بنت العتيبي
24-09-2007, 07:01 AM
بَسمِ اللهِ الرّحمنِ الرحيمِ
أيّهَ القُرّاءُ الفُضلاءُ ، والأبرارُ النّبلاءُ ، مَعادِنُ الفَضلِ ومعَاقِدُهُ ، ومكَامِنُ البِرّ وَمَوارِدُهُ
سلامُ اللهِ عليكُم ورحمتُهُ وبركَاتُهُ
أمّا بَعدُ
فهذه نافذة نجعلها جميعًا موضع استراحة " لمحبي اللغة العربية وفنونها "
نُننيخ فيها ركابنا محملة بأدب رفيع من أي الفروع .
عزيزي الزائر /الزائرة :
لاتمر دون أن تدون أثرًا أو طرفة أو حكمة أو ماشئت من الأدب أو من شتى العلوم .
وبسم الله أبدأ بهذه المقتطفات :
أدب التعـلـّــــــــم
العالم الإسلامي الكبير فخر الدين الرازي كان معروفا بالهيبة وجلال القدر،
وكان تلاميذه إذا حضروا مجلسه ، يحبسون أنفاسهم ولا يراجعونه في كلامه من فرط احترامهم له.
قال الرازي يوماً لأحد تلاميذه :
أريد منك أن تـعـدّ لي كتاباً عن أنساب آل علي بن أبي طالب ، لأدرسه
عندما انتهى التلميذ من إعداد الكتاب ، توجه إلى مجلس الرازي ، وناوله ذلك الكتاب.
فما كان من الرازي إلا أن قام من فوق مقعده ، وجلس على الحصير ، قائلاً للتلميذ:
اجلس أنت على هذا المقعد.
فخجل التلميذ وتردد في ذلك ،
لكن الرازي نهره وزعق عليه قائلاً : اجلس حيث أقول لك.
لم يستطع التلميذ أن يعترض ، فجلس حيث أشار الأستاذ.
أما الرازي فقد جلس على الحصير يقرأ في كتاب التلميذ ، ويستفهم منه عما استغلق عليه.
إلى أن أنهى قراءة الكتاب.
ثم قال لتلميذه :
اجلس الآن حيث شئت ، فإنّ هذا علم أنت أستاذي فيه،
وأنا أستفيد منك ، وأتتلمذ على يديك .
وليس من الأدب إلا أن يجلس التلميذ بين يدي الأستاذ.
لغويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات : العين وأمراضها وعللها:
كان العرب يستخدمون ألفاظا عدة مختلفة لأشياء متشابهه
ولكل واحدة منها مدلول:
فمئلا يقولون :
لضعيف البصر :..... ( أغطش )
ضعيف البصر وصغير العين : ..... ( أخفش )
من ينظر إلى المحاجر : .....( أحول )
شديد سواد العين وشديد بياضها .....-( أحور )
من لا يبصر إذا ظلم الليل .....( أعشى )
من ينظر إلى أنفه .....( أقبل )
ولمن تكون به حمرة شديدة .....-( أشهل )
شديد زرقة العين .....( أملح )
من أقوال الشعراء :
إن ابن آدم لا يعطيك نعجـــــــــته..........إلا ليأخذ منك الثور والجملا.
لو يعلم الكبش أن القائمين على...........تسمينه يضمرون الشر ما أكلا.
انتظر مشاركتكم ..::(48)::
أيّهَ القُرّاءُ الفُضلاءُ ، والأبرارُ النّبلاءُ ، مَعادِنُ الفَضلِ ومعَاقِدُهُ ، ومكَامِنُ البِرّ وَمَوارِدُهُ
سلامُ اللهِ عليكُم ورحمتُهُ وبركَاتُهُ
أمّا بَعدُ
فهذه نافذة نجعلها جميعًا موضع استراحة " لمحبي اللغة العربية وفنونها "
نُننيخ فيها ركابنا محملة بأدب رفيع من أي الفروع .
عزيزي الزائر /الزائرة :
لاتمر دون أن تدون أثرًا أو طرفة أو حكمة أو ماشئت من الأدب أو من شتى العلوم .
وبسم الله أبدأ بهذه المقتطفات :
أدب التعـلـّــــــــم
العالم الإسلامي الكبير فخر الدين الرازي كان معروفا بالهيبة وجلال القدر،
وكان تلاميذه إذا حضروا مجلسه ، يحبسون أنفاسهم ولا يراجعونه في كلامه من فرط احترامهم له.
قال الرازي يوماً لأحد تلاميذه :
أريد منك أن تـعـدّ لي كتاباً عن أنساب آل علي بن أبي طالب ، لأدرسه
عندما انتهى التلميذ من إعداد الكتاب ، توجه إلى مجلس الرازي ، وناوله ذلك الكتاب.
فما كان من الرازي إلا أن قام من فوق مقعده ، وجلس على الحصير ، قائلاً للتلميذ:
اجلس أنت على هذا المقعد.
فخجل التلميذ وتردد في ذلك ،
لكن الرازي نهره وزعق عليه قائلاً : اجلس حيث أقول لك.
لم يستطع التلميذ أن يعترض ، فجلس حيث أشار الأستاذ.
أما الرازي فقد جلس على الحصير يقرأ في كتاب التلميذ ، ويستفهم منه عما استغلق عليه.
إلى أن أنهى قراءة الكتاب.
ثم قال لتلميذه :
اجلس الآن حيث شئت ، فإنّ هذا علم أنت أستاذي فيه،
وأنا أستفيد منك ، وأتتلمذ على يديك .
وليس من الأدب إلا أن يجلس التلميذ بين يدي الأستاذ.
لغويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات : العين وأمراضها وعللها:
كان العرب يستخدمون ألفاظا عدة مختلفة لأشياء متشابهه
ولكل واحدة منها مدلول:
فمئلا يقولون :
لضعيف البصر :..... ( أغطش )
ضعيف البصر وصغير العين : ..... ( أخفش )
من ينظر إلى المحاجر : .....( أحول )
شديد سواد العين وشديد بياضها .....-( أحور )
من لا يبصر إذا ظلم الليل .....( أعشى )
من ينظر إلى أنفه .....( أقبل )
ولمن تكون به حمرة شديدة .....-( أشهل )
شديد زرقة العين .....( أملح )
من أقوال الشعراء :
إن ابن آدم لا يعطيك نعجـــــــــته..........إلا ليأخذ منك الثور والجملا.
لو يعلم الكبش أن القائمين على...........تسمينه يضمرون الشر ما أكلا.
انتظر مشاركتكم ..::(48)::