اخصائيه نفسيه
25-01-2008, 11:20 PM
http://www.wz63.com/up/uploads/82beff62a9.gif (http://www.wz63.com/up)
القاعدة الذهبية للحوار مع الوالدين
طلب شيء.. أو الإذن بالذهاب لمكان ما، أو الحصول على تصريح لعمل شيء ما، أمور قد تمر بسلام، ولكنها في بعض الأحيان تقابل بالرفض القاطع، مما يدفع بعض الفتيات لاتهام والديها بأنهما لا يستمعان إليها، فهل هذا صحيح؟! أم أن الفتاة نفسها قد تكون سبب هذا الأمر؟!
تذكروا دائماً القاعدة التي تقول: " اسمع ليستمع إليك الآخران".
فعليك معرفة وجهة نظر والديك حتى لو لم توافق عليها وساعتها سيكونان أكثر استعداداً للاستماع لوجهة نظرك.
وليس هذا فقط، بل عليك عدم التفكير في وجهة نظر والديك بينك وبين نفسك، بل فكري فيها بصوت مرتفع حتى يستمع والداك لرأيك في وجهة نظرهما ويصلحا لك أفكارك إذا كانت خاطئة أو يوضحا لك وجهة نظرهما إذا فهمتها بشكل خاطئ.
وهذا النقاش الهادئ والتفكير بصوت مرتفع دون صراخ سيجعل والدتك ا والدك أكثر استعداداً للاستماع لوجهة نظرك، ولن يلجؤ كثيراً لعبارة " أنا والدتك او والدك وعليك طاعتي".
وإليكم هذا الاقتراح لتسير المناقشة بينكما بشكل جيد:
1- ابدأ بإعادة وجهة نظر والدك أو والدتك.
2- ردي على كل نقطة من حديث والديك بوجهة نظرك الخاصة حول هذه النقطة، فهذا سيجعلهما يشعران بأنك قد استمعت جيداً لما يقولان وأنك إنسان ناضج_ناضجه_ لا تلجأ للصراخ فقط كوسيلة للاعتراض، وهذا من شأنه أن يجعلهما أكثر استعداداً للاستماع إليك.
وفي النهاية وبصفة عامة راعي النقاط التالية:
1- اختيار الوقت المناسب، فالإنسان المتعب أو المرهق أو المشغول لن يكون على استعداد للنقاش، فإذا كان والداك كذلك، فتوقع أن يحاولا إنهاء المناقشة سريعاً بالرفض ليرتاحا أو يتفرغا لما يفعلان.
2- إدراك طبيعة كل واحد منهما، فلا شك أن أحد والديك سيكون أكثر تقبلاً للنقاش، في حين قد يكون الآخر أكثر ميلاً للرفض، لهذا اختار بعناية من تفتح معه الموضوع.
3- اختار ألفاظك جيداً: فالكلمات التي تختارها للنقاش مع الاصدقاء لا تصلح بأي حال من الأحوال للنقاش مع والديك.
4- معرفة نقطة التراجع: هناك بعض المواقف التي تتوقف أمامها كل استعدادات الأهل للنقاش، فإذا قابلك مثل هذا الموقف وشعرت أنك تخوضين محاولات فاشلة، فتراجعي وارفعي الراية البيضاء، واقنعي نفسك بأن خبرة والديك وحبهما أدرى بمصلحتك، ويكفيك إذا فشلت في إقناعها أن تأخذي ثواب طاعتهما.
تحية طيبة مني لكم
القاعدة الذهبية للحوار مع الوالدين
طلب شيء.. أو الإذن بالذهاب لمكان ما، أو الحصول على تصريح لعمل شيء ما، أمور قد تمر بسلام، ولكنها في بعض الأحيان تقابل بالرفض القاطع، مما يدفع بعض الفتيات لاتهام والديها بأنهما لا يستمعان إليها، فهل هذا صحيح؟! أم أن الفتاة نفسها قد تكون سبب هذا الأمر؟!
تذكروا دائماً القاعدة التي تقول: " اسمع ليستمع إليك الآخران".
فعليك معرفة وجهة نظر والديك حتى لو لم توافق عليها وساعتها سيكونان أكثر استعداداً للاستماع لوجهة نظرك.
وليس هذا فقط، بل عليك عدم التفكير في وجهة نظر والديك بينك وبين نفسك، بل فكري فيها بصوت مرتفع حتى يستمع والداك لرأيك في وجهة نظرهما ويصلحا لك أفكارك إذا كانت خاطئة أو يوضحا لك وجهة نظرهما إذا فهمتها بشكل خاطئ.
وهذا النقاش الهادئ والتفكير بصوت مرتفع دون صراخ سيجعل والدتك ا والدك أكثر استعداداً للاستماع لوجهة نظرك، ولن يلجؤ كثيراً لعبارة " أنا والدتك او والدك وعليك طاعتي".
وإليكم هذا الاقتراح لتسير المناقشة بينكما بشكل جيد:
1- ابدأ بإعادة وجهة نظر والدك أو والدتك.
2- ردي على كل نقطة من حديث والديك بوجهة نظرك الخاصة حول هذه النقطة، فهذا سيجعلهما يشعران بأنك قد استمعت جيداً لما يقولان وأنك إنسان ناضج_ناضجه_ لا تلجأ للصراخ فقط كوسيلة للاعتراض، وهذا من شأنه أن يجعلهما أكثر استعداداً للاستماع إليك.
وفي النهاية وبصفة عامة راعي النقاط التالية:
1- اختيار الوقت المناسب، فالإنسان المتعب أو المرهق أو المشغول لن يكون على استعداد للنقاش، فإذا كان والداك كذلك، فتوقع أن يحاولا إنهاء المناقشة سريعاً بالرفض ليرتاحا أو يتفرغا لما يفعلان.
2- إدراك طبيعة كل واحد منهما، فلا شك أن أحد والديك سيكون أكثر تقبلاً للنقاش، في حين قد يكون الآخر أكثر ميلاً للرفض، لهذا اختار بعناية من تفتح معه الموضوع.
3- اختار ألفاظك جيداً: فالكلمات التي تختارها للنقاش مع الاصدقاء لا تصلح بأي حال من الأحوال للنقاش مع والديك.
4- معرفة نقطة التراجع: هناك بعض المواقف التي تتوقف أمامها كل استعدادات الأهل للنقاش، فإذا قابلك مثل هذا الموقف وشعرت أنك تخوضين محاولات فاشلة، فتراجعي وارفعي الراية البيضاء، واقنعي نفسك بأن خبرة والديك وحبهما أدرى بمصلحتك، ويكفيك إذا فشلت في إقناعها أن تأخذي ثواب طاعتهما.
تحية طيبة مني لكم