تقنية حيوية
27-10-2006, 11:28 PM
min_galbiالسلام عليكم..
أحب أعرفكم عن قسم التقنية الحيوية لأنه قسم جديد ومحد يعرف عنه شي..
التقنية الحيوية
مقدمه:
مع بداية هذا القرن تخطى سكان العالم حاجز المليارات الستة وتتركز اغلب هذه الزيادة السكانية الهائلة في دول العالم الثالث بصفة عامة ووطننا العربي منها بصفة خاصة وفي كل صباح تطالعنا وسائل الإعلام المصورة والمقروءة بتطورات جديدة مذهلة في مجال التقنيات الحيوية , البعض منها يثير فينا البهجة والأمل لحل المشاكل والبعض الآخر يصيبنا بفقدان الاتزان لإنتاج ما لم يكن في الحسبان . ولا نبالغ إذا قلنا أن التقدم العلمي في العقود الثلاثة الأخيرة ربما يعادل تقدم البشرية في كل تاريخها الطويل وأن القرن الحادي والعشرين سوف يعرف بعصر تطبيقات الهندسة الوراثية.
إن ما نعيشه حاضراً هو بوادر بيولوجية تعتمد على ثورة التقنية الحيوية والهندسة الوراثية التي يعجز الخيال العلمي عن تصورها أو تصور تأثيرها على حضارة الإنسان وعلى الصحة والزراعة والصناعة والأمن الغذائي والبيئة وكل وجود الحياة على وجه الأرض , فلقد نجح العلماء ـ ولأول مرة في التاريخ ـ في التحكم في مادة الحياة وهي الجينات وبالتالي التحكم في الصفات الوراثية لكافة الكائنات الحية , وتعتبر الهندسة الوراثية أداة قويه تحمل في طياتها آمالاً كبيرة للتغلب على نقص الغذاء العالمي حيث تشير مختلف التقديرات إلى أن إنتاج الغذاء يجب أن يتضاعف من الآن حتى عام 2010 لمواجهة خطر المجاعة على العالم النامي ، وفي حين يستبعد المختصون اللجوء إلي المبيدات لزيادة إنتاجية المحاصيل لما تشكله من خطر على البيئة والمياه الجوفية ، فإن التوجه العام يذهب نحو الاعتماد على الثورة الجينية التي تمكننا من مواجهة نقص المنتج الغذائي العالمي.
وتعتبر الهندسة الوراثية النباتية من أكثر الصناعات المربحة في القرن الجديد حيث يقدر ما يباع من البذور المهندسة وراثيا ما يوازى 6 مليارات دولار سنويا ويتوقع أن تصل مبيعات المنتجات المعدلة وراثيا إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2010 .
إن تطبيقات التقنيات الحيوية في كافة مجالات الحياة أصبح حقيقة حتمية لاغني عنها في مجال الطب للتشخيص أو التحاليل ناهيك عن استخدام البصمة الوراثية في المجال الجنائي أو التعرف على الخارجين عن القانون أو محترفي الشغب بل أصبحت تلك الاستفادة على درجة عالية من الأهمية في الأمن الدولي لتبادل المعلومات بين الدول.
أن استمرار المعيشة في بيئة نظيفة خالية من التلوث أصبح مرهونا باستخدام تطبيقات التقنيات الحيوية في كافة مجالات الحياة , من هنا بادرت كلية العلوم بجامعة الطائف بتشكيل لجنة علمية للأخذ بمبادرة إدخال تلك التقانات الحيوية من خلال إنشاء قسم جديد لمنح درجة البكالوريوس في التقنية الحيوية , وروعي في وضع الخطة الدراسية أن تشمل تطبيقاتها كافة تخصصات الحياة اليومية سواء كان ذلك في مجال الطب ـ الصناعة ـ الزراعة ـ البيئة ـ الأمن الجنائي من اجل حياة أفضل لكافة المواطنين .
وسوف يوفر هذا القسم لخريجيه وخريجاته فرص عمل متنوعة في كثير من المؤسسات العلمية والوزارات ومراكز البحوث منها علي سبيل المثال.
http://www.tu.edu.sa/taef/uplaodImages/images/t1.gif
أهداف القسم :-
1- إلمام الطالب بالمورثات ( الكروموسومات ) وكيفية توريثها على مستوى الخلايا الأولية وكذا خلايا النبات والحيوان والإنسان .
2- بناء الطالب علمياً بما يتمشى مع التقنيات العلمية الحديثة التي تستخدم لعزل المادة الوراثية DNA من الكائنات الحية المختلفة سواء الأولية منها أو الراقية.
3- تبصير الطالب علمياً بكيفية عزل ونقل الجينات من وإلى الكائنات الحية المختلفة.
4- تدريب الطالب على عمل البصمة الوراثية على المستوى البروتيني والإنزيمي والنووي ( DNA ) .
5- تبصير الطالب بأخلاقيات الهندسة الوراثية سلباً وإيجاباً بما يتمشى مع تعاليم ديننا الإسلامي .
6- إعداد كوادر علمية قادرة على تحسين ثرواتنا الطبيعية - و المحافظة عليها من أن تنقل خارج الوطن دون إذن - من خلال جينات آمنة وراثياً .
7- استخدام التقنيات العلمية الحديثة في الكشف عن أمراض الإنسان والنبات والحيوان.
8- استخدام التقنيات العلمية الحديثة في مقاومة الأمراض في النبات والحيوان والإنسان .
9- إعداد الكوادر العلمية للكشف عن عناصر الكائنات المحورة وراثياً وكذلك الأغذية المحورة وراثياً و التي قد يكون لها أضرار على كافة الكائنات.
10- إعداد الكوادر العلمية للعمل في الوزارات المعنية سواء كان ذلك في مجال الزراعة - الطب – الصناعة – الداخلية .
11- المحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بوسائل التقنية الحيوية ..
.. منقول من موقع جامعة الطائف..
أتمنى أن الكل صار يعرف عن قسم التقنية الحيوية..
أحب أعرفكم عن قسم التقنية الحيوية لأنه قسم جديد ومحد يعرف عنه شي..
التقنية الحيوية
مقدمه:
مع بداية هذا القرن تخطى سكان العالم حاجز المليارات الستة وتتركز اغلب هذه الزيادة السكانية الهائلة في دول العالم الثالث بصفة عامة ووطننا العربي منها بصفة خاصة وفي كل صباح تطالعنا وسائل الإعلام المصورة والمقروءة بتطورات جديدة مذهلة في مجال التقنيات الحيوية , البعض منها يثير فينا البهجة والأمل لحل المشاكل والبعض الآخر يصيبنا بفقدان الاتزان لإنتاج ما لم يكن في الحسبان . ولا نبالغ إذا قلنا أن التقدم العلمي في العقود الثلاثة الأخيرة ربما يعادل تقدم البشرية في كل تاريخها الطويل وأن القرن الحادي والعشرين سوف يعرف بعصر تطبيقات الهندسة الوراثية.
إن ما نعيشه حاضراً هو بوادر بيولوجية تعتمد على ثورة التقنية الحيوية والهندسة الوراثية التي يعجز الخيال العلمي عن تصورها أو تصور تأثيرها على حضارة الإنسان وعلى الصحة والزراعة والصناعة والأمن الغذائي والبيئة وكل وجود الحياة على وجه الأرض , فلقد نجح العلماء ـ ولأول مرة في التاريخ ـ في التحكم في مادة الحياة وهي الجينات وبالتالي التحكم في الصفات الوراثية لكافة الكائنات الحية , وتعتبر الهندسة الوراثية أداة قويه تحمل في طياتها آمالاً كبيرة للتغلب على نقص الغذاء العالمي حيث تشير مختلف التقديرات إلى أن إنتاج الغذاء يجب أن يتضاعف من الآن حتى عام 2010 لمواجهة خطر المجاعة على العالم النامي ، وفي حين يستبعد المختصون اللجوء إلي المبيدات لزيادة إنتاجية المحاصيل لما تشكله من خطر على البيئة والمياه الجوفية ، فإن التوجه العام يذهب نحو الاعتماد على الثورة الجينية التي تمكننا من مواجهة نقص المنتج الغذائي العالمي.
وتعتبر الهندسة الوراثية النباتية من أكثر الصناعات المربحة في القرن الجديد حيث يقدر ما يباع من البذور المهندسة وراثيا ما يوازى 6 مليارات دولار سنويا ويتوقع أن تصل مبيعات المنتجات المعدلة وراثيا إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2010 .
إن تطبيقات التقنيات الحيوية في كافة مجالات الحياة أصبح حقيقة حتمية لاغني عنها في مجال الطب للتشخيص أو التحاليل ناهيك عن استخدام البصمة الوراثية في المجال الجنائي أو التعرف على الخارجين عن القانون أو محترفي الشغب بل أصبحت تلك الاستفادة على درجة عالية من الأهمية في الأمن الدولي لتبادل المعلومات بين الدول.
أن استمرار المعيشة في بيئة نظيفة خالية من التلوث أصبح مرهونا باستخدام تطبيقات التقنيات الحيوية في كافة مجالات الحياة , من هنا بادرت كلية العلوم بجامعة الطائف بتشكيل لجنة علمية للأخذ بمبادرة إدخال تلك التقانات الحيوية من خلال إنشاء قسم جديد لمنح درجة البكالوريوس في التقنية الحيوية , وروعي في وضع الخطة الدراسية أن تشمل تطبيقاتها كافة تخصصات الحياة اليومية سواء كان ذلك في مجال الطب ـ الصناعة ـ الزراعة ـ البيئة ـ الأمن الجنائي من اجل حياة أفضل لكافة المواطنين .
وسوف يوفر هذا القسم لخريجيه وخريجاته فرص عمل متنوعة في كثير من المؤسسات العلمية والوزارات ومراكز البحوث منها علي سبيل المثال.
http://www.tu.edu.sa/taef/uplaodImages/images/t1.gif
أهداف القسم :-
1- إلمام الطالب بالمورثات ( الكروموسومات ) وكيفية توريثها على مستوى الخلايا الأولية وكذا خلايا النبات والحيوان والإنسان .
2- بناء الطالب علمياً بما يتمشى مع التقنيات العلمية الحديثة التي تستخدم لعزل المادة الوراثية DNA من الكائنات الحية المختلفة سواء الأولية منها أو الراقية.
3- تبصير الطالب علمياً بكيفية عزل ونقل الجينات من وإلى الكائنات الحية المختلفة.
4- تدريب الطالب على عمل البصمة الوراثية على المستوى البروتيني والإنزيمي والنووي ( DNA ) .
5- تبصير الطالب بأخلاقيات الهندسة الوراثية سلباً وإيجاباً بما يتمشى مع تعاليم ديننا الإسلامي .
6- إعداد كوادر علمية قادرة على تحسين ثرواتنا الطبيعية - و المحافظة عليها من أن تنقل خارج الوطن دون إذن - من خلال جينات آمنة وراثياً .
7- استخدام التقنيات العلمية الحديثة في الكشف عن أمراض الإنسان والنبات والحيوان.
8- استخدام التقنيات العلمية الحديثة في مقاومة الأمراض في النبات والحيوان والإنسان .
9- إعداد الكوادر العلمية للكشف عن عناصر الكائنات المحورة وراثياً وكذلك الأغذية المحورة وراثياً و التي قد يكون لها أضرار على كافة الكائنات.
10- إعداد الكوادر العلمية للعمل في الوزارات المعنية سواء كان ذلك في مجال الزراعة - الطب – الصناعة – الداخلية .
11- المحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بوسائل التقنية الحيوية ..
.. منقول من موقع جامعة الطائف..
أتمنى أن الكل صار يعرف عن قسم التقنية الحيوية..