MUSK
11-11-2007, 03:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بين يديك ــــ اخي المسلم ـــ أحرف يسيرة في ثمرات وفوائد التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاة فمنها
1- ان منتظر الصلاة لا يزال في صلاة ما انتظرها
قال عليه الصلاة والسلام : (( لا يزال أحدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة )) متفق عليه
وفي رواية للبخاري (( لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة )) .
2- أن الذي ينتظر الصلاة تصلي عليه الملائكة .
وتدعو له بلمغفرة والرحمة ما دام في مصلاه مالم يحدث أو يؤذ , قال
عليه الصلاة والسلام : (( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه مالم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه )) متفق عليه
وفي روايه للبخاري (( مالم يحدث فيه مالم يؤذ فيه ))
3- أن انتظار الصلاه بعد الصلاه سبب في محو الخطايا
ورفع الدرجات وهو من الرباط , قال عليه الصلاة والسلام : (( ألا أدلكم على مايمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات ؟ ))
قالوا بلى يارسول الله قال (( إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة , فذلكم الرباط فذلكم الرباط )) رواه مسلم
4- أن التبكير إلى المسجد ضمانا لإدراك صلاة الجماعة
... التي تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجه . كما في حديث ابن عمر المتفق عليه
5- أن التبكير إلى المسجد يدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام
وقد قال عليه الصلاة والسلام : (( من صلى لله اربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى له براءتان : براءة من النار
وبراءة من النفاق )) رواه الترمذي وحسنه ابن مفلح والألباني
6- إدراك الصف الأول
الذي قال عنه النب صلى الله عليه وسلم (( لو يعلم الناس مافي النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا ستهموا )) متفق عليه . وقوله (( يستهموا )) أي يضربوا قرعة
وقال عليه الصلاة والسلام (( خير صفوف الرجال أولها وشرها أخرها )) رواه مسلم
وقال أيضا (( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم )) رواه النسائي , ورواه ابن ماجه بلفظ (( الصف الأول )) وصححه الألباني
وكان صلى الله عليه وسلم . يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة . رواه احمد وصححه الألباني
7- حضور ماقد يكون من مجالس الذكر .
قبل إقامة الصلاة من دروس علميه أو حديث الإمام أوغيرة , فيحظى بفضل مجالس الذكر : من تنزل السكينه وغشيان الرحمة وإحاطة الملائكة بأ هلها وذكر الله لهم فيمن عنده
8- إدراك التأمين وراء الإمام في الصلاة الجهريه ,
وفي ذلك فضل عظيم
قال صلى الله عليه وسلم (( إذا قال الإمام : غير المغضوب عليهم ولا ضالين , فقولوا : آمين فإن من وافق قوله قول الملائكه غفر له ماتقدم من ذنبه )) متفقعليه واللفظ للبخاري
وفي روايه لهما :(( إذا قال احدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ماتقدم من ذنبه
9- أن المبادر إلى المسجد يتمكن من الإتيان بالنوافل
المشروعه بين الأذان الإقامة المقيد منها وهي راتبة الفجر والظهر والمطلق وهو مادل عليه حديث (( بين كل أذانين صلاة لمن شاء )) متفق عليه
والمراد بين كل أذان واقامه
وحديث (( مامن صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان )) رواه ابن حبان وصححه الإلباني
10- أن المبادره إلى الصلاه دليل على تعلق القلب بالمسجد : وقد قال عليه الصلاة والسلام
(( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)) فذكر منهم ( ورجل معلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود اليه )
11- أن التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاه سبب في حضور القلب في الصلاة
. وإقبال المرء على صلاته وخشوعة فيها
وقد قال عليه الصلاة والسلام (( إن الرجل لينصرف وماكتب له إلاعشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها ))
12- ان المبكر الى الصلاه يتمكن من قراءة القران بين الأذان والإقامه
قال عليه الصلاة والسلام (( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنه والحسنه بعشر امثالها لا اقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف ))
13- إنه يتمكن من الدعاء بين الأذان والإقامه
وقد قال عليه الصلاة والسلام (( لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامه ))
14- إن من يأتي مبكرا غالبا يأتي بسكينه ووقار
قوله عليه الصلاة والسلام (( إذا أتيتم الصلاه فعليكم بالسكينه ولا تأتوها وانتم تسعون ))
أسأل الله تعالى ـــ ان يجعلكم من السباقين إلى الخيرات
وصلى الله على محمد وآله وصحبه
بين يديك ــــ اخي المسلم ـــ أحرف يسيرة في ثمرات وفوائد التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاة فمنها
1- ان منتظر الصلاة لا يزال في صلاة ما انتظرها
قال عليه الصلاة والسلام : (( لا يزال أحدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة )) متفق عليه
وفي رواية للبخاري (( لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة )) .
2- أن الذي ينتظر الصلاة تصلي عليه الملائكة .
وتدعو له بلمغفرة والرحمة ما دام في مصلاه مالم يحدث أو يؤذ , قال
عليه الصلاة والسلام : (( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه مالم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه )) متفق عليه
وفي روايه للبخاري (( مالم يحدث فيه مالم يؤذ فيه ))
3- أن انتظار الصلاه بعد الصلاه سبب في محو الخطايا
ورفع الدرجات وهو من الرباط , قال عليه الصلاة والسلام : (( ألا أدلكم على مايمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات ؟ ))
قالوا بلى يارسول الله قال (( إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة , فذلكم الرباط فذلكم الرباط )) رواه مسلم
4- أن التبكير إلى المسجد ضمانا لإدراك صلاة الجماعة
... التي تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجه . كما في حديث ابن عمر المتفق عليه
5- أن التبكير إلى المسجد يدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام
وقد قال عليه الصلاة والسلام : (( من صلى لله اربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى له براءتان : براءة من النار
وبراءة من النفاق )) رواه الترمذي وحسنه ابن مفلح والألباني
6- إدراك الصف الأول
الذي قال عنه النب صلى الله عليه وسلم (( لو يعلم الناس مافي النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا ستهموا )) متفق عليه . وقوله (( يستهموا )) أي يضربوا قرعة
وقال عليه الصلاة والسلام (( خير صفوف الرجال أولها وشرها أخرها )) رواه مسلم
وقال أيضا (( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم )) رواه النسائي , ورواه ابن ماجه بلفظ (( الصف الأول )) وصححه الألباني
وكان صلى الله عليه وسلم . يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة . رواه احمد وصححه الألباني
7- حضور ماقد يكون من مجالس الذكر .
قبل إقامة الصلاة من دروس علميه أو حديث الإمام أوغيرة , فيحظى بفضل مجالس الذكر : من تنزل السكينه وغشيان الرحمة وإحاطة الملائكة بأ هلها وذكر الله لهم فيمن عنده
8- إدراك التأمين وراء الإمام في الصلاة الجهريه ,
وفي ذلك فضل عظيم
قال صلى الله عليه وسلم (( إذا قال الإمام : غير المغضوب عليهم ولا ضالين , فقولوا : آمين فإن من وافق قوله قول الملائكه غفر له ماتقدم من ذنبه )) متفقعليه واللفظ للبخاري
وفي روايه لهما :(( إذا قال احدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ماتقدم من ذنبه
9- أن المبادر إلى المسجد يتمكن من الإتيان بالنوافل
المشروعه بين الأذان الإقامة المقيد منها وهي راتبة الفجر والظهر والمطلق وهو مادل عليه حديث (( بين كل أذانين صلاة لمن شاء )) متفق عليه
والمراد بين كل أذان واقامه
وحديث (( مامن صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان )) رواه ابن حبان وصححه الإلباني
10- أن المبادره إلى الصلاه دليل على تعلق القلب بالمسجد : وقد قال عليه الصلاة والسلام
(( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)) فذكر منهم ( ورجل معلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود اليه )
11- أن التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاه سبب في حضور القلب في الصلاة
. وإقبال المرء على صلاته وخشوعة فيها
وقد قال عليه الصلاة والسلام (( إن الرجل لينصرف وماكتب له إلاعشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها ))
12- ان المبكر الى الصلاه يتمكن من قراءة القران بين الأذان والإقامه
قال عليه الصلاة والسلام (( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنه والحسنه بعشر امثالها لا اقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف ))
13- إنه يتمكن من الدعاء بين الأذان والإقامه
وقد قال عليه الصلاة والسلام (( لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامه ))
14- إن من يأتي مبكرا غالبا يأتي بسكينه ووقار
قوله عليه الصلاة والسلام (( إذا أتيتم الصلاه فعليكم بالسكينه ولا تأتوها وانتم تسعون ))
أسأل الله تعالى ـــ ان يجعلكم من السباقين إلى الخيرات
وصلى الله على محمد وآله وصحبه