مشاهدة النسخة كاملة : معايير جديدة للإقلال من خطر الأزمات القلبية الوعائية ...


الصادق بن حمد
01-07-2006, 12:35 AM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif

http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif





معايير جديدة للإقلال من خطر الأزمات القلبية الوعائية

خفض الكوليسترول وضغط الدم وتركيز السكر فيه والتعود على ممارسة التمارين الرياضية

http://www.aawsat.com/2006/06/29/images/health.370586.jpg


يُغذي القلبَ شريانان تاجيان، هما الشريان التاجي الأيمن والشريان التاجي الأيسر، وهما ينشآن من الشريان الأبهري أو الأورطي المجاور للقلب، ثم يتفرعان إلى فروع شريانية دقيقة تغطي كامل القلب، حيث تقوم بتوصيل الدم الغني بالأوكسجين إلى القلب. ويُشكل الشريانان التاجيان الأيمن والأيسر دائرة شريانية تُطوق القلب كالتاج ولهذا سُميت هذه المجموعة من الشرايين بالشرايين التاجية Coronary Arteries. وإذا ما حدث تضيق في هذه الشرايين التاجية ينتج عن ذلك نقص في جريان الدم التاجي إلى منطقة محددة من القلب، يؤدي إلى عدم التوازن بين إمداد القلب بالأوكسجين والمواد المُغذية الأخرى ويحدث ما يسمى بنقص التروية الدموية للقلب Ischaemic Heart Disease.

يؤكد لـ «الشرق الأوسط» الدكتور أمير محمد منير طربين استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية رئيس قسم القسطرة القلبية التشخيصية والتداخلية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، أن أمراض نقص التروية القلبية في العالم أجمع في تزايد مستمر. وفي معظم الأحيان يكون السبب نقص في إمداد عضلة القلب بالدم والأوكسجين بسبب تضيقات في الشرايين القلبية الإكليلية. هذا وان الألم الصدري، ضيق التنفس، الخفقان، الدوخة أو فقدان الوعي تعتبر من الأعراض الشائعة لنقص التروية القلبية.

عوامل الخطر : في الواقع هنالك خمسة عوامل خطر رئيسية قد تؤدي إلى حدوث الأزمات القلبية وعلى رأسها التدخين، ارتفاع كوليسترول الدم، ارتفاع الضغط الشرياني، مرض الداء السكري، البدانة وقلة التمارين البدنية. ومن العوامل الأخرى التي لا نستطيع أن نتحكم بها تقدم العمر، وجود قصة عائلية أو تاريخ أسري بالإصابة بأمراض القلب.

وحول آلية حدوث تضيقات الشرايين أو ما نسميه التصلب العصيدي Coronary Atherosclerosis ، فلقد وُضعت نظريات عديدة لتفسير هذه الظاهره وأهم هذه النظريات هي نظرية الاستجابة للأذية. وبالطبع إن أذية بطانة الشرايين التي قد تكون بسبب التدخين، الداء السكري، ارتفاع الضغط الشرياني، ارتفاع كوليسترول الدم تؤدي إلى إضعاف بطانة الشرايين، وبالتالي السماح للدهون الموجودة بالدم باختراقها وتراكمها في جدر الشرايين مما يؤدي إلى تضيقها وتصلبها.

ومما يساعد على تقدم الإصابة تَوَضُّعْ الصفيحات الدموية والتصاقها في الأماكن المتأذية، إضافة إلى هجوم الخلايا الالتهابية إلى المنطقة المتأذية ودخولها إلى جدر الشرايين مؤدية إلى تفاقم الأذية وتضيق سعة الشريان مما يعيق مرور الدم به أو انسداده أحيانا. فإذا حدث هذا في أحد شرايين القلب سبب الذبحة الصدرية أو الأزمة القلبية وإذا حدث في أحد شرايين العنق أو الدماغ سبب الأزمة الدماغية أو الضعف أو الشلل. وإذا حدث في أحد شرايين الطرفين السفليين سبب آلام الساقين وأحيانا غانغرينا القدم.

الوقاية

للوقاية من حدوث هذه الأزمات بذل الباحثون جهوداً حثيثة في دراسة آلية حدوث هذه الأمراض ومن ثم وضعوا معايير واضحة للوقاية والعلاج. ولقد أثبتت الدراسات أن خطر الإصابة بالجلطة القلبية يتضاعف لدى المدخنين مقارنة بغيرهم. وفي الواقع فإن التدخين عامل خطر مهم لحدوث الموت الفُجائي للقلب، حتى أن الأشخاص الذين لا يدخنون ولكن يتعرضون بشكل يومي للمدخنين يزداد لديهم خطر الإصابة بأمراض الشرايين.

أما فيما يخص ارتفاع كوليسترول الدم فلقد أثبتت الدراسات أن خفض مستوى الكوليسترول يؤدي إلى انخفاض حدوث الأزمات القلبية. كما أكدت دراسات أجريت أخيراً أن خفض الكوليسترول يمنع من تزايد تضيقات الشرايين وفي بعض الحالات يؤدي إلى تراجعها. وبشكل عام، فإن خفض الكوليسترول السيئ بنسبة (mg/dl 1) يخفض خطر حدوث الأزمات القلبية بنسبة 1%. بمعنى آخر فإن خفض الكويلسترول السيئ LDL بمقدار (mg/dl 50) يخفض نسبة حدوث الأزمات القلبية بنسبة 50%. وفي دراسات حديثة دعت إلى خفض الكوليسترول السيئ إلى مستوى قياسي يقدر بـ (mg/dl 70) أو mmol/L2.1 وأثبتت وجود فائدة إضافية لهذه الأرقام المنخفضة للوقاية من الأزمات القلبية الوعائية وكذلك الدماغية.

أما من حيث ضبط ارتفاع الضغط الشرياني فإن التوجهات الحديثة تدعو إلى خفض الضغط الشرياني الانقباضي إلى حدود mmHg 120 والانبساطي إلى حدود mmHg 80. ولقد اعتُبِر ضغط الشريان الانقباضي فوق 140 على أنه ارتفاع في الضغط الشرياني الذي يستوجب الحمية الخالية من الأملاح وفي بعض الحالات البدء بالعلاج الدوائي.
ومن حيث الداء السكري فهنالك اتجاهات جديدة باستخدام أدوية مثل الجلوكوفاج ومجموعة الـ TZD وبعض الدراسات أثبتت خفض حدوث الأزمات القلبية لدى استخدام هذه الأدوية، والحفاظ على مستوى السكر الـ 6-7% Hgb A1c.

أما في ما يتعلق بالبدانة، فإن الأشخاص البدينين لديهم زيادة في خطر حدوث الأزمات القلبية إضافة إلى أن البدانة بحد ذاتها تزيد من ارتفاع ضغط الدم والتأهب إلى الإصابة بالداء السكري، وكذلك تؤدي إلى ارتفاع شحوم الدم. إضافة إلى أن خطر حدوث الجلطات القلبية يتضاعف عند الخاملين مقارنة بالأشخاص الناشطين. وأفضل التمارين البدنية تلك التي يداوم على أدائها الشخص بمعدل 30 ـ 60 دقيقة ويكررها لمدة 4 ـ 5 مرات أسبوعيا. وحتى أن التمارين المتوسطة كالمشي، إذا قام الشخص بممارسته بشكل منتظم فإن ذلك يساعد على الوقاية من أمراض القلب. وأخيراً، فإن عوامل الخطر لحدوث الأزمات القلبية، تحتم علينا معرفتها وكشفها باكراً ومن ثم علاجها علاجاً فعالاً والوصول إلى المعايير الجديدة في مستويات الكوليسترول وضغط الدم ونسبة سكر الدم والمحافظة على معدل مثالي للوزن، فمن شأن ذلك كله حمايتنا من الأزمات القلبية والدماغية والوعائية.

--------------------

المصدر : جريدة الشق الأوسط .

Dr.KSA
01-07-2006, 01:48 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم على هالمعلومات القيمه...

الصادق بن حمد
01-07-2006, 03:52 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الدكتورة ...

شكراً ...

على المرور الكريم ...

وسلمت ...