فـروان
28-09-2007, 12:10 AM
الجامعات الجديدة.. واليوم الوطني
د. حامد الورده الشراري
في مثل هذا اليوم الأول من الميزان من كل عام تحين ذكرى تاريخية عزيزة على كل مواطن ينتمي لهذه البلاد الغالية وهي ذكرى توحيد مملكة الإنسانية، المملكة العربية السعودية، على يد المغفور له بإذن الله، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ورجاله المخلصين الذين عملوا مع قائدهم وإمامهم من اجل دولة تقوم على منهج الإسلام في بلاد كانت تعيش في تشتت وسلب ونهب وفقر وجهل. لقد حرص الملك المؤسس على القضاء على الجهل وذلك بنشر العلم والمعرفة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف بين الناس بجانب توحيده للبلاد. منذ بداية هذه الدولة، حفظها الله، والتعليم بشقيه، العام والعالي، يشهد نقلة نوعية وبتسارع قلما تجد له مثيلا بأي دولة في العالم على أيدي من تعاقبوا على قيادة هذه الدولة. في العام المنصرم (أو الماضي) وهذا العام، عام التعليم العالي، شهد الوطن زيارة الخير والبركة زيارة ملك السلام والإنسانية وولي عهده الأمين وصحبه الكرام لمناطق مملكتنا الحبيبة، التي هي استمرار لسياسة هذه البلاد منذ توحيد البلاد، وقد عايش منسوبو الجامعات الجديدة لحظات فرح عارمة لا توصف بوضع حجر الأساس لمدن جامعية متقدمة ومتطورة في كل منطقة حتى اكتمل العقد الجامعي على عنق الوطن الغالي وكذلك ابتعاث آلاف الطلاب إلى الخارج لنيل الدرجة الجامعية المختلفة (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه) في تخصصات ومجالات متنوعة لتوفير كوادر وطنية متخصصة ومؤهلة على أعلى مستوى في مجالات تثري التنمية الوطنية وتواكب التطورات العلمية العالمية.
إن على الجامعات واجب وطني، ومن مبدأ الجامعة في خدمة الوطن، في غرس الشعور الوطني في طلبتها وبشكل خاص الجامعات الجديدة التي أنشئت في مناطق ومجتمعات كانت تفتقر للتعليم العالي ومتعطشة له، وهي بيئة خصبة لغرس المواطنة. لذا، يجب على هذه الجامعات أن تعد العدة لهذا اليوم وأهميته وما تحقق من منجزات بوقت كافٍ وذلك بتكوين لجنة مركزية برئاسة مدير الجامعة أو من ينيبه تسمى (لجنة اليوم الوطني) على غرار اللجان الخاصة بالجنادرية على أن تكون من مهامها الرئيسة ربط الطالب بحب الوطن وإشعاره بأهميته وذلك من خلال إقامة الندوات والمحاضرات والحملات الإعلامية والنشرات التوعوية ومعارض وعرض فلم عن المملكة وتاريخها...الخ. ولأن الطالب هو المستهدف وهو المرتكز المحوري (أو الرئيس) للجامعة، فأرى إعطاء الفرصة لأكبر عدد من الطلبة بالمشاركة بإدارة والإشراف على الأنشطة وتنظيمها في هذا اليوم وبتوجيه ومتابعة من تلك اللجنة لأن الطالب اقرب لزميله من ناحية التفكير والتأثير وبالتالي سيرسخ أهمية العمل للوطن وحب الوطن. أيضا، إن بعض الجامعات الجديدة لم تنته من صياغة الرؤية والأهداف، فإنه يحتم على القائمين عليها العمل لأن يكون ترسيخ المواطنة جزءا من رؤية الجامعة وأهدافها بجانب الرؤية والأهداف المتعارف عليها.
لا شك أن الدولة - حفظها الله - تنفق الميزانيات الضخمة على التعليم العالي وتوفير الإمكانات التقنية الحديثة وجلب أعضاء هيئة التدريس المتميزين، وهو بالمناسبة أكثر مما تحصل عليه بعض الجامعات الغربية المعروفة، يحتم على الجامعة أن تكون مخرجاتها، التعليمية، والبحثية، والخدماتية، منافسة لأفضل الجامعات العالمية المرموقة وأن تنتج بذرة وطنية صالحة تستشعر أهمية الوطن وأمنه والمحافظة على مكتسباته.
عميد كلية الهندسة المكلف - جامعة الجوف
د. حامد الورده الشراري
في مثل هذا اليوم الأول من الميزان من كل عام تحين ذكرى تاريخية عزيزة على كل مواطن ينتمي لهذه البلاد الغالية وهي ذكرى توحيد مملكة الإنسانية، المملكة العربية السعودية، على يد المغفور له بإذن الله، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ورجاله المخلصين الذين عملوا مع قائدهم وإمامهم من اجل دولة تقوم على منهج الإسلام في بلاد كانت تعيش في تشتت وسلب ونهب وفقر وجهل. لقد حرص الملك المؤسس على القضاء على الجهل وذلك بنشر العلم والمعرفة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف بين الناس بجانب توحيده للبلاد. منذ بداية هذه الدولة، حفظها الله، والتعليم بشقيه، العام والعالي، يشهد نقلة نوعية وبتسارع قلما تجد له مثيلا بأي دولة في العالم على أيدي من تعاقبوا على قيادة هذه الدولة. في العام المنصرم (أو الماضي) وهذا العام، عام التعليم العالي، شهد الوطن زيارة الخير والبركة زيارة ملك السلام والإنسانية وولي عهده الأمين وصحبه الكرام لمناطق مملكتنا الحبيبة، التي هي استمرار لسياسة هذه البلاد منذ توحيد البلاد، وقد عايش منسوبو الجامعات الجديدة لحظات فرح عارمة لا توصف بوضع حجر الأساس لمدن جامعية متقدمة ومتطورة في كل منطقة حتى اكتمل العقد الجامعي على عنق الوطن الغالي وكذلك ابتعاث آلاف الطلاب إلى الخارج لنيل الدرجة الجامعية المختلفة (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه) في تخصصات ومجالات متنوعة لتوفير كوادر وطنية متخصصة ومؤهلة على أعلى مستوى في مجالات تثري التنمية الوطنية وتواكب التطورات العلمية العالمية.
إن على الجامعات واجب وطني، ومن مبدأ الجامعة في خدمة الوطن، في غرس الشعور الوطني في طلبتها وبشكل خاص الجامعات الجديدة التي أنشئت في مناطق ومجتمعات كانت تفتقر للتعليم العالي ومتعطشة له، وهي بيئة خصبة لغرس المواطنة. لذا، يجب على هذه الجامعات أن تعد العدة لهذا اليوم وأهميته وما تحقق من منجزات بوقت كافٍ وذلك بتكوين لجنة مركزية برئاسة مدير الجامعة أو من ينيبه تسمى (لجنة اليوم الوطني) على غرار اللجان الخاصة بالجنادرية على أن تكون من مهامها الرئيسة ربط الطالب بحب الوطن وإشعاره بأهميته وذلك من خلال إقامة الندوات والمحاضرات والحملات الإعلامية والنشرات التوعوية ومعارض وعرض فلم عن المملكة وتاريخها...الخ. ولأن الطالب هو المستهدف وهو المرتكز المحوري (أو الرئيس) للجامعة، فأرى إعطاء الفرصة لأكبر عدد من الطلبة بالمشاركة بإدارة والإشراف على الأنشطة وتنظيمها في هذا اليوم وبتوجيه ومتابعة من تلك اللجنة لأن الطالب اقرب لزميله من ناحية التفكير والتأثير وبالتالي سيرسخ أهمية العمل للوطن وحب الوطن. أيضا، إن بعض الجامعات الجديدة لم تنته من صياغة الرؤية والأهداف، فإنه يحتم على القائمين عليها العمل لأن يكون ترسيخ المواطنة جزءا من رؤية الجامعة وأهدافها بجانب الرؤية والأهداف المتعارف عليها.
لا شك أن الدولة - حفظها الله - تنفق الميزانيات الضخمة على التعليم العالي وتوفير الإمكانات التقنية الحديثة وجلب أعضاء هيئة التدريس المتميزين، وهو بالمناسبة أكثر مما تحصل عليه بعض الجامعات الغربية المعروفة، يحتم على الجامعة أن تكون مخرجاتها، التعليمية، والبحثية، والخدماتية، منافسة لأفضل الجامعات العالمية المرموقة وأن تنتج بذرة وطنية صالحة تستشعر أهمية الوطن وأمنه والمحافظة على مكتسباته.
عميد كلية الهندسة المكلف - جامعة الجوف