مشاهدة النسخة كاملة : البرمجة العصبية: بين الشعوذة والتضليل


الصاروخ
06-08-2007, 06:23 PM
يقول : الدكتور فايز بن عبد الله الشهري
مثلما اجتاحت الصحف ولوحات الشوارع ومراكز التدريب التجارية انتقلت «حمى» البرمجة العصبية اللغوية والخزعبلات المصاحبة لها إلى شبكة الانترنت العربية ومواقعها بشكل يدعو لإثارة الأسئلة حول هذه التقليعة وما وراءها. وبداية لابد من التأكيد أن ليس كل ما فيها سيئا و لا بد من الإقرار - أيضا - أن ليس كل من مارس أو التحق بدورات البرمجة العصبية مشارك في هذه «الهوجة» والتضليل فهناك من دخلوها من باب الفضول، أو بحثا عن وسائل لتطوير قدراتهم الشخصية مدفوعين بإغراء المروجين لها الزاعمين بأنها الحل لكثير من مشاكل الفرد في شخصيته وعلاقاته. خاصة وأن ممارسيها يزعمون - دون سند علمي- قدرتهم على العلاج وتعليم التفكير الإبداعي وفنون الاتصال وتحسين العلاقات الزوجية و تطوير المهارات الإدارية و فنون التدريس والتعليم وغيرها.
و لا يُعلم في عصرنا الحاضر «شعوذة» ارتدت لباس العلم مثل مفاهيم «البرمجة اللغوية العصبية» ومزاعم إطلاق القدرات والعلاج بالتنويم والتغيير وفق ما يسمونه «خط الزمن». الجميل أن العلم واجه خرافات البرمجة اللغوية العصبية منذ ظهورها وتم تفنيد كثير من أطروحات مروجيها لجهة ضعف أسسها العلمية، واختلاط المفاهيم والفلسفات الروحية في بنيانها الفكري ناهيك عن أن أحد أهم مسلماتها ترى أن السلوك البشري عصبي مستند على الأحاسيس الخمس، مع تجاهل المواقف والأسباب والعواطف ودور العقل أو الأخلاق وتحييد «الأنا».
ومما يؤسف له أن اقتحم أو أُقحم في هذا المجال بعض المنتسبين للدعوة والعلم الشرعي فأعطوها بعض «الشرعية» الوهمية غافلين عن منطلقاتها الفكرية والفلسفية والعجيب أن تواكب توجهات هؤلاء «الطيبين» دعاوى عجيبة كثيرة لعل أطرفها زعم بعضهم أن تطبيق البرمجة العصبية يساعد على زيادة الخشوع في الصلاة!، بل ويقدمون ما يسمونها أفكارا إبداعية في حفظ القرآن باستعمال البرمجة اللغوية العصبية!!. وحين تنتقد بعض مفاهيمها ينبري المدافعون عنها وكأنهم يدافعون عن «مقدس» كما كان حال أتباع خزعبلات الطريقة «الداهشية» في لبنان الثلاثينات والأربعينات التي ابتكرها «مشعوذ» سرياني اسمه «سليم العشي» و تحول بفضل مريديه من مُصَلِّح دراجات هوائية مغمور إلى الدكتور «داهش يك» الملهم.
ويكفي من هذه التقليعة العجيبة النظر في طرق توظيف وتفسير مدربيها لمصطلحات «الإيحاء» و«التنويم» ناهيك عن بعض طلاسمها مثل «الإرساء» «تكديس المراسي» «تحطيم المراسي» وما رافقها من أساليب «العصر الجديد» Wave New بحيث يجد من يستسلم «لممارسيها» نفسه بين حالين إما تدمير عفوية شخصيته أو تحويله من إنسان بأحاسيس وانفعالات إلى كائن آلي مسلوب الإرادة يردد جملا لا تعبر عن حقيقته، وحينما تحاوره وتبدي رأيك في قضية ما تجد أن لديه قائمة محفوظات جاهزة ومثلها من التفسيرات (القوالب) التي لقّنه إياها المستثمرون فيه بهذه الدورات التي ينتهي مفعولها بعد أيام من إكماله للدورة.
من عجائب البرمجة العصبية أنها لا تنطلق من علم ولا يستند مدربوها في التدريب إلى بحث علمي منضبط أو نظرية علمية مستقرة كما لا يُشترط في المدرب أن يكون متخصصا في علم بذاته، إذ يكفي أن تقضي خمسة أيام في إحدى «الشقق» لتحصل على دبلومها، وان زدتها أسبوعين فستصبح ببركات مدرب عالمي «ممارسا»، وان كنت طموحا فزدها 20 يوما أخرى لتصبح «مجازا» في البرمجة العصبية في مجال الاستشارات والعلاج، أمّا لو مكثت ثلاثة أسابيع أخرى فستتمكن من مجامع المهنة مع عضوية كاملة في الاتحاد العالمي!! للبرمجة اللغوية العصبية. ويبقى السؤال عن رأي مجامع وهيئات الطب فيمن يعبث في عقول الناس ويستثمر بالشعوذة والدجل في مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية؟

٭٭٭ مسارات٭٭٭ قال ومضى: الفرق بين العلم والشعوذة أن (العالم) يقدم البراهين أما (المشعوذ) فلا يجيد إلا صف الحجج.

الصاروخ
07-08-2007, 08:48 AM
الشيخ المنجد يسخر من البرمجة
في محاضرته الأخيرة مساء الأربعاء الفائت بعنوان (سبل مقاومة الضغوط النفسية) هاجم فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد البرمجة العصبية اللغوية (هراء مخادعة النفس) بقوة حيث قال:

"لكن قيام الليل على الدعاء والأذكار والصلوات: أرحنا بالصلاة يا بلال. إن وقفة للترديد مع المؤذن كفيلة بالراحة النفسية مع المشكلات..إن سماع آيات كفيل بالراحة النفسية العظيمة..إن ترداد الأذكار كفيل بالراحة النفسية العظيمة.

أما أولئك القوم الجهلة فإنهم يقولون: هنا غرفة مصمتة تدخل فيها وتصرخ بأعلى ما عندك وأطول وقت ممكن للصراخ لتنفيس الطاقة الحبيسة حتى ترتاح انظر إلى هؤلاء المجانين..ماذا يفعلون!! وهنالك أنواع من دور العلاج لهذه الضغوط فيها زجاج مثبت في الحوائط لا يتطاير شظاياه عند كسره فيدخلون الشخص في الغرفة المحاطة بالزجاج ويسلمونه المطرقة ويغلقون عليه الباب ليقوم بتكسير كل الزجاج الموجود في الغرفة وتحطيمه ليرتاح. فأي راحة هذه التي يريد بعض أتباع الـNLP وغيرها أن يدخلوا المسلمين في متاهاتها؟؟؟!!! احلم..احلم وتخيل..ثم إذا أوقظت للعمل ثاني يوم وإذا واجهت الواقع راحت الأحلام والخيالات!! أتضحك على نفسك؟!! ولذلك العلاج للضغوط النفسية: بالقرب من الله واللجوء إلى الله والتوكل على الله وليست قضية أغمض عينيك..استرخي..خذ نفس عميــــق..تخيل إنك عايش. خذ بالله!! نحن عايشين أو في الواقع..فنتخيل ليه؟!! ولذلك يعني لو قالوا مثلا: الرياضة جيدة..والمشي جيد..ممارسة الرياضة..طيب هذا مفيد للجسم: احرص على ما ينفعك. الحديث يقول: احرص على ما ينفعك. لكن قضية مخادعة النفس هذه بهذه الأشياء: إنها أمور عجيبة!!! وإنك لتستغرب على هذه العقليات التي ابتكرت مثل هذه الطرق!!! إن مسألة الخداع النفسي هذه لا تحل المشكلة!! ضع وسط إبهامك على الجبهة والإبهام الآخر على رأسك من خلفك. وأشر بالأصابع واحد وثلاثين مرة..نفس عميق..فتح عين وغمض عين. إن المسألة..هذا الهراء الذي يقولونه فعلا مأساة عقل..مأساة عقل".

الصاروخ
07-08-2007, 12:09 PM
يقول الدكتور حسن ثاني الاستاذ المشارك بجامعة طيبة
ان الدعاية والاعلان لعبت دوراً كبيراً في اضفاء الجدية على مثل هذه الدورات بينما هي مجرد ماركة تجارية لا اقل ولا اكثر وانها بضاعة مستوردة من الغرب لا ننتمي اليها ولا تنتمي لنا وانها مجرد قناة للحصول على المال مقابل وعود غير صادقة كما انها لا تتصف بالصفة العلمية الحقيقية.
عديمة القيمة
الدكتور عبدالله النافع رئيس برنامج الكشف عن الموهوبين بالمملكة سابقاً ورئيس مكتب النافع للبحوث والاستشارات العلمية اكد ان البرامج اللغوية العصبية ليس لها قيمة علمية وانه لم يقتنع بها وارجع سبب انتشارها للدعاية المكثفة التي تحيطها وانها مجرد فرع من فروع علم النفس وليس علماً قائماً بحد ذاته.

الصاروخ
07-08-2007, 12:09 PM
هل تتغير طبيعة الإنسان ؟
يطالعنا مدربي البرمجة بالعبارات التالية :
يجب أن تكون رسالتك إيجابية (مثل أنا قوي . أنا سليم أنا أستطيع الامتناع عن … .
يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .( مثال لا تقول أنا سوف أكون قوى بل قل أنا قوي )
يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .
تأمل معي هذه الآيات :
( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً )
( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد )
( وخلق الإنسان ضعيفاً )
( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله )
( إياك نعبد وإياك نستعين )
وتأمل هذه الدعوات المشروعة :
اللهم إني عبدك وابن عبدك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ....
اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم .....
اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بك ...
اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك ...
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك فأهلك ....
ألا ترى معي أن النفس فيها تتربى على أن تعترف بعجزها وفقرها وتقرّ بضعفها وذلها ....ولكنها لاتقف عن حدود هذا فتعجز وتُحبط وتكسل ، وإنما تطلب ربها وتسعى وتعمل ، وتتذلل لمن بـ "كن" يُقدرها على مايريد ، ويُلين لها الحديد ، ويعطيها فوق المزيد ...
هذه هي طريقة الإسلام في التعامل مع النفس ...
إنه منهج يصادم منهج باندلر وجرندر ومن بعدهم صلاح الراشد وابراهيم الفقي : " أنا أستطيع ...أنا قادر ...أنا غني ...أنا أجذب قدري .." ..
تأمل – – هذه الكلمات النبوية "استعن بالله ولا تعجزن ".....
إنها كلمات الحبيب صلى الله عليه وسلم يربي أمته على منهج الإيجابية والفاعلية ليس على طريقة أهل البرمجة اللغوية العصبية ..
لم يقل : تخيل قدرات نفسك ...
لم يقل : أيقظ العملاق الذي في داخلك وأطلقه...
لم يقل : خاطب اللاواعي لديك برسائل ايجابية ، وبرمجه برمجةً وهمية ...
وإنما دعاك – عليه الصلاة والسلام - إلى الطريقة الربانية " استعن بالله ولا تعجزن "

الصاروخ
11-08-2007, 04:14 AM
كما أكد معالي الشيخ صالح الحصين وفضيلة الشيخ محمد العريفي، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ أحمد القاضي وفضيلة الشيخ عبدالله الدميجي وفضيلة الشيخ أحمد الحمدان وكوكبة من المتخصصين والمتخصصات في العقيدة والمذاهب المعاصرة على خطورتها وضرورة تحذير الناس من مخاطر الأفكار الوافدة كالبرمجة وأخواتها.

http://********/vb/showthread.php?t=13862

الصاروخ
11-08-2007, 03:43 PM
حقائق مريبة عن البرمجة اللغوية العصبة:
غير حياتك، انجح في تسيير مؤسستك، اقضي على الخوف،السلوك الناجح، مفاتح النجاح –بالأرقام- الأسرة الناجحة و و و و و و........
كل هذا تعدك به البرمجة اللغوية العصبية و الإيحاء المتطور.... مصطلحات جديدة عرفها فن إدارة الحياة البشرية لكن هل هي حقيقة أم وهم أم مجردة شعوذة و دروشة بمفهوم ديننا الحنيف.....
Programmation neurolinguistique أو neuro-linguistic programmation و التي يرمز لها باختصار PNL أو NLP بحسب اللغة المستعملة فرنسية كانت أو انجليزية .....
خدعة العصر كما سمتها المدرسة اللألمانية للعلاج بالتنويم المغناطيسي، دورات تدريبية دبلومات مدربين مبرمجين خبراء مشعوذين و محتالين على الناس بطريقة علمية لكن قد يسألني البعض لما أن أتهجم على هذا المنهج الجديد و يقولون أنها مفيدة و قد أثبتت فاعليتها في كثير من المجالات ؟؟؟؟؟؟؟ بحكم الاختصاص ارتأيت أن أكتب هذا المقال في مفهوم و خصائص هذا العلم الجديد، و نزولا عند رغبة مرضى وقعوا ضحية هذا العلم الجديد و هم اليوم قابعون في مستشفيات الأمراض العقلية.... أردت أن أبين ماهية هذه الطريقة ...
لكن ما هي هذه الطريقة و كيف نشأت و لما تهدف؟:
يمكنني القول بأن هذه الطريقة هي معالجة ضيقة مسوقة بشكل محترف بدون تشخيص و بدون مناقشة كافية للمقاومات و حدود التلاعب للإنسان....(د رالف فينياريسكي)
نشأتها:
ظهرت هذه الطريقة في مدينة كالفورنيا في سنوات السبعينيات على يد شابين أحدهما يعمل في مجال اللسانيات و الآخر خبير في مجال الكمبيوتر و نظرا إلى أنهما سيكونان متخرجين جدد من الجامعة لم تكن لهما فرصة للعمل فخطرت في بالهما فكرة عبقرية لحل هذا المشكل الذي سيعترضهم مستقبلا، في البداية قاما بملاحظة معالجين من مختلف الاختصاصات و الفروع ثم المتعالجين و كانت النتيجة وضع ملمح profil لكل العلاجات الممكنة لكن كيف تم ذلك؟
الرواد الأوائل: كان ريتشارد بيندلر أحد مؤسسي هذه الطريقة طالب معلوماتية informatique في ذلك الوقت و لم يكن يعتقد في بعض الأحيان بنظرات المعالجين البالغة بها و لكنه كان يحترم نجاحاتهم و هنا ظهرت الفكرة بأن كل هؤلاء المعالجين يملكون شيئا ما مشترك، و كان شريكه المدعو جون غرايندر لسانيا توجه اهتمامه في البداية إلى لغة المعالجين ثم قام كل منهما بتحليل استراتيجيات لغة هؤلاء المحللين بكل تفاصيلها.
و كان موضوع دراستهما حول المعالجين اللامعين من المدارس الجديدة في تلك الفترة كالعلاج الأسرى للعالمة فيرجينا ساتير أو العلاج السلوكي لفرنس بيرلز أو العلاج التنويمي لميلتون ايركسون و قد حلل كلاهما جمل و تعابير و نظرات و حركات هؤلاء و لقد لاحظوا أيضا الشهرة التي كان يحتلها بعض المشعوذين و قارئي الكف في تلك الفترة فدرسا ذلك و وجدا أن جملة اللذين يذهبون إليه يبحثون عن أخبار جيدة و لا يهم حتى و لو كانت خاطئة ( سوف تنجح في حياتك، سوف تقضي على همومك ،سوف تصبح غنيا....الخ من القراءات الغيبية الغبية التي لا أساس لها من الواقع مجرد تنبأت لا غير) و لقد انتبه كلا منهما إلى كيفية التي يتدخل بها المعالج النفسي فيما يسمي بالمكبوتات التي هي في الأصل أساس المشاكل النفسية و أيضا عن الإيحاءات الغير مباشرة للعميل، و التي قد تشير إلى شيء معين كأن تقول إحداهن مثلا ( انه يعذبني) فيتدخل المدرب(كأنه يقوم بتدريب فريق كرة قدم)-في الأصل كلمة إيحائية تدل على انه أكبر خبرة من الباقي- و يسأل ( ما الذي يفعله بالضبط) للوصول إلى جعل العميل يدخل في حالة من استحضار المشكل الأساسي لديه و هذا مبدأ علاجي لكن في علم النفس -و نحن نقصد هنا ذلك العلم المبني على قواعد علمية و دراسات دامت قرون و قرون- يتم بالفعل استحضار المشكل و من ثم محاولة علاجه و ليس كما الشأن في البرمجة اللغوية العصبية خداع العميل بجمل و مصطلحات هي في الأصل نابعة من أساس خاطئ( المبرمجون يتمسكون بجمل ايجابية من المعتقدات مثل –إني أحمل قدرات حل مشكلاتي في ذاتي- و يري البعض أن معلمي PNL يغشون تلامذتهم غير أن هذه الخدع تعمل بصورة جيدة لكن لماذا؟
الجواب ببساطة لنتخيل أنك تعرف إنسان من أولئك الذين إذا التقيت بهم لا يكفون عن شكرك و وصفك بصفات جيدة – أنت إنسان رائع أنت ذكي أنت جميل أنت طيب...الخ- و بالرغم من أنك تعرف أنه لا يقول الحقيقة إلا أنك تستمتع بقوله و هذا يجعلك مرفوع المعنويات عندما تلتقي به كذلك الشأن في PNL.
اضافة لذلك تم تحليل اللغة مع ملاحظة دقيقة للغة الجسد و محتويات الأفكار المرافقة له، ووسعت PNL من ألاعيبها اللغوية لتشمل وضعية الجسد وقع الصوت وضعية العيون و التصورات المجسدة ومن جهة أخرى فالمبرمج يضع نفسه بدقة مكان المتعالج و يبدأ بنقله إلى إدراك كلامي جديد و وضعية جسدية جديدة . و الهدف هنا هو حشد الإحساس الايجابي و القدرة باعتبارها ذخيرة و ينقلها إلى المواقف التي يستجيب إليها المتعالج بصورة مخيفة أو اكتئابية على سبيل المثال لا الحصر و من هنا ندرك أن المبرمج لا يهدف إلى وضع العميل في موضع مريح بل يدفعه لاستحضار مكبوتات هو في الأصل لا يريد تذكرها و بالتالي تأزمه و تدفعه للهروب منها و هنا يتدخل المبرمج و يأخذ صورة ذلك الملاك الذي يغفر للمخطئ ذنوبه و يطمئنه بأنه يستطيع مواجهة مكبوتاته و و و و و و .. و في الحقيقة هو هنا نحج في وضع العميل في موضع لا حول ولا قوة له فيه فهو يعاني من مشاكله و لا يستطيع مواجهتها.. لكن هناك فرد يريد و يستطيع مساعدته –ا لمبرمج – فيقوم بوضع –مرساة- عند الخبرة الايجابية كما يسمونها فيلمس العميل برفق في ذراعه أو يده أو رأسه عند الإيحاء بالمشاعر الايجابية و في المقابل ينبغي محو المشاعر السلبية من خلال التجارب الإيجابية – كأن العميل جرب تجارب كثيرة- و يتم ذلك بواسطة تقسيمهم الغريب –سمعي ، بصري، حسي- فالعميل بتذكره لمحتويات خبرة سلبية بشكل وصف بصري يتم تغيير الانطباعات بصورة سمعية أو حسية و هذا ما يسمونه بالإعادة البرمجة.
أما التحليل الدقيق للكيفية أو الطريقة التي يعيش بها العميل حياته يتم بطريقة إدراكية أي كيف يدرك الوضع المعاش هل التصور يكون كبير صغير، أبيض أسود ، متحرك ثابت،و يتم نقل التصور الشامل الايجابي بملاحظة حركات الجسم و تطبيقه في التصور السلبي.
و تقول أحد رائدات هذه الطريقة المدعوة أليكسا مول في كتابها التدريبي – صبي الساحر-:* عندما أحدد بمساعدة البرمجة المدخل إلى خبرة شريكي في المحادثة فإنني استطيع مساعدته على تخفيف حالة الحزن المعكوسة من خلال وضعية الجسد لدى شريكي في المحادثة؛ من خلال تركيزي و إرخاء عضلاتي لأنه سوف يتبعني في تعديل سلوك التعبير) و بتحليل هذا القول نجد أن المبرمج لا يهدف إلى مساعدة العميل بل يعطيه صورة تقمصيه L’identification و لا يهمه أمره في الواقع و في PNL تتم محاولة التنظيم الانفعالي و هذا ما نجده في كتب مثل ( الصورة المشرقة حتى عند الفشل) كما هناك أيضا فكرة التخفيف من التوقعات ففي كتاب ( في الطريق إلى الكمال) لمانويلا برينكمان تخفف من توقعات العميل إذ توضح ذلك في مثال أن تقول امرأة مثلا( أريد الزواج من رجل غني) فتدعو مانويلا إلى إعادة صياغة لقول مثلا أن تقول: ( أريد أن أسكن بصورة ملائمة في محيط الرجال الأغنياء، لرفع من إمكانية التعرف بهم و ربما الزواج بأحدهم) و أن حللنا هذا المثال ماذا نجد؟ نجد أن العميلة لديها رغبة في الزواج من ثري لكن هي لا تستطيع فتذهب للمبرمج و هذا الأخير بدل أن يعقلها و يقنعها بخطأ أفكارها يعطي لها أملا زائفا ( السكن بجانب الأغنياء) و هنا لا يقصد بالسكن الحقيقي ( فهي لو كانت تسكن بجانبهم لدل ذلك على أنها غنية) بل يقصد به الاحتكاك بالأغنياء....و نحن لا نعرف بأي طريقة يتم...

البرمجة لا تختلف عن الإعلانات المماثلة المخادعة
( خفف وزنك في 5 أيام، اربح رحلة إلى جزيرة الأحلام، أصبحي جميلة في أسبوع، احصل على جسم جذاب ) ؟

الصاروخ
11-08-2007, 03:44 PM
أشاع انتشار دورات البرمجة اللغوية العصبية
فوضى عارمة كما صرح بذلك كثير من التربويين والمسؤولين الذين يبذلون جهوداً حثيثة لإيقاف هذه الفوضى فقد سرّبت الـNLP إلى أيدي عامة الناس ومنهم طلبة دون سن النضج بعض تقنيات التنويم والعلاج بالإيحاء وغيره من الأدوات الخاصة بالأطباء والمرشدين النفسانيين الذين يؤهلون تأهيلا علمياً وافياً قبل أن يعتمدوا كمرشدين أو أطباء نفسانيين من الجهات الرقابية المسؤولة .
وقد تحول نتيجة لانتشارها السريع عدد من المرضى النفسانيين بعد عدد من الدورات إلى مرشدين نفسيين واجتماعيين !!
وهم الذين كانوا ومازالوا فاشلين في دراستهم ، ومنهم فاشلين في حياتهم الأسرية والوظيفية إلا أنهم حققوا نجاحاً منقطع النظير في التدريب والمعالجة بتقنيات الـ NLP!! كما أن كثير منهم في الطريق إلى تحقيق ثروة هائلة حيث تنتشر دوراتهم دون أن يتكلفوا هم مسؤوليات إنشاء المؤسسة أو المركز ، ويكثر الإقبال على معالجاتهم بعيداً عن العيادات المرخصة؟!

الصاروخ
11-08-2007, 03:50 PM
إليكم مشاهدات حيه من بعض الدورات !! لكم أن تتأملوا هذه المواقف التدريبية لتحكموا بأنفسكم
( يقف المدرب الذي يظهر عبر الشاشة حافي القدمين يسير كهيئة الحصان طالباً من المتدربات – مشرفات تربويات ومديرات مدارس ووكيلات ومعلمات – أن يخلعن الأحذية ويمارس التدريب وهن يرددن : أنا قوية .. أنا قوية .. متخيلات أنفسهن في قوة الحصان ورشاقته )
وفي دورة أخرى
( يظهر المدرب على الشاشة وهو راكع رافع يديه إلى الأعلى كأنها جناحين يرفرف بها طالباً من جمهور المشرفات والمعلمات أن يفعلن ذلك فإذا بهن جميعاً راكعات يرفرفن بأيديهن إلى الأعلى متخيلات أنفسهن في خفة الحمامة تاركات همومهن وضغوط العمل خلفهن محلقات في عالم من أحلام اليقظة قد يصلح لمعالجة المرضى النفسانيين لا لأهل التربية والتعليم ..)
وفي ثالثة
يطلب من الجميع أن يسترخوا وهم يتخيلون أجسادهم نافورة تخرج مشكلاتهم من داخل أنفسهم إلى الخارج وما هي إلا نصف ساعة حتى تنتهي المشكلات !!
ولولا أن المقام يضيق عن ذكر المزيد لذكرت مقتطفات أخرى تجعل الحليم حيران مما يجري تحت شعار التدريب ورفع الكفاءات !
ومما يقدم من مسوخ العلم !

الصاروخ
11-08-2007, 05:22 PM
كارنيجي صاحب كتب: دع القلق وكيف تكسب الأصدقاء مات منتحراً !!!
يقول الدكتور /عبدالغني محمد مليباري، المشرف التنفيذي على التعليم الإلكتروني بجامعة الملك عبدالعزيز والأستاذ المشارك ورئيس قسم الهندسة النووية
الفارق بين ما قدمه "كارنيجي" وبين ما تقدمه البرمجة كبير جداً من حيث الصحة فكارنيجي قدّم كثيراً من الأفكار المستنبطة بالعقل والنظر، ولكنها ليست كفيلة أبداً بمنح صاحبها سعادة وطمأنينة مالم تخالط بشاشة الإيمان قلبه. ومن هنا فالذي: يربــط بينهما ربمـا باعتـبار أنه لا يصلح أن يكون الحائر الضال مرشداً ومدرباً في أمور القلوب وتزكية النفوس، وأحسب أنه ينطبق عليهم قول الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- إذ قال: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء إنهم لن يهدوكم وقد ضلوا ". فكيف يهتدي المسترشد والدليل حائر.

الصاروخ
11-08-2007, 05:35 PM
إن الغزو العسكري الصليبي الذي تتعرض له الأمة المسلمة هذه الأيام ، قد سبقه غزو آخر أشد فتكاً منه ، ألا وهو الغزو الفكري ، الذي يستهدف عقيدة هذه الأمة ، ودينها ، وهويتها ، ومكمن خطورة هذا النوع من الغزو أنه يتسلل إلينا بشتى ألوان الطيف ، وبشتى الأقنعة ، مما يوجب على أبناء هذه الأمة المسلمة الاشتراك في رصده ، والتحذير منه.

إن الغزو الفكري الغربي المادي الذي تتعرض له الأمة المسلمة في هذا العصر عبر الكتب المترجمة أو عبر بعض الدورات التي تعقد لتسويق الفكر المادي بحسن نية، يعيد إلى الأذهان ما تعرضت له الأمة من غزو فكري في نهاية العهد الأموي وبداية العهد العباسي من جراء الاحتكاك بأهل الكتاب وما نتج عن ذلك من ترجمة كتب الفلسفة اليونانية بما فيها من فكر جاهلي مادي يقدس العقل ويعطيه قدرات بلا حدود.

ولعل أشهر قذيفة من قذائف الغزو الفكري التي توجه إلى الأمة المسلمة في هذه الأيام ، هي ما يسمى ( بالبرمجة اللغوية العصبية).

إن الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علماً محايداً بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل ، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيداً عن قدر الله سبحانه وتعالى.

وفيما يلي بعض النصوص الدالة على ذلك:

* ( إنها – أي الهندسة النفسية – تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفـة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصـد ). [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21].

* ( إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك). [ المرجع السابق ، ص 22].

* ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله). [ د.إبراهيم الفقي : البرمجة اللغوية العصبية ، ص16] .

* ( نحن جميعاً كبشر لنا عقل وجسد وروح ، فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل أي شيء في أي مجال ، فأنا وأنت وكل إنسان آخر يستطيع أن يتعلمه ويتقنه ، ويعمله بنفس الطريقة ، وربما يتفوق عليه) [ المرجع السابق ، ص 32].

وهذه النصوص تحمل في طياتها فكر المدرسة العقلانية ، الذي يعد امتداداً لمذهب القدرية القائلين بأن الإنسان يستطيع أن يخلق فعله ، وأن كل أمر يمكن أن يكتسب بالجد والاجتهاد ، بعيداً عن مشيئة الله ، أو ما يسمى بحتمية تحقيق النجاح ، متى ما عرف الإنسان وصفة النجاح.

وحتى تتضح حقيقة هذه الفلسفة عملياً ، إليكم هذه القصة التي يرويها أحد المبهورين بالنظريات الغربية المادية :

( يحكى أن فقيراً أصبح غنياً فجأةً ، وحين سئل عن سر ذلك أجاب أن هناك شرطين لهذا الأمر ، يستطيع كل من يطبقها أن يصبح غنياً ، الأول : أني قررت أن أصبح غنياً ، الثاني : شرعت في تنفيذ هذا القرار) ، بعد ذلك تأتي الطامة الكبرى عندما علق ذلك المحاضر على هذه القصة فقال : ( مو ودّي ، مو ياريت ، مو إن شاء الله أنا قررت ..).

نسأل الله السلامة والعافية ، وإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد عاتب الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ، حينما قال لكفار قريش وهو يحاورهم : إني فاعل ذلك غداً ، ولم يستثن ، فكانت النتيجة انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ، ثم نزل الوحي بعد ذلك معاتباً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً).

قال العلامة ابن سعدي – رحمه الله – في تفسيره : (هذا النهي كغيره ، وإن كان لسبب خاص وموجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن الخطاب عام للمكلفين ، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة : إني فاعل ذلك ، من دون أن يقرنه بمشيئة الله ، وذلك لما فيه من المحذور ، وهو : الكلام على الغيوب المستقبلة ، التي لا يدري ، هل يفعلها أم لا ؟ وهل تكون أم لا ؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالاً ، وذلك محذور محظور ، لأن المشيئة كلها لله ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ولما في ذكر مشيئة الله من تيسير الأمر وتسهيله ، وحصول البركة فيه ، والاستعانة من العبد بربه ...).[ تفسير سورة الكهف الآية 24،23 ] .

إن الهندسة النفسية تتجاهل الركن السادس من أركان الإيمان وهو : الإيمان بالقدر خيره وشره ، لأنها قد أعدت لنا وصفة النجاح ، أو حتمية النجاح ، وبذلك تكون قد كفتنا كل الشرور ، وكل الإخفاقات ، وكل أنواع الفشل.
إن الفكر المادي المهيمن على الهندسة النفسية تكمن خطورته في أنه يسوق المسلم مع الوقت إلى التعلق بالأسباب المادية وتعطيل التوكل على الله ، وهذا باب خطير من أبواب الشرك ينبغي الحذر منه.

ولما كان الحديث لا يزال موصولاً عن البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن ما يسمى بالعقل الباطن يعد من ركائز هذه الفلسفة ، ولنقرأ عن ذلك ما كتبه أحد سدنة البرمجة اللغوية وهو : انتوني روبنز ، في كتابه قدرات غير محدودة : ( كنت أعيش في منزل أنيق ... ولكني كنت أريد مكاناً أفضل ... قررت أن أضع تصميماً ليومي ، ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأخلق لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي ... لم يكن لدي أي أموال ، ولكني قررت أنني أريد أن أكون مستقلاً من الناحية المادية.

وبالفعل حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي ... لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار ... لماذا حدث كل هذا؟ لقد حددت هدفاً لنفسي ، وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول : إن هذا هو واقعي الذي أعيش فيه ، ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد ، فإن عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري إلى تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها).

إن انتوني روبنز يقول لنا ببساطة : إذا أردنا الثروة والنجاح فعلينا الانطراح بين يدي العقل الباطن والتضرع إليه كما فعل هو ، نسأل الله السلامة والعافية.

أما د. جوزيف ميرفي ، فيذكر في مقدمة كتابه قوة عقلك الباطن : ( تستطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض وتعطيك الحيوية والقوة من جديد).

كذلك عقد الدكتور ميرفي فصلاً في كتابه عن كيفية استخدام قوة العقل الباطن في تحقيق الثروة ، ومن ذلك قوله : (عندما تذهب للنوم ليلاً : كرر كلمة (غني) بهدوء وسهولة وإحساس بها ... وسوف تدهشك النتائج ، حيث ستجد الثروة تتدفق إليك. وهذا مثال آخر يدل على القوة العجيبة لعقلك الباطن) [ ص117].

لقد أصبح ما يسمى بالعقل الباطن عند أولئك الماديين أصحاب الفلسفة المادية ، صنماً يعبد من دون الله ، فهو الرزاق ، وهو الشافي ، نسأل الله السلامة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.

أحبتي في الله ، إن الحديث عن الهندسة النفسية يحتاج إلى مزيد من البسط ، وإطالة النفس ، لكن المقام مقام إيجاز ، وأما التفصيل فله مجال آخر بإذن الله ، هذا والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيرا.


د. خالد الغيث
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
***@**.net

الصاروخ
17-08-2007, 04:45 AM
لوكانت البرمجة اللغوية العصبية مفيدة لهذه الدرجة كما يدعي مدربوها !!

لماذا لم يصبح الذين يعطوننا دورات فيها ملوكا أو أغنياء !!

أو على الأقل ينهون معاناة أمتنا من التخلف والانحطاط !!

الصاروخ
17-08-2007, 04:57 AM
كنت في احد الدورات لأحد المدريبن الكبار فأحظر كوب فيه ماء إلى نصفه فسأل المدرب الحظور ماذ تشاهدون في الكوب
قال الحضور
نصف الكوب فارغ
قال المدرب هذا هو عين التفكير السلبي
لماذ لا تقولوا نصف الكوب مملتئ لتكون الفكره إيجابية بدلاً من نصف الكوب فارغ فتصبح الفكره سلبيه نحن نستطيع التخلص من الأفكار السلبيه اذا غيرنا طريقة التفكير لانه لا يوجد شي سلبي ولكن نحن من يوجده ؟!!

نسأل الله السلامه والعافيه

ومن بركات البرمجة اللغوية العصبية العلاج بخط الزمن والإيحاء الإيجابي ومشاكل الهضم والضعف الجنسي والشعور بالغربه وتحسن الخط والإنتاج وزيادة التركيز واكتساب الطاقه عن طريق أشعة الشمس وتخزينها لحين احتياجها كما يمكن

مع احترامي الشديد " اذا كان هذا علم " هو عباره عن خرابيط وكذب على الناس وخزعبلات
اجل يقول لك واحد انت بس قول ابي اشتري السياره وصدقني عقلك الباطن يبي يجيب لك السياره !!
اجل انا ابي اكون هارون الرشيد افلقني ان عقلي الباطن ماسوى الت دليت كنترول
انا دخلت كم دوره بالمجال هذا خرابيط وكلام متكرر وكلام لايسمن ولا يغني من جوع هو عباره عن كم شخص فاشل يريد ان يقنع نفسه انه هو اديسون او انشتانين يدخل بالخرابيط وصدقوني يحس نفسه بعد الدوره انه الامين العام للأمم المتحده !!

الصاروخ
24-08-2007, 02:28 PM
اخذت جولة سريعة على منتديات البرمجة وشاهدت السيرة الذاتية لاولئك المدربين
واحتراما وتقديرا لادارة المنتدى لن اذكر اسمائهم

المدرب الاول
السيرة الذاتية للمدرب الدكتور ##############
مدرب ومستشار تدريبي في مجال التنمية البشرية
بكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية - الجامعة الامريكية بلندن
دكتوراه في ادارة الموارد البشرية- الجامعة الامريكية بلندن

المدرب الثاني
السيرة الذاتية للمدرب الاستاذ ##############
التحضير لدرجة الدكتوراه في علم النفس الرياضي بالجامعة الامريكية بلندن
ماجستير علم النفس الرياضي / الجامعة الامريكية بلندن

المدرب الثالث
السيرة الذاتية للمدرب الاستاذ ##############
بكالوريوس تربية بدنية .
ماجستير في علم النفس من الجامعة الأمريكية- لندن .

المدرب الرابع
السيرة الذاتية للمدرب الدكتور ##############
حصل على درجة الماجستير عام 1425هـ من كلية الهندسة الكيميائية بجامعةالملك عبدالعزيز - جده.
حصل على درجة الدكتوراه عام 1427هـ من جامعة مانشستر - انجلترا في علم النفس التربوي. ( وهذه مثل الجامعة الامريكية !! )

المدرب الخامس
السيرة الذاتية للمدرب الاستاذ ##############
حصل على الثانوية العامة – قسم العلوم الطبيعية- من مكة المكرمة عام 1421هـ/1422هـ ثم واصل تعليمه ذاتياً.
هذا ما عنده غير ثانوية عامة والان اكبر مدرب !!!

المدرب السادس
السيرة الذاتية للمدرب الدكتور ##############
دكتوراه بإدارة الموارد البشرية من الجامعة الأمريكية بلنـدن
يحضر لدرجة الأستاذية في إدارة الموارد البشريــــــــة
يحضر رسالة الدكتوراة في عـــلـــــم النفـــــــــس

وهنا نأتي للمدربات !!!!!!!!!

المدربة الاولى
السيرة الذاتية للمدربه الاستاذة ##############
- شهادة الماجستير تخصص صحة نفسية – الجامعة الأمريكية بلندن – 2005م .
- شهادة البكالوريوس تخصص أحياء حيوان – كلية التربية للبنات بجدة – 1420هـ

المدربة الثانية
السيرة الذاتية للمدربه الاستاذة ##############
** بكالوريوس بلاغة ونقد من جامعة أم القرى & والآن تـُـحضر للإعداد التربوي باستئناف الدراسة للعام الحالي 1428هـ**
مع ملاحظة ان عمرها 22 عام !!!!!!!!!!

بالقراءة المتأنية لسير هؤلاء لم أجد شخص واحد مؤهل علمياً
شهادتهم العلمية في الماجستير والدكتوراه من الجامعة الامركية بلندن

ولكن السؤال
الى متى يضحك هؤلاء على الناس ؟؟؟؟؟؟

الصاروخ
10-09-2007, 12:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعترض عدد من مدربي البرمجة اللغوية العصبية على ما قامت به المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من إيقاف منح التصاريح لإقامة الدوارت من قبل المؤسسة وذلك بعد توجيه من الصحة بإيقافها بدعوى عدم جدواها وعدم تقديمها المفيد للمجتمع، ورفض المتحدثون هذا الاتهام مؤكدين أن تشكيك المجتمع في مصداقية هذا العلم يعود إلى الهالة الكبيرة التي خيمت على العلم واعتقاد البعض أنه نوع من السحر. وكانت هذه الدورات قد أثارت جدلا واسعا في المجتمع حول مدى الفائدة منها حتى وصل الحال بالبعض إلى زعمهم أن هذه الدوارت هي مجرد طريقة جديدة لاستنزاف الجيوب.

محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص أشار من جانبه إلى أن أي برنامج مخالف لمعايير المؤسسة الملزمة لا يمكن قبوله، وأضاف: إيقاف التصاريح لمثل هذه البرامج تم بالتنسيق بشأنه مع وزارة الصحة وهناك تنسيق مع الجهات المختصة وإذا رأت الجهات المختصة أن البرنامج غير ملبٍ لمعايير المؤسسة أو غير مناسب فسنوقفه والمعايير توضع من المعهد كجهة إشرافية والبيئة المتمثلة في الجهات المختصة هي من يخاطب المؤسسة بشأن إيقاف هذه البرامج ونحن كجهة إشرافية على مثل هذه البرامج نقوم بإيقافه.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2378&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=1014503

أمجاد الحروف
15-09-2007, 07:33 AM
جزاك الله خيرا أخي الصاروخ ..قرأت بعضها ....حمى الله المسلمين من مثل هذا الغزو الفكري والمفاسد ...أشكرك مجددا وجل الله ذلك في ميزان حسناتك........

الصاروخ
25-10-2007, 04:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركي اختي أمجاد الحروف

والحمد لله اخيرا تم منع هؤلاء الدجالون من الدورات

بحور كلماتي
26-10-2007, 09:15 PM
أخي الحبيب سأطلع على الموضع بشكل أوسع


لكن أكد لك أن البرمجه اللغويه العصبيه هي ليست من السحر أو الشعوذه وأنا في هذا المجال منذ ثلاث سنوات لا أستخدم أي من هذا الخرفات

عني أنا مدرب في التمنيه البشريه و البرمجه اللغويه العصبيه و الطاقه البشرؤيه " علم الخوارق " وجميع هذه البرامج تكمن في الإنسان نفسه

لكن منظوركم أن هذه البرمجه هي من السحر هو قد يعود لأسباب كثيره أون المعغتقد الذي لاا يصدقه لكن عني لم أدخل هذا المجال و العلم إلا بعد تأكدي بأن هذا البرامج ليس فيها من هذا الشيء رغم أني أعلم هناك أناس لهم في السحر وهم لهم في هذا المجل

ساعود لأن الموضع مهم وخطير جداً حيث هذا التهمه قد تمس كل المدربين المحترمين وغير المحترمين في الوطن العربي و غير العربي فيجب أن يطرح لها حد أو يثبت دليل قاطع على التهمه كي يبتعد من شاء يبتعد ويبقى من شاء يبقى

مع خالص أحترامي وتقدير لك وأعلم أن ما نقلته هو من مصادر لكن أرجوا أن تزودني في المصادر حتى ولو على الخاص





مؤسس أنصار الحبيب المصطفى
بحور كلماتي

أرقى هِمّه !~
31-10-2007, 10:59 PM
لي عوّدة لأتم قراءتي ..
وأنآ بإنتظآر عودة مدربنآ الفآضل بحور كلمآتي إن أمكنه ذلك ..
وأ تمنى أن تكوّن عوّدتك ليس فقط للدفآع عن ممآرسي هذآ المجآل.. كونك تنتسب لهم ..
بل تكوّن لإيضآح مآ يخفى على الشخص العآمي من الخرآفآت المدسوسة التي تظلل بإسم التغيير نحو الإيجآبيّة .. وَ قد تكوّن بهآ الكثير من المخآلفآت فيصبح تغييراً نحو السلبيّة ..
وَ أقصد بالمخآلفآت الشرعيّة ..

مع الإيضآح الكآمل بوجهة نظرك في هذآ الموضوع و دوآفعك لإقتحآم عالم البرمجة اللغوية العصبية ..
وماذا أثرت فيك ..


وَ للجميع خآلص شُكري ..
وَ خصوصاً لصآحب الموضوع الذي فتح لنآ مجآل إبدآء الرأي .. وَ بدأهآ هو بحقآئِق صآئبة قيّمة ..
فله من الله خير الجزآء ..
ولكل متعآون ؛

/

بحور كلماتي
01-11-2007, 07:57 AM
لي عوّدة لأتم قراءتي ..
وأنآ بإنتظآر عودة مدربنآ الفآضل بحور كلمآتي إن أمكنه ذلك ..
وأ تمنى أن تكوّن عوّدتك ليس فقط للدفآع عن ممآرسي هذآ المجآل.. كونك تنتسب لهم ..
بل تكوّن لإيضآح مآ يخفى على الشخص العآمي من الخرآفآت المدسوسة التي تظلل بإسم التغيير نحو الإيجآبيّة .. وَ قد تكوّن بهآ الكثير من المخآلفآت فيصبح تغييراً نحو السلبيّة ..
وَ أقصد بالمخآلفآت الشرعيّة ..

مع الإيضآح الكآمل بوجهة نظرك في هذآ الموضوع و دوآفعك لإقتحآم عالم البرمجة اللغوية العصبية ..
وماذا أثرت فيك ..


وَ للجميع خآلص شُكري ..
وَ خصوصاً لصآحب الموضوع الذي فتح لنآ مجآل إبدآء الرأي .. وَ بدأهآ هو بحقآئِق صآئبة قيّمة ..
فله من الله خير الجزآء ..
ولكل متعآون ؛

/



أختي الفاضله أني لن أدافع عن الخطا حتى أن كنت أنتمي إليه

واني ساطرح كل ما فيه عن البرمجه اللغويه العصبيه فساتي لكم فيه كما أعرفها لن أخفي شيء أو أداريه في قلبي وانا معترض عن بعض الامور فيها


وسبب اقتحامي هذا المجال في الحقيقه هو وجود دكاتره في علم الخوارق يعملون التنويم المغناطيسي لبعض النساء ويقومون في سلبهم أثمن شيء يملكون لهذا دخلت هذا المجال وتعمقت فيه بشك موسع رغم وجود عندي الطاقه من عمري يوم بأثبات الباحثين الذين قاموا على دراسة الطاقةالتي أملكها فاني أود أن أحمي النساء من مكر هذا الرجل و كثير من الدكاتره في مختلف الجامعات في الوطن العرب لو كنت ياأختي معي وأن أطلع على ما يقوله لي النساء لتبكين بكاء لم تبكيه في عمرك كله ولن تدخلي المجال فقط بل تودي أن تحصلي على شهادة البروف كي تكشفي أسرار العمل الخطر هذا


لكن كل شيء هو سلاح ذو حدين لكن ليس كل من يستخدم هذا العلم هو إنسان غير نقي او له أغراض غير شرعيه


وسأعود بأذن الله

وأكشف كل ما أقدر أن أكشفه

لكن هل توافق الإداره في كشف ما لم يكشف أما عن المسؤوليه فأنا متحوله لمن اراد أن يواجه في الكلام حتى لو كان أشد الدكاتره في التنميه البشره و الطاقه و البرمجه اللغويه العصبيه

لكن كما قلت هو سلاح ذو حدين وهناك الكثير من لا يعرف سره وهم متخصصين في هذا المجال

أخوكم في الله
بحور كلماتي

الصاروخ
20-12-2007, 12:06 AM
بحور كلماتي
كل عام وانت بخير
لا زلنا ننتظرك رغم شكِ بعودتك لأنك انت تعرف ان هذه البرمجة ليس من العلم من شيء
تصدق قبل فترة اشاهد برنامج في التلفزيون لاحد المدربين الكبار ويعتبر استاذا لك في هذا المجال
اتصل عليه شاب مسكين اضناه البحث عن وظيفة
فقال له اتبع قانون الجذب
فقال الشاب المسكين وكيف افعل
قال ردد بينك وبين نفسك اريد وظيفة اريد وظيفة
وكرر هذا التمرين
عندها ستجد نفسك حصلت على الوظيفة !!
اسألكم بالله
هل يعقل هذا الكلام ؟؟
وغيرها الكثير والكثير
اكرر انظروا كيف يرجوا لانفسهم من خلال المنتديات
عندهم منتديات خاصة بهم ومع هذا يتنقلون من منتدى الى منتدى ليرجوا لانفسهم

واخيرا لازلنا نقول
لوكانت البرمجة اللغوية العصبية مفيدة لهذه الدرجة كما يدعي مدربوها !!
لماذا لم يصبح الذين يعطوننا دورات فيها ملوكا أو أغنياء !!
أو على الأقل ينهون معاناة أمتنا من التخلف والانحطاط !!

بحور كلماتي
20-12-2007, 05:46 PM
أخي الحبيب الصاروخ


قبل أن أدخل في هذا المجال أنا دخلته لمحاربت الفساد فيه


وللعلم فقط أنا لم يدرسني أحد في البرمجة اللغويه العصبيه وليس هناك أستاذ لي في هذا المجال بل على عكس ذلك هناك مدربين دولين في لاسم ولهم مكانه رفيعه كنت مدرب لهم رغم عدم حصولي على الشهاده وتم حصولي على الشهاده من كندا بعد ذلك ولم أذها بسبب الحالة الماديه



وأنا أوعدك أخي أني لن أنصف شيء على الدين و الإسلامي فقبل أن أكون مدربي في هذا المجال أنا مؤسس لأنصار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

بحور كلماتي
13-01-2008, 02:26 PM
سلبيات البرمجه اللغويه العصبيه


أن السلبيات التي ساطرحها هي وجدت في العلم كونه اخذ من علوم أخرى فعالمان الذان أوجدوا علم البرمجه اللغويه العصبيه كان يبحثون بين العلوم الجميعه ووجد ما يعتقد فيه البعض وعممه


مثال الهندوس يعتقد أنه في فضلات البقره أنه يتطهر و يبرء من الهموم و المرض وأن البقره عندما تخرج فضلاتها عليه أنه تهديه روح الحياة حيث أن البقره هي ربهم الذي خلقهم " العياذ بالله " ولذلك على البرمجه اللغويه عندما أخذ لم يكن العالم مسلم و مؤمن بالله بل كان إنسان ملحد لذلك عندما أخذ العلم أخذه بناء على قيدتهم

مثال قد لن تصدقه أنت هل تصدق أن الإنسان ينتقل بروحه من مكان إلى مكان أخر هذا علم أسمه ظاهرة الخروج من الجسد وهي حقيقه واقعيه

السؤال الذي يطرح نفسه ونحن نهاجم هذا العلم ما هو هذا العلم وما الفائده منه

البرمجه اللغويه العصبيه : هي العلم الذي يدرس حالة المرء ويطورها من خلال معتقداته التي هو يأمن بها و يجعل من سلبيته أيجابيات من خلال معتقده الصحيح الذي هو يفكر أنه صحيح " أي المشكر له معتقدات و المسلم له متعقدات وكل شخص لنا له معتقد يفضله على الدين الأخر كان سماوي او غير سماوي " والبرمجه اللغويه العصبيه من أسمها أنه تبرمج لغة الإنسان العقليه لما هو أفضل

الفائده:
تجعل من سلبياته أيجابيات


المثال التي أنت طرحته للمن قلت أنه أستاذي رغم أني قلت أنه لا يوجد أستاذ لي في أي علم من العلوم التي أنا أعطيها الان وحتى شهادتي أنا لم أحصل عليه بسبب ضروفي الماديه والحمد لله
المثال يقول أنه قال للشخص أن يقول
اتصل عليه شاب مسكين اضناه البحث عن وظيفة
فقال له اتبع قانون الجذب
فقال الشاب المسكين وكيف افعل
قال ردد بينك وبين نفسك اريد وظيفة اريد وظيفة


التمرين صحيح لكنك لم تقدر أن تستوعبه قانون الجاذبيه هو جذب الفكر لك في البرمجه اللغويه أنه برمج هذا الشخص الفاقد الامل على وجود أمل في الحياة وبعد ذلك سيجد الإنسان انه يبحث عن العمل لأنه صنع في نفسه الامل


أن لم يكن لك أمل في الحياة فستموت


ساكتفي في طرحي هذا اليوم وأن رغبت في المزيد سأفتح موضوع كامل فيه وأناقشك في العلم وما أنت تكره في العلم لكن أعلم شيء أن كل علم هو سلاح ذو حدين أنشاء المرء أن يصنع فيه الخير صنع وانشاء يصنع فيه الشر صنعه


بحور كلماتي

اخصائيه نفسيه
13-01-2008, 05:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اسمحوا لي ان ذكر وجهة نظري ...


هذا سلاح ذو حدين ... ولا نستطيع ان نقول ان كل المدريبن ........؟؟ وذلك لان منهم الذي يتقي الله تعالى ...

ولا يستطيع احد ان يصدق وذلك لانه غير مقتنع فهو يذهب إلى الدورات لمجدر الكشف عن الكذب و الثغارات .. يعني بس فضول وليس لتغير الحياه والاستفاده مما يقدم ... حتى لوكان لا يصدق بأنه لا يسر على الجمر .. انا لا اصدق وذلك لاني لم اذهب ولم احضر دورات في هذا العلم ولكن قرأت عنه .. وهو مجرد افكار يتم ترسخها في عقلك ...

مثل المثال الذي ذكرته واشار اليه أستاذ بحور كلماتي ...

ويوجد علاج في العياده النفسية اسمه العلاج المعرفي العقلاني وهو يغير الافكار السيئه بأفكار جميله مشابه ببرمجه العقل ...

.. هذا علم يستفاد منه أي شئ فلماذا لا نستفيد منه في الخير والصلاح

لكل علم ايجابيات وسلبيات .. مثل التنويم المغناطيسي كم من شخص شكك فيه وكم من ممارس استخدمه في امور مخالفه ....

قد يوجد مدريبن للاسف شوهوا هذا العلم والشر يعم والخير يخص ...

لذلك على الشخص ان يحذر ليس اي مدرب يذهب عنده ....

اللهم اني اسألك الاخلاص و الصواب في القول والعمل

والله يعطيك العافيه ... وهذا يدل على حرصك وخوفك على الغير جزاك الله كل خير

تحية طيبة مني لك

بحور كلماتي
13-01-2008, 05:36 PM
اخصائيه نفسيه


بصراحه أشكرك

أتمنى ان ينظر للاجابتين لكي يفهمها أكثر


بحور كلماتي

هارون دلي
24-01-2008, 03:46 PM
مواضيع هامة تحتاج تركيز