البدوي الحكيم
09-08-2007, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الخطأ المطبعي في حرف واحد قد يغير المعنى تماما، وقد يعطي المعنى العكسي لما هو مقصود، فبعد ان فك طلاب جامعة الاسكندريه اضرابا نظموه، كتبت " الاخبار": "كلاب جامعة الاسكندريه ينهون اضرابهم"
وتسبب قلب الطاء الى كاف في عضب الطلاب من جديد وعادوا الى اضرابهم.
ونشرت صحيفة اخري خبرا: " ان الحكومة تجتث حقوق العمال" ، بدلا من "تبحث" حقوقهم، وانا شخصيا لا ادري ان كان هذا الخبر خطأ طباعي ام حقيقة ان الحكومه تجتث.....
وفي جريده محليه نشرت تقول: عورة وزير الاوقاف، بدلا من عودة
اما الفضيحة، فكانت في الخبر الذي نشر عن وزيرة الشؤون الاجتماعيه، اذ بدلا ان تتجول في المحافظة، حول الخطأ المطبعي حرف الجيم الى باء، وكانت الكارثه
وتحدثت صحيفة اخرى عن تعداد احد الجيوش العربيه بانه 40 الف جني، فقد سقطت الدال، فتحول الجيش العربي الى جيش شمهورش.
ولا يختلف الخطا المطبعي ان كان في نقطة واحده، فنشرت جريدة المصور خبرا: " استعراص الجيش المصري.." بدلا من استعراض، وقد تسببت الصاد في احراق العدد بالكامل، وتتدخل الصاد مرة اخري في خبر مماثل " عرض سوفييتي في باريس" .
ومسك الختام من مجله اجنبيه تدعى "بيفر" لجأت المجله الى حيلة ذكيه، لتبرير ما بها من اخطاء مطبعيه، فكتبت تقول: قد يلاحظ القاريء بعض الاخطاء المطبعيه، فليعلم انها مقصوده حتى نرضي جميع الاطراف، فهناك قراء مغرمون باكتشاف الاخطاء المطبعيه، وتحقيقا لرغببة هؤلاء تحديدا نشرنا هذه الاخطاء .......
ونحن كذلك
فمن هي الاطراف التي نحاول ارضاءها باخطائنا في المنطقة العربيه، هذا السؤال والموضوع كان من المفروض ان اضعه في قاعة الحوار، ولكن وجود موضوعين سابقين له في هذه القاعة منعني من ذلك
ان الخطأ المطبعي في حرف واحد قد يغير المعنى تماما، وقد يعطي المعنى العكسي لما هو مقصود، فبعد ان فك طلاب جامعة الاسكندريه اضرابا نظموه، كتبت " الاخبار": "كلاب جامعة الاسكندريه ينهون اضرابهم"
وتسبب قلب الطاء الى كاف في عضب الطلاب من جديد وعادوا الى اضرابهم.
ونشرت صحيفة اخري خبرا: " ان الحكومة تجتث حقوق العمال" ، بدلا من "تبحث" حقوقهم، وانا شخصيا لا ادري ان كان هذا الخبر خطأ طباعي ام حقيقة ان الحكومه تجتث.....
وفي جريده محليه نشرت تقول: عورة وزير الاوقاف، بدلا من عودة
اما الفضيحة، فكانت في الخبر الذي نشر عن وزيرة الشؤون الاجتماعيه، اذ بدلا ان تتجول في المحافظة، حول الخطأ المطبعي حرف الجيم الى باء، وكانت الكارثه
وتحدثت صحيفة اخرى عن تعداد احد الجيوش العربيه بانه 40 الف جني، فقد سقطت الدال، فتحول الجيش العربي الى جيش شمهورش.
ولا يختلف الخطا المطبعي ان كان في نقطة واحده، فنشرت جريدة المصور خبرا: " استعراص الجيش المصري.." بدلا من استعراض، وقد تسببت الصاد في احراق العدد بالكامل، وتتدخل الصاد مرة اخري في خبر مماثل " عرض سوفييتي في باريس" .
ومسك الختام من مجله اجنبيه تدعى "بيفر" لجأت المجله الى حيلة ذكيه، لتبرير ما بها من اخطاء مطبعيه، فكتبت تقول: قد يلاحظ القاريء بعض الاخطاء المطبعيه، فليعلم انها مقصوده حتى نرضي جميع الاطراف، فهناك قراء مغرمون باكتشاف الاخطاء المطبعيه، وتحقيقا لرغببة هؤلاء تحديدا نشرنا هذه الاخطاء .......
ونحن كذلك
فمن هي الاطراف التي نحاول ارضاءها باخطائنا في المنطقة العربيه، هذا السؤال والموضوع كان من المفروض ان اضعه في قاعة الحوار، ولكن وجود موضوعين سابقين له في هذه القاعة منعني من ذلك