الصادق بن حمد
26-11-2007, 05:26 PM
التهابات الحوض: الأسباب والأعراض وطرق العلاج ...
الغد : عمّان - يعتبر التهاب الحوض من الأمراض الخطيرة التي من الممكن أن تصيب المرأة، وغالبا ما يتسبب انتشار الجراثيم المسببة للالتهاب في أحد الأعضاء التناسلية الأنثوية في انتقال العدوى إلى بقية الأعضاء التناسلية الأخرى،وغالبا ما تكون أعراض المرض كامنة وغير ظاهرة أيضا،مما يتسبب في عدم شعور معظم النساء المصابات بهذه الأعراض منذ البداية،ولذلك فإنهن قد لا يكترثن باللجوء إلى المشورة الطبية والعلاج في هذه المرحلة،إلا أن هذا المرض من الخطورة بمكان بحيث إنه قد يسبب العقم لاحقا،فتعمد هؤلاء النساء حينها إلى المشورة الطبية،وفي هذه المرحلة يكون العلاج أصعب وأكثر تعقيدا.
تعريف مرض التهاب الحوض:
يعرف التهاب الحوض بأنه حالة من العدوى والالتهاب الشديد الذي يصيب الأعضاء الداخلية لمنطقة الحوض وبخاصة الجهاز التناسلي الأنثوي female reproductive system الذي يشمل الرحم uterus وعنق الرحم cervix وقناتي فالوب fallopian tubes والمبيضين ovaries.
أعراض مرض التهاب الحوض:
• ألم في أسفل منطقة البطن ومنطقة الحوض.
• إفرازات مهبلية كثيفة ذات رائحة مزعجة.
• اضطرابات في الدورة الشهرية.
• ألم خلال الجماع.
• ألم في أسفل الظهر.
• حمى وتعب وإسهال وشعور بالغثيان.
• ألم وصعوبة في التبول.
ومن المعروف أن مرض التهاب الحوض لا يسبب سوى أعراض بسيطة،وفي بعض الأحيان لا تظهر أية أعراض على المريضة وخصوصا إذا كانت ناتجة عن الكلاميديا المسببة للمرض،ويعتبر هذا الأمر خطيرا جدا إذا حدث جماع بين المرأة المصابة بالكلاميديا وزوجها، إذ يمكن أن تتسبب في نقل العدوى إليه من دون قصد أو علم بذلك، كما أن عدم شعور المرأة بأعراض الالتهاب قد يؤدي إلى تفاقم المرض وبالتالي تلف الأعضاء التناسلية بشكل دائم.
أما الأعراض التي تستوجب قيام المريضة بالمراجعة الفورية لطبيبها المختص أو الذهاب فورا إلى المستشفى فتشمل:
• ألم شديد في منطقة أسفل البطن.
• شعور المرأة بالغثيان.
• ظهور أعراض الصدمة على المرأة وشعورها بالوهن الشديد.
• ارتفاع درجة حرارة المرأة بشكل كبير.
أسباب التهاب الحوض:
ينتشر هذا المرض في المجتمعات التي تعيش حالة من الفوضى الجنسية ويمارس فيها الجنس من غير قيود دينية أو أخلاقية، وهذا الأمر هو المسبب الأول للمرض؛ حيث إن ممارسات المرأة المتعددة للجنس مع أكثر من شريك يزيد من احتمال إصابتها بمسببات المرض الجرثومية مثل المتدثرة(الكلاميديا /Chlamydia) وداء السيلان (الجونوريا/ Gonorrhea).
كما يمكن أن ينتج هذا المرض عن استخدام بعض أنواع موانع الحمل،كما يحصل في بعض الحالات التي يستخدم فيها اللولب؛حيث يزيد استخدامه من احتمال تعرض المرأة لمرض التهاب الحوض.
أما أهم مسببات التهاب الحوض الأخرى فهي كما يلي:
• قد تتسلل البكيتريا المسببة للمرض إلى الأجهزة التناسلية الأنثوية أثناء عمليات الولادة أو الإجهاض التي تجرى في الأماكن الملوثة أو باستخدام الأدوات غير المعقمة.
• قد يؤدي التهاب الزائدة الدودية appendicitis وانفجارها إلى انتشار البكتيريا في مختلف أعضاء الجهاز التناسلي،وبالتالي التسبب في مرض التهاب الحوض.
• قد يسبب استعمال الدوش المهبلي الملوث بمسببات المرض التهاب الحوض.
مضاعفات مرض التهاب الحوض:
ينشأ عن إهمال المرأة المصابة بالتهاب الحوض للعلاج مضاعفات جدية وخطيرة من أهمها ما يلي:
• حدوث حمل خارج الرحم: يعتبر التهاب الحوض من أهم مسببات حدوث الحمل خارج الرحم،وهي حالة خطرة جدا تحدث نتيجة زرع البويضة المخصبة ونموها داخل قناة فالوب وعدم تمكنها من الوصول إلى الرحم،الأمر الذي يضع الحامل في وضع حرج للغاية قد ينتج عنه نزف شديد لا يحل إلا بالجراحة الفورية.
• العقم: تعاني حوالي ثمن النساء المصابات بالتهاب الحوض من العقم نتيجة الضرر الشديد الذي يسببه هذا المرض للأعضاء التناسلية الأنثوية،كما يلاحظ ازدياد نسبة إصابة المريضة بالعقم كلما تأخر العلاج،ولذا يشدد الأطباء والمختصون على ضرورة علاج هذا المرض من البداية.
• آلام مزمنة في منطقة الحوض: تشير الإحصائيات الطبية إلى أن حوالي نصف المصابات بالتهاب الحوض يعانين آلاما مزمنة في منطقة الحوض قد تستمر لأشهر أو ربما لسنين عديدة،وقد تشعر المرأة بآلام شديدة في فترة الإباضة أو خلال ممارسة الجماع أو التمارين الرياضية.
علاج مرض التهاب الحوض
بما أن البكتيريا والمسببات الجرثومية هي المسبب الأول لهذا المرض،فإن وصف المضادات الحيوية يعتبر إحدى طرق العلاج الأولية، مع الأخذ بالحسبان، بكل تأكيد، أن الطبيب المختص هو وحده المخول بوصف المضادات الحيوية المناسبة للمريضة.
وغالبا ما يطلب الطبيب من المريضة إجراء بعض الفحوصات المخبرية اللازمة، إلا أنه قد لا ينتظر ظهور نتائج المختبر لوصف المضاد الحيوي المناسب للمريضة،وبدل ذلك يبدأ بالعلاج المبكر تحسبا لأي خطر قد يطرأ قبل ذلك،حيث يعمد إلى وصف العلاج الذي يراه مناسبا لحين ظهور تلك النتائج،وقد لا تجدي المضادات الحيوية التي تعطى عن طريق الفم نفعا إذا كانت حالة المريضة شديدة،وهنا لا بد من إدخال المريضة إلى المستشفى حتى تعطى المضادات الحيوية عن طريق الوريد.
وفي حال ثبوت إصابة المرأة بالمرض،لا بد من فحص الزوج للتأكد من عدم تعرضه للعدوى الناتجة عن هذا المرض.
الوقاية من مرض التهاب الحوض:
الطريقة المثلى للوقاية من هذا المرض هي الالتزام بالدين والأخلاق،واتباع الممارسات الجنسية الآمنة التي توصي الأعراف الدينية والأخلاقية بها،أي ضمن إطار الزوجية فقط.
بالإضافة إلى ذلك،ينبغي عدم إجراء عمليات الولادة إلا تحت إشراف الطبيب المختص أو القابلة القانونية المختصة، وفي أماكن نظيفة وباستخدام أدوات معقمة.
وفي حال إصابة أحد الزوجين بالمرض، ينبغي أن يعلم الطرف الآخر بذلك لأخذ الاحتياطات وينصح بالتوقف عن المعاشرة الجنسية حتى الشفاء التام.
الغد : عمّان - يعتبر التهاب الحوض من الأمراض الخطيرة التي من الممكن أن تصيب المرأة، وغالبا ما يتسبب انتشار الجراثيم المسببة للالتهاب في أحد الأعضاء التناسلية الأنثوية في انتقال العدوى إلى بقية الأعضاء التناسلية الأخرى،وغالبا ما تكون أعراض المرض كامنة وغير ظاهرة أيضا،مما يتسبب في عدم شعور معظم النساء المصابات بهذه الأعراض منذ البداية،ولذلك فإنهن قد لا يكترثن باللجوء إلى المشورة الطبية والعلاج في هذه المرحلة،إلا أن هذا المرض من الخطورة بمكان بحيث إنه قد يسبب العقم لاحقا،فتعمد هؤلاء النساء حينها إلى المشورة الطبية،وفي هذه المرحلة يكون العلاج أصعب وأكثر تعقيدا.
تعريف مرض التهاب الحوض:
يعرف التهاب الحوض بأنه حالة من العدوى والالتهاب الشديد الذي يصيب الأعضاء الداخلية لمنطقة الحوض وبخاصة الجهاز التناسلي الأنثوي female reproductive system الذي يشمل الرحم uterus وعنق الرحم cervix وقناتي فالوب fallopian tubes والمبيضين ovaries.
أعراض مرض التهاب الحوض:
• ألم في أسفل منطقة البطن ومنطقة الحوض.
• إفرازات مهبلية كثيفة ذات رائحة مزعجة.
• اضطرابات في الدورة الشهرية.
• ألم خلال الجماع.
• ألم في أسفل الظهر.
• حمى وتعب وإسهال وشعور بالغثيان.
• ألم وصعوبة في التبول.
ومن المعروف أن مرض التهاب الحوض لا يسبب سوى أعراض بسيطة،وفي بعض الأحيان لا تظهر أية أعراض على المريضة وخصوصا إذا كانت ناتجة عن الكلاميديا المسببة للمرض،ويعتبر هذا الأمر خطيرا جدا إذا حدث جماع بين المرأة المصابة بالكلاميديا وزوجها، إذ يمكن أن تتسبب في نقل العدوى إليه من دون قصد أو علم بذلك، كما أن عدم شعور المرأة بأعراض الالتهاب قد يؤدي إلى تفاقم المرض وبالتالي تلف الأعضاء التناسلية بشكل دائم.
أما الأعراض التي تستوجب قيام المريضة بالمراجعة الفورية لطبيبها المختص أو الذهاب فورا إلى المستشفى فتشمل:
• ألم شديد في منطقة أسفل البطن.
• شعور المرأة بالغثيان.
• ظهور أعراض الصدمة على المرأة وشعورها بالوهن الشديد.
• ارتفاع درجة حرارة المرأة بشكل كبير.
أسباب التهاب الحوض:
ينتشر هذا المرض في المجتمعات التي تعيش حالة من الفوضى الجنسية ويمارس فيها الجنس من غير قيود دينية أو أخلاقية، وهذا الأمر هو المسبب الأول للمرض؛ حيث إن ممارسات المرأة المتعددة للجنس مع أكثر من شريك يزيد من احتمال إصابتها بمسببات المرض الجرثومية مثل المتدثرة(الكلاميديا /Chlamydia) وداء السيلان (الجونوريا/ Gonorrhea).
كما يمكن أن ينتج هذا المرض عن استخدام بعض أنواع موانع الحمل،كما يحصل في بعض الحالات التي يستخدم فيها اللولب؛حيث يزيد استخدامه من احتمال تعرض المرأة لمرض التهاب الحوض.
أما أهم مسببات التهاب الحوض الأخرى فهي كما يلي:
• قد تتسلل البكيتريا المسببة للمرض إلى الأجهزة التناسلية الأنثوية أثناء عمليات الولادة أو الإجهاض التي تجرى في الأماكن الملوثة أو باستخدام الأدوات غير المعقمة.
• قد يؤدي التهاب الزائدة الدودية appendicitis وانفجارها إلى انتشار البكتيريا في مختلف أعضاء الجهاز التناسلي،وبالتالي التسبب في مرض التهاب الحوض.
• قد يسبب استعمال الدوش المهبلي الملوث بمسببات المرض التهاب الحوض.
مضاعفات مرض التهاب الحوض:
ينشأ عن إهمال المرأة المصابة بالتهاب الحوض للعلاج مضاعفات جدية وخطيرة من أهمها ما يلي:
• حدوث حمل خارج الرحم: يعتبر التهاب الحوض من أهم مسببات حدوث الحمل خارج الرحم،وهي حالة خطرة جدا تحدث نتيجة زرع البويضة المخصبة ونموها داخل قناة فالوب وعدم تمكنها من الوصول إلى الرحم،الأمر الذي يضع الحامل في وضع حرج للغاية قد ينتج عنه نزف شديد لا يحل إلا بالجراحة الفورية.
• العقم: تعاني حوالي ثمن النساء المصابات بالتهاب الحوض من العقم نتيجة الضرر الشديد الذي يسببه هذا المرض للأعضاء التناسلية الأنثوية،كما يلاحظ ازدياد نسبة إصابة المريضة بالعقم كلما تأخر العلاج،ولذا يشدد الأطباء والمختصون على ضرورة علاج هذا المرض من البداية.
• آلام مزمنة في منطقة الحوض: تشير الإحصائيات الطبية إلى أن حوالي نصف المصابات بالتهاب الحوض يعانين آلاما مزمنة في منطقة الحوض قد تستمر لأشهر أو ربما لسنين عديدة،وقد تشعر المرأة بآلام شديدة في فترة الإباضة أو خلال ممارسة الجماع أو التمارين الرياضية.
علاج مرض التهاب الحوض
بما أن البكتيريا والمسببات الجرثومية هي المسبب الأول لهذا المرض،فإن وصف المضادات الحيوية يعتبر إحدى طرق العلاج الأولية، مع الأخذ بالحسبان، بكل تأكيد، أن الطبيب المختص هو وحده المخول بوصف المضادات الحيوية المناسبة للمريضة.
وغالبا ما يطلب الطبيب من المريضة إجراء بعض الفحوصات المخبرية اللازمة، إلا أنه قد لا ينتظر ظهور نتائج المختبر لوصف المضاد الحيوي المناسب للمريضة،وبدل ذلك يبدأ بالعلاج المبكر تحسبا لأي خطر قد يطرأ قبل ذلك،حيث يعمد إلى وصف العلاج الذي يراه مناسبا لحين ظهور تلك النتائج،وقد لا تجدي المضادات الحيوية التي تعطى عن طريق الفم نفعا إذا كانت حالة المريضة شديدة،وهنا لا بد من إدخال المريضة إلى المستشفى حتى تعطى المضادات الحيوية عن طريق الوريد.
وفي حال ثبوت إصابة المرأة بالمرض،لا بد من فحص الزوج للتأكد من عدم تعرضه للعدوى الناتجة عن هذا المرض.
الوقاية من مرض التهاب الحوض:
الطريقة المثلى للوقاية من هذا المرض هي الالتزام بالدين والأخلاق،واتباع الممارسات الجنسية الآمنة التي توصي الأعراف الدينية والأخلاقية بها،أي ضمن إطار الزوجية فقط.
بالإضافة إلى ذلك،ينبغي عدم إجراء عمليات الولادة إلا تحت إشراف الطبيب المختص أو القابلة القانونية المختصة، وفي أماكن نظيفة وباستخدام أدوات معقمة.
وفي حال إصابة أحد الزوجين بالمرض، ينبغي أن يعلم الطرف الآخر بذلك لأخذ الاحتياطات وينصح بالتوقف عن المعاشرة الجنسية حتى الشفاء التام.