة. وويلهم من قضاة، حينما تستسيغ الجموع الحكم بلا دليل، وتمرر الحكاية وتطعم بمزيد من الأكاذيب، وتروج الظنون حول الطالبة. وتتبنى القائمة على الشؤون كره مفتون، وتؤكد للجميع خبث الطالبة المقصود، بعد أن تمكن منها حمق الشك وغاب عنها حسن الظن، بسبب الدعاية والوشاية الدائمة التي تصلها عبر طرق مختلفة، فكانت ضحية لتصديق اتصال مدسوس وطالبة أخرى تشي لها بكل صغير وكبيرة. فكالت من الهمسات ودفعت الجموع للتشكيك في القدرات، قرارات عمياء تعكس شخصيات محمومة بالغيرة.
في الظلام من خلف الجدران، في غياب المنهج والقدرات، هناك طالبة أخرى تفتن بين الجميع خفية، تبث الشائعات، تعشق التحرك في الظلمات، شوهت صورة مشرفتها وزميلاتها وتسخر من القائمة على القسم والحديقة العلمية جمعاء، تمارس الدجل وتتبنى الفتن وتوصل حتى الدعايات المغرضة، من أجل إقصاء الجميع، إنه مرض النفوس في زمن تختلف فيه الظنون. حينها تملي الطالبة الغيور قراراتها على السامع البسيط بما ينبغي علمه في ظل ما توصله له من رسائل عن خبث الجميع. تتوالى الصيحات من المتعاقدات والمحاضرات والطالبات (ضاع القسم في ظل الشائعات وغياب الاستراتيجيات والاهتمام بالرذائل بدلا من الفضائل).
الحية: في شكل سمها الضعيف، وكلماتها المتقنة المبررة، تسعى وتنفث في عقل المقربين وشايات وحكايات، وتدفع ببعضهم للاتصال لكي يفتن ويشي، وتملى مكيدتها للجميع حول الطالبة، ويصدقها البسطاء من القائمين على القضاء. تلبس عباءة الضعف والغلبة واليتم، تستجدى العطف وتتظاهر بكل ما يجلب لها التعاطف. ويصدقها الطيبون تصديق كامل، وتأكد للجميع أن الطالبة (الضحية) مزورة، وأنها شاهدة، تقول بأن ذات الطالبة لا تحبها، فلقد أعطتها أرقام خاطئة، وتوشي بأنها ذات علاقة غرامية بمشرفها، أو بمن ساعدها، وهذا سرها الباتع في الإنجاز. وتقطف من الأيمان الغموس أن تلك الطالبة أعدت رسالتها من قبل غيرها،، فيصدقها الجميع ويركبون في قطار التيه ويحولون كل معنى إلى صدق وكل رمز إلى حقيقة، ويصدقون ذواتهم تصديقا أعمى مبنيا على الظن والأوهام ويتعامون عن الحقيقة، ويحدث هذا في غياب المحامين والعدل والفضيلة والمعرفة الرفيعة بأسس القضاء والاتهام. (ما هذه العقول البائرة الحاكمة بالدعاية وهي تعلم الموضوعية؟!!!)
أما القضاة فيحكمون في هذه الغابة بالسماع، وما عليك لكي تطيح بأحدهم إلا أن توصل وشاية لأحد المعلمين القضاة، وحتما سيشهر قلمه، ويصدر عليك حكما بالتزوير يقرأه كل من يقرأ المقال، ويصدقه الجميع، نتيجة لكبر سنه وبعد الظنون عن كونه يحكم بالسماع. ثم يعود من بعد حكمه المتحيز المشوب بالشبهات، ليستغفر الله عن كل ذنب إلا مسألة حكمه بالسماع. وتجف أحبار الصحيفة ويخلد في ذاكرة الغابة (هنا حكم ظلما بسلب الطالبة حق شرفها وجدها وأصالتها على ذمتنا الواسعة معشر القضاة غير الرسميين)، حينها تتناقل الملائكة بين السماوات والأرض خبر مفاده (حكم ظلما على فلان- واتهم زورا وباطلا، واغتابه الناس- ويعلم الله في علاه كل الحقيقة)
بعدها تتخذ المشرفة الموشى لها، والحاكمة بالسماع، قرار عاطفيا، يقضي بكره الطالبة، وعدم المباركة لها بالتخرج، فهي من وجهة نظرها مجرد مزورة. وتنشر الحكم المنشور في الزاوية، على أركان الدائرة. حينها تخاف جل الطالبات من مهزلة الطريقة، ويشكك الجميع في روح المصداقية، وتفقد الثقة في القسم وفي جل الادعاءات السوية، وحتما سيعود للروح تشكيك: هل نحن في قسم الأكاديمية، أم الجاهلية؟!!
بينما يردد العادلون: لا نعترف بالاتصال ولا بالوشاية ولا بالطريقة، فقد يكون دسيسة من الحية الجائلة في غابتكم، لا نعترف إلا بحكم اللجنة، وما يشهد به الشهود المطلعين عن قرب على سير مسائل العمل ومراحل إنجازه، لكي نحكم عليه إن كان من عمل الطالبة أم من إنجاز غيرها. وخلاصة الحقيقة كم هو سيء أن ندعي الموضوعية، ثم نحكم بالسماع، وكم هو سيء أن نربي الأجيال ونحن نسعى بالغيبة والنميمة لتشويه صور الآخرين، يقال إذا سمعت الواشي والنمام فأبتعد عنه لأن من حكى لك عن الآخرين، وشى بك لديهم كاذبا أو صادقا.
(ولكن السؤال المهم: من سيرجع لهذه الطالبة حقها وسمعتها من كل من تجرأ واغتابها أو بهتها وأصبحت تحمل مؤهلا سحبت الغيبة منها قيمته، فهل من أخلاقيات المهنة أن نمنح الطلاب شهادات ونسلبهم صلاحيتها من خلف الكواليس؟!! وهل يحق لنا أن نفسد جهدهم على مدار 20 سنة؟!!) (ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) (وإذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا قبل أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وقد يكون الندم في الآخرة،،،،،
(كتبت القصة: بعد تتبع الحقيقة على مدى 4 أشهر، من مصادرها المتفرقة، تبين أن الطالبة مظلومة وأن الجميع حكموا بالسماع المبني على الوشاية، التي روجت لها طالبة تعيش في قلب مكتب المشرفة الطيبة التي تصدق كل ما يقال لها وتنشره على اعتبار أنه فائدة علمية) -------- فقط فلنراجع ذواتنا