مشاهدة النسخة كاملة : قصة البطل


ماجد البنيان
24-09-2007, 10:51 PM
قصة البطل
قصة وهي مسلسلة أرجو قرائتها لمعرفة القصة العجيبة قصة البطل

بعد سهرة طويلةممتعة وبعد كثير من المرح واللعب والضحك في ليلية رائعة قضيناها في منزل صديقي جاءت تلك اللحظة الاليمة التي كنت اتمني ان لا تاتي ابدا انها لحظة العودة الي المنزل بعد تلك الامسية الرائعة ولكن مرارة تلك اللحظة لم تكن في العودة الي المنزل انما كانت في ان الساعة الان الثانية بعد منتصف الليل والطريق بين منزلي ومنزل صديقي طريق مهجوره وليس فيها اضاءة نهائيا الا منزل واحد في الطريق ونحن في مدينة العاشر من رمضان المشهورة بكثرة المناطق الصحراوية بين الاحياء بعضها بعض بل حتي بين العمارات بعضها وبعض والمسافة بين منزلي ومنزل صديقي ليست بالقليلة والمنطقة معروفة بكثرة اللصوص في تلك الحظة توقف تفكيري واستاذنت من صديقي بالانصراف فعرض علي المبيت معه في ولكنني رفضت ذلك فعرض علي ان يمشي معي قليلا (تطريقي يعني) ولكنني رفضت ذلك وانا اتظاهر بالشجاعة واقول له لا داعي لذلك فالموضوع بسيط و كنت انا اتمني الف مرة ان يوصلني الي منزلي وليس ان يسير معي قليلا المهم نزلت من عنده وبدات رحلت العذاب ولن اقول لكم انه حصل معي مثلما حصل( لذكي شان) ويا ليته حصل لي ولم اشعر بكل ذلك ذلك الرعب الذي اشعر به الان وكنت انا( ذكي) او حتي( نايتي) المهم رحت امشي في الطريق المظلم والخوف يكاد يقتلني فرحت اتلفت يمينا ويسارا وفجاة لمحت شيا يتحرك امام احدي البنايات فتجمد الدم في عروقي وتصلبت مكاني فرأيت ذلك الشيْ قد توقف ايضا فالتفت اليه ببطي فاكتشفت انه كان ظلي وقد انعكس علي جدار تلك البناية وهنا ابتلعت ريقي وعادت الدماء تجري الي عروقي مرة اخري وواصلت السير والخوف لازال يلازمني وفجاة ارتفع صوت عالي وشعرت باهتزاز شديد في جيبي فانتفضت من مكاني نعم لقد قفزت بذعرووقفت كل شعره في جسدي ووضعت يدي في جيبي لاخراج ذلك الشي من جيبي الذي لم يكن سوي الهاتف المحمول الخاص بي الذي كان يرن فرددت عليه حيث كان ابي هو المتصل لكي يطمئن ويسالني لماذا تاخرت فقلت له بعد ان افقت من صدمة الخوف لا تقلق علي انا في الطريق الي المنزل اطمئن واغلقت الخط ورحت اتطلع الي الطريق مرة اخري وو اصلت السير نحو المنزل وفجاة لمحت تلك السيارة النقل الكبيرة الواقفة علي جانب الطريق امام احد الفيلات وانوارها مضاءة ويبدوا ان احد يجلس بداخلها فاختبأت وراء صندوق قمامة علي الطريق (اعمل ايه بس ) قبل ان يلمحني ذلك الرجل ومن داخل المنزل خرج رجلان يحملان بعض الاثاث والادوات من داخل المنزل ليضعاها في السيارة ولمحت مسدسان معلقان في حزاميهما فابتلعت ريقي بصعوبه ولم ادري ماذا افعل فلم اكن لاحتاج الكثير من الذكاء لادرك انهما يقومان بسرقة الفيلا الذي يبدوا ان صاحبه ليس موجودا فقمت بالاتصال بالشرطة واخبرتهم بالامر فاخبروني انهم قادمون في الحال فجلست انا خلف صندوق القمامة حتي تحضر الشرطة ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه فبعد فتره رن هاتفي المحمول مرة اخري فكان ابي المتصل لانه استاخرني فارتفع صوت الرنين لكي يكشف عن وجودي فالتفت اليّ الرجال المسلحون وبالفعل وجدوني وصوبوا اسلحتهم نحوي فرفعت يدي فوق راسي فقال لي احدهم تقدم ببطيْ فتقدمت نحوهم وانا اكاد افقد وعيي من شدة زعري فقال لي احدهم ما الذي رماك علينا قلت بصوت مبحوح انا كنت ذاهب الي منزلي فقط فقال لي بسخرية حسنا اخرج ما معك فوضعت يدي في جيبي واخرجت الخمس جنيهات التي كانت معي فنظر اليها بسخط وقال اهاذا كل ما معك قلت له بنفس الصوت المبحوح نعم هذا كل ما معي فالتفت الي زميله وقال له لنتخلص منه حتي لا يخبر احد عما حدث قلت له وانا اتوسل لاتقتلني لن اخبر احد ولكن لم يستمع احد الي كلامي فاطلقوا النار ولكنني انخفضت الي اسفل ووقعت علي الارض فطاشت رصاصاتهم فوقي ولا ادري هل هذه صدفة ام انهم لم يريدوا قتلي بل ارادوا فقط ايخافي المهم انني عندما سقطت علي الارض وجدت حجرا فامسكته والقيته بكل قوتي نحو احدهم وانا فاقد اي امل في النجاه فارتطم الحجر براسه فتفجر منه الدم وسقط الرجل علي الارض كلوح من الصخر فصرخ زميله قائلا لي ماذا فعلتايها التعس سوف اعلمك كيف تعبث معنا وصوب المسدس نحوي وانطلقت النيران ولكن لم تنطلق من مسدسه انما انطلقت من مسدس احد رجال الشرطة الذين وصلوا في الوقت المناسب بعد ان كنت قد اتصلت بهم فقامت بالقبض علي اللصوص وقامت ايضا بايصالي الي المنزل وشكرتني علي شجاعتي في التصدي للصوص المسلحين وعلي مساعدتي لهم في القبض علي المجرمين وفي اليوم الثاني وجدت هذا الخبر يتصدر مانشتات الصحف ( فتي في السادسة عشر من عمره يقوم بالقبض علي رجال عصابة مسلحين بكل شجاعة ويساعد رجال الشرطة في الايقاع بهم) وبجوار الخبر صورة لي بجوار رجال الشرطة وعلي وجهي ابتسامة الواثق من نفسه فاخذت هذه الصورة وعلقتها في حجرتي انها صورة البطل.

منقووول للفائدة

دمتم ساليمن

MUSK
24-09-2007, 11:17 PM
هههههههههههههههه

لا وبقوة بطل وهو خايف من ظلة

ربنا نجاة المسكين ...

مشكوريييييييييين على القصة

في البداية كنت خايفة اكملها

ويوم وصلت النص قلت اكيد حلم حيصحى من النوم وفي النهاية صاااااادوة

بس طلعت قصة ..وبطلها شجاع وبقوة

يالله مشكرين على القصة ...

محمد الفلسطيني
24-09-2007, 11:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله اخونا بطل بس لولا حكاية الظل والجوال الذي في جيبه


اخي ماجد هذه قطرة من ابداعكم واول الغيث قطرة