مشاهدة النسخة كاملة : - انه الواااقـــــع بل الحقيقـــــــة !!!


التفكير المنطقي
01-03-2008, 11:35 PM
إن ما يقوم به المسئولون في جامعة الطائف من أفعال يشكروا عليها اليوم
وغدا سنرى ثمارها...
واقع بل حقيقة تجعلنا نحو الأفضل بإذن الله..
- واقع نعيشه بين عدم الانتظام بالحضور
أولا وأخيرا
- علاقة الأستاذ بطالبه <<أي كان شكلها ابتداء من شخصيته كأستاذ.....
وانتهاء بحصيلتك كطالب!!
- منظومة تعليمية نتعايش في أحضانها
- ساعات تتسابق فيها الأفعال <<لعلها هنا المعلومات المستقبلة << والثواني
ليظفر بها أحدهم ويتربع على كيانك في حياتك وحتى مماتك وعند بعثك
- لحظات حاسمة يتقرر فيها مصير الطالب والحكم فيها القلم
الذي يكتب
والآخر الذي يجيب
وذالك القلم العظيم الذي خط القدر بقدرة الله عز وجل
قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنه
- انتهاء بحروف 4 تبدأ بـ ( أ ) وتنتهي بـ ( هـ )
لتبدأ بنهاية لبداية أو بداية لنهاية
بالفعل هذا واقع لـــــــــــ
3 مراحل
بين ماضي
لم يبقى منه إلا الألم
وحاضر
نعيشـــــــــــــــــــــة
ومستقبل
نرجـــــــــــــــــــوة
الأول / لن يعود أيا كان شكله
لكنه يفتقد للشيء الجميل الذي تقاسمه الحاضر والمستقبل ليعيش وساما عليهما
والحاضر/ سنستظل به
والمستقبل/ سنجنيه غدا ولكن لسنا وحدنا
في تلك الدوامة التي تسمى بالواقع ويختلط فيها الحابل بالنابل
والأمين وغيره والمسؤل وصحبه الكرام والطالب ومعانته..!
بل إننا نجد لواقع بل حقيقة الجامعة اليوم حضورا راقيا يلفت أنظار من بداخل تلك الدوامة < تقيم , تجديد , رقابة , تطوير ......<
> يتصيد بعينية ليرصد ما يراه
وكأنه يشير بالتوقف
> يستمع بأذنيه لما يجري في الدوامة
لكنه حقيقة ينصت لصوت لم يسمع لأنه من مظلوم
> يتكلم بصوت خافت ليرعب ذالك الذي حطم الآمال بصوته القاتل
وكأنه يطمئن ذالك المسكين الذي يرغب بالاستمرار
> يسجل بيده ليثبت ما يجري في الدوامة
لكنه يشير بالأخرى أعلى وأسفل بكل الهدوء
بل انه جامع بين أصابعه ليضمها في شكل واحد
ليهدئ من ذالك الوضع وينشر السلام والبناء
لأبناء تلك الدوامة حاضرا ومستقبلا
> يمشي في خطوات سريعة "ستهوي به" هم يرون ذالك
لكنه ثابت ويصعد بكل القوة ليصل بكل ثقة
إلى رأس القمة ويغرس ذالك العلم الذي نقش عليه بكل الإبداع والمثابرة
جامعة الطائف
تلك الجامعة الفريدة حقا
التي تحمل اسم أولئك
الذين صنعوها بإصرارهـم


إنهم
أهاليها وأبنائها
هل تعلمون مالذي صنعوه << لن أفصح عنه الآن
لأنكم سترونه غدا وستقرؤونه في الكتب
وتتكلمون عنه في المستقبل
هو ذالك الوسام بكل التأكيد الذي سلبه الحاضر والمستقبل من ماضي تعلمنا منه الأخطاء ودرسنا فيه التجارب وطوينا صفحاته لنفتح صفحات هاتين المرحلتين
بقى أن نتذكر
أباء وأمهات رسمو الابتسامة على الأرض بالورود الرائعة
لتلامس ذالك الهواء العليل الذي ينفرد بها فيفوح عطر ذالك الورد
وينتشر عبيره ليصل لما أسسوه لأبنائهم فيطبع الابتسامة
على وجوه الأبناء
ويذكرهم بالأباء
ويمسك بأياديهم للنماء
ويجمعهم هنا للقاء
فيسعون جميعا للنقاء
ويجعلون شعارهم
نلتقي لنرتقي
أنه واقع بل حقيقة
أهاليها وأبنائها صانعو ذالك الصرح
منهم
التفكير المنطقي