فوفو
29-02-2008, 10:35 PM
الرجــــــــــــــــــــــــــل الحقيـــــــــــــــــقي
قالت:
إذا تقدّم العمر بالفتاة دون زواج، فقد لا يعني هذا ندرة الفرص التي أتيحت لها بالضرورة،
بل قد يعني كثرتها ولكن ((ندرة من يستحق))!!!!!!!
قلت: كيف ذلك؟
قالت: تبدأ الحكاية برفض الأول فالثاني لسبب أو لآخر، ثم تتوالى السنوات ويزداد وعيها بالمقابل فتتعقد شروطها، ليصبح الرفض هو الأساس أمام تواضع المواصفات المتوفرة في المتقدمين((ليس من السهل أن توهبي عمرك لشخص ما))
قلت: وماذا يمكن أن تشترط الفتاة فيمن تختار سوى ما هو متعارف عليه من مزايا،
مثل الثقافة، الأخلاق، الوضع المادي المقبول؟؟
قالت: هذه شروط منطقية، لكنها غير كافية
قلت: تقصدين إذن الحب، أو شيئاً من الانجذاب وغيره من الأمور الجميلة؟؟
قالت: حتى هذه ليست كافية، الحب فكرة.. حالة مؤقتة..
ولمعلوماتك،
بعض الحب له تاريخ صلاحية.. قد ينتهي في الشهرالأول، في العام الأول، في العقد الأول..
لكنه ينتهي
قلت: هذا كلام مريع،لكنه مثير وجديد، ويدعو للتأمل حقاً
قالت: أنا لم أتوصل إليه إلا بعد تأمل طويل، لذلك دعيني ألخّص لك شرطي في الرجل الذي أختار
قلت: تفضلي
اعتدلت في جلستها لتقول: من أسمح له بتولي مقعد القيادة في حياتي،
ـــ يجب أن يكون ـــ
سائقاً ماهراً، حاذقاً، يقظاً إلى حد يسمح لي أن أستغرق في غفوة مريحة وأنا بجانبه وكلي ثقة أنه لن يدخل بنا في حائط... أو يهبط بنا في واد!
سائق يتعامل مع مطبات الحياة بهدوء وتوازن، يعرف متى يفترض أن يخفف السرعة، ومتى يجب أن يتوقف تماماً..
يحترم الإشارات.. ويفهمها
قلت: تبدين وكأنك مسؤولة في إدارة السير
قالت: الحياة الزوجية مثل رحلة في سيارة،
صدقيني، بعض النساء يجدن أنفسهن خارجها فجأة في حادث مروع.. لينطلق هو وحده نحو غابة بعيدة!
وبعض الرجال لايسمحون للمرأة ولو بإغماضة بسيطة خلال الرحلة، لأن نزقهم وتهورهم يدفعانها لأن تبقى متيقظة دوماً..
واعلمي أن حاجة المرأة للاسترخاء والتقاط الأنفاس في مشوار الحياة،هو حاجة لا تنتهي مهما أنجزت..
لكن ذلك لا يتحقق لها إلا في كنف رجل قاااااااااااادر على تولي الأمور بنفسه وباقتدار
وأسوأ الرجال من يتركها هي تتولى القيادة لتدني كفاءاته.. ويظل جالساً بجانبها يزعق ويثرثر ويحذر من مخاطر الطريق، الحقيقية منها والوهمية
قلت: وماذا عن أسوأ النساء؟
قالت: أسوأهن من تكتفي بالنوم طوال الرحلة.. لأن المرأة الذكية هي التي تتهيأ لتولي القيادة إذا تعب هو
قلت: كلامك قد يثيرغضب بعض النساء الشغوفات بمواقع القيادة
قالت: حتى أولئك يحلمن برجل ما يكون قائد حتى لو معنويا فقط..
لكن صدقيني،
عند النساء عموماً،
فالرجل الأقدر على توفير الأمان للمرأة،
هو الأعظم والأجمل والأشد جاذبية..
وللأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـف الأندر وجوداً.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
قرأتها فأحببت مشاركتكم بها
::(54)::::(54)::::(54)::
تقبلو تحياتي
قالت:
إذا تقدّم العمر بالفتاة دون زواج، فقد لا يعني هذا ندرة الفرص التي أتيحت لها بالضرورة،
بل قد يعني كثرتها ولكن ((ندرة من يستحق))!!!!!!!
قلت: كيف ذلك؟
قالت: تبدأ الحكاية برفض الأول فالثاني لسبب أو لآخر، ثم تتوالى السنوات ويزداد وعيها بالمقابل فتتعقد شروطها، ليصبح الرفض هو الأساس أمام تواضع المواصفات المتوفرة في المتقدمين((ليس من السهل أن توهبي عمرك لشخص ما))
قلت: وماذا يمكن أن تشترط الفتاة فيمن تختار سوى ما هو متعارف عليه من مزايا،
مثل الثقافة، الأخلاق، الوضع المادي المقبول؟؟
قالت: هذه شروط منطقية، لكنها غير كافية
قلت: تقصدين إذن الحب، أو شيئاً من الانجذاب وغيره من الأمور الجميلة؟؟
قالت: حتى هذه ليست كافية، الحب فكرة.. حالة مؤقتة..
ولمعلوماتك،
بعض الحب له تاريخ صلاحية.. قد ينتهي في الشهرالأول، في العام الأول، في العقد الأول..
لكنه ينتهي
قلت: هذا كلام مريع،لكنه مثير وجديد، ويدعو للتأمل حقاً
قالت: أنا لم أتوصل إليه إلا بعد تأمل طويل، لذلك دعيني ألخّص لك شرطي في الرجل الذي أختار
قلت: تفضلي
اعتدلت في جلستها لتقول: من أسمح له بتولي مقعد القيادة في حياتي،
ـــ يجب أن يكون ـــ
سائقاً ماهراً، حاذقاً، يقظاً إلى حد يسمح لي أن أستغرق في غفوة مريحة وأنا بجانبه وكلي ثقة أنه لن يدخل بنا في حائط... أو يهبط بنا في واد!
سائق يتعامل مع مطبات الحياة بهدوء وتوازن، يعرف متى يفترض أن يخفف السرعة، ومتى يجب أن يتوقف تماماً..
يحترم الإشارات.. ويفهمها
قلت: تبدين وكأنك مسؤولة في إدارة السير
قالت: الحياة الزوجية مثل رحلة في سيارة،
صدقيني، بعض النساء يجدن أنفسهن خارجها فجأة في حادث مروع.. لينطلق هو وحده نحو غابة بعيدة!
وبعض الرجال لايسمحون للمرأة ولو بإغماضة بسيطة خلال الرحلة، لأن نزقهم وتهورهم يدفعانها لأن تبقى متيقظة دوماً..
واعلمي أن حاجة المرأة للاسترخاء والتقاط الأنفاس في مشوار الحياة،هو حاجة لا تنتهي مهما أنجزت..
لكن ذلك لا يتحقق لها إلا في كنف رجل قاااااااااااادر على تولي الأمور بنفسه وباقتدار
وأسوأ الرجال من يتركها هي تتولى القيادة لتدني كفاءاته.. ويظل جالساً بجانبها يزعق ويثرثر ويحذر من مخاطر الطريق، الحقيقية منها والوهمية
قلت: وماذا عن أسوأ النساء؟
قالت: أسوأهن من تكتفي بالنوم طوال الرحلة.. لأن المرأة الذكية هي التي تتهيأ لتولي القيادة إذا تعب هو
قلت: كلامك قد يثيرغضب بعض النساء الشغوفات بمواقع القيادة
قالت: حتى أولئك يحلمن برجل ما يكون قائد حتى لو معنويا فقط..
لكن صدقيني،
عند النساء عموماً،
فالرجل الأقدر على توفير الأمان للمرأة،
هو الأعظم والأجمل والأشد جاذبية..
وللأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـف الأندر وجوداً.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
قرأتها فأحببت مشاركتكم بها
::(54)::::(54)::::(54)::
تقبلو تحياتي