البدوي الحكيم
19-07-2007, 09:49 PM
اول قاعده في عالم الاخطاء الصفية ان الصحفي هو المسؤول ما لم يكن الخطأ مطبعيا، وخطأ الصحفي قد يكون سببه ركاكه الاسلوب وسوء اختياره للكلمات والتعبيرات المناسبه.
كتب احدهم في عنوان التحقيق " الى من نوجه صوابع الاتهام" بدلا من " أصابع الاتهام" لولا ان مدير التحرير غير العنوان في اللحظة الاخيره.
وكتب اخر في معرض تغطيته لزياررة احد الضيوف الى مصر: " ثم انتقل سيادته الى مثواه الاخير في هيلتون" !
ووصف ثالث تصادم قطارين بقوله: " إن التصادم كلن شديد قوي لدرجة ان القضبان تكسرت والعربات اصبحت سبعات ثمانيات" .... ويقصد انقلب رأسا على عقب!
واجمل شيء:
خشي محرر حوادث ان يذكر ان المتهم في الجريمه سعودي الجنسيه فيسيء الى العلاقات بين بلده والسعوديه، فكتب ملمحا الى ان "المتهم ينتمي الى دولة يحج اليها المسلمون"
اما الطامة الكبري:
فكانت تغطية احد الصحفين لحادث مروري نتج عنه انقلاب الدراجة البخارية التي كان يقودها عسكري، وجاءت بعنوان " انقلاب عسكري في مدينة ......" وهو ما فهمه مراسلو الصحف الاجنبيه ووكالات الانباء على انه انقلاب على السلطة قام به عسكريون بهذه المدينه!
وقد يرجع الخطأ الى الثقافة الضحلة للمحرر، كما وصف احدهم انتحار سيدة بقوله: " على طريقة يوليوس قيصر زوج كليوباترا..... انتحرت سيده بطعن نفسها بالسكين امام الماره" وطبعا يوليوس قيصر لن ينتحر ولم يتزوج كليوباترا.... كما انه لم ينتحر بل قتل ولم يكن قتله امام الناس!
واخيرا نتوقف مع رئيس تحرير صحيفة عربيه كبرى نشر المقال الافتتاحي للصحيفة بعنوان " يريد الشياطون" وعندما صوبها المراجع اللغوي الى " يريد الشياطين" هاج الصحفي الكبير وماج، واتهم المصحح اللغوي انه لا يعرف ان الشياطين هنا فاعل مرفوع بالواو!
كانت هذه مقتطفات من اخطاء الصحافة
وللحديث بقيه
كتب احدهم في عنوان التحقيق " الى من نوجه صوابع الاتهام" بدلا من " أصابع الاتهام" لولا ان مدير التحرير غير العنوان في اللحظة الاخيره.
وكتب اخر في معرض تغطيته لزياررة احد الضيوف الى مصر: " ثم انتقل سيادته الى مثواه الاخير في هيلتون" !
ووصف ثالث تصادم قطارين بقوله: " إن التصادم كلن شديد قوي لدرجة ان القضبان تكسرت والعربات اصبحت سبعات ثمانيات" .... ويقصد انقلب رأسا على عقب!
واجمل شيء:
خشي محرر حوادث ان يذكر ان المتهم في الجريمه سعودي الجنسيه فيسيء الى العلاقات بين بلده والسعوديه، فكتب ملمحا الى ان "المتهم ينتمي الى دولة يحج اليها المسلمون"
اما الطامة الكبري:
فكانت تغطية احد الصحفين لحادث مروري نتج عنه انقلاب الدراجة البخارية التي كان يقودها عسكري، وجاءت بعنوان " انقلاب عسكري في مدينة ......" وهو ما فهمه مراسلو الصحف الاجنبيه ووكالات الانباء على انه انقلاب على السلطة قام به عسكريون بهذه المدينه!
وقد يرجع الخطأ الى الثقافة الضحلة للمحرر، كما وصف احدهم انتحار سيدة بقوله: " على طريقة يوليوس قيصر زوج كليوباترا..... انتحرت سيده بطعن نفسها بالسكين امام الماره" وطبعا يوليوس قيصر لن ينتحر ولم يتزوج كليوباترا.... كما انه لم ينتحر بل قتل ولم يكن قتله امام الناس!
واخيرا نتوقف مع رئيس تحرير صحيفة عربيه كبرى نشر المقال الافتتاحي للصحيفة بعنوان " يريد الشياطون" وعندما صوبها المراجع اللغوي الى " يريد الشياطين" هاج الصحفي الكبير وماج، واتهم المصحح اللغوي انه لا يعرف ان الشياطين هنا فاعل مرفوع بالواو!
كانت هذه مقتطفات من اخطاء الصحافة
وللحديث بقيه