مشاهدة النسخة كاملة : الرهاب الاجتماعي (الفوبيا)...؟؟؟


الدانه
23-10-2005, 05:57 AM
الســـلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــه...


الرهاب الاجتماعي (الفوبيا )


إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وفيه غريزة الخوف000 فالخوف من ***** مفترس أو من نشوب حريق يعتبر خوف طبيعي يدفع الإنسان لحماية نفسه 00كما إن الخوف والقلق بالقدر المعقول من الامتحان يدفع الطالب للاجتهاد والمذاكرة حتى يجتاز الامتحان ولكن هنا يكون الخوف من أمور لاستحق الخوف أي هو الخوف من الخوف حيث يقوم الشخص بتعميم الخوف من موقف معين للخوف من كل ما يتعلق بالموقف ومن هنا ينشاْ الخوف الذي يعلم الشخص عدم جدواه وانه لا يوجد خطر عليه من تعرضه لهذا المنبه 000وعلى الرغم من معرفته التامة لذلك ألا انه يستطيع التحكم والسيطرة
على هذا الخوف .


ولذلك نستطيع تعريف استجابة الخوف:
1-أنها غير متناسبة مع الموقف .
2-لا يمكن تفسيرها منطقيا .
3-لا يستطيع الفرد التحكم فيها إراديا.
4-تؤدي للهروب وتجنب الموقف المخيف.


أعراض الفوبيا:
عندما يتعرض لموقف مخيف فانه تظهر عليه الأعراض التالية:
الإجهاد-الإغماء-العرق الغزير-الغثيان -القيء-سرعة ضربات القلب -ارتجاف الأطراف
الشعور بغصة بالحلق وجفاف - صعوبة بالبلع- إحساس بفراغ- سحبه بالمعده00 حيث إن أعراض الرهاب تختفي بغياب المثير
.

أنواع الفوبيا:
الخوف من المرتفعات ,الخوف من القطط,, الخوف من العواصف , الخوف من الكلاب, الخوف من الموت , الخوف ن الضوء, الخوف من ركوب الطائرة, الخوف من الوحدة , الخوف من اللون الأحمر , الخوف الاجتماعي , الخوف من الأماكن العامة ,الخوف من الأماكن المغلقة, الخوف من الظلام ,الخوف من المرض, الخوف من البحر , الخوف من الجماع الجنسي , الخوف من الأدوية , الخوف
الموقفي أي الخوف من موقف معين (المواصلات , الأنفاق , الجسور , المصاعد , قيادة السيارة ,)


الفوبيا الاجتماعية::
هنا الشخص يرتبك عند مواجهة الآخرين ويجد صعوبة بالكلام ويميل للصمت خاصة إذا تواجد في مجموعه من الناس وليس لديه القدرة على المبادرة بالكلام ويفضل الانعزال.

المخاوف البسيطة: تتعلق بالأشياء أو مواقف معينه مثل الخوف من الماء او الكلاب وينتاب الشخص نفس الأعراض السابقة
المخاوف من الأماكن العامة أو المتسعة:

مثل الخوف من الذهاب للسوق أو الخروج من المنزل حيث يشعر الشخص بعدم الأمان وهذا النوع ينتشر اكثر بين الإناث ويوصف بأنه (الخوف من الخوف نفسه) حيث تنشل حركت هؤلاء الأشخاص للحد الذي يتجنبوا أي موقف يشعرهم بالخوف 00ولهذا تصبح حياتهم مسوّره ومحاطة بجدران أملتها قضية الفوبيا وبالتالي عزلتهم عن المجتمع.

فإننا نحتاج للموازنة بين ما يتناسب وما لا يتناسب مع الموقف عن طريق التنويم الايحائي ما هو التنويم الإيحائي هو : تغيير المفهوم عن الفكرة الموجودة لديك عن طريق التحدث مع العقل الباطن .

ما دفعنــي لكتابــة ذلك الموضوع:::

هــو انتشار هــذا المرض ((للأسف الشديد)) بين فئات مجتمعنا حتى المتعلمين منهم...

الحـ العيوف ـلم
23-10-2005, 09:06 AM
حرجع لموضوعك بعدين

الحـ العيوف ـلم
29-10-2005, 02:41 AM
والله شوفي ياعزيزتي الدانه انا لي وجهة نظر مختلفه تماما عما قلته في موضوعك

الفوبيا هذي مو كثيره بمجتمعتنا ولله الحمد قد ماهي كثيره في المجتمعات الغربيه

وفيه بعض الحالات اللي قلتيها هي فعلا موجوده عندنا لكن مو خوف قد ما هو حرص واذا ولا بد من الخوف فهو الخوف من رب العالمين يعني عدم خروج الاناثي من بيوتهم والتسوق وحدهم هذي واقعه حقيقه لكن ما اضمهم ضمن حالة الفوبيا , لاننسى ان ديننا الاسلامي وصى بعدم خروج المراه من منزلها دون محرم الا لضروره القصوى ومع طول المده واختلاط الشعوب اصبحت عاده يعني حتى العرب الغير مسلمين لايسمحون لنسائهم بالخروج وحدهم حتى لاينظر إليهم نظرة الخارج عن عادات بلديه وتقاليده كذالك كلامك عن الجماع0



بالنسبه للكلاب والحيوانات نحن أمه طاهره ودخول الحيوانات لبيوتنا واختلاطنا بها ينجس من طهارتنا خاصه مثل ماتفضلاتي الكلاب "أعزكم الله" ومع طول المده وعدم اختلاط ابنائنا بها اصبحوا ينظرون اليها نظرة المخلوقات الغريبه المخيفه بذات مع تشويه القنوات الفضائيه لخلقة المولى مثل سلاحف الننجا وابطال الدجيتل وغيرها من الحيوانات الناطقه والمحاربه فأجتمع فيهم التطبع مع الطبع ونمى وكبر معاهم مع الايام0



بعكس المجتمعات الغربيه الحياة الدنيا زينتهم ولهوهم كل مايردونه يحصلون عليه والحيوانات معاهم أربعه وعشرون ساعه حتى في خلودهم للنوم ولكن انظري إلي مايصيبهم من الامراض بسببها!!


غير انه لاتنسين ان في المجتمعات العربيه فيه شئ يحكمهم غير الدين الا وهي العادات والتقاليد وبعض الاعراف السائده والمتعصبه , والا معروفين العرب بشجاعتهم رقاله ونسوان , أعني كلامك عن الخوف من الوحده...احنا امه اجتماعيه لابعد الحدود وهذا ما وصانى فيه الله ورسوله " وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفو " وتعودنا منذ نعومه اضافرنا على الاجتماعات وتوجيب بعضنا البعض فمع مرور الوقت اصبحنا لانطيق الوحده حتى اذا ماشعرنا بها نهرب للبحث عمن يحدثنا ويسمع لنا ونمضي الوقت معه والدليل على كلامي هذا ان سيدنا وأبو الانبياء ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان لا يطيق الاكل لوحده واذا شعر انه مافيه احد ياكل معه يترك الاكل ويطلع للشارع او الطريق حتي يرى احد من الماره يفضله ويلزم عليه بمأخاته و مشاركته بالاكل معه 000وهذا لا يعنى ان سيدنا كان يخاف من الوحده و لديه حاله الفوبيا بل على العكس من ذالك كان شجاع وجبار وشديد وذا قلب أقوى من قلوب كل البشر ولكنه مع كل ذالك كريم واجتماعي يحب المشاركه


اما حديثك عن الخوف من المرتفعات وتسلقها او السقوط منها والبحار والإزدحام بشتى انواعه ذالك ان الانسان يولد بالفطره وفطرته تخاف من كل تلك الاشياء ولكن مع الوقت والتمرن عليها ووجود الحافز المشجع مثل الاهل او المعلم مع اخذ الحيطه والحذر منها فانها تصبح عادات سهله جدا واضرب الطفل مثل على كلامي... فالاطفال بطبيعتهم وهم رضع يخافون الماء ويجزعون منه ولكن بطريقه محببه للأستحمام وطول الوقت يبدأ الطفل بالتعود عليه وحبه حتى اذا كبر رغب وهوى السباحه بل والكثير منهم يمتهر في رياضه الغوص مع ان الطفل لم يتعرض لحادثه بينه وبين الماء قبل ولادته حتى ينتج عنها الفوبيا وكذالك لا يستطيع ربطها مع حوادث اخرى بعد الولاده ذلك ان الرضيع ضعيف المقده بربط الاشياء ببعضها البعض ولكنها كما قلت فطرته اللتي فطره الله عليها 00كذالك بالنسبه للمرتفعات الرضيع يخاف في البدايه لم تشيلينه من على الارض بطريقه مرحه وسريعه وتلاحظين ذالك من جحوض عينيه وتشدد جسمه مع ارتباكه لكن مع الوقت والتعود واخذه للملاهي وركوبه اشياء مرتفعه بقليل عن الارض وتشجيعه يتعود سرعه عليها وبالعكس يصير ما يبي الا الالعاب الخطيره جدا وهذا نلاحظه كثير بشباب وشابات هالايام 0



اختصار لكلامي ان الفوبيا عندنا مو ماعندنا خاصه في اشياء ذكرتيها مثل الخوف من الضوء والاشخاص ولكنها ليس كما ذكرتي انها منتشره عندنا بالعكس نادره جدا واكاد لا أسمع عنها كثير الا في بعض القصص وقد تكون خرفه , والفوبيا كلها منطبق على الغرب ذلك ان الله دب في قلوبهم الخوف والرعب والذل والمهينه

اما باقي ماذكرتي انا لا أرى انه يشكل مشكلة مرض الخوف "الفوبيا" قد ما هو يشكل الخوف من الله وتحكيم العادات والتقاليد , اضف إلى ذالك ان الخوف في بعض الحالات قد يدل على حكمه الشخص وليس مرضه "مـن خـاف سـلـم"
8
8
8
مثل قديم عن الخوف



يووووووووووووووه احس اني طولت كثير000بس عشان ابين لك وجهة نظري عن حالة الفوبيا

وشكرا لطرحك الرائع اللي عطاني فرصه اتفلسف و اتكلم هالكلام الطويل العريض لووول

لكن بجد موضوع يستاهل مشاركة الاخوان واعطائنا رايهم بحالة الفوبيا

هل هي فعلا منتشره عندنا حتى مع المتعلمين ام انها موجوده لكن ليس بتلك الكثره؟؟



آسفه على الإطاله ... والتحيه لك ياعزيزتي دانه

الدانه
29-10-2005, 05:37 AM
اشــكر مــرورك... يا أوركيــدا ومشاركتــك الغاليــة... التي أتحفتني بهــا..


بخصــوص الفوبيـــا.. نحــن لم نعتــد سمــاعها بل أعتــدنا على قول فــلان

جبــان وفلانــة خوافــة .. ولــم نقل أن فلان يعاني من مرض الفوبيــا وبالتالي

ينــكر ألأهــل قصــة مرض أبنهم وأنــه فقط جبن وخــوف وسيتــركه عنــد التعــود..


كلامــك منطقي ومعقــول... ولــكن توجــد الفوبيا بنسب كبيــرة عنــدنا ..

حتى وأن لم نتعاظــم شأنهــا..


إذاً مــاذا نسمـــي ذلــك:

أمــراءة بالخمسيــن من العمــر لا تصــعد المصاعــد الكهربائيــة خوفــاً منهــا..

شــاب بالخامسة والثلاثين لا يستطيــع صعود القمم والتلفريــك و......و........و.......

رجــل بالأربعيــن لم يركــب طائــرة أبــداً بل يعتمــد على سيارتـه بالتنقــل من مدينة لأخــرى خوفـــاً من الطيران..

فتـــاة تجاوزت الثلاثين رافضة فكــرة الزواج خوفاً منــه..

طالبــة لا تستطيع دخول الكافتيريا بالجامعة خوفاً من أن تلتفت لها أعين الطالبات..

طالـب لم ينجح في مادة التدريب العملي لأنــه لا يستطيع الوقوف أمام طلبة والشرح أمامهم...


وغيــر ذلـــك وذلـــك....

وموضــوعي لا يمسنــا بســوء أبــداً.. بـل ظاهــرة وأصبحــت مشكــلة فلمـــاذا ننكرهــا..؟؟



وحــول ســؤالك الذي طرحته بآخــر مقالك.....

عنــد استعــراضــك لما ذكــرت من الأمثلــة ...


في اعتقــادك لو كانــوا متعلمين هل سينتهي خوفهــم....؟؟


هــل التعليـــم يؤدي إلى ثقــة الفرد بنفسه وأن يجعله يخلــع رداء الخوف..؟؟


هـــل يوجــد في مقرارتنــا مــادة أو نشــاط أو موضــوع بعنــوان (( لا تخــف ))...؟؟



وأخيــراً....


أسعدتنــي مناقشتــك....

المستشار
30-10-2005, 01:12 PM
السلام عليكم
موضوع شيق وطرح مفيد .
أرجو ان تتقبلوا تعليقي بصدر رحب :
(الفوبيا) مرض موجود في كل المجتمعات ولكن استجد الإسم علينا وهو مصطلح علمي لم نتعامل معه من قبل , والترجمة العربية له هي الخوف , إن أردتي ان تضيفي بعد ذلك أي وصف فلا بأس كأن تقولي الخوف المفرط , الخوف الكبير , وهكذا ولكن إجمالا هو الخوف.
وبتوضيح أكثر هو الخوف المستمر من الشئ ذاته , ( فمثلا إذا رفض شخصا صعود الطائرة نتيجة لخوف إنتابه في تلك اللحظة , ولكن قد صعد الطائرة من قبل , وصعدها أيضا بعد هذا الموقف , هنا لا نقول أن الشخص يعاني من فوبيا ركوب الطائرات , ولكن كانت هنالك عوارض حالت بينه وبين ركوب الطائرة جعلته يشعر بالخوف في تلك اللحظة وهنا إن صحت التسمية تكون الخوف العارض.
أما لو أنه مستمر في الإمتناع من ركوب الطائرة خوفا من الحوادث او الإقلاع او الهبوط او الارتفاعات او الأماكن المغلقة أو غير ذلك فهنا يتبين أنه يعاني من فوبيا ركوب الطائرات.
إذا لدينا الخوف العارض وهو ليس مرض , والخوف المستمر من الشئ ذاته وهو ( الفوبيا )
وحالة أخرى تجعلنا نفرق بين الفوبيا وبين الخوف العارض وهي الحرص. فمثلا رجل يرفض الذهاب مع رفاقه الى مدينة ما بالسيارة , وسبب رفضه هو عدم صلاحية السيارة لقطع هذه المسافة ولو كانت السيارة جديدة لذهب معهم ولكن جميع أصدقائه موافقون على الذهاب بالسيارة الغير صالحة للسفر من وجهة نظره, هنا نقول أن هذا الرجل كان حريصا على أن يسافر في رحلة مستوفية شروط الأمان بإذن الله وهنا أختي أوركيدا ندرج المثل المعروف ( من خاف سلم ) الخوف بمفهومه الإجابي ( الحرص ) وليس بمفهومه السلبي ( الفوبيا ) مع إستبعاد العارض.

الأخت أوركيدا , أعلم سبب عدم تقبلك مقولة أن المرض منتشر لدينا , ربما لأنك لم تصادفي الكثير ممن يعانون من هذا المرض. هنالك أسباب كثيرة تجعلك لا تصادفينهم ( ولكن للمعلومية حاملو المرض موجودون معكي وحولكي وربما في نفس المنزل , في نفس الفصل ) لأن أصحاب هذا المرض بالذات لا يتحدثون عنه ولا يشتكون منه لعدة أسباب , ربما أهمها (الخوف ) الخوف أن تعلمي أنهم كذلك.
السبب الآخر هو إعتقاد أصحاب المرض أنه لا يوجد علاج وأنهم جبناء بالفطرة.لذلك تتفاقم المشكلة وتزداد الى أن تصل إلى درجة تطول فيها مدة العلاج.
ولكن الحمدلله أن مرض الفوبيا هو من الأمراض الممكن علاجها سواءا بالإيحاء كما ذكرت الأخت الدانه أو حتى بالأدوية.
سببا آخر , نقص الوعي في مجتمعنا وبعض العادات والتقاليد الغير حميدة كما ذكرتي أختي اوركيدا يحد دون ذهاب المرضى إلى معالجيهم , خذي مثلا أمراض الذكورة والعقم, يوجد لها علاج لدينا وبمواصفات عالمية , ولكن يذهب البعض بنفسه أو بزوجته إلى خارج المملكة للعلاج !!! لماذا ؟ خوفا أن يراه أحدا يعرفه وهو يدخل العيادة.
وقيسي على ذلك الأمراض النفسية , وتندرج تحتها ( الفوبيا )

مثال لعدم معرفتنا بنسبة وجود المرض:
تجدين زميلتك التي تخاف من ركوب المصعد ولا تريدكي أن تعرفي ذلك عنها , طلبتي منها أن تذهب معكي الى الدور الرابع فوافقت انتي وهي أمام المصعد تبدأ بالإرتباك , تصعد معكي أنتي تتحدثين بشكل طبيعي وهي ساكتة تحاول أن تشغل تفكيرها بشئ آخر, تحاول أن لا يظهر عليها معالم الخوف , ربما تزداد حدة في ردودها حتى بعد الخروج من المصعد وإذا لاحظتي أنتي التغير فسوف تتعذر بالصداع او بأي شئ آخر. هذا مثل بسيط يتكرر في مواقف مختلفة بشكل مستمر.

إذا علم مريضها أن العلاج موجود يتبقى المجهود الأكبر وهو إقناعه بالذهاب, وفي ذلك يتساوى المتعلم وغير المتعلم.


شكرا لكم.

الدانه
31-10-2005, 03:53 AM
مستشارنــــا...



كـــلامـــك جــداً رائــع...


وصحيــح 100% .....


وأشكـــر لــك مـــرورك العزيز على قلبـــي...

الحـ العيوف ـلم
17-06-2007, 07:35 PM
uuuuuuuuup

ابو يزن
18-06-2007, 01:28 PM
الرهاب الاجتماعي= الخوف الاجتماعي=social phobia ، وتتشابه اعراض الرهاب الاجتماعي كثيرا مع الخجل... وللوقوف على نفصيل الخوف الاجتماعي، فانه مذكور بشكل مفصل في كتاب التشخيص الاحصائي للطب النفسي
الســـلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــه...


الرهاب الاجتماعي (الفوبيا )


ما دفعنــي لكتابــة ذلك الموضوع:::

هــو انتشار هــذا المرض ((للأسف الشديد)) بين فئات مجتمعنا حتى المتعلمين منهم...

فاشكرك كل الشكر على اثارة هذا الموضوع والموجود في الاطفال بنسبة 1-2%، ويشكل ما نسبتة 25% في الكبار من مجموع حالات الخوف. واليكم ما جاء عن اعهراض الرهاب الاجتماعي في كتاب التشخيص الاحصائي
""
أعراض الخوف الاجتماعي كما جاء في التشخيص الإحصائي للطب النفسي بمصطلح "Social Phobia" وتتدرج المعايير حسب أهميتها كالتالي:
1. معيار "A" يكون السمة الأساسية للخوف الاجتماعي خوفاً ملحوظاً ومتواصلا في جميع المواقف والاداءات المختلفة وخاصة التي يمكن أن يحدث فيها إحراج.
2. معيار"B" المراهقين والبالغين الذين يعانون من هذه المشكلة يدركون أن خوفهم مفرط وغير معقول، وهذا لايكون في حالة الأطفال.
3. معيار"D" الخوف والقلق المتوقع من مواجهة المواقف الاجتماعية والمواقف الأدائية وتكون ملحوظة لحياة الشخص اليومية.
4. معيار "E" الأداء الوظيفي أو الحياة الاجتماعية، يكون الشخص فيها خائفا دائمابشكل ملحوظ.
5. معيار "F " عند تشخيص الأعراض للذين تقلأعمارهم عن سنة حيث يجب أن تدوم هذه الأعراض على الأقل ستة شهورعلى الأقل قبل تشخيص الخوف الاجتماعي (الخجل).
وفي حالة المواقف الاجتماعية المخيفة والأداء الاجتماعي فإن الأشخاص الذين يعانون من تجربة الخوف يخافون من تقييم الآخرين لهم بأنهم قلقون، ضعفاء، أو مجانيين، أو أغبياء، ويخافوا من التحدث أمام الناس لخوفهم ملاحظة الآخرين رجفة أيديهم أو ارتعاش صوتهم ويخوضوا تجربة قاسية أثناء محادثة الآخرين، خوفا من أن يظهروا معقودي اللسان، ويمكن أن يتجنوا الأكل والشراب والكتابة، وذلك لخوفهم من الحرج عندما ترتعش أيديهم. والأشخاص الذين يعانون خوفا اجتماعيا تبدو عليهم أعراض القلق (مثل الرجفة، سرعة دقات القلب، العرق، والشعور بعدم الارتياح في القناة الهضمية، إسهال، شد عضلي، احمرار الوجه)، وفي الحالات الحادة فإن الأعراض ممكن أن تتوافق مع أعراض نوبة الذعر واحمرار الوجه، ويكون غالبا في حالة الخوف الاجتماعي.
والشخص الذي يعاني من الخوف الاجتماعي، غالبا ما يتجنب المواقف التي تثير مخاوفه، فالقلق المتوقع والملحوظ ممكن أن يحدث أكثر في المواقف الاجتماعية المستقبلية أو المواقف العامة.مثال على ذلك: يعاني الشخص من القلق لعدة أسابيع قبل أن يميز الحدث الاجتماعي. انه يدور في دائرة مفرغه حول قلقه المتوقع والذي يؤدي إلى خوف مدرك. وأعراض القلق في المواقع المثيرة للخوف والتي تؤدي إلى سوء أداء حقيقي في الموقف المثير للخوف والذي يؤدي إلى الإحراج ويزيد من القلق المتوقع حول الموقف المثير للخوف وهكذا دواليك """(DSM-IV-TR, 2005).
منقول من رسالة ماجستير

اشكرك اختنا الدانه على اثارة هذا المرض الذي يعتبر من العوائق الاجتماعية والتي تحد من فعالية الفرد.

جيهان
18-06-2007, 05:24 PM
لى عودة

ABU ALYASS
18-06-2007, 05:41 PM
كلامــك منطقي ومعقــول... ولــكن توجــد الفوبيا بنسب كبيــرة عنــدنا ..

حتى وأن لم نتعاظــم شأنهــا..


إذاً مــاذا نسمـــي ذلــك:

أمــراءة بالخمسيــن من العمــر لا تصــعد المصاعــد الكهربائيــة خوفــاً منهــا..

شــاب بالخامسة والثلاثين لا يستطيــع صعود القمم والتلفريــك و......و........و.......

رجــل بالأربعيــن لم يركــب طائــرة أبــداً بل يعتمــد على سيارتـه بالتنقــل من مدينة لأخــرى خوفـــاً من الطيران..

فتـــاة تجاوزت الثلاثين رافضة فكــرة الزواج خوفاً منــه..

طالبــة لا تستطيع دخول الكافتيريا بالجامعة خوفاً من أن تلتفت لها أعين الطالبات..

طالـب لم ينجح في مادة التدريب العملي لأنــه لا يستطيع الوقوف أمام طلبة والشرح أمامهم...


وغيــر ذلـــك وذلـــك....

وموضــوعي لا يمسنــا بســوء أبــداً.. بـل ظاهــرة وأصبحــت مشكــلة فلمـــاذا ننكرهــا..؟؟



وحــول ســؤالك الذي طرحته بآخــر مقالك.....

عنــد استعــراضــك لما ذكــرت من الأمثلــة ...


في اعتقــادك لو كانــوا متعلمين هل سينتهي خوفهــم....؟؟


هــل التعليـــم يؤدي إلى ثقــة الفرد بنفسه وأن يجعله يخلــع رداء الخوف..؟؟


هـــل يوجــد في مقرارتنــا مــادة أو نشــاط أو موضــوع بعنــوان (( لا تخــف ))...؟؟



وأخيــراً....


أسعدتنــي مناقشتــك....
أتفق معكي فيما ذكرتي لي قريب يخشا ركوب الطائرة وعن نفسي وبصرااااااحة أخاف القطط ::(49):: وخصوصآ السوداء منها::(47):: ::(47)::