مآ‘زٍن آلحرٍبي
27-09-2007, 09:43 PM
مدارسة القرآن في شهر رمضان..!!
روي أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يأتيه جبريل عليه السلام في شهر رمضان كل ليلة يدارسه القرآن، وذلك احتفالا بشهر القرآن الذي نزل فيه أول مرة..!! وإذا كان ذلك دأب صلي الله عليه وسلم في شهر رمضان منذ نزل عليه وحي ربه، يتلقي ويتعلم ويدارس ويتساءل، فقد كان يصنع ذلك أيضا مع أصحابه يحفظ ويعلم ويدارسهم ويبين ويفسر ويحكم، ويأمرهم بنقل ذلك الي من خلفهم من الناس قائلا: 'نضر الله امرأ اسمع مقالتي فوعاها، وبلغها كما سمعها، فرب حامل فقه الي من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه' وقال: 'مثل مابعثني الله به من الهدي والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان منها طائفة نقية قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها طائفة أجادب أمسكت الماء فسقي الناس وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخري إنما هي قيعان لاتمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه مابعثني الله به، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدي الله الذي أرسلت به'..!
وبالتالي فما نزل القرآن ليهمل ويوضع في صدارة المتاجر، أو يعلق في مقدمة السيارات، أو تزين به المكتبات، أو حتي صدور السيدات، أو يتلي في المآتم، أو تفتتح به المؤتمرات، والمهرجانات، وإنما هو دستور أمة، يحفظ بين مضامينه مفاتيح صلاحها وهدايتها، وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: 'إنها ستكون فتنة' فقلت: فما المخرج منها يارسول الله؟! قال: 'كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم، وخبر مابعدكم، وحكم مابينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغي الهدي في غيره أضله الله. وهوحبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لاتزيغ به الأهواء، ولاتلتبس به الألسنة، ولايشبع منه العلماء، ولايخلق عن كثرة الرد، ولاتنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتي قالوا: 'إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الي الرشد فآمنا به' من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ونم حكم به عدل، ومن دعا اليه هدي الي صراط مستقيم'..!
روي أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يأتيه جبريل عليه السلام في شهر رمضان كل ليلة يدارسه القرآن، وذلك احتفالا بشهر القرآن الذي نزل فيه أول مرة..!! وإذا كان ذلك دأب صلي الله عليه وسلم في شهر رمضان منذ نزل عليه وحي ربه، يتلقي ويتعلم ويدارس ويتساءل، فقد كان يصنع ذلك أيضا مع أصحابه يحفظ ويعلم ويدارسهم ويبين ويفسر ويحكم، ويأمرهم بنقل ذلك الي من خلفهم من الناس قائلا: 'نضر الله امرأ اسمع مقالتي فوعاها، وبلغها كما سمعها، فرب حامل فقه الي من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه' وقال: 'مثل مابعثني الله به من الهدي والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان منها طائفة نقية قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها طائفة أجادب أمسكت الماء فسقي الناس وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخري إنما هي قيعان لاتمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه مابعثني الله به، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدي الله الذي أرسلت به'..!
وبالتالي فما نزل القرآن ليهمل ويوضع في صدارة المتاجر، أو يعلق في مقدمة السيارات، أو تزين به المكتبات، أو حتي صدور السيدات، أو يتلي في المآتم، أو تفتتح به المؤتمرات، والمهرجانات، وإنما هو دستور أمة، يحفظ بين مضامينه مفاتيح صلاحها وهدايتها، وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: 'إنها ستكون فتنة' فقلت: فما المخرج منها يارسول الله؟! قال: 'كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم، وخبر مابعدكم، وحكم مابينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغي الهدي في غيره أضله الله. وهوحبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لاتزيغ به الأهواء، ولاتلتبس به الألسنة، ولايشبع منه العلماء، ولايخلق عن كثرة الرد، ولاتنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتي قالوا: 'إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الي الرشد فآمنا به' من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ونم حكم به عدل، ومن دعا اليه هدي الي صراط مستقيم'..!