مشاهدة النسخة كاملة : كيف نضبط نزوات الفتى المراهق؟ الأم وابنها :علاقة خطرة لا ينفع معها إلا الحل الوسط ...


الصادق بن حمد
29-10-2006, 06:20 PM
http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif

http://www.ksubaey.net/images/20.gif

http://hamilalmisc.jeeran.com/055.gif


http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

00 كيف نضبط نزوات الفتى المراهق؟ الأم وابنها.. علاقة خطرة لا ينفع معها إلا الحل الوسط 00

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif


http://hamilalmisc.jeeran.com/055.gif


( مجلة الجزيرة ) ... المعروف أن تربية الفتيان أصعب من تربية الفتيات؛ فالفتيان أشقياء بشكل عام، ويريدون أن يلعبوا دور الرجل في البيت، وغالباً ما تحار الأم في طريقة تربيتها ابنها، وكيف تتعامل معه بصورة لا تسيء إلى نشأته. والمهم، كيف تحافظ على التوازن بين رغبتها في إشباع عاطفة الأمومة وبين تطبيق مبادئ التربية السليمة التي تساعد ابنها على بناء شخصيته، وهذا ما يتطلب بعض القسوة أحياناً في التعامل معه، حسب ما ينصح به علماء النفس، للحفاظ على علاقة سليمة بين الأم وابنها.

كثيراً ما تسمع الأم من الأقارب والجيران انتقادات كثيرة حول طريقتها في تربية ابنها المراهق، فهناك من يقول لها: (إنك تتمادين في تلبية رغباته وتتركينه لنزواته) أو من يقول لها: (إنك تفسدينه بهذا الدلال) حتى لو كان الابن لا يشكو عيوبا مشينة وكانت أخطاؤه طفيفة مثل كل فتى في مثل سنه، فكيف إذا كان الطفل مزعجا ولا يطاق، ويثير الرعب بين أقرانه في الحي أو المدرسة؟..

إن أقل ما يقال عن أم فتى كهذا أنها امرأة أنانية لا تهتم إلا بنفسها ولا تصلح للتربية، الأمر الذي يجعلها تشعر بالذنب وتأنيب الضمير.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

دفاع عن الأمهات

ولحسن الحظ لا يوافق الأطباء النفسيون على هذه الآراء، بل يؤكدون العكس. ويقول أحد هؤلاء الخبراء: إنه من النادر أن تؤذي الأم ابنها عمداً، وإن حب الأم لابنها يمنحه الراحة النفسية والثقة بالذات.. حتى لو كان الحب مبالغا فيه أحياناً، فإيجابيات الحب أكبر من سلبياته ولا مجال للمقارنة، إلا أن الإفراط الشديد في الحب قد يحوله إلى (سجن)، وعندما تصبح الأم سجينة حبها لابنها تفقد شخصيتها، كما تفقد احترام أولادها لها، وقد يسيطر الطفل على أمه بدلاً من أن تسيطر هي عليه. وتشير الدراسات النفسية إلى أن الفتيان يغضبون بسهولة ويتصرفون بصخب أكثر أربع أو خمس مرات من الفتيات، ففي المراحل الأولى من حياته يكون الصبي بطبعه أقرب إلى التمرد، ولذلك يكون في حاجة إلى التهذيب والتأديب، وهنا تفشل بعض الأمهات في تربية أولادها، إما بسبب الحب الزائد عن الحد وإما بعدم الاهتمام والتضحية، فتضحية الأم هي المعيار المهم للنجاح في حقل التربية.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

تجارب أمهات

تقول أم في الثانية والأربعين من عمرها، وهي أم لطفلين، إنها تشعر بالفخر والاعتزاز لأنها من عائلة كل ذريتها من الإناث، ولكنها تشكو صعوبة تربية الذكور، وتتكل على زوجها في تربيتهما، وعندما كبر الأول وصار مراهقاً في الرابعة عشرة بدأ يبتعد عن أمه شيئا فشيئاً، في حين أن شقيقه الأصغر يقترب منها ويغازلها قائلاً: (أنت أجمل امرأة في العالم).. كما ظهرت اختلافات بين الولدين في مرحلة المراهقة وأصبحا مثل (ديكين متناحرين)، ولولا سطوة الأب لكان من الصعب أن تسيطر الأم عليهما، خصوصاً أن أحدهما يشبه أمه والآخر يكاد يكون نسخة من أبيه.

والواقع أن شعور الأم تجاه ولديها هو الذي تغير عندما أصبحا في سن المراهقة وصار لكل منهما طبعه الخاص، وقد أزعجها أن ترى بعض عيوبها تنعكس في شخصية أحد الولدين، وأن ترى عيوب زوجها تتجسد في الولد الآخر، مع أنه من الضروري أن نكتشف في أبنائنا العلامات الإيجابية الكامنة في شخصياتهم.. وهي علامات موجودة بالتأكيد.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

بين البنت والولد

أما الأم الأخرى، وهي في الثامنة والأربعين فلديها ولد وبنت، وتقول: عندما أنجبت ابني علمت أن الأمور سوف تتغير كليا في البيت، فابنتي الكبرى جعلتني أشعر بسعادة غامرة عندما ولدتها، ولكن عندما أنجبت ابني الذكر شعرت بالفخر والاعتزاز، ولطالما ذهبت إلى قسم الطوارئ بالمستشفى القريب من بيتنا لأقطب جرحاً في جبين ابني، ولم أفعل ذلك أبداً مع ابنتي التي كانت، بعكس شقيقها، هادئة جداً ولا تؤذي نفسها، ولكن عندما ذهبت ابنتي للمرة الأولى إلى المدرسة ساورني شعور بالقلق عليها، وكنت أتساءل كيف ستتصرف في وجود عدد كبير من التلميذات حولها، أما بالنسبة إلى شقيقها فلم يخطر في بالي مثل هذه الأفكار؛ فهذا الفتى كان واثقاً من نفسه وكان يتغيب لفترات عن البيت، وعندما كبر وصار في المرحلة الثانوية بدأت الخلافات معه، ولكن والده هو الذي كان يستطيع السيطرة عليه، أما أنا فكنت أستخدم المرونة معه أكثر من أخته، ولا تزال الفوارق بينهما قائمة حتى بعد أن أصبحا راشدين، فالبنت تروي لي مشكلاتها العاطفية، أما الابن فيتكتم على أموره الشخصية ولا يقول شيئاً، وهذا ما يقلقني لأنني أريد أن أساعده عندما أشعر بأنه في حاجة إلى المساعدة.

ويعلق الطبيب النفسي على حكاية هذه الأم، فيقول: إن حبها الشديد لولديها يتساوى تجاه البنت والولد؛ فهي تبتهج عندما ترى أن ابنتها تعكس صورتها، وتعتز بابنها الذي أنجبته وتشير إلى اختلاف السلوك بين الولد والبنت، ما يتطلب طرقاً مختلفة في التربية، ولكنها تعبر بطريقة مختلفة عن حبها لكل منهما خصوصا على صعيد الاستقلالية والسلطة، فهي تحتاج إلى دعم الزوج في تربية ابنها، ولا تحتاج إلى مثل هذا الدعم بالنسبة إلى تربية البنت، والاختلاف في التعاطي أمر طبيعي سيرافقها طوال عمرها.

عموما على الأم ألا تخاف وتقوم باحتضان ابنها كما تحتضن الدجاجة صغارها، وعندما تشعر الأم بوجود خطر على سلوك ابنها عليها ألا تتردد في استشارة الآخرين. ويقول الخبراء إن العديد من الآباء يعتقدون أن زوجاتهم يشعرن بالقلق من دون سبب، وهؤلاء على خطأ.

والأمهات، عموماً، يتمتعن بالحدس في معالجة بعض مشكلات الأبناء ومنها تكرار المشكلة نفسها، فهو يرسب أكثر من مرة في المدرسة، أو يدخن السجائر بانتظام، أو يتشاجر كثيراً مع الآخرين أو تؤثر البطالة في توازنه النفسي، ففي مثل هذه الحالات يستحسن اللجوء إلى استشارة الآخرين وطلب المساعدة منهم.


http://hamilalmisc.jeeran.com/055.gif

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

تحياتي ...

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif


http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif

http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif

http://hamilalmisc.jeeran.com/055.gif