تفاؤل
23-07-2007, 05:13 AM
السّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاتُه
إخوتي في الله؛
هُنا موضوع؛ عسى الرّحمن أن ينفعنا به جميعاً.
إجازةُ تِلفاز
.......................................
في خضم الأحداث وتكالب القنوات الفضائية على عقول شبابنا وأطفالنا ونسائنا.
دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة،
أنه أصبح من أساسيات البيت حيث يتشربون منه سلوكياتهم!
هلاّ جعلنا لتلفاز البيت إجازة ولو يوم في الأسبوع؟
وليكن ذالك اليوم يوم الجمعة.
قطعة قماش مكتوب عليها التّلفاز في إجازة!
ليكن ذالك اليوم في ذكر الله وقراءة القرآن،
وقراءة في إحدى الكتب النافعة،
أو رحلة برية مع الأهل والأقارب.
إخوتي في الله،
الأبناء أمانة في أعناق الآباء والأمهات قال تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
إن تربية الأبناء مسؤولية عظيمة على عاتق المجتمع كله يجب أن يكون من أهم اهتماماتنا المستقبلية إعداد جيل ناجح يحمل هم الأمة بكل مسؤولية واقتدار إن مما يتعلمه أطفالنا اليوم من القنوات الفضائية له تأثير على مستقبلهم
أنظر إلى ما يوجد في ( تلفازك ) من قنوات وكم نسبة الخير فيها ثم انظر إلى نوعية البرامج التي تهتم بها الأسرة بعدها اسأل نفسك هل أنت على الطريق الصحيح.
لقاء أجراه أحد مقدمي قناة المجد الفضائية في برنامج (( فعاليات الصيف )) مع مجموعة من الشباب،
كان يسألهم عن طموحاتهم المستقبلية الأول قال أتمنى أصير طيار،
والثاني يتمني يصير مهندس والثالث يتمنى يكون دكتور،
قال الرابع وكان طموحة يختلف عن البقية وهذا ما أحزنني قال :
أتمنى أن أكون لاعباً!
تعجب المقدم منة هذا الطموح وقال عبارة رائعة جداً قال:
(( الدكتور يستطيع أن يلعب الكرة ولكن اللاعب لا يستطيع أن يعمل عملية جراحية ))!
إلى هذا الحد وصل تفكير شبابنا والتلفاز،
فاز بنصيب الأسد في هذا المجال ؟
ويقول لوردن بيج الذي يدرس العلاقات بين الجنوح ووسائل الإعلام في جامعة جرونوبل:
أنّه ثمّة تأثير متواضع لكنه حقيقي، فالدراسات الجادة التي أجريت على مئات الأطفال لأكثر من 30 سنة تسير في هذا الإطار، فمن خلال ملاحظة عدد الساعات التي يقضيها المراهقون في مشاهدة البرامج المليئة بالعنف،
وعدد الأعمال العدوانية التي يرتكبونها فيما بعد، يمكننا التأكيد بأن العنف المرئي عبر التلفزيون يزيد الاستجابات العدوانية للمشاهدين بنسبة تتراوح بين 5 - 10% أياً كان الوسط الاجتماعي المنحدرين منه أو المستوى التعليمي الذي وصلوا إليه أو سلوك آبائهم معهم.
حسب الدراسات التي أجريت تبين أن لهذا الجهاز سلبيات أكثر من الإيجابيات .
كثير من القنوات الفضائية هدفها الأساسي العبث بالقيم والفضيلة والفطرة .
بعد هذا ألا يستحقّ التلفاز إجازة؟
.................... انتهى .....................
كتبهُ/ أحمد علي الغامديّ؛
أحسن الرّحمن إليه.
المَصدرُ/ مُفكرة الدّعاة (http://www.aldoah.com/ar/index.php?p=conveners&page=1).
http://www.vb.r7ltamal.com/uploaded/973_11181670141.png
نفع الرّحمن بما جاء.
بعد هذا إلا يستحق التلفاز إجازة؟
لعلّ ( بلى )!
سيّما وتكاثر الغثّ في قنواتنا!
قنواتٌ ادّعت أنّها لأجل بناء الأجيل دُشّنت!
ولـ أمانتها - واسفاه - ضيّعت!
ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله تعالى.
ودُمتُم في طاعته جلّ وعلا.
http://www.nawafith.net/sign/bnaar/3mr22.gif
والله يحفظكُم،
أختكُم في الله/ تفاؤل.
إخوتي في الله؛
هُنا موضوع؛ عسى الرّحمن أن ينفعنا به جميعاً.
إجازةُ تِلفاز
.......................................
في خضم الأحداث وتكالب القنوات الفضائية على عقول شبابنا وأطفالنا ونسائنا.
دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة،
أنه أصبح من أساسيات البيت حيث يتشربون منه سلوكياتهم!
هلاّ جعلنا لتلفاز البيت إجازة ولو يوم في الأسبوع؟
وليكن ذالك اليوم يوم الجمعة.
قطعة قماش مكتوب عليها التّلفاز في إجازة!
ليكن ذالك اليوم في ذكر الله وقراءة القرآن،
وقراءة في إحدى الكتب النافعة،
أو رحلة برية مع الأهل والأقارب.
إخوتي في الله،
الأبناء أمانة في أعناق الآباء والأمهات قال تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
إن تربية الأبناء مسؤولية عظيمة على عاتق المجتمع كله يجب أن يكون من أهم اهتماماتنا المستقبلية إعداد جيل ناجح يحمل هم الأمة بكل مسؤولية واقتدار إن مما يتعلمه أطفالنا اليوم من القنوات الفضائية له تأثير على مستقبلهم
أنظر إلى ما يوجد في ( تلفازك ) من قنوات وكم نسبة الخير فيها ثم انظر إلى نوعية البرامج التي تهتم بها الأسرة بعدها اسأل نفسك هل أنت على الطريق الصحيح.
لقاء أجراه أحد مقدمي قناة المجد الفضائية في برنامج (( فعاليات الصيف )) مع مجموعة من الشباب،
كان يسألهم عن طموحاتهم المستقبلية الأول قال أتمنى أصير طيار،
والثاني يتمني يصير مهندس والثالث يتمنى يكون دكتور،
قال الرابع وكان طموحة يختلف عن البقية وهذا ما أحزنني قال :
أتمنى أن أكون لاعباً!
تعجب المقدم منة هذا الطموح وقال عبارة رائعة جداً قال:
(( الدكتور يستطيع أن يلعب الكرة ولكن اللاعب لا يستطيع أن يعمل عملية جراحية ))!
إلى هذا الحد وصل تفكير شبابنا والتلفاز،
فاز بنصيب الأسد في هذا المجال ؟
ويقول لوردن بيج الذي يدرس العلاقات بين الجنوح ووسائل الإعلام في جامعة جرونوبل:
أنّه ثمّة تأثير متواضع لكنه حقيقي، فالدراسات الجادة التي أجريت على مئات الأطفال لأكثر من 30 سنة تسير في هذا الإطار، فمن خلال ملاحظة عدد الساعات التي يقضيها المراهقون في مشاهدة البرامج المليئة بالعنف،
وعدد الأعمال العدوانية التي يرتكبونها فيما بعد، يمكننا التأكيد بأن العنف المرئي عبر التلفزيون يزيد الاستجابات العدوانية للمشاهدين بنسبة تتراوح بين 5 - 10% أياً كان الوسط الاجتماعي المنحدرين منه أو المستوى التعليمي الذي وصلوا إليه أو سلوك آبائهم معهم.
حسب الدراسات التي أجريت تبين أن لهذا الجهاز سلبيات أكثر من الإيجابيات .
كثير من القنوات الفضائية هدفها الأساسي العبث بالقيم والفضيلة والفطرة .
بعد هذا ألا يستحقّ التلفاز إجازة؟
.................... انتهى .....................
كتبهُ/ أحمد علي الغامديّ؛
أحسن الرّحمن إليه.
المَصدرُ/ مُفكرة الدّعاة (http://www.aldoah.com/ar/index.php?p=conveners&page=1).
http://www.vb.r7ltamal.com/uploaded/973_11181670141.png
نفع الرّحمن بما جاء.
بعد هذا إلا يستحق التلفاز إجازة؟
لعلّ ( بلى )!
سيّما وتكاثر الغثّ في قنواتنا!
قنواتٌ ادّعت أنّها لأجل بناء الأجيل دُشّنت!
ولـ أمانتها - واسفاه - ضيّعت!
ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله تعالى.
ودُمتُم في طاعته جلّ وعلا.
http://www.nawafith.net/sign/bnaar/3mr22.gif
والله يحفظكُم،
أختكُم في الله/ تفاؤل.