سفير العلم
23-10-2007, 02:56 AM
(1)
الحجاج والاعرابي
خرج الحجاج بن يوسف متصيداً فلقي أعرابياً فقال : كيف سيرة الحجاج فيكم؟
قال : ظلوم غشوم لا حياه الله ولا بَيّاه.
قال له : فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين عبدالملك؟
فقال الأعرابي : هو والله أظلم منه وأغشم، فعليه لعنه الله. فأغضب ذلك الحجاج وقال له : أما تدري من أنا ؟
قال : وما عسيت أن تكون ؟
قال : أنا الحجاج.
فقال الأعرابي : وتدري من أنا ؟
قال : لا من أنت ؟
قال : مولى بني أبي ثور أُجَنّ مرتين من الشهر وهذه إحداهما، فضحك الحجاج وانصرف عنه.
(2)
الشافعي وورقة التوت
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل. ففكر لحظة، ثم قال لهم : الدليل هو ورقة التوت. فتعجب الناس من هذه الإجابة ، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى : " ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا ، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً ، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة .. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ". إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!
(3)
الملحدون وأبي حنيفة
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده .. قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع ! قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة .. قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟ قالوا : إثنان .. قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟ قالوا : واحد .. قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شئ قبله .. قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده .. قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان .. قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟ قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟ فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟ قالوا : جلسنا .. قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ قالوا : لا. قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا : نعم. قال : ما الذي غيره ؟ قالوا : خروج روحه. قال : أخرجت روحه ؟ قالوا : نعم. قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟ قالوا : لا نعرف شيئا عنها !! قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟
(4)
صفعه كف على وجهه وعرف ان الله حق
يقال أن شاب عاد من السفر وقد تأثر بأفكار الغرب وعندما اجتمع اقاربه للاحتفال بعودته وحان وقت الصلاة لم يذهب معهم وقال لن أصلي حتى أجد من يجيبني على أسئلتي.. فلما عادوا من الصلاة جاء والده بشيخ كبير معه وأخبره بقصة ابنه فقال الشيخ : ماهي أسئلتك أيها الشاب فضحك الشاب وقال لن تستطيع أن تجيب عليها لأن هناك الكثير لم يستطع أن يجيب عليها!! فقال الشيخ هات ما عندك وسوف نأتي بما يسرنا الله عليه . فقال الشاب: كيف أؤمن بالله ولم أراه ؟ وكيف يعذب الشيطان بالنار وهو مخلوق منها ؟ وما هو القضاء والقدر ؟ فقام الشيخ وضرب الشاب صفعة قوية على وجهة, فصرخ الشاب من الألم وقال لأنك لم تستطع أن تجيب على أسئلتي قمت بضربي ؟ الشيخ: لا..بل هذه الإجابة ! الشاب : كيف؟ الشيخ: هل رأيت الألم ؟ الشاب: لا بل أحست به كاد يقتلع وجهي . الشيخ: فالله موجود ولانراه ثم قال وجهك ويدي مخلوقة من طين وقد ضربتك وآلمك ضربي ولذلك فإن النار تحرق الشيطان ويعذب بها . ثم سأل الشيخ الشاب: هل أحد من أقاربك قابلته اليوم أو البارحة أخبرك بأن أحدا سيصفعك في هذه اللحظة؟ الشاب: لا . الشيخ: فهذا القضاء والقدر قد قدره الله بأن أصفعك في هذه اللحظة دون أن يخبرك أحد ودون أن تعلم أنت !! بعد ذلك توضأ الشاب للصلاة وعاد إلى رشده ...
الحجاج والاعرابي
خرج الحجاج بن يوسف متصيداً فلقي أعرابياً فقال : كيف سيرة الحجاج فيكم؟
قال : ظلوم غشوم لا حياه الله ولا بَيّاه.
قال له : فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين عبدالملك؟
فقال الأعرابي : هو والله أظلم منه وأغشم، فعليه لعنه الله. فأغضب ذلك الحجاج وقال له : أما تدري من أنا ؟
قال : وما عسيت أن تكون ؟
قال : أنا الحجاج.
فقال الأعرابي : وتدري من أنا ؟
قال : لا من أنت ؟
قال : مولى بني أبي ثور أُجَنّ مرتين من الشهر وهذه إحداهما، فضحك الحجاج وانصرف عنه.
(2)
الشافعي وورقة التوت
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل. ففكر لحظة، ثم قال لهم : الدليل هو ورقة التوت. فتعجب الناس من هذه الإجابة ، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى : " ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا ، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً ، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة .. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ". إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!
(3)
الملحدون وأبي حنيفة
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده .. قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع ! قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة .. قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟ قالوا : إثنان .. قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟ قالوا : واحد .. قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شئ قبله .. قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده .. قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان .. قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟ قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟ فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟ قالوا : جلسنا .. قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ قالوا : لا. قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا : نعم. قال : ما الذي غيره ؟ قالوا : خروج روحه. قال : أخرجت روحه ؟ قالوا : نعم. قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟ قالوا : لا نعرف شيئا عنها !! قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟
(4)
صفعه كف على وجهه وعرف ان الله حق
يقال أن شاب عاد من السفر وقد تأثر بأفكار الغرب وعندما اجتمع اقاربه للاحتفال بعودته وحان وقت الصلاة لم يذهب معهم وقال لن أصلي حتى أجد من يجيبني على أسئلتي.. فلما عادوا من الصلاة جاء والده بشيخ كبير معه وأخبره بقصة ابنه فقال الشيخ : ماهي أسئلتك أيها الشاب فضحك الشاب وقال لن تستطيع أن تجيب عليها لأن هناك الكثير لم يستطع أن يجيب عليها!! فقال الشيخ هات ما عندك وسوف نأتي بما يسرنا الله عليه . فقال الشاب: كيف أؤمن بالله ولم أراه ؟ وكيف يعذب الشيطان بالنار وهو مخلوق منها ؟ وما هو القضاء والقدر ؟ فقام الشيخ وضرب الشاب صفعة قوية على وجهة, فصرخ الشاب من الألم وقال لأنك لم تستطع أن تجيب على أسئلتي قمت بضربي ؟ الشيخ: لا..بل هذه الإجابة ! الشاب : كيف؟ الشيخ: هل رأيت الألم ؟ الشاب: لا بل أحست به كاد يقتلع وجهي . الشيخ: فالله موجود ولانراه ثم قال وجهك ويدي مخلوقة من طين وقد ضربتك وآلمك ضربي ولذلك فإن النار تحرق الشيطان ويعذب بها . ثم سأل الشيخ الشاب: هل أحد من أقاربك قابلته اليوم أو البارحة أخبرك بأن أحدا سيصفعك في هذه اللحظة؟ الشاب: لا . الشيخ: فهذا القضاء والقدر قد قدره الله بأن أصفعك في هذه اللحظة دون أن يخبرك أحد ودون أن تعلم أنت !! بعد ذلك توضأ الشاب للصلاة وعاد إلى رشده ...