بحور كلماتي
01-11-2007, 05:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنقل لكم هذه المقالة الخاصة لي بعد أن قدمتها في أحد الندوات الناطقة في أسم المرأة و تم نشرها في صحيفة المرأة في العدد 117 اليمن واعتذر لطول المقالة لكن أتمنى أن تنظر للمقالة كلها لتنظر المرأة ما تعني لي لربما تغير نظرتك للمرأة عنوان المقالة جوهرتان وامرأة
النص كامل دون حذف أو تعديل
بسم الله الرحمن الرحيم
"جوهرتان و امرأة"
المقالة الأولى: المرأة " مشكلات وتعريف"
حيث سمائنا نقية ورائعة الجمال ونور شمسنا يشع على الأرض الخضراء, حيث هنالك الحشائش والأنهار, حيث يكون كل جمال سأقتفي الكلمات لكم عن أجمل شيء في هذه الحياة شيء لو عرفنا قيمته لشيدنا له في قلوبنا تماثيل ولجعلنا من هذه التماثيل لؤلؤاً وزيناها بالسندس. اليوم سأكتب عن " المرأة " التي أُهينت و صُفعت و جُرحت و مُزقت في أوطاننا. وبدايةً أُعرف الكيان الرائع وهو المرأة من حيث صميم مشكلتها الذي هو عنوان تعريفها.
أن المرأة كجوهرتان في جوهرة رغم أني أعتبرها أكثر وأكثر من ذلك لكني سأبقى على وجهة النظر الأولى وهي جوهرتان في جوهرة, ولنعرف أكثر سنرى في هذه الجوهرتان التي أولهما الخارجية وهي الشرف أو عرض المرأة وإذا دُنست هذه الجوهرة فأن الأمر مدمر لكل قريب منها لأنه أمر واضح وملموس وقد يذهب الكثير من الناس إلى أخفاء الأمر في سلب حياة المرأة وربما هناك احتمال بوجود من يستر عليها وهذا الأمر من النادر في مجتمعاتنا العربية وأن وجد إنسان ليخفي الجريمة فأنه يحمل إنسانية عُدمت في أوطاننا العربية كأنك تجد قطرة ماء نقية في بحر لجي من النفط.
لكن لننظر لأم عين القضية" من وراء هذه الجريمة الشنيعة؟؟ " بكل بساطه وسلاسة فأنه الرجل و من يكون هذا الرجل! الأب أو الأخ أو العم أو أبن العم أو الخال أو أبن الخال أو إنسان معروف للأسرة أو للمرأة نفسها أو...الخ من الاحتمالات ولعلى أهمها وأكثرها شيوعاً نعم أكثرها شيوعا هم من ذكروا.ولو أوقفنا أي فرد في المجتمع سيقول بكل سهوله " هي " مشيراً لمن وقع عليها الفعل أو الجريمة. { أرجوا منك سيدي القارئ أن تضع ألف خط تحت " من وقع عليها الفعل أو الجريمة" }. نعم المرأة هي المتضرر الأول فهي من يُسلب أمرها وتدمر حياتها هي أول من يفضح أمرها ويدنس عرضها وقد لا يقول من سؤل هو ثورة الرجل الجامحة في ارتكاب الجريمة بل " هي " أو حتى تلاعبه لأبعد الحدود في مشاعرها حتى أوقعها في شباكه وبعد أن ينتهي هذا القرش المفترس يرمي بها عظمة خاوية وأعتذر لسيدتي المرأة عن هذا التشبيه القبيح لكن هذه هي الحقيقة المرة.
لعل قصة هذه المرأة المأخوذة من واقع أحدى الفتيات في أحدى الجامعات في الدول العربية قد تمزقكم وتغير مسرى فكركم ولتحس الجريمة ضع نفسك مكان هذه الفتاة.
أن هذه الفتاة في سن التاسعة عشر التي حكت قصتها بنفسها تقول" قبل زمن وعند ما كان عمري في الثامنة وكان لي أبن خاله يكبرني بأربعة أعوام و كالعادة كنت ألعب معه وأضحك وأمي كانت تتركنا وتذهب لمجالس النساء وفي يوم من الأيام نام أبن خالتي معي في تلك الغرفة وقام في مداعبتي وكنت لا أفهم ما يجري وعندما أساله ما تصنع قال أصنع ما يصنع أبي وأمي بعدها ذهبت لخالتي أحدثها فسكتت وتغير وجهها وسمعت أنه يجب أن أتزوج من أبن خالتي لهذا استمريت معه لكن لم يلمسني مرة أخرى بعد أن عرفت ما فعل وما هي الجريمة لكن كان أقسى شيء عندما تركني وتزوج في سن السادس عشر وبذلك بقيت في نار ألمي لا أعرف هل أنا عذراء أو لا " لعلى الدموع أسكتتها وربما سبب رفضها من الفحص الطبي هو رعبها من الحقيقة البشعة فمن هنا الملام وما هو السبب ولماذا تدنس حياة طفله في سن الثامنة وسيستمر حالها في الدموع حتى 19 وسيظل حتى مماتها.
لو اتفقنا مع من يقول أن المرأة هي السبب ونعلل قليلاً ربما المرأة تعطي الدوافع والحوافز لذلك لكن الرجل يتفنن في ذلك أضعاف مضاعفة عن المرأة وقد تكون النسبة هنا غير منطقيه لأصحاب الجريمة فمن بين 1000 امرأة 80 امرأة تدعوا لذلك و من بين 1000 رجل 160 يدعوا لذلك لكن ماذا عن تلك الطفلة الصغيرة هل هي من دعت لتلك الجريمة. ولعلى الأسباب المطروحة هي
1) تبرج المرأة وزينتها في الخارج
2) لينها " في الكلام و المشي المتمايل"
3) سماحها للرجل الأجنبي أن يمارس معها ذاك الشيء
لكن هل النساء هكذا لا تنسى سيدي القارئ أن من بين هذه النساء أمك و أختك و قريباتك أعتذر لكن هذه الحقيقة فكيف تود بالحكم على الجميع. وماذا عن الفتيات ما بين 8 – 16 ما جريمتهن.
سأكتفي هنا لأترك باب الحوار لكم و أتحدث عن الجوهرة الثانية للمرأة وهي الداخلية
الجوهرة الثانية: " القلب الطاهر "
القلب وهو الحب والنقاء والصفاء و الوجدان والعاطفة وكل شيء يتعلق بالإحساس و الإدراك في الإنسان وبالذات بعد أن أثبت العلم الحديث والدين أن القلب ليس مجرد مضخة أنما هو كل شيء وقد أثبت القرآن الكريم هذا أكثر من 1400 سنه مضت ومحور قضيتنا سيدي القارئ هو أن المرأة خلقة من ضلع أعوج حي والرجل من طين متحجر فإحساس المرأة أكثر من الرجل في العاطفة الصادقة والجياشة وهي تحتل المرتبة الأولى في هذا الشيء ومن المعروف بأن لكل إنسان نقطة ضعف أو مفتاح ولعل أهم مفتاح للمرأة هو القلب وهذا مع شديد الأسف ما يستغله الرجل فيها ليسيطر عليها ويحطم كيانها الرائع فأي المرأة مهما علت أو نزلت تحتاج لقلب صادق وحب نقي وخالص وبهذا تكون نقطة ضعفها.ربما يقول البعض أن المال هو أهم شيء لبعض النساء لكن لو وجد الحب وفقد المال ستتخلى عن كنوز الدنيا لأجل الحب الصادق من زوجها.
أعلم عزيز القارئ و أختي القارئة أن المرأة تحب مرة واحدة في حياتها لكن يستطيع الرجل أن يحب في كل يوم امرأة وعلى سبيل المثال لبعض الرجال الذين حينما يصعدون الحافلة ( الباص ) ويشاهد أحدهم فتاة يقول عشقتها وهمت فيها وأن نزل ووجد أخرى قال ما أجمل القمر حينما يتمايل على الأرض مشيراً لها وكأن قلبه فندق يتغير فيه النزلاء على ممر الدقائق. لعل هناك نوع من الرجال يحب أن يداعب أجمل شيء في حياته شريكة عمره " زوجته " فيتفنن في التغزل في غيرها أمامها كي يثير غضبها ويبتسم في قلبه المحب لها.
تتهشم هذه الجوهرة بالتلاعب بعواطفها وبالمبادئ السوي لها وتدنيس سمعتها والعمل على تلويثها وهناك في القلب ألف جريمة تُرتكب ضد المرأة ولعلى أحدها ما تحدثت عنه سابقاً في الجوهرة الخارجية.
<B>ينام الليل على أناملك </B>
والدموع في عينيك تعانقك
ينادي ضوء شمعي على رحماك
حروفي قست على قلبك
لكن إلى متى الدموع تمزقك
دعي قلمي يكون شاهداً لجراحك
مهد الجراح جاء يداعبك
جوهرة أنت والرجال حطموك
عذراً سيدتي ممن دنسوك
لا لم ينتهي حبر قلمي لكن سأرحم دموع النساء الأتي لم يرحمهم الزمان ودنستهن غطرسة الرجال نعم أنا رجل لكن ما دام قلبي حي سأحكي عن مآسي النساء. وهنا سيكون اول صفحاتي للمرأة و أن رغبتم سأكتب أكثر.
أما من هي المرأة في وجهة نظري البسيطة: المرأة هي جوهرتان نقيتان وجميلتان في جوهرة واحدة تجمع الجمال الخلاب والرائع في جوهرة لتكون واحدة غلافها " الجوهرة الخارجية" وهي الشرف و باطنها " الجوهرة الداخلية" وهي القلب أن تهشم أحدهما تهشمت الجوهرة المرأة أنقى شيء في الحياة المرأة هي من دنسها ذئاب الزمان
حامل القلم البسيط
إبن الرفدين
علي عصام الحلي
أنقل لكم هذه المقالة الخاصة لي بعد أن قدمتها في أحد الندوات الناطقة في أسم المرأة و تم نشرها في صحيفة المرأة في العدد 117 اليمن واعتذر لطول المقالة لكن أتمنى أن تنظر للمقالة كلها لتنظر المرأة ما تعني لي لربما تغير نظرتك للمرأة عنوان المقالة جوهرتان وامرأة
النص كامل دون حذف أو تعديل
بسم الله الرحمن الرحيم
"جوهرتان و امرأة"
المقالة الأولى: المرأة " مشكلات وتعريف"
حيث سمائنا نقية ورائعة الجمال ونور شمسنا يشع على الأرض الخضراء, حيث هنالك الحشائش والأنهار, حيث يكون كل جمال سأقتفي الكلمات لكم عن أجمل شيء في هذه الحياة شيء لو عرفنا قيمته لشيدنا له في قلوبنا تماثيل ولجعلنا من هذه التماثيل لؤلؤاً وزيناها بالسندس. اليوم سأكتب عن " المرأة " التي أُهينت و صُفعت و جُرحت و مُزقت في أوطاننا. وبدايةً أُعرف الكيان الرائع وهو المرأة من حيث صميم مشكلتها الذي هو عنوان تعريفها.
أن المرأة كجوهرتان في جوهرة رغم أني أعتبرها أكثر وأكثر من ذلك لكني سأبقى على وجهة النظر الأولى وهي جوهرتان في جوهرة, ولنعرف أكثر سنرى في هذه الجوهرتان التي أولهما الخارجية وهي الشرف أو عرض المرأة وإذا دُنست هذه الجوهرة فأن الأمر مدمر لكل قريب منها لأنه أمر واضح وملموس وقد يذهب الكثير من الناس إلى أخفاء الأمر في سلب حياة المرأة وربما هناك احتمال بوجود من يستر عليها وهذا الأمر من النادر في مجتمعاتنا العربية وأن وجد إنسان ليخفي الجريمة فأنه يحمل إنسانية عُدمت في أوطاننا العربية كأنك تجد قطرة ماء نقية في بحر لجي من النفط.
لكن لننظر لأم عين القضية" من وراء هذه الجريمة الشنيعة؟؟ " بكل بساطه وسلاسة فأنه الرجل و من يكون هذا الرجل! الأب أو الأخ أو العم أو أبن العم أو الخال أو أبن الخال أو إنسان معروف للأسرة أو للمرأة نفسها أو...الخ من الاحتمالات ولعلى أهمها وأكثرها شيوعاً نعم أكثرها شيوعا هم من ذكروا.ولو أوقفنا أي فرد في المجتمع سيقول بكل سهوله " هي " مشيراً لمن وقع عليها الفعل أو الجريمة. { أرجوا منك سيدي القارئ أن تضع ألف خط تحت " من وقع عليها الفعل أو الجريمة" }. نعم المرأة هي المتضرر الأول فهي من يُسلب أمرها وتدمر حياتها هي أول من يفضح أمرها ويدنس عرضها وقد لا يقول من سؤل هو ثورة الرجل الجامحة في ارتكاب الجريمة بل " هي " أو حتى تلاعبه لأبعد الحدود في مشاعرها حتى أوقعها في شباكه وبعد أن ينتهي هذا القرش المفترس يرمي بها عظمة خاوية وأعتذر لسيدتي المرأة عن هذا التشبيه القبيح لكن هذه هي الحقيقة المرة.
لعل قصة هذه المرأة المأخوذة من واقع أحدى الفتيات في أحدى الجامعات في الدول العربية قد تمزقكم وتغير مسرى فكركم ولتحس الجريمة ضع نفسك مكان هذه الفتاة.
أن هذه الفتاة في سن التاسعة عشر التي حكت قصتها بنفسها تقول" قبل زمن وعند ما كان عمري في الثامنة وكان لي أبن خاله يكبرني بأربعة أعوام و كالعادة كنت ألعب معه وأضحك وأمي كانت تتركنا وتذهب لمجالس النساء وفي يوم من الأيام نام أبن خالتي معي في تلك الغرفة وقام في مداعبتي وكنت لا أفهم ما يجري وعندما أساله ما تصنع قال أصنع ما يصنع أبي وأمي بعدها ذهبت لخالتي أحدثها فسكتت وتغير وجهها وسمعت أنه يجب أن أتزوج من أبن خالتي لهذا استمريت معه لكن لم يلمسني مرة أخرى بعد أن عرفت ما فعل وما هي الجريمة لكن كان أقسى شيء عندما تركني وتزوج في سن السادس عشر وبذلك بقيت في نار ألمي لا أعرف هل أنا عذراء أو لا " لعلى الدموع أسكتتها وربما سبب رفضها من الفحص الطبي هو رعبها من الحقيقة البشعة فمن هنا الملام وما هو السبب ولماذا تدنس حياة طفله في سن الثامنة وسيستمر حالها في الدموع حتى 19 وسيظل حتى مماتها.
لو اتفقنا مع من يقول أن المرأة هي السبب ونعلل قليلاً ربما المرأة تعطي الدوافع والحوافز لذلك لكن الرجل يتفنن في ذلك أضعاف مضاعفة عن المرأة وقد تكون النسبة هنا غير منطقيه لأصحاب الجريمة فمن بين 1000 امرأة 80 امرأة تدعوا لذلك و من بين 1000 رجل 160 يدعوا لذلك لكن ماذا عن تلك الطفلة الصغيرة هل هي من دعت لتلك الجريمة. ولعلى الأسباب المطروحة هي
1) تبرج المرأة وزينتها في الخارج
2) لينها " في الكلام و المشي المتمايل"
3) سماحها للرجل الأجنبي أن يمارس معها ذاك الشيء
لكن هل النساء هكذا لا تنسى سيدي القارئ أن من بين هذه النساء أمك و أختك و قريباتك أعتذر لكن هذه الحقيقة فكيف تود بالحكم على الجميع. وماذا عن الفتيات ما بين 8 – 16 ما جريمتهن.
سأكتفي هنا لأترك باب الحوار لكم و أتحدث عن الجوهرة الثانية للمرأة وهي الداخلية
الجوهرة الثانية: " القلب الطاهر "
القلب وهو الحب والنقاء والصفاء و الوجدان والعاطفة وكل شيء يتعلق بالإحساس و الإدراك في الإنسان وبالذات بعد أن أثبت العلم الحديث والدين أن القلب ليس مجرد مضخة أنما هو كل شيء وقد أثبت القرآن الكريم هذا أكثر من 1400 سنه مضت ومحور قضيتنا سيدي القارئ هو أن المرأة خلقة من ضلع أعوج حي والرجل من طين متحجر فإحساس المرأة أكثر من الرجل في العاطفة الصادقة والجياشة وهي تحتل المرتبة الأولى في هذا الشيء ومن المعروف بأن لكل إنسان نقطة ضعف أو مفتاح ولعل أهم مفتاح للمرأة هو القلب وهذا مع شديد الأسف ما يستغله الرجل فيها ليسيطر عليها ويحطم كيانها الرائع فأي المرأة مهما علت أو نزلت تحتاج لقلب صادق وحب نقي وخالص وبهذا تكون نقطة ضعفها.ربما يقول البعض أن المال هو أهم شيء لبعض النساء لكن لو وجد الحب وفقد المال ستتخلى عن كنوز الدنيا لأجل الحب الصادق من زوجها.
أعلم عزيز القارئ و أختي القارئة أن المرأة تحب مرة واحدة في حياتها لكن يستطيع الرجل أن يحب في كل يوم امرأة وعلى سبيل المثال لبعض الرجال الذين حينما يصعدون الحافلة ( الباص ) ويشاهد أحدهم فتاة يقول عشقتها وهمت فيها وأن نزل ووجد أخرى قال ما أجمل القمر حينما يتمايل على الأرض مشيراً لها وكأن قلبه فندق يتغير فيه النزلاء على ممر الدقائق. لعل هناك نوع من الرجال يحب أن يداعب أجمل شيء في حياته شريكة عمره " زوجته " فيتفنن في التغزل في غيرها أمامها كي يثير غضبها ويبتسم في قلبه المحب لها.
تتهشم هذه الجوهرة بالتلاعب بعواطفها وبالمبادئ السوي لها وتدنيس سمعتها والعمل على تلويثها وهناك في القلب ألف جريمة تُرتكب ضد المرأة ولعلى أحدها ما تحدثت عنه سابقاً في الجوهرة الخارجية.
<B>ينام الليل على أناملك </B>
والدموع في عينيك تعانقك
ينادي ضوء شمعي على رحماك
حروفي قست على قلبك
لكن إلى متى الدموع تمزقك
دعي قلمي يكون شاهداً لجراحك
مهد الجراح جاء يداعبك
جوهرة أنت والرجال حطموك
عذراً سيدتي ممن دنسوك
لا لم ينتهي حبر قلمي لكن سأرحم دموع النساء الأتي لم يرحمهم الزمان ودنستهن غطرسة الرجال نعم أنا رجل لكن ما دام قلبي حي سأحكي عن مآسي النساء. وهنا سيكون اول صفحاتي للمرأة و أن رغبتم سأكتب أكثر.
أما من هي المرأة في وجهة نظري البسيطة: المرأة هي جوهرتان نقيتان وجميلتان في جوهرة واحدة تجمع الجمال الخلاب والرائع في جوهرة لتكون واحدة غلافها " الجوهرة الخارجية" وهي الشرف و باطنها " الجوهرة الداخلية" وهي القلب أن تهشم أحدهما تهشمت الجوهرة المرأة أنقى شيء في الحياة المرأة هي من دنسها ذئاب الزمان
حامل القلم البسيط
إبن الرفدين
علي عصام الحلي