خالد السيد حامد
01-04-2008, 08:26 PM
إهداء إلي أطفال الحجارة
رسالتي تلك لا تساوي شيئاً لكنها ستظل مجرد رسالة , أبعثها وأخاطب فيها ذوي
الألباب والعقول والأفهام , عن الأطفال ..... أطفال الحجارة سلمت يمينهم
.
هل نظرت يوماً إلي هؤلاء الأطفال وتخيلت طفلك بينهم ؟
سؤال لابد أن نستهل به الخطاب كي تشعر – ونشعر معك – بآلامهم وجوعهم
وحزنهم , صدقني لا توجد لدي – ولا عند أي شخص آخر – كلمات تستطيع أن
تصف شعور هؤلاء الأطفال الأبطال
.
دعني اتخيل معك تلك المشاهد القليلة وأرجوك أن تري تلك المشاهد بقلبك قبل
بصرك لتكن أبصر من ذلك
المشهد الأول :
اسرة تتكون من أب وأم وأطفال برغم الحصار والجوع يحاولون أن يكونوا سعداء
الأب يجاهد باستماتة أن يوفر قوت أولاده أولاً قبل قوته وزاده فيزداد شحوباَ
وضعفاً يوماً بعد يوم .
أما الأم ربة المنزل فهي الأخري تحاول وتجاهد أن تعين زوجها علي ذلك بقدر
استطاعتها لأمل قد يأتي أما الأبناء فإنهم الإبتسامة الوحيدة في عيون والديهم
ولكن ................
وآه من هذه الكلمة , لكن المحتلين لا يرغبون في ذلك أو أن تلك الرغبة في
السعادة تثير غيظهم وحنقهم فينهدم هذا البيت ويفقد ركناً من أركانه فانظر أخي /
أختي لهذا المشهد البشع حينما تري ابتسامتك تلفظ أنفاسها وتستكين فينهار القلب
ويا له من انهيار !
انهار الأب المسكين وانهارت الأم المكلومة حينما شاهدا بقلبهما قبل أعينهما وقد
خبت ضوء الحياة في عيون البناء الذي طالما جاهدا في تشييده فيا له من حزن
علي بناء لم يكتمل وجرح لن ولم يندمل .
هل أحسست الآن بهذا الشعور المفزع ؟
هل انتابك الخوف علي بناءك الذي تعبت كثيراً في تشييده ؟
والآن ماذا ستفعل لهم ؟ وماذا نفعل لهم ؟
هل يكفيهم حزننا وانكسارنا ؟
أم نستفيق من كل ذلك ونعمل عملاً حقيقياً من أجلهم ؟
وللراسلة بقية طالما أن العمر له بقية
رسالتي تلك لا تساوي شيئاً لكنها ستظل مجرد رسالة , أبعثها وأخاطب فيها ذوي
الألباب والعقول والأفهام , عن الأطفال ..... أطفال الحجارة سلمت يمينهم
.
هل نظرت يوماً إلي هؤلاء الأطفال وتخيلت طفلك بينهم ؟
سؤال لابد أن نستهل به الخطاب كي تشعر – ونشعر معك – بآلامهم وجوعهم
وحزنهم , صدقني لا توجد لدي – ولا عند أي شخص آخر – كلمات تستطيع أن
تصف شعور هؤلاء الأطفال الأبطال
.
دعني اتخيل معك تلك المشاهد القليلة وأرجوك أن تري تلك المشاهد بقلبك قبل
بصرك لتكن أبصر من ذلك
المشهد الأول :
اسرة تتكون من أب وأم وأطفال برغم الحصار والجوع يحاولون أن يكونوا سعداء
الأب يجاهد باستماتة أن يوفر قوت أولاده أولاً قبل قوته وزاده فيزداد شحوباَ
وضعفاً يوماً بعد يوم .
أما الأم ربة المنزل فهي الأخري تحاول وتجاهد أن تعين زوجها علي ذلك بقدر
استطاعتها لأمل قد يأتي أما الأبناء فإنهم الإبتسامة الوحيدة في عيون والديهم
ولكن ................
وآه من هذه الكلمة , لكن المحتلين لا يرغبون في ذلك أو أن تلك الرغبة في
السعادة تثير غيظهم وحنقهم فينهدم هذا البيت ويفقد ركناً من أركانه فانظر أخي /
أختي لهذا المشهد البشع حينما تري ابتسامتك تلفظ أنفاسها وتستكين فينهار القلب
ويا له من انهيار !
انهار الأب المسكين وانهارت الأم المكلومة حينما شاهدا بقلبهما قبل أعينهما وقد
خبت ضوء الحياة في عيون البناء الذي طالما جاهدا في تشييده فيا له من حزن
علي بناء لم يكتمل وجرح لن ولم يندمل .
هل أحسست الآن بهذا الشعور المفزع ؟
هل انتابك الخوف علي بناءك الذي تعبت كثيراً في تشييده ؟
والآن ماذا ستفعل لهم ؟ وماذا نفعل لهم ؟
هل يكفيهم حزننا وانكسارنا ؟
أم نستفيق من كل ذلك ونعمل عملاً حقيقياً من أجلهم ؟
وللراسلة بقية طالما أن العمر له بقية