د. محمد خليص
02-12-2007, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقالنا لهذا اليوم مع التحية
مدارس الأتاري
انتشرت مدارس الأتاري لتعليم قيادة السيارات، فيكاد لا يخلو بيت من بيوتنا إلا ويحتوي على جاز أتاري أو بلي ستيشن ، وبها برامج سباق السيارات . يلعب بتلك البرامج افراد الأسرة بدون تفريق حتى النساء والأطفال. وكل ما جاء بعالية ليس بمستغرب، ولكن الغريب أن نرى خريجي تلك المدارس وتأثير اسلوبها على قائدي السيارات والمركبات في الشارع العام ، مما يزيد من ضحيا الدهس وحوادث الإصتدام ، وهمجية القيادة ، ملقين بشعار المرور الرنان : ( القيادة فن وذوق واخلاق ) فخريجي تلك المدراس وللأسف الشديد ينعدم لديهم ذلك المثل الجميل ، فينقلبوا وحوشا كاسرة ، مطبقين قول: الغلبة لمن سبق ، والشاطر من يكون في مقدمة السيارات.
فالأعمي يلاحظ أن الجميع يحاول أن يكون اول السيارات عند الإشارة ، وفي الطريق السريع ، وفي كل مكان ، حتى انتقلت العدوى عند بياع التميز وفي شبابيك مراجعة الدوائر الحكومية ، فالكل يريد ان يخدم اولا ويكون الأول غير مبال بالآخرين واحقيتهم في الطريق او الأولوية . وكأن الشارع اصبح له وحده ورثة من جده الأكبر ( اسفلت افندي ) عن جده ( راصف الطريق بيك ابو الذهب ) .
هذا حالنا يوميا وعلى مرأى من رجال المرور وللأسف الشديد ، تجد من يقف في المسار الأيمن وعند فتح الإشارة تكتشف انه يريد الدوران للشمال واحيانا كثيرة يريد الدوران والعودة من نفس الشارع فيعطل المسارات الأخرى لأنه اعترض الشارع واصبح غصة في حلوق المسارات الأخرى ، والعكس صحيح . وما يغيضني فعلا انه يحدث ذلك يوميا ورجال المرور واقفين بلا حراك هذا أن لم يكونوا هم من يفعل مثل ذلك ، وتلك مصيبة عظيمة.
في حملت المرور الأخيرة ، وازدياد اعداد سيارات المرور السري نلاحظ تقلص حوادث السير على الطرقات السريعة وقطع الإشارة ، ولكن لم يعالجوا الكثير من السلبيات مثل: ايقاف السيارات المصدومة والتي لا تعرف للسلامة طريقا ولم تسمع بها ، فالأنوار مكسرة ولا إشارات تحذير والرفارف كأنه مراوح مركبة فضائية حطة من كوكب آخر ولا تعرف هل تلك الحالة حدثت لها اثناء الإرتطام عند ملامسة الأرض ام انها تفرتكت من اول مطب صناعي واجهته ام انها من ظاهرة سائقي الأتاري.
اعاننا الله وإياكم على شراء ادوية خفظ الضغط ومراجعة اطبائنا في المستشفيات والإستشاريين الجزارين اصحاب الأخطاء الطبية الكبيرة التي اصبحت موضة العصر. وسنتحدث عنهم في مقال آخر قريبا بإذن الله تعالى.
أناشد كل مسؤل يخاف الله أن يقوم بواجبة المناط في عنقة بكل اخلاص ويجتهد فوطننا العزيز يستحق التضحية ، ولكن ليس بأرواح الأبرياء. فطبقوا الأنظمة على الصغير والكبير والقريب قبل البعيد وبلا محاباة او واسطة ، لعلنا نفيق ونقضي على خريجي مدارس الأتاري وفقكم الله.
أ.د. محمد بن حمد خليص الحربي
مقالنا لهذا اليوم مع التحية
مدارس الأتاري
انتشرت مدارس الأتاري لتعليم قيادة السيارات، فيكاد لا يخلو بيت من بيوتنا إلا ويحتوي على جاز أتاري أو بلي ستيشن ، وبها برامج سباق السيارات . يلعب بتلك البرامج افراد الأسرة بدون تفريق حتى النساء والأطفال. وكل ما جاء بعالية ليس بمستغرب، ولكن الغريب أن نرى خريجي تلك المدارس وتأثير اسلوبها على قائدي السيارات والمركبات في الشارع العام ، مما يزيد من ضحيا الدهس وحوادث الإصتدام ، وهمجية القيادة ، ملقين بشعار المرور الرنان : ( القيادة فن وذوق واخلاق ) فخريجي تلك المدراس وللأسف الشديد ينعدم لديهم ذلك المثل الجميل ، فينقلبوا وحوشا كاسرة ، مطبقين قول: الغلبة لمن سبق ، والشاطر من يكون في مقدمة السيارات.
فالأعمي يلاحظ أن الجميع يحاول أن يكون اول السيارات عند الإشارة ، وفي الطريق السريع ، وفي كل مكان ، حتى انتقلت العدوى عند بياع التميز وفي شبابيك مراجعة الدوائر الحكومية ، فالكل يريد ان يخدم اولا ويكون الأول غير مبال بالآخرين واحقيتهم في الطريق او الأولوية . وكأن الشارع اصبح له وحده ورثة من جده الأكبر ( اسفلت افندي ) عن جده ( راصف الطريق بيك ابو الذهب ) .
هذا حالنا يوميا وعلى مرأى من رجال المرور وللأسف الشديد ، تجد من يقف في المسار الأيمن وعند فتح الإشارة تكتشف انه يريد الدوران للشمال واحيانا كثيرة يريد الدوران والعودة من نفس الشارع فيعطل المسارات الأخرى لأنه اعترض الشارع واصبح غصة في حلوق المسارات الأخرى ، والعكس صحيح . وما يغيضني فعلا انه يحدث ذلك يوميا ورجال المرور واقفين بلا حراك هذا أن لم يكونوا هم من يفعل مثل ذلك ، وتلك مصيبة عظيمة.
في حملت المرور الأخيرة ، وازدياد اعداد سيارات المرور السري نلاحظ تقلص حوادث السير على الطرقات السريعة وقطع الإشارة ، ولكن لم يعالجوا الكثير من السلبيات مثل: ايقاف السيارات المصدومة والتي لا تعرف للسلامة طريقا ولم تسمع بها ، فالأنوار مكسرة ولا إشارات تحذير والرفارف كأنه مراوح مركبة فضائية حطة من كوكب آخر ولا تعرف هل تلك الحالة حدثت لها اثناء الإرتطام عند ملامسة الأرض ام انها تفرتكت من اول مطب صناعي واجهته ام انها من ظاهرة سائقي الأتاري.
اعاننا الله وإياكم على شراء ادوية خفظ الضغط ومراجعة اطبائنا في المستشفيات والإستشاريين الجزارين اصحاب الأخطاء الطبية الكبيرة التي اصبحت موضة العصر. وسنتحدث عنهم في مقال آخر قريبا بإذن الله تعالى.
أناشد كل مسؤل يخاف الله أن يقوم بواجبة المناط في عنقة بكل اخلاص ويجتهد فوطننا العزيز يستحق التضحية ، ولكن ليس بأرواح الأبرياء. فطبقوا الأنظمة على الصغير والكبير والقريب قبل البعيد وبلا محاباة او واسطة ، لعلنا نفيق ونقضي على خريجي مدارس الأتاري وفقكم الله.
أ.د. محمد بن حمد خليص الحربي