الدانه
23-10-2005, 04:33 AM
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه..
هذه بعض الخطوات المهمة أسوقها إليكم أيها الأحبــة من كتاب (حقك الكامل... دليلك إلى الحياة بحسم ) لروبرت ألبيرتي و ما يكل إيمونز:
1/اسمح للشخص الغاضب بالتنفيس عن مشاعره القوية.
2/استجب بالقبول فقط في البداية " أرى أنك غاضب بحق بشأن هذا الأمر "
3/خذ نفساً عميقاً، وحاول أن تظل هادئاً بقدر الإمكان.
4/اعرض مناقشة الحل لاحقاً، وامنح الشخص الآخر بعض الوقت ليهدأ " أعتقد أن كلانا بحاجة إلى بعض الوقت في التفكير في هذا الأمر. أود أن أتحدث في هذا.. في غضون ساعة /.. غداً /... الأسبوع المقبل "
5/خذ نفساً عميقاً آخر.
6/رتب وقتاً مُحدداً لمتابعة الأمر.
7/ضع في ذهنك أنه ليس من المحتمل الوصول إلى حل فوري.
8/اتبع استراتيجيات تسوية الخلافات المذكورة أدناه عندما تلتقيان لمتابعة الأمر.
9/تعاملا بصدق ووضوح مع أحدكما الآخر.
10/واجها المشكلة بصراحة، بدلاً من تجنبها أو الاختباء منها.
11/تجنبا الهجمات الشخصية على أحدكما الآخر، والتزاما بالموضوع أو المشكلة.
12/أكدا على نقاط الاتفاق كأساس لمناقشة نقاط الجدل والخلاف.
13/استخدما أسلوب " إعادة الصياغة " للحوار لتتأكد من أنكما تفهمان أحدكما الآخر " دعني أرى ما إذا كنت أفهم مقصدك بشكل صحيح. هل تعني........ ؟"
14/تقبل المسئولية عن مشاعرك الخاصة " أنا غاضب " وليس " أنت أغضبتني ".
15/تجنبا موقف " فوز / خسارة ". إن موقف " أنا سوف أفوز, وأنت سوف تخسر ". سوف يتسبب على الأرجح في خسارة كلا الطرفين. إذا حافظتما على المرونة, يمكن لكليكما أن يفوز, على الأقل جزئياً.
16/احصلا معاً على نفس المعلومات عن الموقف. ولأن المفاهيم كثيراً ما تختلف، فسيكون من المفيد توضيح كل الأمور.
17/ضعا أهدافاً متناسبة متناغمة في الأساس. إذا كان كلانا يرغب في الحفاظ على العلاقات أكثر من رغبته في الفوز، فإن فرصة أفضل لتسوية الخلاف !
18/أوضحا الاحتياجات الحقيقية لكلا الطرفين من الموقف. يحتمل أنني لا أرغب في الفوز. ولكنني أحتاج إلى تحقيق نتائج معينة ( تغيير في السلوك من جانبك أو مزيد من المال ), والحفاظ على احترامي لنفسي.
19/ابحثا عن الحلول وليس عن تحديد من يستحق اللوم .
20/اتفقا على وسيلة ما للتفاوض أو التبادل. سوف أوافق على الأرجح على التنازل عن بعض النقاط إذا كنت مستعداً للتنازل بدورك عن البعض.
21/تفاوضا من أجل الوصول إلى تسوية مشتركة مقبولة، أو ببساطة، وافقا على الاختلاف
ولنتذكر ذلك الحديـــث:
روي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: ( لا تغضب ) فردد مرارا قال: ( لا تغضب ) رواه البخاري ..
هذه بعض الخطوات المهمة أسوقها إليكم أيها الأحبــة من كتاب (حقك الكامل... دليلك إلى الحياة بحسم ) لروبرت ألبيرتي و ما يكل إيمونز:
1/اسمح للشخص الغاضب بالتنفيس عن مشاعره القوية.
2/استجب بالقبول فقط في البداية " أرى أنك غاضب بحق بشأن هذا الأمر "
3/خذ نفساً عميقاً، وحاول أن تظل هادئاً بقدر الإمكان.
4/اعرض مناقشة الحل لاحقاً، وامنح الشخص الآخر بعض الوقت ليهدأ " أعتقد أن كلانا بحاجة إلى بعض الوقت في التفكير في هذا الأمر. أود أن أتحدث في هذا.. في غضون ساعة /.. غداً /... الأسبوع المقبل "
5/خذ نفساً عميقاً آخر.
6/رتب وقتاً مُحدداً لمتابعة الأمر.
7/ضع في ذهنك أنه ليس من المحتمل الوصول إلى حل فوري.
8/اتبع استراتيجيات تسوية الخلافات المذكورة أدناه عندما تلتقيان لمتابعة الأمر.
9/تعاملا بصدق ووضوح مع أحدكما الآخر.
10/واجها المشكلة بصراحة، بدلاً من تجنبها أو الاختباء منها.
11/تجنبا الهجمات الشخصية على أحدكما الآخر، والتزاما بالموضوع أو المشكلة.
12/أكدا على نقاط الاتفاق كأساس لمناقشة نقاط الجدل والخلاف.
13/استخدما أسلوب " إعادة الصياغة " للحوار لتتأكد من أنكما تفهمان أحدكما الآخر " دعني أرى ما إذا كنت أفهم مقصدك بشكل صحيح. هل تعني........ ؟"
14/تقبل المسئولية عن مشاعرك الخاصة " أنا غاضب " وليس " أنت أغضبتني ".
15/تجنبا موقف " فوز / خسارة ". إن موقف " أنا سوف أفوز, وأنت سوف تخسر ". سوف يتسبب على الأرجح في خسارة كلا الطرفين. إذا حافظتما على المرونة, يمكن لكليكما أن يفوز, على الأقل جزئياً.
16/احصلا معاً على نفس المعلومات عن الموقف. ولأن المفاهيم كثيراً ما تختلف، فسيكون من المفيد توضيح كل الأمور.
17/ضعا أهدافاً متناسبة متناغمة في الأساس. إذا كان كلانا يرغب في الحفاظ على العلاقات أكثر من رغبته في الفوز، فإن فرصة أفضل لتسوية الخلاف !
18/أوضحا الاحتياجات الحقيقية لكلا الطرفين من الموقف. يحتمل أنني لا أرغب في الفوز. ولكنني أحتاج إلى تحقيق نتائج معينة ( تغيير في السلوك من جانبك أو مزيد من المال ), والحفاظ على احترامي لنفسي.
19/ابحثا عن الحلول وليس عن تحديد من يستحق اللوم .
20/اتفقا على وسيلة ما للتفاوض أو التبادل. سوف أوافق على الأرجح على التنازل عن بعض النقاط إذا كنت مستعداً للتنازل بدورك عن البعض.
21/تفاوضا من أجل الوصول إلى تسوية مشتركة مقبولة، أو ببساطة، وافقا على الاختلاف
ولنتذكر ذلك الحديـــث:
روي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: ( لا تغضب ) فردد مرارا قال: ( لا تغضب ) رواه البخاري ..