مشاهدة النسخة كاملة : قـُل لهُ: الحمدُ لله على السّلامة!


تفاؤل
16-07-2007, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي في الله؛
هُنا حديثٌ عسى الرّحمن أن ينفع بما فيه.

:
:

الحمدُ لله على سلامة دينك!

http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631005997b0c9e160.gif


الحمد لله على سلامة دينك !
الحمد لله على سلامة دينك!

كنت في رحلة دولية فرأيتُ شباباً في عمر الزهور وهم قادمون من رحلات ( لا أعلم جهتها ) . وحينها ذهبت بي خواطري إلى أعماق بعض العبارات التي سيطلقها الناس عند استقبالهم لهؤلاء القادمين من تلك الرحلات .

إنها عبارة ( الحمد لله على السّلامة ) نعم إنها تُقال لكل قادم من السفر ، أيّاً كان ذلك السفر ، داخلياً أو دولياً . ولا شك أن هذه العبارة فيها معاني اللطف والمودة بين المسافر والطرف الآخر , وإنها نعمة أن يعود ذلك المسافر من رحلته وهو في كامل عافيته وصحته .

ولكن والله الذي لا إله غيره إن أعظم من سلامة بدنك أن يسلم لك دينك , إي والله حينما تعود من سفرك ولم يتلطخ دينك بنجاسة الذنوب،
التي يرتكبها بعض المسافرين , ما أعظمها من نعمة عندما تكون في سفرك ،
قد حفظت سمعك وبصرك وجسدك عن كل ما حرم الله تعالى .

وما أعظم الخسارة وأشد الندامة لذلك المسافر الذي لما سافر إذا به يفتح على قلبه عواصف الفتن ، ورياح البلايا ، وهموم الشهوات , وإننا حينما نكون صادقين،
فإن بعض المسافرين يعود من سفره ولكنه ممن غضب الله عليهم ،
نعم يعود ولكنه ازداد بعداً عن الله .

نعم يعود ولكن بسجل مليء بالذنوب , يا عجباً لذلك المسافر الذي عاد،
ولكن بقلب ذليل للشهوات ، وخاضع للنساء الماجنات ، نعم عاد ولكن بعدما أساء مع ربه ، فاقترف الآثام وبارز ربه بالحرام ( ألم يعلم بأن الله يرى ) ؟
يا حسرتاه على شهوات ذهبت لذتها وبقيت تبعتها .

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار

ولك أن تتأمل معي هذه القصة :
قال أحد الدعاة : جاءني رجل يبكي بكاء عجيباً ويريد أن أساعده في [ دواء ] لما أصابه .
ولكن يا ترى ما الذي أصابه ؟ لقد أصيب بمرض نقص المناعة - عياذاً بالله تعالى -
وتصاب زوجته بذلك أيضاً بل ويتعرض الجنين إلى نفس المرض .
إن السبب لذلك هو ( السفر للخارج ) بدون ظوابط .
فمن لهذا الرجل ؟
ومن ينقذ أسرته من آهات ذلك الوباء؟

وفي الطرف الآخر : نجد أن بعض المسافرين قد لا يكون له اتجاه للشهوات ولا محبة للمنكرات الظاهرة ، ولكنه قد عرَّض نفسه لفتنة الشبهات .

وإنها والله لفتنة كبيرة عندما يتعرض العقل للخواطر التي تصده عن الانتماء للمنهج الصافي ،
( منهج الكتاب والسنة ) فتجد ذلك المسافر قد عاد،
ولكن بمبادئ علمانية أو تكفيرية ، أو بشكوك في ثوابت هذا الدين كالصلاة أو الحجاب.

وكم رأينا من مسافرين عادت أجسادهم وأما قلوبهم وعقولهم فقد تركوها في بلاد الغرب ،
والله المستعان .

وأخيراً وليس آخراً ، ما أجمل أن نهتم بسلامة الدين وصفاءه ونقاءه قبل أن نهتم بسلامة الجسد ، وقبل أن نقول للقادم من السفر ( الحمد لله على السلامة ) أتمنى أن ندعو له بقلوبنا ( نسأل الله أن يجعلك ممن حفظ الله له دينه في سفره وإقامته ) .


http://www.lakii.com/vb/smile/12_78.gif

انتهى.

كتبه الشّيخ/ سُلطان بن عبدالله العمريّ،
حفظه الله تعالى ونفع به.

http://www.lakii.com/vb/smile/12_78.gif

ودُمتُم في طاعته سُبحانه.

http://www.saaid.net/twage3/154.gif

والله يحفظكُم،
أختكُم في الله/ تفاؤل.

MUSK
16-07-2007, 06:09 PM
اختى تفاؤل مشكورة ولكن للعلم لا استطيع القراءة بسبب صغر الخط جدا

ام البنات
16-07-2007, 07:53 PM
جزيت خيرا ياتفاؤل
والله صدقتي اهم شيء سلامة الدين ، الشخص منا يعود ببدن سليم لكن ماندري هل ايماننا يعود ايضا بنفس القوة لم يتزعزع ولم يتأثر بعوامل الفتن .................. ؟؟
الله يرحمنا ويحفظنا ان شاء الله من شر الفتن .

تفاؤل
17-07-2007, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي في الله؛
هُنا حديثٌ عسى الرّحمن أن ينفع بما فيه.

:
:

الحمدُ لله على سلامة دينك!

http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631005997b0c9e160.gif


الحمد لله على سلامة دينك !
الحمد لله على سلامة دينك!

كنت في رحلة دولية فرأيتُ شباباً في عمر الزهور وهم قادمون من رحلات ( لا أعلم جهتها ) . وحينها ذهبت بي خواطري إلى أعماق بعض العبارات التي سيطلقها الناس عند استقبالهم لهؤلاء القادمين من تلك الرحلات .

إنها عبارة ( الحمد لله على السّلامة ) نعم إنها تُقال لكل قادم من السفر ، أيّاً كان ذلك السفر ، داخلياً أو دولياً . ولا شك أن هذه العبارة فيها معاني اللطف والمودة بين المسافر والطرف الآخر , وإنها نعمة أن يعود ذلك المسافر من رحلته وهو في كامل عافيته وصحته .

ولكن والله الذي لا إله غيره إن أعظم من سلامة بدنك أن يسلم لك دينك , إي والله حينما تعود من سفرك ولم يتلطخ دينك بنجاسة الذنوب،
التي يرتكبها بعض المسافرين , ما أعظمها من نعمة عندما تكون في سفرك ،
قد حفظت سمعك وبصرك وجسدك عن كل ما حرم الله تعالى .

وما أعظم الخسارة وأشد الندامة لذلك المسافر الذي لما سافر إذا به يفتح على قلبه عواصف الفتن ، ورياح البلايا ، وهموم الشهوات , وإننا حينما نكون صادقين،
فإن بعض المسافرين يعود من سفره ولكنه ممن غضب الله عليهم ،
نعم يعود ولكنه ازداد بعداً عن الله .

نعم يعود ولكن بسجل مليء بالذنوب , يا عجباً لذلك المسافر الذي عاد،
ولكن بقلب ذليل للشهوات ، وخاضع للنساء الماجنات ، نعم عاد ولكن بعدما أساء مع ربه ، فاقترف الآثام وبارز ربه بالحرام ( ألم يعلم بأن الله يرى ) ؟
يا حسرتاه على شهوات ذهبت لذتها وبقيت تبعتها .

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار

ولك أن تتأمل معي هذه القصة :
قال أحد الدعاة : جاءني رجل يبكي بكاء عجيباً ويريد أن أساعده في [ دواء ] لما أصابه .
ولكن يا ترى ما الذي أصابه ؟ لقد أصيب بمرض نقص المناعة - عياذاً بالله تعالى -
وتصاب زوجته بذلك أيضاً بل ويتعرض الجنين إلى نفس المرض .
إن السبب لذلك هو ( السفر للخارج ) بدون ظوابط .
فمن لهذا الرجل ؟
ومن ينقذ أسرته من آهات ذلك الوباء؟

وفي الطرف الآخر : نجد أن بعض المسافرين قد لا يكون له اتجاه للشهوات ولا محبة للمنكرات الظاهرة ، ولكنه قد عرَّض نفسه لفتنة الشبهات .

وإنها والله لفتنة كبيرة عندما يتعرض العقل للخواطر التي تصده عن الانتماء للمنهج الصافي ،
( منهج الكتاب والسنة ) فتجد ذلك المسافر قد عاد،
ولكن بمبادئ علمانية أو تكفيرية ، أو بشكوك في ثوابت هذا الدين كالصلاة أو الحجاب.

وكم رأينا من مسافرين عادت أجسادهم وأما قلوبهم وعقولهم فقد تركوها في بلاد الغرب ،
والله المستعان .

وأخيراً وليس آخراً ، ما أجمل أن نهتم بسلامة الدين وصفاءه ونقاءه قبل أن نهتم بسلامة الجسد ، وقبل أن نقول للقادم من السفر ( الحمد لله على السلامة ) أتمنى أن ندعو له بقلوبنا ( نسأل الله أن يجعلك ممن حفظ الله له دينه في سفره وإقامته ) .


http://www.lakii.com/vb/smile/12_78.gif

انتهى.

كتبه الشّيخ/ سُلطان بن عبدالله العمريّ،
حفظه الله تعالى ونفع به.

http://www.lakii.com/vb/smile/12_78.gif

ودُمتُم في طاعته سُبحانه.

http://www.saaid.net/twage3/154.gif

والله يحفظكُم،
أختكُم في الله/ تفاؤل.

تفاؤل
17-07-2007, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكُما أختيّ:
thesmart77 و أمّ البنات،
وشكر طيّب سعيكُما،
وحسَن إرشادكُما.

والواقع؛ تعذّر عليّ التّعديل؛
بسبب عيّى المُتصفّح؛
فكان أن أعدتُ المُشاركة؛
عسى الرّحمن أن يجعل فيها خيراً.

ودُمتُما في طاعته سُبحانه.

http://www.ashefaa.com/files/twage3/z1.jpg

والله يحفظكُما،
أختكُما في الله/ تفاؤل.

محمد الفلسطيني
17-07-2007, 09:02 AM
اشكرك تفاؤل للتذكير الطيب والنقل الموفق

MUSK
17-07-2007, 03:18 PM
جزاك الله كل خير اختى تفاؤل على نقلك لهذا الموضوع لما لة من فائدة عظيمة وفعلا فان سلامة الدين اهم من سلامة الجسد لذلك على الجميع ان يجعل هذة الاية امام عينة سؤاء في سفرة او اقامتة (وكل كبير وصغير مستطر)



نفع الله بك الاسلام والمسلمين وبارك في جهدك
وشكرا لاعادة الموضوع

تفاؤل
17-07-2007, 09:50 PM
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاتُه

بارك الله بك مُشرفنا الكريم مُحمّد الفلسطينيّ،
وبارك الله بكِ أخيّتي الكريمة thesmart77،
أحسنتُما؛
لأنا من تشكر طيّب سعيِ لإخوتها،
وحسَن دُعاءٍ لهُما،


وإيّاه تعالى نسأل؛
أن يحفظ علينا ديننا،
ويجنّبنا الفتن؛
ما ظهر منها وما بطن.

وفّقكُما الرّحمن لكلّ خير،
وثبّتكُما عليه.

http://www.9ll9.com/up/uploads/cf6ec39863.gif

والله يحفظكُما،
أختكُما في الله/ تفاؤل.

ٌRanzy
19-07-2007, 05:14 PM
مشكورة على النقل الرائع
وجزاك الله كل الخير

سارونة
19-07-2007, 06:40 PM
أختي تفاؤل .. يزاج ربي الجنه ..
الله يعطيج العافيه ع الموضوع القيم جدا ..
جعله الله في ميزان حسناتج ..