مشاهدة النسخة كاملة : بين الخطأ والصواب ...


الصادق بن حمد
30-06-2006, 09:45 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif

http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif



بين الخطأ والصواب

نزول الدم مع البراز : من الأخطاء الشائعة في كثير من المجتمعات أن يخجل المريض أو المريضة من الذهاب إلى الطبيب إذا كانت الشكوى في احدى المناطق الحساسة من الجسم كالمنطقة التناسلية أو منطقة الشرج، ويظل الواحد منهما يتحمل الألم على أمل أن يتماثل إلى الشفاء بعد فترة من الزمن، وإلا فيلجأ إلى تطبيق الوصفات الشعبية أو ما يمليه عليه الجار والصديق والزميل من خبراتهم وتجاربهم. ولا يقتصر الأمر عند حد الشعور بالألم أثناء التبرز، إنما يتعداه إلى ملاحظة خروج الدم مع البراز مع تغير في عادات التغوط، خاصة في طبيعة البراز وشكله، كأن يحدث تحول سريع من امساك إلى إسهال.

إن هذه الأعراض التي يهملها الواحد منا ويتهاون في عرضها مباشرة على الطبيب المختص تحدث كنتيجة للإصابة بعدة مشاكل صحية في الجهاز الهضمي، منها: الشرخ الشرجي والبواسير، قرحة المعدة والاثنى عشر، التهابات القولون، وجود جيوب في القولون، أو سرطان القولون والمستقيم.

وأكثر هذه الحالات خطورة أن يكون السبب هو الإصابة بالسرطان. وفي هذه الحالة، نلاحظ ان الأعراض لا تزول مع الوقت، بل تزداد حدتها. لذلك فإنه من المهم جداً مراجعة الطبيب عند ملاحظة نزول دم أحمر قان أو أسود أو غامق جداً مع الشعور بأن عملية الإخراج لم تتم بالصورة الكاملة في كل مرة، خاصة إذا استمرت الأعراض لمدة أسبوعين، حيث ينبغي تشخيص وعلاج السبب في أسرع وقت ممكن، خاصة إذا كان ورماً خبيثاً.

إن نزول الدم يعتبر إشارات تحذيرية، ولونه يشير إلى مكان وجود الورم، فإذا كان في المستقيم أو في القولون السيني النازل في الطرف الأيسر من البطن فيكون دماً أحمر قانياً. أما إذا كان في المصران الأعور وهو الواقع في الجزء الأول من القولون، فيكون أسود أو غامقاً جداً.

إن العلاج متاح ونسبة الشفاء تكون عالية إذا تم اكتشاف المرض مبكراً، وفرص البقاء والحياة تقل إذا اكتشف المرض وكان ورماً سرطانياً وفي مرحلة متأخرة.

نزيف الأنف : من الخطأ أن يترك الوالدان طفلهما الصغير يمارس عادة اللعب في الأنف بالإصبع بالدعك والحك أو ادخال أجسام غريبة ودقيقة مما يؤدي إلى نزيف من الأنف قد يكون خفيفاً وأحياناً شديداً وخطيراً.
وبالرغم من أنّ نزيف الأنف يُبدو مخيفاً، إلا أنه من النادر، في الحالات العادية، أن يكون خطيراً ومقلقاً. فهو شائع في الأطفالِ من عمر 3 إلى 10 سنوات، وغالباً يتوقّف تلقائياً ويمكن أَنْ يُعالج بأمان وسهولة في البيت، وذلك بالتزام الهدوء وطَمأنة الطفل أولاً، ثم وضعه عمودياً في كرسي أو في حضن الأب أو الأم مع ميلان الرأس للأمام قليلاً. الضغط على الحافة العظمية من الأنف بلطف بمنديل أو منشفة نظيفة. وأن يستمر الضغط على الأنفِ لمدة 10 دقائق تقريباً، وإلا فإن النزف قد يعود ثانية. وقد يحتاج الأمر لوضع الثلج ملفوفاً في منشفة، فهو يساعد على سرعة إيقاف النزف.

لا تدع الطفل يميل برأسه إلى الخلف، فهذا قد يُسبب تدفق الدم لأسفل خلف الحنجرة، وهذا يجعل التذوق سيئاً وقد يؤدي إلى السعال والتقيُّؤ. أما إذا تكرر نزيف الأنف، أو حدث النزيف بسبب ادخال جسم غريب في الأنف، أو وجدت كدمات بالأنف، أو كان الطفل يعاني من نزف شديد من الجروح أو من اللثة، فيجب استشارة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب.
كما يجب الذهاب بالطفل إلى قسم الطوارئ إذا كان النزيف شديدا، أو مصحوباً بدوخة أو ضعف، أو حدث نتيجة سقوط أو ضربة على الرأس، أو إذا استمر النزف بعد محاولتين من الضغط على الأنف لمدة 10 دقائق في كُلّ مرة.

ملح الصوديوم.. ومخاطره : من الأخطاء الشائعة في كثير من المجتمعات أن تعوَّد فيها كثيرون على تناول كميات كبيرة من ملح الطعام «الصوديوم»، سواء بتناول الأطعمة المعلبة أو المحفوظة ذات المحتوى العالي من الملح أو بإضافته إلى الأطعمة الأخرى لتَحسين الطعمِ وإبقاء الطراوة له.

إن تناول كمية مفرطة من الصوديوم يعتبر عامل خطر لارتفاع ضغط الدم وقد يكون عامل خطر آخر مستقل للمشاكل القلبية الوعائية الأخرى، فأكثر من 30 بالمائة من البالغين الأميركيين لديهم ضغط دم عال وواحد من أمراض الأوعية القلبية، وهو السبب الذي يقود إلى الموت في أميركا، وذلك وفقاً لتقارير الجمعية الطبية الأميركية AMA التي تؤكد على أن تناول كمية كبيرة من الملح يسيء للصحة، وتنصح مصانع المواد الغذائية الأميركية أن تعمل على عكس الاتجاه المعمول به حاليا بتخفيض الصوديوم في الأطعمة المصنعة بنسبة لا تقل عن 50 بالمائة.
كما تبنت الجمعية الوطنية الأميركية للأطباء، في توجه جديد لها، تشجيع إدارة الأغذية والأدوية لتطوير بطاقاتِ تحذير للأطعمة ذات المستوى العالي في الملح (التي تحتوي أكثر من 480 مليغرامات من الصوديوم لكل حصة ، تعتبر أنها ذات مستويات عالية من الملح)، بحيث تحمل حاوياتها، كذلك المملحات علامات تعجب حمراء مع كلمة «عالي» مما قد يساعد المستهلكين على التردد عن أكل الأطعمة عالية الصوديوم، التي تساهم في حدوث مشاكلِ صحية تتضمن ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

ومثال على الأطعمة الشائعة عالية الملح، التي وردت ضمن قائمة الأطعمة مع تقرير الجمعية: المقانق المقلية، بعض الشوربات المعلبةِ، وشرائح بيتزا الباباروني المعلبة، وجبة الدجاج والشيزبيرجر. وأخيراً توصي جمعية القلب الأميركية بتحديد كمية الصوديوم إلى أقل من 2300 ملليغرام يومياً، أَو أقل من حوالي ملعقة شاي واحدة في اليوم الواحد.

-----------------

المصدر : جريدة الشرق الأوسط .

Dr.KSA
01-07-2006, 01:52 AM
موضوع حلو جدا...
تسلم..

الصادق بن حمد
01-07-2006, 03:50 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الدكتورة ...

شكراً ...

ومرور كريم ...

وسلمت ...

غروب الحزن
04-01-2007, 01:10 AM
مشكور يامشرفنا عالموضوع

والله يعطيك العافية

كتاب 2
24-02-2007, 11:31 PM
الأخ المشرف / الصادق

جزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة جدا

ولك من الله الأجر والثواب