الصادق بن حمد
21-10-2007, 04:06 PM
للأرق أثر سيئ على الصحة والجمال
لبنى الرواشدة
جريدة الغد : عمان – تتناول الباحثة منى مرشد في كتابها أنقذي جمالك موضوع الأرق وأثره السيئ على صحة وجمال المرأة مؤكدة أنه لا يوجد ثمة شيء يحل محل النوم لتغذية خلايا وأنسجة وأعصاب البدن وتجديد قوامها.
وتبين أنه لا شك أن النوم العميق الهادئ هو نعمة كبيرة لا يعرف قيمتها إلا كل من فقدها وبات أرقا في سكون الليل الطويل.
وتضيف أن اللواتي لا يعرفن في الليل الأرق وعذابه هن لا شك يعشن بسعادة من حيث لا يدرين "كثير من النساء العصبيات المريضات الواهنات القوى يحسدهن على نعمة النوم وعلى قدرتهن على الاستغراق والسبات فيه لأن النوم هو في الحقيقة مصدر الراحة وقوام الصحة وأساس العافية".
وعديدات اللواتي يلزمن مخدعهن كل ليلة ويرقدن بعد التقلب الطويل حاسبات ألف حساب للساعة اللعينة التي يستيقظن فيها في أعماق الليل دون أن يمكنهن فيما بعد استرجاع النوم الهارب ممضيات ساعات مملة محرقة في أرق ممل طويل.
وتوجه مرشد كلامها لكل قارئة استولى عليها الأرق وباتت تتمنى النوم المتزن المريح.
والأسباب الأساسية التي يتسبب فيها الأرق، بحسب مرشد، والتي يجب أن نسارع في معالجتها أو إصلاحها تنجم من الحياة العصبية المرهقة التي نعيشها اليوم ثم الأعمال العقلية الدائمة أو من الإفراط في شرب القهوة أو الشاي.
يذكر أن الإرهاق البدني والأشغال المتعبة المتتابعة البعيدة عن الاعتدال الحكيم تؤدي إلى إنهاك في القوى العصبية ومن ثم تسبب الأرق.
وفي كثير من الأحيان يكون الإفراط في الأكل سببا في الأرق بسبب الشعور بالثقل.
وتقول مرشد إنه كي تتجنب السيدة الأرق الذي يعد عدوا للصحة والجمال المتأتي من الإسراف في الأكل ينبغي أن تنهض السيدة عن العشاء غير مثقلة المعدة بعد تناول طعام خفيف مؤلف من الخضار الطازجة مع بعض الفاكهة.
كما تنصح بتناول مشروب ساخن مثل الزهورات لتهدئة الأعصاب وتنشيط الهضم.
وتبين مرشد أن الأرق قد ينجم عن عدم تهوية الغرفة التي ننام فيها مفضلة النوم في حجرة باردة كما أنه يجب الاعتياد على النوم في غرفة ذات هواء نظيف يتجدد دائما "الهواء الصافي هو مدد عظيم للصحة والعافية".
كما تنصح وقبل الاستغراق في النوم أن نلاحظ طريقة الرقاد إذ نرقد على الجانب الأيمن أو على الظهر مع الانحناء القليل نحو اليمين ونتلافى النوم على الجانب الأيسر لأن ذلك يعسر تدفق الدم الى القلب.
ويجب أن تكون الوسادة قليلة الارتفاع فيسهل على الدورة الدموية عملها.
وتنبه مرشد من التعود على تناول الحبوب المهدئة والمنومة واصفة إياها بالخطر العظيم.
مع
لبنى الرواشدة
جريدة الغد : عمان – تتناول الباحثة منى مرشد في كتابها أنقذي جمالك موضوع الأرق وأثره السيئ على صحة وجمال المرأة مؤكدة أنه لا يوجد ثمة شيء يحل محل النوم لتغذية خلايا وأنسجة وأعصاب البدن وتجديد قوامها.
وتبين أنه لا شك أن النوم العميق الهادئ هو نعمة كبيرة لا يعرف قيمتها إلا كل من فقدها وبات أرقا في سكون الليل الطويل.
وتضيف أن اللواتي لا يعرفن في الليل الأرق وعذابه هن لا شك يعشن بسعادة من حيث لا يدرين "كثير من النساء العصبيات المريضات الواهنات القوى يحسدهن على نعمة النوم وعلى قدرتهن على الاستغراق والسبات فيه لأن النوم هو في الحقيقة مصدر الراحة وقوام الصحة وأساس العافية".
وعديدات اللواتي يلزمن مخدعهن كل ليلة ويرقدن بعد التقلب الطويل حاسبات ألف حساب للساعة اللعينة التي يستيقظن فيها في أعماق الليل دون أن يمكنهن فيما بعد استرجاع النوم الهارب ممضيات ساعات مملة محرقة في أرق ممل طويل.
وتوجه مرشد كلامها لكل قارئة استولى عليها الأرق وباتت تتمنى النوم المتزن المريح.
والأسباب الأساسية التي يتسبب فيها الأرق، بحسب مرشد، والتي يجب أن نسارع في معالجتها أو إصلاحها تنجم من الحياة العصبية المرهقة التي نعيشها اليوم ثم الأعمال العقلية الدائمة أو من الإفراط في شرب القهوة أو الشاي.
يذكر أن الإرهاق البدني والأشغال المتعبة المتتابعة البعيدة عن الاعتدال الحكيم تؤدي إلى إنهاك في القوى العصبية ومن ثم تسبب الأرق.
وفي كثير من الأحيان يكون الإفراط في الأكل سببا في الأرق بسبب الشعور بالثقل.
وتقول مرشد إنه كي تتجنب السيدة الأرق الذي يعد عدوا للصحة والجمال المتأتي من الإسراف في الأكل ينبغي أن تنهض السيدة عن العشاء غير مثقلة المعدة بعد تناول طعام خفيف مؤلف من الخضار الطازجة مع بعض الفاكهة.
كما تنصح بتناول مشروب ساخن مثل الزهورات لتهدئة الأعصاب وتنشيط الهضم.
وتبين مرشد أن الأرق قد ينجم عن عدم تهوية الغرفة التي ننام فيها مفضلة النوم في حجرة باردة كما أنه يجب الاعتياد على النوم في غرفة ذات هواء نظيف يتجدد دائما "الهواء الصافي هو مدد عظيم للصحة والعافية".
كما تنصح وقبل الاستغراق في النوم أن نلاحظ طريقة الرقاد إذ نرقد على الجانب الأيمن أو على الظهر مع الانحناء القليل نحو اليمين ونتلافى النوم على الجانب الأيسر لأن ذلك يعسر تدفق الدم الى القلب.
ويجب أن تكون الوسادة قليلة الارتفاع فيسهل على الدورة الدموية عملها.
وتنبه مرشد من التعود على تناول الحبوب المهدئة والمنومة واصفة إياها بالخطر العظيم.
مع