أبو صهيب
15-08-2007, 02:26 PM
عبارات تتردد فى آذاننا ونحن بدورنا نسمعها ونرددها ، نفهم البعض ولا نفهم البعض الاخر......
أفكار تتوارثها الاجيال وتمتصها العروق سواء رضينا بها أو لم نرضى فما هى إلا ثقافة ...ثقافة مجتمع،
بها ما يخطو بنا إلى الأمام وبها ما يعيدنا إلى الوراء ،ربما تٌجمع شملنا حينا وتحمينا من مخاطر كثيره كانت ستواجهنا بدون تلك الثقافة لكنها فى نفس الوقت قد تمثل عقبه أمامنا أو تشل خطواتنا نحو الأمام فى عصرنا هذا
------
------------
ثقافه مكتسبه من المحيط الذى نشئنا به، إنها مبادىء أو مفاهيم وربما أخلاق كلها مكتسبه ، وفى كل مكان تلاحقنا
لا ننساها أو بمعنى أصح لا تنسانا ، أنها مبادىء تُكتسب من مواقف نشهدها أو عبارات نسمعها أو مفهوم نتعلمه ، بعضها يرسم لنا خطوط حمراء توجهنا إلى أين نتجه فهى ثقافة حياة .....ولكن لامانع من وجود مفاهيم خاطئه قد ظهرت لنا فى وقت ليس ببعيد ولكننا بكل حمق تجاهلنا كل ذلك ، فهناك مفاهيم ربما انت نفسك لا توافق عليها لكنك لم تتخلى عن تلك المفاهيم ليس لعجز منك ولكن هذا يحدث دون درايه منك لأنها تسير بعروقك وتتخلل خلايا عقلك ،طبعا انها مفاهيم فى ثقافتنا العربيه التى لطالما اعترض عليها البعض او تجاهلها البعض الاخر او تقبلها القله من المجتمع
فما هى الا ثقافه ........ثقافه مجتمع
ربما كلمات بسيطة مننا – كأفراد مجتمع – تغير أخطاء تلك الثقافة فلنطرح كل ما نعترض عليه بكل جرأة ولتكن صرخة منا.........صرخة لهذا المجتمع
الجزء الاول
تعودنا منذ الصغر أن الولد " رجل منذ الولاده ! " بمعنى أن لا حق له فى البكاء حتى ولو تألم ، ولا حق له الشكوى والتذمر لأنه " راجل لازم يستحمل !! "
فتربى الولد لذلك على الجلد والخشونة ، فكانت وسيلة التهذيب والتربيه هى" الجمود" من قبل الأب بصفه خاصه
فلتقل لى كم أب رأيته يضم إبنه ويقبله بدأ من دخوله المدرسه وربما بعد فطمه من الرضاعه .....!!؟
وفى ضوء ذلك يتربى الولد الصغير فى محيط أجزم وأقول محيط غير آدمى ..
أو يمكنك القول محيط لا يكفل له الحق على التعبير عما يشعر به ...فكأنه جماد لا يشعر
فمجتمعنا حقا يظلم الذكر فى طفولته بصفه عامه ،صحيح يأخذ حقه بعد ولادته بسنين قصيره لكن فور امتشاق قوامه يتغير اسلوب التعامل معه ويصير رجل بمعنى الكلمه، حتى وهو مازال طفلا يجب ان يكون "راجل"
انها ثقافة المجتمع التى تمنع الولد من البكاء أو حتى الرجل من اظهار مشاعره بكل بساطه
فى حين ان البنت الصغيره تكون مدلله وتربى منذ الصغر على ما يعرف ب " رقة البنات " فتكون تربيتها لينه تكفل لها كل الحق فى التعبير عن مشاعرها خاصة البكاء بل البعض يرى انه مطلوب لان البنت بذلك رقيقه حساسه
ترى لم هذا المعتقد ...!!؟
اعلم ان التربيه الصلبه للطفل تساعده كثيرا على مواجهة الحياه الشاقه لكن يا جماعه للانسان لحظات ضعف يحق له التعبير عنها دون خجل فلم حاجه الاب لقول " خليك راجل ياله " لابنه الصغير الذى يحتاج لضمه او حتى الشاب خصوصا شباب اليوم – ربنا يهديهم-
حسنا ان كنت توافقنى الرأى فأنت و انا من هؤلاء الذين اعتنقوا هذا المفهوم فانت حين ترى رجل يبكى ربما تنظر له بإزدراء او تتعجب من امره دون درايه منك ---
واذا كنت ترى ان الولد لا يحتاج لحنان ابيه وليس له الحق فى البكاء ولو مع نفسه فهذا رايك وربنا معاااااااااااااك
فما هى الا ثقافه ...ثقافه مجتمع
منقول
أفكار تتوارثها الاجيال وتمتصها العروق سواء رضينا بها أو لم نرضى فما هى إلا ثقافة ...ثقافة مجتمع،
بها ما يخطو بنا إلى الأمام وبها ما يعيدنا إلى الوراء ،ربما تٌجمع شملنا حينا وتحمينا من مخاطر كثيره كانت ستواجهنا بدون تلك الثقافة لكنها فى نفس الوقت قد تمثل عقبه أمامنا أو تشل خطواتنا نحو الأمام فى عصرنا هذا
------
------------
ثقافه مكتسبه من المحيط الذى نشئنا به، إنها مبادىء أو مفاهيم وربما أخلاق كلها مكتسبه ، وفى كل مكان تلاحقنا
لا ننساها أو بمعنى أصح لا تنسانا ، أنها مبادىء تُكتسب من مواقف نشهدها أو عبارات نسمعها أو مفهوم نتعلمه ، بعضها يرسم لنا خطوط حمراء توجهنا إلى أين نتجه فهى ثقافة حياة .....ولكن لامانع من وجود مفاهيم خاطئه قد ظهرت لنا فى وقت ليس ببعيد ولكننا بكل حمق تجاهلنا كل ذلك ، فهناك مفاهيم ربما انت نفسك لا توافق عليها لكنك لم تتخلى عن تلك المفاهيم ليس لعجز منك ولكن هذا يحدث دون درايه منك لأنها تسير بعروقك وتتخلل خلايا عقلك ،طبعا انها مفاهيم فى ثقافتنا العربيه التى لطالما اعترض عليها البعض او تجاهلها البعض الاخر او تقبلها القله من المجتمع
فما هى الا ثقافه ........ثقافه مجتمع
ربما كلمات بسيطة مننا – كأفراد مجتمع – تغير أخطاء تلك الثقافة فلنطرح كل ما نعترض عليه بكل جرأة ولتكن صرخة منا.........صرخة لهذا المجتمع
الجزء الاول
تعودنا منذ الصغر أن الولد " رجل منذ الولاده ! " بمعنى أن لا حق له فى البكاء حتى ولو تألم ، ولا حق له الشكوى والتذمر لأنه " راجل لازم يستحمل !! "
فتربى الولد لذلك على الجلد والخشونة ، فكانت وسيلة التهذيب والتربيه هى" الجمود" من قبل الأب بصفه خاصه
فلتقل لى كم أب رأيته يضم إبنه ويقبله بدأ من دخوله المدرسه وربما بعد فطمه من الرضاعه .....!!؟
وفى ضوء ذلك يتربى الولد الصغير فى محيط أجزم وأقول محيط غير آدمى ..
أو يمكنك القول محيط لا يكفل له الحق على التعبير عما يشعر به ...فكأنه جماد لا يشعر
فمجتمعنا حقا يظلم الذكر فى طفولته بصفه عامه ،صحيح يأخذ حقه بعد ولادته بسنين قصيره لكن فور امتشاق قوامه يتغير اسلوب التعامل معه ويصير رجل بمعنى الكلمه، حتى وهو مازال طفلا يجب ان يكون "راجل"
انها ثقافة المجتمع التى تمنع الولد من البكاء أو حتى الرجل من اظهار مشاعره بكل بساطه
فى حين ان البنت الصغيره تكون مدلله وتربى منذ الصغر على ما يعرف ب " رقة البنات " فتكون تربيتها لينه تكفل لها كل الحق فى التعبير عن مشاعرها خاصة البكاء بل البعض يرى انه مطلوب لان البنت بذلك رقيقه حساسه
ترى لم هذا المعتقد ...!!؟
اعلم ان التربيه الصلبه للطفل تساعده كثيرا على مواجهة الحياه الشاقه لكن يا جماعه للانسان لحظات ضعف يحق له التعبير عنها دون خجل فلم حاجه الاب لقول " خليك راجل ياله " لابنه الصغير الذى يحتاج لضمه او حتى الشاب خصوصا شباب اليوم – ربنا يهديهم-
حسنا ان كنت توافقنى الرأى فأنت و انا من هؤلاء الذين اعتنقوا هذا المفهوم فانت حين ترى رجل يبكى ربما تنظر له بإزدراء او تتعجب من امره دون درايه منك ---
واذا كنت ترى ان الولد لا يحتاج لحنان ابيه وليس له الحق فى البكاء ولو مع نفسه فهذا رايك وربنا معاااااااااااااك
فما هى الا ثقافه ...ثقافه مجتمع
منقول