aboziad
16-08-2007, 10:38 PM
استخدام طاقة العقل البشري لتعزيز القدرات الكومبيوترية
http://www.ksau.info/vb/uploaded/userfiles_1/13554/hbv.jpg
لتمييز الوجوه عن غيرها والتعرف على ملامحها
طاقة العقل البشري .. توظف لمساعدة الكومبيوتر في تنفيذ مهماته
لندن: «الشرق الاوسط»
بالرغم من كل قدراتها وسرعتها فان الكومبيوترات ما زالت غبية في بعض العمليات البسيطة، كالتعرف على الوجوه مثلا والتمييز بين الطاولة والثور. واليوم يحاول الباحثون في شركة "مايكروسوفت" الدخول في معترك القدرات الحسابية الكومبيوترية المتخصصة، وحتى غير الواعية غالبا، للعقل البشري، واستخدام ذلك لحل المشاكل التي مازالت حتى الآ عسيرة ومستعصية على الآلات.
وكان كل من دينسي تان من قسم الابحاث في "مايكروسوفت" وبراديب شينوي الذي تخرج حديثا من جامعة واشنطن، قد ابتكرا مشروعا يستخدم التخطيطات الدماغية الكهربائية EEG لجمع النشاطات الدماغية للاشخاص الذين ينظرون الى صور الوجوه وغير الوجوه مثل الخيول والسيارات ومناظر الطبيعة. ووجد هذان الباحثان انه حتى عندما لا يكون الهدف تمييز الوجوه عن غيرها من الاشكال، فان النشاط الدماغي يبين ان العقل الباطني يميز الفروق. وكتب الباحثان برنامجا من شأنه الخوض في المعلومات الناتجة عن عمليات التخطيط الدماغي، لتصنيف الوجوه من غير الوجوه اعتمادا على استجابة الشخص. عندما يقوم مثلا شخص واحد بالنظر الى الصورة مرة واحدة، يتمكن النظام من التعرف على الوجوه وتمييزها بدقة بلغت 72.5 في المئة. لكن النتائج كانت افضل عن طريق استخدام المعطيات والبيانات الصادرة عن ثمانية اشخاص كانوا ينظرون الى صورة معينة مرتين، بحيث قفزت نسبة الدقة الى 98 في المئة.
ويقول تان انه "ولكون الدماغ يقوم بشكل ثابت ومستمر بمعالجة المعلومات الخارجية، فان بمقدورنا استخدامه كأداة معالجة". ووفقا لاحد السيناريوهات، كما يوضح لمجلة "تكنولوجي ريفيو" التي يصدرها معهد ماساشوستس الاميركي للتكنولوجيا، يمكن وضع الصور في الاطار الطرفي للنظر من دون الحاجة الى تركيز انتباه مدرك بحيث يمكن للاشخاص القيام باعمالهم وواجباتهم اليومية كالعادة.
وحاليا يتطلب الامر وجود كومبيوترات متفوقة تعمل ساعات عديدة للتعرف على الوجوه وتمييزها، وهو امر يستطيع الانسان القيام به فورا. ويمكن استخدام احد التطبيقات لأسلوب التعرف على الوجوه للتصنيف السريع للقطات المسجلة في شرائط او اقراص الاستطلاع والمراقبة بهدف العثور على لقطات بوجوه، واخرى من دون وجوه، رغم ان تان يقول ان مثل هذا العمل الاولي هو اثبات للفكرة او المبدأ هذا.
وعلاوة على العثور على الوجوه، فان هناك دليلا بأن الاستراتيجية هذه قد تكون مفيدة لتمييز الانواع الاخرى من الاشكال والاجسام، كالكلاب والقطط والانواع المختلفة من الكلمات. من هنا يمكن استخدام القوة غير الواعية للدماغ لتحسين البحث الاوتوماتيكي عن الصور عن طريق التصنيف المسبق للاجسام لمساعدة الكومبيوتر بشكل اكثر دقة على تمييز الصور.
وهذه ليست بالفكرة الجديدة لاستخدام طاقة العقل البشري لتكملة واتمام قدرات الكومبيوتر، لكن اغلبية هذه المعلومات يجري تأمينها ادراكيا بوعي الشخص. ومثال على ذلك فان لعبة "ليبرر" لتمييز صور "غوغل" تجعل الافراد يجمعون النقاط لتمييز اجسام معينة في الصور لكي يجري استخدام المعلومات الناجمة عن ذلك لتدريب الآلات على تصنيف الصور بشكل افضل. لكن العمليات الكومبيوترية بالعقل غير الواعي هو حقل جديد. "وهناك مجموعة من الاعتبارات الاخلاقية قبل ان يجري انتاج اي منها على نطاق تجاري"، كما يقول تان. ومثال على ذلك مدى صرف اهتمام شخص ما وتركيزه عن الذي هو فيه لدى عرض الصور بالتتابع في محيط مجال نظره؟
وعلى ذلك يعلق لويس فون اهن استاذ علوم الكومبيوتر في جامعة كارنيغي مالون الاميركية في بتسبرغ بقوله "انها فكرة جذابة جدا تملك الكثير من الامكانيات". في اي حال يقر الخبراء بأن القليل من الافراد سيعانون من المشاكل لدى تنفيذهم فكرة تسجيل ردود فعلهم غير الواعية
http://www.ksau.info/vb/uploaded/userfiles_1/13554/hbv.jpg
لتمييز الوجوه عن غيرها والتعرف على ملامحها
طاقة العقل البشري .. توظف لمساعدة الكومبيوتر في تنفيذ مهماته
لندن: «الشرق الاوسط»
بالرغم من كل قدراتها وسرعتها فان الكومبيوترات ما زالت غبية في بعض العمليات البسيطة، كالتعرف على الوجوه مثلا والتمييز بين الطاولة والثور. واليوم يحاول الباحثون في شركة "مايكروسوفت" الدخول في معترك القدرات الحسابية الكومبيوترية المتخصصة، وحتى غير الواعية غالبا، للعقل البشري، واستخدام ذلك لحل المشاكل التي مازالت حتى الآ عسيرة ومستعصية على الآلات.
وكان كل من دينسي تان من قسم الابحاث في "مايكروسوفت" وبراديب شينوي الذي تخرج حديثا من جامعة واشنطن، قد ابتكرا مشروعا يستخدم التخطيطات الدماغية الكهربائية EEG لجمع النشاطات الدماغية للاشخاص الذين ينظرون الى صور الوجوه وغير الوجوه مثل الخيول والسيارات ومناظر الطبيعة. ووجد هذان الباحثان انه حتى عندما لا يكون الهدف تمييز الوجوه عن غيرها من الاشكال، فان النشاط الدماغي يبين ان العقل الباطني يميز الفروق. وكتب الباحثان برنامجا من شأنه الخوض في المعلومات الناتجة عن عمليات التخطيط الدماغي، لتصنيف الوجوه من غير الوجوه اعتمادا على استجابة الشخص. عندما يقوم مثلا شخص واحد بالنظر الى الصورة مرة واحدة، يتمكن النظام من التعرف على الوجوه وتمييزها بدقة بلغت 72.5 في المئة. لكن النتائج كانت افضل عن طريق استخدام المعطيات والبيانات الصادرة عن ثمانية اشخاص كانوا ينظرون الى صورة معينة مرتين، بحيث قفزت نسبة الدقة الى 98 في المئة.
ويقول تان انه "ولكون الدماغ يقوم بشكل ثابت ومستمر بمعالجة المعلومات الخارجية، فان بمقدورنا استخدامه كأداة معالجة". ووفقا لاحد السيناريوهات، كما يوضح لمجلة "تكنولوجي ريفيو" التي يصدرها معهد ماساشوستس الاميركي للتكنولوجيا، يمكن وضع الصور في الاطار الطرفي للنظر من دون الحاجة الى تركيز انتباه مدرك بحيث يمكن للاشخاص القيام باعمالهم وواجباتهم اليومية كالعادة.
وحاليا يتطلب الامر وجود كومبيوترات متفوقة تعمل ساعات عديدة للتعرف على الوجوه وتمييزها، وهو امر يستطيع الانسان القيام به فورا. ويمكن استخدام احد التطبيقات لأسلوب التعرف على الوجوه للتصنيف السريع للقطات المسجلة في شرائط او اقراص الاستطلاع والمراقبة بهدف العثور على لقطات بوجوه، واخرى من دون وجوه، رغم ان تان يقول ان مثل هذا العمل الاولي هو اثبات للفكرة او المبدأ هذا.
وعلاوة على العثور على الوجوه، فان هناك دليلا بأن الاستراتيجية هذه قد تكون مفيدة لتمييز الانواع الاخرى من الاشكال والاجسام، كالكلاب والقطط والانواع المختلفة من الكلمات. من هنا يمكن استخدام القوة غير الواعية للدماغ لتحسين البحث الاوتوماتيكي عن الصور عن طريق التصنيف المسبق للاجسام لمساعدة الكومبيوتر بشكل اكثر دقة على تمييز الصور.
وهذه ليست بالفكرة الجديدة لاستخدام طاقة العقل البشري لتكملة واتمام قدرات الكومبيوتر، لكن اغلبية هذه المعلومات يجري تأمينها ادراكيا بوعي الشخص. ومثال على ذلك فان لعبة "ليبرر" لتمييز صور "غوغل" تجعل الافراد يجمعون النقاط لتمييز اجسام معينة في الصور لكي يجري استخدام المعلومات الناجمة عن ذلك لتدريب الآلات على تصنيف الصور بشكل افضل. لكن العمليات الكومبيوترية بالعقل غير الواعي هو حقل جديد. "وهناك مجموعة من الاعتبارات الاخلاقية قبل ان يجري انتاج اي منها على نطاق تجاري"، كما يقول تان. ومثال على ذلك مدى صرف اهتمام شخص ما وتركيزه عن الذي هو فيه لدى عرض الصور بالتتابع في محيط مجال نظره؟
وعلى ذلك يعلق لويس فون اهن استاذ علوم الكومبيوتر في جامعة كارنيغي مالون الاميركية في بتسبرغ بقوله "انها فكرة جذابة جدا تملك الكثير من الامكانيات". في اي حال يقر الخبراء بأن القليل من الافراد سيعانون من المشاكل لدى تنفيذهم فكرة تسجيل ردود فعلهم غير الواعية