المبدعه
08-04-2008, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقالة تم نقلها كما هي من احدى المواقع العلمية الهامة.واحببت عرضها للفائدة. نؤكد أننا لا ندرك ما هية هذه الطاقة و لكن نرصد تأثيرها على الإنسان وما يحدث عليه من آثار فى حالته العامة لافرق هنا بين أى إنسان مؤمن بها أم لا فتأثيرها على الإنسانية كلها لأنها قوانين حياة تعمل دون تفرقة بين العقائد فهى كالماء و الهواء و لكن عند الإنسان المؤمن تزيد فاعليتها . وقد أجريت أبحاث كثيرة على غير مسلمين ووجد تحسن كبير فى صحتهم و حياتهم بل أنه أقيم مؤتمر فى هولندا على مدى تأثير ترديد هذه الأسماء الحسنى على أشخاص مختلفة (مسلمين و غير مسلمين) وقد وجدت نتائج مبهرة فى هذا المجال.وفى هذا نمد يدنا لعلماء وباحثى الأزهر الشريف لإيجاد أبعاد أخرى عظيمة للقرءان و الأسماء و نرجو من الله التوفيق و لنا أجر إذا أخطأنا ولنا أجران إذا حققنا معا نجاحا بإذن الله. وهذا الجدول على سبيل المثال لا الحصر لأن طاقة الأسماء أكبر من أن تعدى أو تحصى . العضو المستجيب له
اسم الله
العضو المستجيب له
اسم الله
عصب العين
الظاهر
الأذن
السميع
الرحم
الخالق
الركبة – القولون
الرؤوف
ضغط الدم العالى
الخافض
منطقة أعلى الرأس – السرطان
جل جلاله
العظام–الكبد–الأكياس الدهنية النافع
القلب – العين
النور
الشعر
البديع
أوردة القلب – العين
الوهاب
العضلات–الغدة التيموسية (منطقة الرقبة)
القوى
الأعصاب
المغنى
الجيوب الأنفية
اللطيف – الرحيم
الغدة الدرقية – العمود الفقرى - الشريان التاجى
الجبار
الفخذ
الرافع
العين
البصير
شرايين العين
المتعال
المعدة – عضلة القلب – الرئة
الرازق
البروستاتا
الرشيد
الكلى
الحى
المثانة
الهادى
الأمعاء
الصبور
البنكرياس – الغدة الفوق كلوية
البارىء
وبعض التطبيقات المختلفة على الداعيين بها وجدت نتائج إيجابية فى الشفاء س : كيف تم تخصيص هذه الأسماء لهذه الأعضاء ؟ عن طريق جهاز إليكترونى وبرنامج كومبيوتر يقوم بتوضيح حالة كل عضو من أعضاء الجسم وما يطرأ عليها من تغيرات إذ إقترب منها أى مجال خارجى وعندما قمنا بهذه التجربة وضع الشخص يده على الجهاز فظهر على الشاشة حالة الجسم وحالة كل عضو برسم بيانى مخصص لذلك وعندما بدأ ترديد الأسماء وضح على الشاشة مدى الإتزان الذى حدث لأعضاء الجسم وبناءا على ذلك تم وضع هذا الجدول اوالله علم
مقالة تم نقلها كما هي من احدى المواقع العلمية الهامة.واحببت عرضها للفائدة. نؤكد أننا لا ندرك ما هية هذه الطاقة و لكن نرصد تأثيرها على الإنسان وما يحدث عليه من آثار فى حالته العامة لافرق هنا بين أى إنسان مؤمن بها أم لا فتأثيرها على الإنسانية كلها لأنها قوانين حياة تعمل دون تفرقة بين العقائد فهى كالماء و الهواء و لكن عند الإنسان المؤمن تزيد فاعليتها . وقد أجريت أبحاث كثيرة على غير مسلمين ووجد تحسن كبير فى صحتهم و حياتهم بل أنه أقيم مؤتمر فى هولندا على مدى تأثير ترديد هذه الأسماء الحسنى على أشخاص مختلفة (مسلمين و غير مسلمين) وقد وجدت نتائج مبهرة فى هذا المجال.وفى هذا نمد يدنا لعلماء وباحثى الأزهر الشريف لإيجاد أبعاد أخرى عظيمة للقرءان و الأسماء و نرجو من الله التوفيق و لنا أجر إذا أخطأنا ولنا أجران إذا حققنا معا نجاحا بإذن الله. وهذا الجدول على سبيل المثال لا الحصر لأن طاقة الأسماء أكبر من أن تعدى أو تحصى . العضو المستجيب له
اسم الله
العضو المستجيب له
اسم الله
عصب العين
الظاهر
الأذن
السميع
الرحم
الخالق
الركبة – القولون
الرؤوف
ضغط الدم العالى
الخافض
منطقة أعلى الرأس – السرطان
جل جلاله
العظام–الكبد–الأكياس الدهنية النافع
القلب – العين
النور
الشعر
البديع
أوردة القلب – العين
الوهاب
العضلات–الغدة التيموسية (منطقة الرقبة)
القوى
الأعصاب
المغنى
الجيوب الأنفية
اللطيف – الرحيم
الغدة الدرقية – العمود الفقرى - الشريان التاجى
الجبار
الفخذ
الرافع
العين
البصير
شرايين العين
المتعال
المعدة – عضلة القلب – الرئة
الرازق
البروستاتا
الرشيد
الكلى
الحى
المثانة
الهادى
الأمعاء
الصبور
البنكرياس – الغدة الفوق كلوية
البارىء
وبعض التطبيقات المختلفة على الداعيين بها وجدت نتائج إيجابية فى الشفاء س : كيف تم تخصيص هذه الأسماء لهذه الأعضاء ؟ عن طريق جهاز إليكترونى وبرنامج كومبيوتر يقوم بتوضيح حالة كل عضو من أعضاء الجسم وما يطرأ عليها من تغيرات إذ إقترب منها أى مجال خارجى وعندما قمنا بهذه التجربة وضع الشخص يده على الجهاز فظهر على الشاشة حالة الجسم وحالة كل عضو برسم بيانى مخصص لذلك وعندما بدأ ترديد الأسماء وضح على الشاشة مدى الإتزان الذى حدث لأعضاء الجسم وبناءا على ذلك تم وضع هذا الجدول اوالله علم