البيان الختامي
25-12-2007, 12:17 AM
إننا في خضم أحداث الحياة المتعاقبة والمتتالية
ونحن ننجرف في حالة التلهف على الدنيا والمنافسة على وسائل الرفاهية وأغراضها
ننسى أحياناً شكر الله وشكر نعمته العظيمة علينا
وإن خصلة الشكر من الفضائل العظيمة في شريعتنا السمحة وهي من موجبات زيادة النعمة
قال تعالى :- ( وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأزيدنكم ..)
لا أريد أن أطيل عليكم ولكني أحببت أن أذكر نفسي وأذكركم
بهذه الخصلة العظيمة التي تؤدي لرضى الله عنا في الدنيا والآخرة
ومن آثارها الإجتماعية انتشار الود والمحبة بين أفراد الأسرة والأصدقاء
وأختم بدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا أصبح وإذا أمسى :
{ اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر }
وورد في الخبر أن من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر ليلته
(( مع تغيير كلمة أصبح بكلمة أمسى ))
ومن الوسائل الفعالة التي تدرب النفس على الشكر ، النظر في أحوال من هم أقل في الرزق والنعم
قال النبي صلى الله عليه وسلم :-
{ انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم }
وأترككم مع بعض الصور المؤثرة أنقلها لكم حيث كانت سبباً لكتابة هذا الموضوع
والتي تؤكد بأننا نعيش في نعم عظيمة لا تحصى ، وأن شكر تلك النعم ضروري لبقائها
وإلا فإن زوالها ليس بغريب
ونحن ننجرف في حالة التلهف على الدنيا والمنافسة على وسائل الرفاهية وأغراضها
ننسى أحياناً شكر الله وشكر نعمته العظيمة علينا
وإن خصلة الشكر من الفضائل العظيمة في شريعتنا السمحة وهي من موجبات زيادة النعمة
قال تعالى :- ( وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأزيدنكم ..)
لا أريد أن أطيل عليكم ولكني أحببت أن أذكر نفسي وأذكركم
بهذه الخصلة العظيمة التي تؤدي لرضى الله عنا في الدنيا والآخرة
ومن آثارها الإجتماعية انتشار الود والمحبة بين أفراد الأسرة والأصدقاء
وأختم بدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا أصبح وإذا أمسى :
{ اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر }
وورد في الخبر أن من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر ليلته
(( مع تغيير كلمة أصبح بكلمة أمسى ))
ومن الوسائل الفعالة التي تدرب النفس على الشكر ، النظر في أحوال من هم أقل في الرزق والنعم
قال النبي صلى الله عليه وسلم :-
{ انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم }
وأترككم مع بعض الصور المؤثرة أنقلها لكم حيث كانت سبباً لكتابة هذا الموضوع
والتي تؤكد بأننا نعيش في نعم عظيمة لا تحصى ، وأن شكر تلك النعم ضروري لبقائها
وإلا فإن زوالها ليس بغريب