الصادق بن حمد
11-07-2006, 01:43 AM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif
http://www.0zz0.com/2005/12/04/358171654.gif
اللعب والدمى لعلاج مرضى الزهايمر!
لندن - وكالات: قال باحثون إن الدمى واللعب يمكن أن تساعد مرضى الزهايمر على التفاعل والتخاطب مع المجتمع.
وأجرى فريق علمى من مستشفى نيوكاسيل العام دراسة حول دور الدمى فى تشجيع مرضى الزهايمر على التفاعل مع البيئة التى يعيشون فيها بعد ملاحظة مريض يبدى اهتماما خاصا بإحدى الدمي.
وأشارت الدراسة إلى أنه فى بعض الحالات تنشأ علاقة خاصة بين مريض الزهايمر والدمى مثل " تيدى بير" "دمية الدب" لانها تمنحه الفرصة كى يتكلم عنها حسبما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية يوم الأحد.
وقال أطباء إن مرض الزهايمر يمكن أن يتسبب فى فقد المرء لقدرته الذهنية والعاطفية ويبعده عن المجتمع، مشيرين إلى أن الدمى يمكن أن تخفف حدة التوتر التى يشعر بها المرضى وتساعدهم فى التغلب على الصعوبات التى تعترضهم عند محاولتهم التفاعل أو التخاطب مع الآخرين.
من جانبه، قال الدكتور إيان جايمس، الذى شارك فى إعداد الدراسة" تم النظر فى ما مضى فى استخدام الدمى من أجل مساعدة المصابين بالخرف"، معربا عن الأمل فى أن تقوم عيادات أخرى متخصصة بعلاج مثل هؤلاء المرضى باستخدم هذه " التقنيات" الجديدة.
وأضاف: "تبين لنا بأن المرضى الذين لم يتكلموا فى ما مضى بدأوا يفعلون ذلك الآن"، لكنه استدرك قائلا: "إن الاستعانة بالدمى لا يوقف الخرف، ولكنه يساعد على المرضى على تحسين مستوى حياتهم".
--------------------
المصدر: إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري .
http://www.0zz0.com/2005/12/04/358171654.gif
اللعب والدمى لعلاج مرضى الزهايمر!
لندن - وكالات: قال باحثون إن الدمى واللعب يمكن أن تساعد مرضى الزهايمر على التفاعل والتخاطب مع المجتمع.
وأجرى فريق علمى من مستشفى نيوكاسيل العام دراسة حول دور الدمى فى تشجيع مرضى الزهايمر على التفاعل مع البيئة التى يعيشون فيها بعد ملاحظة مريض يبدى اهتماما خاصا بإحدى الدمي.
وأشارت الدراسة إلى أنه فى بعض الحالات تنشأ علاقة خاصة بين مريض الزهايمر والدمى مثل " تيدى بير" "دمية الدب" لانها تمنحه الفرصة كى يتكلم عنها حسبما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية يوم الأحد.
وقال أطباء إن مرض الزهايمر يمكن أن يتسبب فى فقد المرء لقدرته الذهنية والعاطفية ويبعده عن المجتمع، مشيرين إلى أن الدمى يمكن أن تخفف حدة التوتر التى يشعر بها المرضى وتساعدهم فى التغلب على الصعوبات التى تعترضهم عند محاولتهم التفاعل أو التخاطب مع الآخرين.
من جانبه، قال الدكتور إيان جايمس، الذى شارك فى إعداد الدراسة" تم النظر فى ما مضى فى استخدام الدمى من أجل مساعدة المصابين بالخرف"، معربا عن الأمل فى أن تقوم عيادات أخرى متخصصة بعلاج مثل هؤلاء المرضى باستخدم هذه " التقنيات" الجديدة.
وأضاف: "تبين لنا بأن المرضى الذين لم يتكلموا فى ما مضى بدأوا يفعلون ذلك الآن"، لكنه استدرك قائلا: "إن الاستعانة بالدمى لا يوقف الخرف، ولكنه يساعد على المرضى على تحسين مستوى حياتهم".
--------------------
المصدر: إتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري .