مشاهدة النسخة كاملة : فعلاً إنها ضحكة , أو لعلها مضحكة ..


آدم بيك
17-09-2007, 10:23 AM
تعريفات حلوه

المحاضرة
فن إنتقال المعلومة من مفكرة المحاضر إلى مذكرات الحضور دون المرور على أدمغتهم

التفاوض
فن تقسيم الكيكة بطريقة ينصرف بعدها كل من الحضور معتقدا أنه حصل على الجزء الأكبر

غرفة الإجتماعات
مكان يتحدث كل من به و ليس بينهم مصغ ليرفض الجميع كل القرارات فيما بعد

الإبتسامة
إنحناءة تستقيم بها كل الأمور

التثاؤب
الشئ الوحيد الذي يفتح الرجل المتزوج به فمه

الخ
علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت

اللجنة
شخص لا يفعل شيئا بمفرده يجلس ليقرر بأن ليس هناك ما يمكن فعله كجماعة

الخبرة
هي عدد الأخطاء التي إرتكبتها في حياتك السابقة

القنبلة الذرية
إختراع لتدمير كل إختراع

الفيلسوف
رجل أحمق يعاني طوال حياته ليذكر بعد الموت

الديبلوماسي
شخص يطلب منك الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تستعجل تلك الرحلة

المتفاءل
رجل يسقط من اعلى برج و يقول في منتصف الطريق أنا لم أصب بعد

المتشائم
شخص يرى أن "التاء" آخر حرف في كلمة "موت" دون أن "يربطها" لتكون آخر حرف بــمـفردة "حياة"

المجرم
شخص كغيره تم القبض عليه متلبسا

المدير
رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا

السياسي
رجل يهز يدك قبل الإنتخابات و ثقتك بعدها

المرأة
بندقـــية إن أجدتَ الإمساك بها ملكتَ عالمك وإن فقدت السيطرة أرسلت رصاصتها إلى قلبك



الإبتسامة في لغة القوم أضحت ضحكة , فلا حول ولا قوة إلا بالله من الجهل والسطحية .!


ما بوسع الجاهل أن يقدم إلا ما يختلج في قراره .!!


* مضحكة : بكسر الحاء تارة وبفتحها أيضاً ..

تعتبر الابتسامة احدى لغات الجسد، ووسيلة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري.
فالابتسامة سلاح قوي وفعال يستخدمه الإنسان منذ طفولته للاقتراب والتودد للآخرين, فالطفل يتعلمها بعد ولادته بستة أسابيع.
ويؤكد خبراء الأحاسيس الإنسانية أن الشخص الذي يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص الذي يبدو وجهه جاداً دائماً لذلك يعتبر المبتسمون أناساً دافئين ودودين.
ويمكن القول إن الابتسامة هي واحدة من أهم العناصر في لغة الجسد التي نمتلكها، فالابتسامة الصادرة من القلب هي ما تنفرد به الكائنات البشرية عن غيرها من الكائنات.
ولكن الابتسامة، والتي قد تبدو سلوكاً إنسانيا بسيطاً، هي في حقيقتها سلوك معقد, فهي نفسياً تحتوي على أنواع ومعان، فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلى، المنافقة، الغامضة والقلقة وغيرها.
كما ان الابتسامة تحتوي مجازاً على ألوان، فهناك الابتسامة البيضاء (الصادقة)، ،الصفراء (الزائفة)، والسوداء (اليائسة)، وغيرها.
ويؤكد الباحثون على وجود 18 نوعاً من الابتسامة, ومن بين هذه الأنواع المختلفة هناك نوع واحد فقط حقيقي ودافئ هو الابتسامة الصادقة.
هناك طائفة كبيرة من المشاعر والأحاسيس تعبر عنها الابتسامة, فالإنسان يبتسم عندما يكون مبتهجاً أو يائساً أو حرجاً أو خجلاً أو لتغطية عدم الراحة أو لإرضاء شخص أقوى اجتماعياً.
ولذلك فإن للابتسامة مُسميات حسب نوع المشاعر التي تعبر عنها من ابتسامة الابتهاج العريضة إلى الابتسامة الخجلى، إلى الابتسامة الغامضة، ومن الابتسامة الاجتماعية المهذبة إلى الابتسامة الزائفة.
ولأن الابتسامة أنواع، فإن الإنسان المتلقي يعرف أكثر من غيره معنى الابتسامة المقصودة والموجهة إليه، ويستشعر العواطف والأحاسيس التي تنطوي عليها هذه الابتسامة.
وتعتمد الابتسامات بأنواعها على عضلات الوجه، فجميعها تستخدم عضلات الوجه استخداماً مختلفاً، ويستطيع الانسان توظيف خبرته الإدراكية، التي يستمدها من التفاعل الاجتماعي، في التمييز بين أنواع الابتسامات ومغزاها الشعوري.
وتؤثر (المشاعر الحقيقية) على عضلات جانبي الوجه بالتساوي، أما إذا كانت (المشاعر زائفة) فإن حركة عضلات الجانب الايسر من الوجه تفضح الاحساس الكاذب، لأن عضلات الجانب الأيسر من الوجه أكثر تعبيراً من عضلات الجانب الأيمن.
وسبب صعوبة تزييف الابتسامة يعود إلى ان عضلات الوجه ذات العلاقة بالابتسامة ليست تحت سيطرة الانسان الواعية.
فالابتسامة الحقيقية تحتاج إلى مجموعتين من العضلات: المجموعة الأولى موجودة حول الفم وبالإمكان تحريكها ارادياً، والمجموعة الثانية موجودة حول العينين ولا تستجيب بحركتها إلا للمشاعر الحقيقية.
وتعتبر الابتسامة الصادقة الحقيقية (البيضاء) هي الاداة الصحيحة التي تعبر عن الابتهاج العفوي والسرور وصدق المشاعر, وفيها ترفع عضلة وجنات الوجه الرئيسية زاويتي الفم، بينما يرتفع الخد بفعل عضلة أخرى ويجذب البشرة حول محجر العين إلى الداخل, وبقدر ما تكون العاطفة اقوى يتحدد أكثر فعل هذه العضلة.
وهذه الابتسامة تكون قصيرة، ذلك ان أكثر الابتسامات اخلاصاً والصادرة من القلب نادراً ما تلبث ظاهرة أكثر من اربع ثوان، وقد تدوم نحو ثلثي الثانية!أما الابتسامة الزائفة فهي ابتسامة غير متناسقة، غير متسقة، وكأن بعض الوجه يبتسم والبعض الآخر لا يبتسم، فهي مضللة عن عمد, كما انها تدوم أطول من النوع الحقيقي، وهي ابطأ بالنسبة إلى الانتشار عبر الوجه.
ويقرر الخبراء ان الابتسامة الزائفة هي الأكثر شيوعاً بين الناس.
وبما ان الابتسامة الزائفة أو الصفراء هي الرائجة فكيف لك ان تتعرف عليها؟
ان أكبر إفشاء غير مقصود للتعرف على ابتسامة زائفة هو العينان, فالعينان اللتان تضيقان عندما تكون الابتسامة من القلب، انما تبقيان غير متأثرتين عندما يغطي الشخص بابتسامته الزائفة عواطف سلبية, لذلك تفحص العينين من أجل التعرف على خطوط الابتسامة وحرارة التعبير.
أما الافشاء غير المقصود الثاني للتعرف على نوعية الابتسامة فهو الفم, انظر إلى الفم, عندما تكون الشفة العليا مرتفعة بطريقة مبالغ فيها، بينما تبدو الشفة السفلى مربعة دونما أي حركة في الفك، تأكد عندها انها ابتسامة زائفة.
من حسن الحظ أنه قلما تخدع الابتسامة الزائفة أي شخص, ذلك لأنها تحدث احساساً مزعجاً وغير لطيف في الناظر، الذي لا يكون قادرا على تحليل رد فعله عليها، ولكنه غريزياً سرعان ما يدرك ان شيئاً ما ليس صحيحا تماماً.
فالعضلات حول أعيننا والتي نستعملها للابتسامة الصادقة لا يمكن وضعها تحت السيطرة الشعورية الإرادية للدماغ، لذا ففي حالة الابتسامة الزائفة فإن الشفتين وحدهما يمكنهما ان تكذبا، أما العضلات حول أعيننا فهي عضلات صادقة بريئة لا نستطيع توظيفها للمشاعر الكاذبة!

نورة حمد الجميح

الحـ العيوف ـلم
17-09-2007, 01:52 PM
فعلا دكتور ماجد لفتات روعه منك
دمت هكذا دائما

طالب E
17-09-2007, 05:13 PM
يعطيك العافية على الضحكات او الضحكة الواقعة في حياتنا هاليومين...

دنيازاد
18-09-2007, 02:39 AM
جزاك الله خير ...فعلا الابتسامة شي رائع وبسيط لكن قليل ما نراها على طبيعتها في هذه الايام ..