الصادق بن حمد
12-09-2007, 07:21 PM
الرموش والأهداب تحمي العين من البيئة الخطرة
صحيفة الوقت : د. سهام الشيخ:
تحدثنا الأسبوع الماضي عن العين وأمراضها وقدمنا بعض النصائح المفيدة للقارئ، ونواصل في هذا المقال الحديث عن العيون لنتعرف على أجزاء أخرى منها وبعض مهامها الدقيقة.
كيف نعثر على البقعة العمياء؟
التجربة البسيطة التالية تساعدك على التعرف على موضع البقعة العمياء من شبكيتك: ارسم مثلثا في وسط إطار على بعد حوالي قدم من العين اليمنى مع إغلاق العين اليسرى.
ولكنك إذا أخذت في تقريب الصفحة من عينك مع الاستمرار في النظر إلى المثلث، فقد تختفي تدريجياً الأشياء المرسومة بقربه عند نقطة معينة، وهذا يعني أن بؤرته وقعت على البقعة العمياء. فإذا أردت أن تقوم بالتجربة مع العين اليسرى فعليك أن تقلب الصفحة رأساً على عقب، إذ إن البقعة العمياء في كل من العينين تقع في جانب البقعة الصفراء القريبة من الأنف.
الأجزاء الأخرى للعين
تتحرك مقلة العين داخل محجرها بوساطة ست عضلات ملتصقة بجوانب مقلة العين من أحد أطرافها، وبالجزء الخلفي من محجر العين من طرفها الآخر، وتساعد هذه العضلات مقلة العين على الحركة في عدة اتجاهات.
أما الجفون فتمنع الأتربة والأقذار من إيذاء العين، كما تمنع عنها الريح الشديدة والضوء الزائد عن الحد. وتقوم الأهداب كذلك بحماية العيون من الأتربة والأقذار. وتقفل الجفون تلقائياً كل حوالي ست ثوانٍ وبسرعة كبيرة حتى لا نكاد نتبينها.
وتبطن الملتحمة الجفون، وهي غشاء شفاف يغطي الجفن العلوي، وينثني هذا الغشاء ليغطي مقلة العين ثم ينثني مرة أخرى ليغطي الجفن السفلي من الداخل وتقوم الحواجب كذلك بحماية العين، فهي تمنع العرق من التساقط داخل العين، أما محجر العين بأكمله فهو حاجز عظمي يحميها من ضربات الأجسام الكبيرة.
غدة الدموع
وفي الحافة العلوية الخارجية لكل عين توجد غدة الدموع، وتحتوي هذه الغدة على سائل مائي. وعندما تطرف العين تعتصر هذه الغدة وينتشر السائل فوق مقلة العين ليمنع جفافها. وإذا دخلت ذرة من الغبار العين، تطرف الجفون تلقائياً وبسرعة أكبر وتغتسل القذى إلى الركن الداخلي للعين حيث يتلاشى التهيج، وحيث يمكن استخراجه بسهولة. وبعد أن يمر السائل على مقلة العين، يمر خلال قنوات الأنف، فإذا بكيت، يفيض السائل عن سعة القنوات فتسيل الدموع خارج العينين لتجري فوق الخدين.
كيف نرى الأشياء؟
لنفرض أنك وقفت في الخلاء تنظر إلى شجرة، فحينئذ تمر أشعة الضوء المنعكسة من الشجرة خلال قرنيتك في الجزء الأمامي من العين، ثم خلال العدسة إلى الشبكية. وعلى الشبكية تستقبل العصى والمخروطات الصورة مقلوبة، ثم تنتقل الصورة إلى المخ عن طريق العصب البصري، وفي المخ تستعيد وضعها الطبيعي.
فإذا كان اليوم ساطعا، فإن عضلات القزحية تغلق الحلقة لتمنع دخول ضوء كثير إلى العين، أما إذا كان اليوم قاتماً، فإن القزحية تنفتح على سعتها لتسمح بدخول اكبر قدر ممكن من الضوء. وإذا كانت الشجرة قريبة منك، فإن العدسة ترتخي وتزيد سمكاً حتى تتركز صورة الشجرة فوق الشبكية. أما إذا كانت الشجرة بعيدة فإن العدسة تتسطح.
صحيفة الوقت : د. سهام الشيخ:
تحدثنا الأسبوع الماضي عن العين وأمراضها وقدمنا بعض النصائح المفيدة للقارئ، ونواصل في هذا المقال الحديث عن العيون لنتعرف على أجزاء أخرى منها وبعض مهامها الدقيقة.
كيف نعثر على البقعة العمياء؟
التجربة البسيطة التالية تساعدك على التعرف على موضع البقعة العمياء من شبكيتك: ارسم مثلثا في وسط إطار على بعد حوالي قدم من العين اليمنى مع إغلاق العين اليسرى.
ولكنك إذا أخذت في تقريب الصفحة من عينك مع الاستمرار في النظر إلى المثلث، فقد تختفي تدريجياً الأشياء المرسومة بقربه عند نقطة معينة، وهذا يعني أن بؤرته وقعت على البقعة العمياء. فإذا أردت أن تقوم بالتجربة مع العين اليسرى فعليك أن تقلب الصفحة رأساً على عقب، إذ إن البقعة العمياء في كل من العينين تقع في جانب البقعة الصفراء القريبة من الأنف.
الأجزاء الأخرى للعين
تتحرك مقلة العين داخل محجرها بوساطة ست عضلات ملتصقة بجوانب مقلة العين من أحد أطرافها، وبالجزء الخلفي من محجر العين من طرفها الآخر، وتساعد هذه العضلات مقلة العين على الحركة في عدة اتجاهات.
أما الجفون فتمنع الأتربة والأقذار من إيذاء العين، كما تمنع عنها الريح الشديدة والضوء الزائد عن الحد. وتقوم الأهداب كذلك بحماية العيون من الأتربة والأقذار. وتقفل الجفون تلقائياً كل حوالي ست ثوانٍ وبسرعة كبيرة حتى لا نكاد نتبينها.
وتبطن الملتحمة الجفون، وهي غشاء شفاف يغطي الجفن العلوي، وينثني هذا الغشاء ليغطي مقلة العين ثم ينثني مرة أخرى ليغطي الجفن السفلي من الداخل وتقوم الحواجب كذلك بحماية العين، فهي تمنع العرق من التساقط داخل العين، أما محجر العين بأكمله فهو حاجز عظمي يحميها من ضربات الأجسام الكبيرة.
غدة الدموع
وفي الحافة العلوية الخارجية لكل عين توجد غدة الدموع، وتحتوي هذه الغدة على سائل مائي. وعندما تطرف العين تعتصر هذه الغدة وينتشر السائل فوق مقلة العين ليمنع جفافها. وإذا دخلت ذرة من الغبار العين، تطرف الجفون تلقائياً وبسرعة أكبر وتغتسل القذى إلى الركن الداخلي للعين حيث يتلاشى التهيج، وحيث يمكن استخراجه بسهولة. وبعد أن يمر السائل على مقلة العين، يمر خلال قنوات الأنف، فإذا بكيت، يفيض السائل عن سعة القنوات فتسيل الدموع خارج العينين لتجري فوق الخدين.
كيف نرى الأشياء؟
لنفرض أنك وقفت في الخلاء تنظر إلى شجرة، فحينئذ تمر أشعة الضوء المنعكسة من الشجرة خلال قرنيتك في الجزء الأمامي من العين، ثم خلال العدسة إلى الشبكية. وعلى الشبكية تستقبل العصى والمخروطات الصورة مقلوبة، ثم تنتقل الصورة إلى المخ عن طريق العصب البصري، وفي المخ تستعيد وضعها الطبيعي.
فإذا كان اليوم ساطعا، فإن عضلات القزحية تغلق الحلقة لتمنع دخول ضوء كثير إلى العين، أما إذا كان اليوم قاتماً، فإن القزحية تنفتح على سعتها لتسمح بدخول اكبر قدر ممكن من الضوء. وإذا كانت الشجرة قريبة منك، فإن العدسة ترتخي وتزيد سمكاً حتى تتركز صورة الشجرة فوق الشبكية. أما إذا كانت الشجرة بعيدة فإن العدسة تتسطح.