مشاهدة النسخة كاملة : القولون العصبي....


Dr.KSA
04-07-2006, 10:37 AM
إن خمس أفراد المجتمع مصابون بهذا المرض …أي أن حوالي عشرين شخصا من كل مائة شخص ممن حولك مصابون بهذا المرض .وفي أمريكا وحدها تدل الإحصائيات على أن هذا المرض هو السبب وراء ثلاثة ملايين زيارة للطبيب في كل عام ، وأن نصف مراجعي عيادة القناة الهضمية هم مرضى القولون العصبي

إذا ..ما هو هذا المرض الواسع الانتشار ؟ ماهي أسبابه وأعراضه ؟ كيف السبيل إلى علاجه ؟

لا يعرف بالضبط سبب هذا المرض ، ولكن يعتقد انه يرجع إلى عدة عوامل وراثية وبيئية ونفسية ، وغيرها

تعريفه

متلازمة القولون العصبي عبارة عن اضطراب مزمن في وظيفة القناة الهضمية وخاصة الأمعاء الغليظة ، (تسمى بالإنجليزية - القولون) ينتج عنه انتفاخ والآم في البطن ، مع صعوبة في التبرز ، ويتميز هذا ، المرض بأنه ليس ناتج عن أي خلل مرضي ، أي أن الأعراض ليست بسبب التهاب أو جراثيم أو أورام أو غير ذلك ، إنما هي ناتجة عن تقلصات واضطراب في حركة الأمعاء . ومن أهم سمات هذا المرض أنه مزمن ومتردد .. أي أنه غالبا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة ، وقد يبقى معه طول عمره ، وتتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة ، وتخف في أخرى ، أو تزول لفترة معينة ، وتظهر مرة أخرى فيما بعد ، وهكذا يلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية ، كما انهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات ، وفي فترات استقرار الحالة النفسية

علاقة الحالة النفسية بمتلازمة القولون العصبي

هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي ، فالمرضى الذين يعانون من اكتئاب ، يوجد عندهم القولون العصبي بنسبة أكبر من الأشخاص الآخرين كما يلاحظ أن معظم مرضى القولون العصبي ، الذين يكثرون من التردد على المستشفى ، يعانون أيضا من الاكتئاب أو القلق ولخوف من الأمراض الخطيرة . بينما نجد أن مرضى القولون الذين لا يعانون من هذه الاضطرابات النفسية . لا يحتاجون كثيرا إلى مراجعة الطبيب ، وهذا يدل على أن الذي يدفع مريض يدفع مريض القولون إلى كثرة التردد على المستشفى هي المعاناة النفسية التي تصاحب المرض ، هؤلاء المرضى ، غالبا ما يحتاجون إلى مراجعة الطبيب النفسي

الأعراض

هذه الأعراض لا تكون موجودة كلها عند جميع المرضى ، ولكن قد يكون لدى أحد المرضى معظم هذه الأعراض والمريض الآخر ليس عنده سوى بعضها ، فلكل مريض نمط معين من الأعراض تتكرر عنده من وقت لآخر . ومن أهم هذه الأعراض

الآم مزمنة في أي موضع من البطن ، واكثر ما تكون في اسفل البطن

انتفاخ في البطن ، وخاصة بعد الوجبات

اضطراب في عملية التبرز وإمساك مع صعوبة في إخراج الفضلات ، فأحيانا يخرج البراز على شكل قطع صغيرة جافة ، وأحيانا يكون البراز سائلا يشبه الإسهال وتتقلب الحالة عند معظم المرضى بين الإمساك والإسهال ، لوقت لآخر

شعور بعدم الارتياح بعد الخروج من الحمام ، حيث يشعر المريض بأن الفضلات لم تخرج كلها من بطنه

خروج مخاط أبيض مع البراز

ولا تقتصر أعراض القولون العصبي على ما سبق ، بل هناك أعراض كثيرة قد تحدث في أجزاء من الجسم ، وقد ينزعج منها المريض ، ولكن مهما عمل الطبيب من فحوصات ، فانه لا يجد أي سبب آخر ومنها:

شعور بالإرهاق والتعب العام

شعور بالشبع وعدم الرغبة في الأكل ، ولو بعد مضي وقت طويل بعد الوجبة السابقة

الآم في أسفل البطن أثناء التبول ، وأحيانا الشعور بالحصر

الآم أثناء الجماع

الآم شبيهة بوخز الإبر في عضلات الصدر والكتفين والرجلين وغيرها

وهناك أمراض كثيرة ، غير القولون العصبي ، قد يؤدي إلى مثل هذه الأعراض ، والطبيب وحده ، هو الذي يستطيع تشخيص مرضك بعد المعاينة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة

أعراض ليست ناتجة عن مرض القولون العصبي

هذه الأعراض لا يسببها القولون العصبي ، فإذا حدث عندك شيء منها ، أخي المريض ، فعليك بمراجعة الطبيب لمعرفة أسبابها ثم علاجه

نقص سريع في الوزن

ارتفاع درجة الحرارة

خروج دم أحمر مع البراز أو البول

تغير لون البراز إلى أسود كالفحم

إسهال متواصل ، حتى أثناء الليل

الآم متواصلة في البطن حتى أثناء النوم

ما هو العلاج ؟

أخي المريض ، إذا كان الطبيب قد أكد لك بأن مرضك هو القولون العصبي ، فعليك أن تتذكر الحقائق التالية

أولا - هذا المرض ليس عضويا ، بمعنى أننا لو فتحنا البطن وتفحصنا الأمعاء لوجدناها سليمة ، ولهذا فإن الفحوصات التي يعملها لك الطبيب غالبا ما تكون نتائجها كلها سليمة

ثانيا - هذا المرض مزمن ، وقد يستمر معك طوال العمر ، فعليك أن تصبر وتحتسب الأجر عند الله ، وتحاول أن تتكيف مع أعراض المرض

ثالثا - لا تقلق أخي المريض فمهما طالت مدة المرض معك ، فهو لن يؤدي إلى أي مضاعفات أو أمراض أخرى ، فهو لا يؤدي إلى نزيف أو التهاب أو سرطان ، ولا إلى غير ذلك

رابعا - لا يوجد علاج يقطع هذا المرض ويشفيك منه ، ولكن الطبيب سوف يصرف لك بعض الأدوية التي تخفف بعض الأعراض ، وتساعد على تحملها وتمكنك من التعايش نع هذا المرض ، والاستمرار في ممارسة أعمالك وحياتك اليومية بشكل طبيعي

خامسا - لكل نوع من الأعراض ما يناسبه من الأدوية ، ومن أهمها

الإمساك وصعوبة التبرز : يستعمل له الملينات التي تزيد نسبة الألياف داخل القولون وتجعل البراز متماسكا ، وتسهل خروجه عند قضاء الحاجة ، وتجعلك تشعر بالارتياح بعد التبرز ، وهذه الأدوية لا يمتصها الجسم ولا تهيج الأمعاء ولا يضر استعمالها لمدة طويلة ، ولكن قد لا يحس بفائدتها إلا بعد عدة أيام

آلام البطن : يستعمل لها الأدوية التي تهدئ من تقلصات الأمعاء ، ولا داعي للاستمرار في

استخدامها لمدة طويلة ، ولكن احتفظ بها في المنزل ، واستعملها عندما يشتد عليك الآلام

الغازات وانتفاخ البطن : قد ينفع معها استخدام الكربون أو الملينات ، وكذلك تجنب الوجبات الدسمة قد يساعد على تخفيف هذه المشكلة

الإسهال : يستعمل له مضاد الإسهال عند الضرورة

وقد يرى الطبيب انك تحتاج بعض المهدئات النفسية . أو إرسالك إلى طبيب النفسية ، فلا تتردد في قبول ذلك ، فان النفس تمرض كما يمرض الجسم ، وقد تكون الاضطرابات النفسية هي السبب في اشتداد أعراض القولون العصبي لديك
ماذا عن الوجبات وأنواع المأكولات ؟

ليس هنالك ما يثبت فائدة اتباع حمية خاصة ، أو نظام معين للأكل ، فبإمكان مريض القولون العصبي

أن يأكل بالطريقة التي يجد أنها تناسبه . ولكن ينصح المريض بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء ، التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف مثل الخس ، الجرجير ، الخيار ، الجزر ..... وغيرها

ودمتم سالمين...bagah

الصادق بن حمد
04-07-2006, 05:30 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الدكتورة ...

مشكورة ...

على الموضوع القيم ...

يعطيك الله العافية

وسلمت ...

الصادق بن حمد
04-07-2006, 05:30 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الدكتورة ...

مشكورة ...

على الموضوع القيم ...

يعطيك الله العافية

وسلمت ...

Dr.KSA
04-07-2006, 09:08 PM
مشكور على مرورك الكريم..

الصادق بن حمد
06-07-2006, 11:13 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif

بين الخطا والصواب

السيطرة على القولون العصبي : هل يمكن السيطرة على أعراض متلازمة القولون العصبي؟...



من الخطأ أن يظل الواحد منا، في هذا العصر الذي اتسم بالاكتشافات الطبية تشخيصاً وعلاجاً، يعاني من أعراض ناتجة عن اضطرابات معوية كآلام البطن، والانتفاخ، والحاجة إلى الذهاب إلى الحمام بوتيرة غير منتظمة، بالإضافة إلى الإمساك والإسهال وما يصاحبهما من اضطرابات، من دون البحث عن علاج حاسم لدى أطباء الجهاز الهضمي ومحاولة التكيف مع الأعراض وتلافي مسبباتها. إن متلازمة القولون العصبي هي من الاضطرابات المعوية الأكثر شيوعاً في العالم، وهي حالة مَرضية مزمنة تسبب معاناة شديدة للمصابين بها غير أنه من الممكن التحكم بها وإدارتها. وتشير الدراسات والإحصاءات إلى أن 25 بالمائة من سكان العالم مصابون بمتلازمة القولون العصبي، علماً بأن نسبة المصابات من النساء تعادل ثلاثة أضعاف نسبة المصابين من الرجال. ومن المفيد هنا أن نذكر نتائج دراسة حديثة أجراها البروفيسور محمد سراج الدين زكريا، رئيس الجمعية المصرية لمناظير الجهاز الهضمي وأمراض الكبد والجهاز الهضمي ونائب رئيس الجمعية الأوروبية لمناظير الجهاز الهضمي، حول «الاستراتيجيات المتاحة لإدارة متلازمة القولون العصبي وتحسين حياة المصابين بها»، حيث تمت خلال الدراسة مراقبة مُجمل تأثير العقاقير الدوائية على نوعية حياة المرضى، مع معاينة مجموعة من العوامل ذات الصلة، مثل الارتياح، وتراجع وتيرة أعراض المرض، وإجمالي شعور المريض بالراحة والرضا.

وقد ظهر أن الحياة الاجتماعية للمصابين بمتلازمة القولون العصبي تتأثر سلباً إلى حدّ بعيد، حيث تحول هذه الحالة المرضية المزمنة من دون مشاركتهم في الأنشطة الترفيهية المختلفة، ومنها تناول الطعام خارج المنزل. هذا وقد أكد أكثر من ثلثي المرضى المشاركين في الدراسة (68%)، أنه قد فاتهم ما معدله 11 بالمائة أو أكثر من النشاطات أو اللقاءات الاجتماعية خلال فترة البحث بسبب هذا المرض. كما أظهرت الدراسة أن المصابين بمتلازمة القولون العصبي يشعرون بحاجة ماسة للسيطرة على أعراض المرض، خاصة في ضوء الطبيعة المزعجة والمرهقة لهذا المرض.

وعليه نؤكد لمرضى متلازمة القولون العصبي أن أحد أهم عناصر العلاج وتحسين الوضع الصحي العام، هو التخطيط لحياتهم الاجتماعية وفقاً للاضطرابات المعوية التي يعانون منها مع أخذ المشورة باستمرار من الطبيب المعالج. توهم المرض > من الخطأ أن تُهمل الأسرة مريضاً من أفرادها دون أن تعرض حالته على طبيب نفسي لأخذ الرأي والمشورة، وذلك في حالة كونه يتوهم الإصابة بمرض جسمي لا أساس له في الحقيقة والواقع، ويشعر بأعراض مختلفة ومتنقلة في معظم أعضاء وأجهزة جسمه.

إن مثل هذا المريض يظل ساهياً شارد الفكر مشغول البال، يتنقل من طبيب لآخر، ومن عيادة عامة لمستشفى متخصص حيث تُجرى له الفحوص والتحليلات وصور الأشعة، ومهما أكّد له الأطباء بأنه ليس مصاباً بأي مرض فإنه يبقى يشعر ويتوهم بأنه مريض في عضو من أعضاء جسمه، فتتعدد وتتشكل الأعراض وتتنقل من أعلى الجسم إلى أسفله ومن يمينه إلى شماله، لا بل قد يزداد الوضع بهذا المريض لأن يتوهم انتقال أعضاء جسمه من مكانها إلى أماكن أخرى. وعند هذه المرحلة، قد يصل به الأمر لحد اليأس من الشفاء من المرض الذي يتوهمه وتزداد شكوكه في عدم قدرة وكفاءة الأطباء وأنهم قد فشلوا في إيجاد حل لمشاكله فيلجأ إلى الانتحار للتخلص مما يشعر به.

إن التعامل مع أمثال هذا المريض على درجة كبيرة من الحساسية ويحتاج إلى خبرة وحكمة، بحيث لا يُظهر له الطبيب اهتماماً كبيراً فتزيد درجة توهمه، ولا يُهمل حالته فيفقد فرصة التشخيص المبكر لأي مرض قد يكون موجوداً لديه صدفة. إن الطبيب النفسي هو أفضل من يتعامل مع هذه الحالات. ولا بد من إجراء كافة الفحوص والتحليلات المطلوبة للتأكد من عدم وجود ما يتوهم وجوده من أمراض. وبناء على النتائج يتم إقناعه بخلوه من تلك الأمراض. ويتحتم على ذوي هذا المريض أن يولوه مزيداً من العناية بعيداً عن السخرية والاستهزاء الذي تكون له عواقب وخيمة ونتائج عكسية تؤدي إلى تفاقم المرض لا سمح الله.

تأخير الدورة الشهرية والعمرة ... ليس من الخطأ أن تلجأ المرأة المتزوجة أو حتى الفتاة غير المتزوجة إلى استخدام حبوب منع الحمل بغرض تأخير الدورة الشهرية عن موعدها المحدد شهرياً، من أجل أداء العمرة كما هو حاصل في هذه الأيام من توجه آلاف المسلمين من كافة بقاع العالم صوب العاصمة المقدسة مكة المكرمة.

وطالما أن ليس هناك ضرر على المرأة من استخدام هذه الحبوب، لهذا الغرض ولمدة مؤقتة، فيباح لها ذلك بعد استشارة الطبيب المختص حول صحة وسلامة المرأة، كما جاء في الفتاوى الشرعية.

وعادة يوصف للمرأة في هذه الحالة الأقراص الخفيفة والأقل تركيزاً، التي تحتوي على نوع واحد من الهورمونات وهو البروجستيرون، فتستخدمها المرأة قبل موعد الدورة بأيام، بواقع حبتين في اليوم، ثم تتوقف عنها بعد الانتهاء من غرض التأجيل كالعمرة مثلاً، وبعد التوقف بيومين أو ثلاثة سوف تأتي الدورة الشهرية بإذن الله تعالى.

ويتساءل البعض من الأمهات عن تأثير هذه العقاقير التي تستخدم لمنع الدورة الشهرية، وهي نفسها التي تستخدم في منع الحمل، عما إذا كان لها تأثير على الفتاة البكر، وفي الحقيقة ليس لها أي تأثير ضار. وكثيراً ما توصف هذه الحبوب للفتيات لبضعة اشهر كعلاج لاضطرابات الدورة الشهرية، وتكون نتائجها جيدة.

والأمر الذي نود أن نلفت النظر إليه، هو أن المرأة قد تصاب بغثيان وآلام في الثدي عند استخدام هذه الحبوب، لكنه عرَض مؤقت لا يلبث أن يزول. كما أن هناك احتمالاً أن تأتي الدورة غزيرة بعض الشيء بعد التوقف عن استعمال هذه الحبوب، ويحدث هذا بسبب سماكة بطانة الرحم نتيجة تأخر الدورة، لكن الدورات التي تليها ستكون طبيعية.

------------------
المصدر : جريدة الشرق الأوسط .

Dr.KSA
07-07-2006, 10:04 AM
مشكور على الاضافه المفيده والله يعطيك العافيه..