الصادق بن حمد
16-07-2006, 11:17 PM
http://arab4up.com/File/1150887055.gif
http://arab4up.com/File/1150885147.gif
الخلل الأسري قد يتسبب في حرمان الطفل عاطفياً
الأسرة هى الأساس الذى يستقى منه الطفل حياته المقبلة حيث لها تأثيرات على جميع جوانب تكوين شخصيته سواء بالايجاب أو بالسلب حيث يكون الطفل كالصفحة البيضاء فالأسرة تقوم بملئيه بما تشاء . كما أن الأسرة تمثل الأمان له ،وأنهيارها يكون أنهياره أيضاً . قد شددت دراسة محلية على أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في حياة الطفل وتأثيرها على النمو الذهني والمعرفي والعاطفي لديه سلباً او ايجاباً لا سيما في السنوات الأولى من عمره.
جاء ذلك في دراسة قام بها الأستشاري النفسي والاجتماعي الدكتور "حسن الموسوي" والتى تهدف إلى تبيان أثر الحرمان العاطفي على النمو المعرفي عند الأطفال حسب نظرية العالم السويسري "جان بياجيه".
واستندت الدراسة إلى عدد من الدراسات السابقة التي أكدت أن العاطفة هي المحرك لكل الأنشطة والعمليات التي يقوم بها الفرد منذ ولادته وأن ملاحظة الحياة الأنفعالية للطفل تعني دراسة جميع النشاطات العقلية كالذكاء واللغة وتكون الشخصية والنمو الحركي.
وقد أنتهت الدراسة كما جاء فى صحيفة"القبس" الكويتية إلى أن الغذاء الجسدي يساوي الغذاء الأنفعالي الذي يحصل عليه الطفل في أسرته والجو النفسي الذي تصنعه الأسرة هو الأوكسجين الذي يحتاجه الجسم كي يحيا كما أن الطاقة النفسية المحدودة أو الناقصة في الجو الأسري لا توفر العناصر النفسية الصحية المطلوبة.
وكما وضحت أن الطفل يتعرض خلال مراحل نموه للكثير من الصراعات التي إذا تجاوزها بشكل صحيح حاز شخصية مستقرة وإذا عجز عن ذلك ولم يساعده أحد تعرضت شخصيته للتفكك وأثرت بالتالي سلباً على جميع نواحي نموه.
وتساءلت ماذا ننتظر من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من عدم الأفساح لهم للتعبير ولا يجدون من لديه الوقت والصبر لكي يساعدهم على تخطي مصاعبهم.
وذكرت أن الأسرة تعني الأمان للطفل الذي هو بداية الثقة بالنفس والحب وهي تمثل أحدى أقوى المؤسسات الاجتماعية التي تكسب الطفل العادات والمهارات والأتجاهات العقلية والأجتماعية والجسدية مستشهدة بالكثير من الدراسات السابقة التي تشير إلى أن الكثير من حالات الإجرام والتشرد تعود إلى انهيار الأسرة وأن الإحصاءات تؤكد أن الجانحين لم يعيشوا حياة أسرية سوية.
واشارت الدراسة التي أجراها الدكتور "الموسوي" إلى أن الصراعات النفسية والخلل في أشباع حاجات الطفل تجعلانه غير قادر على تمييز نفسه عن الأخرين ويبقى رهن الحرمان العاطفي الذي يعاني منه بالإضافة إلى الأوضاع الاجتماعية الناتجة من فقدان حب أحد الوالدين.
-----------------------
المصدر: شبكة الأخبار العربية ( محيط ) .
http://www.alshamsi.net/cards/islam_cards/card34.jpg
http://arab4up.com/File/1150884058.gif
http://www.muslmh.com//upload/Signatures/136.gif
http://arab4up.com/File/1150885048.gif
http://arab4up.com/File/1150885147.gif
الخلل الأسري قد يتسبب في حرمان الطفل عاطفياً
الأسرة هى الأساس الذى يستقى منه الطفل حياته المقبلة حيث لها تأثيرات على جميع جوانب تكوين شخصيته سواء بالايجاب أو بالسلب حيث يكون الطفل كالصفحة البيضاء فالأسرة تقوم بملئيه بما تشاء . كما أن الأسرة تمثل الأمان له ،وأنهيارها يكون أنهياره أيضاً . قد شددت دراسة محلية على أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في حياة الطفل وتأثيرها على النمو الذهني والمعرفي والعاطفي لديه سلباً او ايجاباً لا سيما في السنوات الأولى من عمره.
جاء ذلك في دراسة قام بها الأستشاري النفسي والاجتماعي الدكتور "حسن الموسوي" والتى تهدف إلى تبيان أثر الحرمان العاطفي على النمو المعرفي عند الأطفال حسب نظرية العالم السويسري "جان بياجيه".
واستندت الدراسة إلى عدد من الدراسات السابقة التي أكدت أن العاطفة هي المحرك لكل الأنشطة والعمليات التي يقوم بها الفرد منذ ولادته وأن ملاحظة الحياة الأنفعالية للطفل تعني دراسة جميع النشاطات العقلية كالذكاء واللغة وتكون الشخصية والنمو الحركي.
وقد أنتهت الدراسة كما جاء فى صحيفة"القبس" الكويتية إلى أن الغذاء الجسدي يساوي الغذاء الأنفعالي الذي يحصل عليه الطفل في أسرته والجو النفسي الذي تصنعه الأسرة هو الأوكسجين الذي يحتاجه الجسم كي يحيا كما أن الطاقة النفسية المحدودة أو الناقصة في الجو الأسري لا توفر العناصر النفسية الصحية المطلوبة.
وكما وضحت أن الطفل يتعرض خلال مراحل نموه للكثير من الصراعات التي إذا تجاوزها بشكل صحيح حاز شخصية مستقرة وإذا عجز عن ذلك ولم يساعده أحد تعرضت شخصيته للتفكك وأثرت بالتالي سلباً على جميع نواحي نموه.
وتساءلت ماذا ننتظر من هؤلاء الأطفال الذين يعانون من عدم الأفساح لهم للتعبير ولا يجدون من لديه الوقت والصبر لكي يساعدهم على تخطي مصاعبهم.
وذكرت أن الأسرة تعني الأمان للطفل الذي هو بداية الثقة بالنفس والحب وهي تمثل أحدى أقوى المؤسسات الاجتماعية التي تكسب الطفل العادات والمهارات والأتجاهات العقلية والأجتماعية والجسدية مستشهدة بالكثير من الدراسات السابقة التي تشير إلى أن الكثير من حالات الإجرام والتشرد تعود إلى انهيار الأسرة وأن الإحصاءات تؤكد أن الجانحين لم يعيشوا حياة أسرية سوية.
واشارت الدراسة التي أجراها الدكتور "الموسوي" إلى أن الصراعات النفسية والخلل في أشباع حاجات الطفل تجعلانه غير قادر على تمييز نفسه عن الأخرين ويبقى رهن الحرمان العاطفي الذي يعاني منه بالإضافة إلى الأوضاع الاجتماعية الناتجة من فقدان حب أحد الوالدين.
-----------------------
المصدر: شبكة الأخبار العربية ( محيط ) .
http://www.alshamsi.net/cards/islam_cards/card34.jpg
http://arab4up.com/File/1150884058.gif
http://www.muslmh.com//upload/Signatures/136.gif
http://arab4up.com/File/1150885048.gif