مشاهدة النسخة كاملة : الامـــومــه وعــوامل التعــريه....!!!
طمـوحي خيـالي 03-10-2007, 06:05 AM بسم الله الرحمن الرحيم..
بعد السلام والتحيه..
لقد احببت ان اتطرق معكم اليوم في ظاهره او ربما مشكله فلااعلم
ماذا قد اطلق عليها فمن وجهة نظري انها كارثه حقيقه تهدد مجتمعاتنا
في يوم من الايام القريبه كنت ووالدي ذاهبين الى منزل والد والدتي وكانت هناك
زحمة في السير وفي نفس الوقت سرعه غير معقوله فلا يتوقف للضوء الاحمر الا القليل
وعند اقترابنا من الاشاره بدأت السيارات منها مايتسارع للحاق بالضوء الاصفر ومنها من
يهدء للوقوف..
فكان الطريق يحده جانبين احدهما للمباني واخر منتزهات ومطاعم
وكانت هناك امراءه تحاول قطع الشارع فأذان المغرب قد اوشك على الارتفاع..
وكان من الواضح الاستعجال في نظراتها ومحاولاتها العبور..
كان معها طفليين مابين ال8 سنوات وال 11 سنه
تخييلوا المنظر..
سياراتنا تسير وكانت متوسطه السرعه وهناك من هم اقل سرعه ومن هم اسرع
عبرت الام ممسكه بطفليها وكانت السيارات قريبه وبعيده وفجأه
تعرقل احد الاطفال ومن سوء الحظ الاصغر سناً واذا لم يخني نظري كان حذاءه اكرمكم الله
قد سقط من رجليه فعرقله..
ماذا تتوقعون..؟؟
اكملت الام قطع الشارع ممسكه بالاخر وملوحه للمتعرقل بان ينهض وياتي اليها,,
وبالفعل بين علامات الخوف على وجهه الطفولي وبين وبين ارتباكه ترك حذائه وركض
مسرعا ليحلق بامه التي بدلا من أن تهدأ من روعه انهالت عليه ضربا لان الحذاء
عرقله..
تذكرت حينها موقف اخر كان قد حدث لي منذ سنوات وانا في المرحله الثانويه
بنفس الحال اللذي كانت به المراءه كنت وامي واثنتين من اخواتي..
وكنت انا مكان ذلك الطفل المسكين ولكن السبب كان الخوف وليس التعرقل..
فماكان بامي عند اكتشافها وقوفي الا الرجوع مسرعه الي بعد تقديمها اخوتي للعبور
فلم تدعني اعبر وحدي رغم انني في سن يسمح لي لان انتبه واعبر بامان وفي سن قد
احاسب به على تاخري لانني المخطئه فلم تؤنبي بالعكس اذكر حينها انها
اشترت لي مااريد واكثر في محاوله منها ان انسى خوفي من اللذي حدث..
من هنا اود ان اتحدث معكم في نقطه مهمه جدا جدا
عاطفه الامومه كما نعلم من اقوى العوطف واصدقها وابقاها,,
هل هذه العاطفه قد تتعرض لعوامل تعريه.. تغير من شكلها وقوتها وتواجدهـا..؟؟؟
امهاتنا بالامس بعاطفتهم وتضحياتهم... هل هم مثل امهات اليوم...؟؟
مالاسباب التي قد تجعل هذه العاطفه من تدفق الى تحجر..؟؟
انتظر جميع مداخلاتكم ..
دمتم بخير
أخت طموحة جدا 03-10-2007, 07:14 AM بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الغالية طموحي خيالي
أشتقت لكلامك ومواضيعك
وأشكرك على موضوعك الرائع والحساس جداً
لا أعلم لم بعض الأمهات يتعمدن ضرب أولادهن أمام الناس؟؟
يعتقدن أن الأطفال عندما يكبرون سوف ينسون ماحدث ,,
لكنهم مخطئات فالطفل لاينسى بل يتعقد ,,
وكلما زادت الذكريات تراكمت العقد وصعب فكها ,,
فلم تفعل أم عاقلة كل هذا بفلذة كبدها؟؟,,,
لم تتعمد إذلاله أمام الناس,,
أتعلمين أختي طموحي خيالي
لقد أخذت موقفاً من أحد أقربائي عندما تقدم لخطبتي ورفضته ,, أتعلمين لماذا؟؟
لأنني كنت أرى أمه تضربه أمامنا ونحن صغار ,,
لقد تغير الآن ولكن صورته مازالت مهزوزة ,,
أصبحت أشعر أنه بلا شخصية ,,
ولا ألومه ,, فالذنب ليس ذنبه ,,
ولكن ألوم تلك الأم التي نسيت حقوق طفلها عليها,,
اختي طموحي خيالي ,,
لقد اثرت موضوعاً حساساً جداً ,,
وأعدتي إلي الذكريات التي كنت قد تناسيتها ,,
إسمحي لي بأن يكون لي مرور آخر في صفحتك ,,
فالحديث لاينتهي,,
وأشكرك على موضوعك ,, تقبلي مروري,,
أختك / طموحة جداً,,
الحـ العيوف ـلم 03-10-2007, 07:58 AM اصابع اليد مو وحده
واساليب وطرق التربيه تختلف من شخص لأخر كذلك من ام لأخرى
وما يجدي مع شخص بتأكيد لا يجدي مع الاخر
فكما درست في البرمجه اللغويه العصبيه ان الناس على فئتين
منهم من يأتي بالترغيب ومنهم من يأتي بالترهيب ولا يؤثر به الترغيب والعكس صحيح
لذلك خلق رب العزة والجلال الجنة والنار , وفي جميع كتبه السماوية خاطب الفئتين من المخلوقات فمره انزل أيات يتحدث فيها عن ويل جهنم وسعيرها وآيات يتحدث فيها عن جماله وجمال جنته وعن نعيمها
وحين نأتي لنعرف ما سبب دخول الكثير للأسلام بالذات في أول قرونه؟
تجد أن من الصحابه من يرغب بلقاء الله ورؤية جماله الذي تحدث ووصف نفسه به وانه غفور ذو رحمة واسعه و منهم من يريد رؤية الجنه لما سمع عنها بأنها لاعين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .... الخ وبطبع الخوف من غضب الله وعقوبته ولكنها ليست بالمرتبه الاولى وليست المحفزه
ومنهم من دخل الاسلام خوفا من ما سمعه عن عذاب الله الشديد وأهوال الناس في نار جهنم وحال أصحابها ... الخ وطبعا قد يكون هناك في النفس شيء من التمتع بنعيم الجنه ومصاحبة الصالحين لكنها ليست المحفزه الرئيسي
فهذا حال الله رب العزة والجلال والذي كل مافي الكون يتغير وهو سبحانه باقي لايتغير ولاتؤثر فيه عوامل تعريه او قدوم الزمن ولكن حال الناس وفئاتهم تختلف وعلى اختلافهم تأتي المحفزات
فما بال الام والتي هي اضعف وارق مخلوقات العالم وهي صاحبة المصلحه الاولى في تربية وتنشأت أبنها لم فيه خير له ولها , فهي من أنجبته وهي أدرى بسلوكه هل يأتي بالترغيب أم بالترهيب
ولعل من لدية اطفال في المنزل يلاحظ ذلك الشيء , ومن ليس لدية اطفال فاليتابع البرامج العديدة والتي تبحث في كثير من القنوات الفضائيه عن طرق واساليب تربية الأطفال كمثل ناني 911 او المربية الايطاليه
فما يتضح هنا هو ان اطفال المنزل الواحد ( الاخوه ) منهم لا يطع ولا يلبي مطالب والديه والمربيه الا بعد حرمانه ومعاقبته وتأنيبه ولاتنفع معه اسلوب المحاوره والحديث فيبادرهم بالصراخ والبكاء
ومنهم من لاتنفع معه طريقة اخوه وانما يلبي مطالب والدية والمربيه بشيء من التدليل والتشجيع والتعزيز من موقفه واحيانا كثير بالمحاوره
هذا رأي وامهاتنا في الماضي والحاضر والمستقبل فيهم الخير والبركه , والام تضل ام رغب اختلاف اساليب تربيتهم , فلا يوجد دليل او برهان او تحليل علمي يقول ان حنان وعطف الامومه قد تتغير عبر السنين
والله اعلم
ساعي البريد 04-10-2007, 02:16 AM الله يحفظ لنا امهاتنا ..
لااعتقد ان تصرف الام الاول بسبب كرهها لابنها ..
قد تكون ربكه الموقف تسببت بعدم توقفها احيانا الربكه تجعل الامر في حيرة .
لكن والله يااختي ان مشاعر الام وقلبها لايمكن هضمه بموقف يصدر منها حتى لو كانت قاسية مع ابنائها ..
الله يعطيك العافية وسلمتي على هالفكرة الجميلة في الطرح
طمـوحي خيـالي 04-10-2007, 04:38 AM باقتباس من اخت طموحه جداً //
لا أعلم لم بعض الأمهات يتعمدن ضرب أولادهن أمام الناس؟؟
يعتقدن أن الأطفال عندما يكبرون سوف ينسون ماحدث ,,
لكنهم مخطئات فالطفل لاينسى بل يتعقد ,,
وكلما زادت الذكريات تراكمت العقد وصعب فكها ,,
بالفعل ان الطفوله من اهم مايكون شخصيه الطفل في المستقبل
وما يبنى على تعقيد وتخويف يظل على ماهو عليه وربما ينعكس
الى شكل اخر بالمستقبل
باقتباس من اخت طموحه جدا //
فلم تفعل أم عاقلة كل هذا بفلذة كبدها؟؟,,,
لم تتعمد إذلاله أمام الناس,,
بالتأكيد هي لااتتعمد اذلاله واو وضعه في صوره المغلوب
ولكن اما كان لها ان تتصرف بعقلانيه وهدوء اكثر ؟
اخت طموحه جداً..
موقفك من هذا الرجل رغم انه تغير الان وريما واضح مدى تغيره
قد يكون به نوع من الظلم له لاننا في عصرنا لم نكن نعي ولم نكن نفهم
كأطفال اليوم فلا يخفى علينا الاختلاف الكبير بين جيلنا وجيل اطفالنا
فالطفل اصبح اكثر تفتاحا واحتجاجا بل اصبح يعي مبكراً..
أسعدني مرورك هنا غاليتي متمنيه ان تعذريني على ماسببته لك
من ذكرى مزعجه..
دمتِ بود
طمـوحي خيـالي 04-10-2007, 05:01 AM باقتباس من الحلم العيوف //
اصابع اليد مو وحده
واساليب وطرق التربيه تختلف من شخص لأخر كذلك من ام لأخرى
وما يجدي مع شخص بتأكيد لا يجدي مع الاخر
وهذا ما سأتفق معك عليه ان هناك عده طرق مختلفه للتعامل
منها الصحيح ومنها الخاطئ..
باقتباس من الحلم العيوف //
فكما درست في البرمجه اللغويه العصبيه ان الناس على فئتين
منهم من يأتي بالترغيب ومنهم من يأتي بالترهيب ولا يؤثر به الترغيب والعكس صحيح
ودرسناهأ جميعاً في القران الكريم كما ذكرت سلفاً ..
ولكن برأيك اخيتي اليس لكل منهما وقته المناسب وجوه المناسب..
مثلا لو اتيت شخص مريض وهو خائف من الموت وكان مقصر في حياته
وكثيره هي غلطااته ولم يبقى له الا ايام معدودات وربما سويعات
هل ستذكرينه بعذاب القبر ومافيه من ويلات تنتظره وانتِ تعلميين انه مقصر؟؟
باقتباس من الحلم العيوف //
فما بال الام والتي هي اضعف وارق مخلوقات العالم وهي صاحبة المصلحه الاولى
في تربية وتنشأت أبنها لم فيه خير له ولها , فهي من أنجبته وهي أدرى بسلوكه هل يأتي بالترغيب أم بالترهيب
اختي العزيزهـ هناك امهات في زمننا الحاضر لايفقهون من امور الحياهـ امراً
فهي تنجب نعم ولكن يبقى الاهتمام ملقى على عاتق الخادمه وقد كثرت هذه الحالات
بتعدد المسببات .
هل تعتقدين مثل هذه الام تعلم ماهو الترغيب وماهو الترهيب.؟؟
باقتباس من الحلم العيوف //
ولعل من لدية اطفال في المنزل يلاحظ ذلك الشيء , ومن ليس لدية اطفال فاليتابع البرامج العديدة والتي تبحث في كثير من القنوات الفضائيه عن طرق واساليب تربية الأطفال كمثل ناني 911 او المربية الايطاليه
اخطأت غاليتي هنا فهل تشبهين تربيتنا بتربيه هؤلاء افمهما بلغ بهم العلم لن يكون لنا قدوه
في التربيه سوى خير البشريه عليه الصلاه والسلام فلو عدنا قليلا اليه وابتعدنا عن التلفاز
لوجدنا بين كلماته وسيرته ضالتنا..
باقتباس من الحلم العيوف //
هذا رأي وامهاتنا في الماضي والحاضر والمستقبل فيهم الخير والبركه , والام تضل ام رغب اختلاف اساليب تربيتهم , فلا يوجد دليل او برهان او تحليل علمي يقول ان حنان وعطف الامومه قد تتغير عبر السنين
الام تبقى ام لانها انجبت ولانه حملت 9 اشهر وبالتأكيد انا هنا لا اتحدث عن ظاهره كيمايئه
او فسيلوجيه من اجل ان يثبتها علم او نظريه
انا هنا اتحدث من تكرار المواقف التي اراها..
ام تسافر وتترك اطفالها في المنزل واخرى تخرج كل يوم ولاتعود الا متأخرا فلاتقابل
اطفالها الا نادرا واخرى مهتمه بعملها ونست تماما اطفالها هؤلاء وغيرهم ليسوا مرضى
نبحث لهم عن علاج وبحوث ودراسات بل اختلطت عليهم الامور فاصبحن يؤثرن على اطفالهن
بتصرفاتهن اما ان ان نعرف الاسباب والنظره التي يمتلكونها من اجل محاوله التصحيح
ليخرج لنا جيل صالح..
الحلم العيوف..
اشكرك اختي العزيزه على مداخلتك ..
استمتعت حقاً بها..
دمتِ بخير
طمـوحي خيـالي 04-10-2007, 05:12 AM باقتباس من ساعي البريد //
الله يحفظ لنا امهاتنا ..
اللهم اميـــن يارب
باقتباس من ساعي البريد //
لااعتقد ان تصرف الام الاول بسبب كرهها لابنها ..
قد تكون ربكه الموقف تسببت بعدم توقفها احيانا الربكه تجعل الامر في حيرة .
بالتأكيد ليست تكرهه وربما لاسمح الله لوو حدث له مكروه للموت بكته
قد يكون للربكه اثرها البالغ ولكن هل سيشفع هذا للام امام الطفل
اوليس بحاجه الى تهدئه وتطمين
اوليست ام ومن المفترض ان تعلم وتعي كيف تعامل طفلها جيداً
باقتباس من ساعي البريد //
مشاعر الام وقلبها لايمكن هضمه بموقف يصدر منها حتى لو كانت قاسية مع ابنائها ..
لايمكن هضمه بالتأكيد من موقف وقد نضع نحن لها الف مبرر
ولكن نظره ذلك الطفل من يبرر له ماحدث
اسيفهم سيعي سيدرك مستحيل لانه مازال طفلا سيظل دوماً
يخاف قطع الطريق وسيخاف ايضا ام ينتعل حذائه اكرمكم الله والسبب
الخوف من ضربات امه..
ساعي البرريد..
اسعدني مرورك المختصر..
دمت بخير
لحن العلم 04-10-2007, 05:15 AM اختي العزيزة طموحي خيالي
الام هي ام باختلاف العصور والازمان و لا نستطيع قياس مدى عاطفتها وحنانها بمرور الزمن
واتفق مع ( الحلم العيوف ) بان هناك نوعان من الناس منهم من ياتي بالترهيب ومنهم من ياتي بالترغيب وهنا ياتي دور الام او الوالدين بشكل عام بمعرفة الاسلوب الذي يناسب ابنهما
اما بالنسبة لموقف الام في الشارع فهذا لايدل على انها قاسية فمن الممكن ان تصرفها هذا نابع من الخوف عليه وهذه طريقتها في التعبير عنه !!!
الله يحفظ امهات المسلمين
مشكوووووورة اختي على الموضوع
الحـ العيوف ـلم 04-10-2007, 07:55 AM ودرسناهأ جميعاً في القران الكريم كما ذكرت سلفاً ..
ولكن برأيك اخيتي اليس لكل منهما وقته المناسب وجوه المناسب..
في لحظات الزنكه وداخل المشكله وعلى أوجه خصوصا اذا كان في هذه اللحظه وحده دون معين او مرشد له يصعب على المرأ التصرف السليم والمناسب بل ولا يعطي مجالا للتفكير في ماهو مناسب وماهو الغير مناسب بل يتصرف بما يستطيع ذهنه وجسده التصرف منه وتدارك الموقف سواء
ودائما ما يخرج المراء عن المفروض ولكن بالتاكيد اذا جلس مع نفسه يجد انه مخطأ في كثير من تصرفاته وانه لو فعل كذا لم كان كذا وهذه تحصل ما كل أبن أدم (كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون) ولعل لنا في أنبياء الله أسوه فكثير من الانبياء رغم ما من الله به عليهم من حكمه ورشد وعصمهم عن الاخطاء الا ان منهم من أخطأ ولعلي أذكر شيء من أخطأئهم ( قصة يونس حين خروجه من القريه غضبان من دون ان يتنظر أمر الله , قصة موسى مع الخضر وتسرعه في معرفه أسرار تصرفات الخضر , قصة الرسول صلى الله عليه وسلم حين عبس في وجه الأعمى عبد الله بن أم مكتوم .... الخ ) كل أولئك أنبياء وكحالهم من باقي البشر يخونهم أحيانا التعبير السليم والتصرف المناسب في لحظه ضيق , كذلك الام
مثلا لو اتيت شخص مريض وهو خائف من الموت وكان مقصر في حياته
وكثيره هي غلطااته ولم يبقى له الا ايام معدودات وربما سويعات
هل ستذكرينه بعذاب القبر ومافيه من ويلات تنتظره وانتِ تعلميين انه مقصر؟؟
طبعا , وكم هي من القصص الذين نطقوا الشهاده في أخر رمق من حياتهم ومنهم من استغفر وتاب وطلب من هم حوله ان يسامحوه على ما اقترفته يداه في دنياه , ماهذا الا خوفا من الله وما قد ينتظرهم في أخرتهم من ويل وعذاب
وقد كان الرسول يطلب من عمه أبا طالب أن يدخل الاسلام حتى وهو على فراش الموت خوفا عليه من عقوبة الله!! والله أعلى وأعلم
اختي العزيزهـ هناك امهات في زمننا الحاضر لايفقهون من امور الحياهـ امراً
فهي تنجب نعم ولكن يبقى الاهتمام ملقى على عاتق الخادمه وقد كثرت هذه الحالات
بتعدد المسببات .
هل تعتقدين مثل هذه الام تعلم ماهو الترغيب وماهو الترهيب.؟؟
لم أقل ان التقصير غير وارد ولكن غريزه الامومه موجوده وكثير من الامهات تتنبأ بسلوك طفلها منذ أن كان في بطنها من حركاته في بطنها وسكناته , ولعل ماقلته صحيح وموجود ولكنه كالقشة في البحر وتكاد تظهر , والله اعلم
اخطأت غاليتي هنا فهل تشبهين تربيتنا بتربيه هؤلاء افمهما بلغ بهم العلم لن يكون لنا قدوه
في التربيه سوى خير البشريه عليه الصلاه والسلام فلو عدنا قليلا اليه وابتعدنا عن التلفاز
لوجدنا بين كلماته وسيرته ضالتنا..
هنا أنت من فهمني خطأ
أنا لم أقل أن نقتدي بطريقة تربيتهم ولم أتطرق بطريقة تربيتهم بالمديح أو الذم ولا حتى بإطراء البرنامج , وانما النظر لتصرفات الاطفال واختلاف فئاتهم , وقبل أن الفت النظر الى مثل هذه البرامج طلبت النظر لمن لدية اطفال في المنزل ان يلاحظ تصرفاتهم , ومن ليس لدية اطفال يتابع هذه البرامج لرؤية تصرف الاطفال وطريقة إستجابتهم للأوامر وليس طريقة تربيتهم وتوجيههم
فاطفال العالم كلهم سواء فهم يتصرفون على فطرتهم التي فطرهم الله عليها , والفطره هي ديننا الحنيف
وانا معك بأن الواجب ان نربي ابنائنا كما علمنا سيد البشريه , ولكن الملاحظ العكس فقل من يربي أبنائه على طريقة الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم بالحرف , والغرب هم من أخذو طريقة الهادي في التربية وتطبيقها على ابنائهم
الام تبقى ام لانها انجبت ولانه حملت 9 اشهر وبالتأكيد انا هنا لا اتحدث عن ظاهره كيمايئه
او فسيلوجيه من اجل ان يثبتها علم او نظريه
انا هنا اتحدث من تكرار المواقف التي اراها..
ام تسافر وتترك اطفالها في المنزل واخرى تخرج كل يوم ولاتعود الا متأخرا فلاتقابل
اطفالها الا نادرا واخرى مهتمه بعملها ونست تماما اطفالها هؤلاء وغيرهم ليسوا مرضى
نبحث لهم عن علاج وبحوث ودراسات بل اختلطت عليهم الامور فاصبحن يؤثرن على اطفالهن
بتصرفاتهن اما ان ان نعرف الاسباب والنظره التي يمتلكونها من اجل محاوله التصحيح
ليخرج لنا جيل صالح..ما اسمعه دائما على لسان جدتي لأبي وأمي رحمهن الله أن نساء اليوم هن أحسن من نساء الماضي من حيث التفرغ للأبناء
فالمرأه قديما تعمل خارج منزلها كحال المرأه اليوم في الحش والتحطيب والكد ولكن بدوام ساعات اكثر فهي تعمل منذ بزوغ الشمس وحتى قبل غروبها بلحظات
وفي صرامتهن وشدة بأسهن وقساوتهن على أبنائهن منذ نعومة أظافرهن هن أشد من أمهات اليوم بكثير
فقد حكت لي جدتي حينما انجبت بعمي ( أصغر من أبي وكان أبي يكبره بسنوات قليله ) وبعد خروجها من أيام النفاس أستيقضت باكرا لصلاة الفجر و أيقضت عمي وهو مازال رضيع , حممته وغيرت له ملابسه وأرضعته حتى الاشباع ثم أيقضت ابي وفعلت معه مثل مافعلت بعمي ثم قالت له :
البيت خال " أي لايوجد به شيء " وانا بروح أحش وأكد وترا بتأخر أنتبه لأخوك
ثم أخذت المربط وكيس من قماش لتحمل بهما ثم ذهب وتركت طفلين بالمنزل وحدهما دون خادمه او سواها , أبي وعمي وكنا لايزالين صغيرين جدا أحدهم رضيع والاخر يكبره بسنوات قليله!! ولم تاتي الا عند غروب الشمس تعشت وعشت ابنائها ثم نامت من شدة تعب العمل طول النهار على رجليها
وحين بلغ ابي الخامسه جعله جدي يكد ويعمل معه لكسب قوت يومهم , فكان هناك نشيد للعمال حين طلب الكروه من رب العمل وهو طويل لااتذكر منه الا ( إن عطيتونا الله يعطيكم العمل ) ولان ابي صغير جدا فكان يقول ( إن عطيتوني الله يعطيكم العمى )
وحين بلغ السابعه او الثامنه من عمره الحقه جدي بمدرسة فكان يعمل ويدرس وهو ابن 8 سنوات
وعند بلوغه ال11 كان يجتمع عنده العسكر ليعلمهم فكان يعمل عملين احدهما تدريس العسكر الاميين واحدى الكد في المزارع والحقول , غير انه يكمل دراسته , هذا ودون ان يلقى تدلل من والديه ( سياره , لبس جديد ...) بل على العكس ينتظرونه بفارغ الصبر حتى يأخذون كروته ويقسمونها فيما يحتاجه المنزل , هذا غير متطلبات جدي فيما يخص شؤونه واحيانا يساعد جدتي في المنزل لانه الكبير واذا قصر تقصير بسيطه ينهال عليه العقاب والتوبيخ من كل شق وجانب
وغيرها الكثير من القصص التي تبين لي مدى قساوة الايام التي عاشها اجدادنا وابائنا قديما خصوصا في طريقة واساليب التربيه وهاهم الان رموز وامثال تضرب بهم ويشار لهم البنان في امتثالية الاخلاق والقيم وبرهم لوالديهم رغم ماعانوه منهم ولم تقلل منهم قساوة ابائهم وامهاتهم شيء منهم بل على العكس علمتهم ان لكل شيء في هذه الحياة قيمه و اننا الان نحن في نعمه نجهلها في كثيرا من امورنا
اما اباء وامهات اليوم فأرى أحيانا اسرافهم في طريقة حنانهم وتدليلهم لأبنائهم , جوالات منذ نعومه اظافرهم , مصروف يومي دون حسبان , عند نهايه كل اسبوع فسحه , وعند كل اجازه فسحه , عند كل عيد ثياب جديده وغرفة نوم جديده والعاب جديده , حتى ان معظم الاباء والامهات يسمحون لأبنائهم مقاطعتهم الحديث وتكذيبهم بالمجلس ورفع اصواتهم دون ادنى حد من النهي او التوبيخ او حتى نظرات اللوم والعتاب تزعماً منهم انه الاسلوب الحديث في تربية الابناء بأن نجعل لهم الحرية الكامله في الحديث والتعبير عن نفسه دون مقاطعته!!!!
الحديث ذو شجون معك أختي طموحي خيالي , واختلاف وجهات النظر وارده , نأمل بأن يصل أمهات وأباء اليوم للإعتدال في تربة ابنائهم واتخاذ من اساليب الماضي والحاضر اعتدال مابينهما ومن منهج حبيبنا محمد أساساً قويم
بحور كلماتي 25-10-2007, 02:57 PM أختي بصراحه
لأ أدقر أن أجيب بشكل بسيط
ساجيبك في يوم من الأيام لن يكون ببعيد وأرسلك الرد هنا
بحور كلماتي
|
|