مشاهدة النسخة كاملة : أطلبكم مساعده لا تكسفوني
الحـ العيوف ـلم 03-11-2006, 09:23 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء المنتدى الكرام عندي طلب واتمنى تساعدوني عليه ya_hoo
ابي مظاهر العيد في دول متعدده مثل اندونيسيا والمغرب وسوريا من وين لكم مدري دبروا انفسكمsmile brac " اهلكم اقاربكم سواويقكم اصحابكم " المهم ابي في العيد وش يكون حالكم ؟wish yeaby
وهالمظاهر اما تحتوى على صور او على اناشيد العيد في نفس البلده او تقرير عن اخبارهم واستعدادهم وتقبلهم للعيد
طبعا هذا نشاط لامنهجي قايمين فيه جامعتنا شطر الطالبات عاد مدري عن شطر الطلاب th_umpup
الصادق بن حمد 03-11-2006, 12:12 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 عيد الفطر في العالم الإسلامي.. أشكال وألوان 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.ikhwanonline.com/Data/2006/10/24/2220.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
أختي الفاضلة الحـ العيوف ـلم ...
موضوع يستحق الدراسة ... هذا تقريركتبه - حسين التلاوي (إخوان أون لاين ) ...
يأتي عيد الفطر وأحوال المسلمين على مستوى العالم تمر بفترةٍ حساسةٍ بالنظر إلى تزايد حدة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون من جانب العديد من الجهات إلى جانب استمرار احتلال الأراضي العربية والإسلامية سواء في أفغاستان أو فلسطين وغيرها من البقاع الإسلامية، ويحاول المسلمون التغلب على مرارة تلك الانتهاكات والاعتداءات بإكساب العيد مظاهر من البهجة والفرحة تُنسي المسلمين آلامهم.
فعلى سبيل المثال نجد أن المسلمين في إندونيسيا- التي تعتبر واحدةً من الدول الإسلامية الأكبر في عدد السكان- يقومون بإرسال بطاقات التهنئة بالعيد للأقرباء والمعارف كأحد العادات الأساسية للاحتفال بالعيد وتكثر تلك العادة في المناطق الريفية إلى الدرجةِ التي تدفع موظفي البريد إلى تأجيل إجازاتهم لما بعد العيد للسيطرة على حجم العمل الكبير الذي يواجهونه جرَّاء تلك العادة، لكن تلك العادة لا تكون منتشرة بين أهل المدن الذين يلجأون إلى الهاتف المحمول والبريد الإلكتروني من أجل التهنئة، وبصفةٍ عامةٍ يحرص الإندونيسيون على العودة إلى المناطق الريفية خلال عطلة عيد الفطر للاحتفال بالعيد وسط اجتماع الأهل والأقرباء إلا أن الإندونيسيين لا يحرصون على تلك العادة في عيد الأضحى بنفس درجة حرصهم عليها في عيد الفطر.
وفي تايلاند التي يعتبر المسلمون فيها أقلية تتركز في الجنوب، يحرص المسلمون على أمرين في صباح يوم عيد الفطر وأولهما دفع زكاة الفطر والثاني أداء صلاة العيد، وينبع هذا الحرص من القمع الذي يتعرَّض له المسلمون في تايلاند؛ حيث يعمل المسلمون على تدعيم التواصل والتماسك الاجتماعي بينهم لتوحيد الصفوف من أجل مواجهة الانتهاكات التي يتعرضون لها ومن أهم وسائل تحقيق التواصل العمل على دفع الزكاة لكفاية الفقراء مؤونة الاحتياج في ذلك اليوم، بالإضافةِ إلى ذلك نجد أن صلاةَ العيد تُعدُّ إحدى الوسائل التي يتلاقى فيها الناس في يوم تعم فيه البهجة المجتمع المسلم بأسره، كما يحرص المسلمون على التزاور فيما بينهم للتشارك في بهجة العيد.
ولا زلنا مع العيد في آسيا فنجد المسلمين في الصين يحرصون على إثبات هويتهم الإسلامية من أجل التصدي لمحاولات محو تلك الهوية والتي تقوم بها السلطات الصينية بصورة منظمة ضد الأقليات الدينية والعرقية وبخاصة الأقلية المسلمة، فنجد أن المسلمين من عرق هوي في منطقة نيجيشيا الواقعة جنوب غرب الصين يرتدي المسلمون الأزياء الملونة عنوانًا على بهجة العيد وإظهارًا لهويتهم الإسلامية؛ وذلك في اليوم الوحيد الذي تسمح لهم السلطات الصينية بالحصول على إجازة فيه.
في أوروبا..
يعاني المسلمون في أوروبا من افتقاد دفء العلاقات الاجتماعية التي يتمتع بها المسلمون في العالم الإسلامي؛ وهو الأمر الذي يحاولون تعويضه من خلال التماسك الاجتماعي فيما بينهم والحرص على الاحتفال بالعيد بصورة تقرب بين صفوف المسلمين إلا أن العديد من المعوقات تقف في وجه ذلك، ومن بينها عدم حصول المسلمين على إجازة العيد في بعض الدول الأوروبية ومن بينها السويد؛ الأمر الذي يُفسد بهجة المسلمين في الاحتفال بهذا اليوم المهم، وهو أيضًا ما يتناقض مع ادعاء الغرب بأنه يحمي حقوق الإنسان ويراعي حقوق الأقليات، وقد اضطرت إحدى المجلات السويدية إلى إجراء استفتاء بين المواطنين السويديين حول أحقية المسلمين بإجازة في عيدي الفطر والأضحى للتعرف على رأي المجتمع في تلك القضية مما يوضح حجم أهمية تلك القضية لمساسها حقوق الأقليات.
أما المسلمون في فرنسا فهم من أسعد الجاليات الإسلامية في أوروبا بالنظر إلى كبر حجم الجالية؛ حيث تحتل فرنسا المركز الأول بين الدول الأوروبية بالنسبة لحجم الجالية المسلمة التي تعيش على أراضيها، مما جعل العديد من الأحياء في فرنسا قطعة من الدول العربية وبخاصة دول المغرب العربي، فعلى سبيل المثال يعلق المسلمون في ضاحية الـ"جوت دور" في العاصمة باريس الزينة والمصابيح في جدران المساجد والمباني تمامًا مثلما يفعل المسلمون في أية دولة عربية وإسلامية احتفاءً بمقدم العيد، وفي سمة مميزة لعيد الفطر، تنتشر أصناف الكعك في محال الحلويات والمأكولات وتلقى تلك المحال إقبالاً كبيرًا من جانب المسلمين على شراء الأصناف المختلفة من الكعك، وكذلك يحرص المسلمون على دفع الزكاة من أجل إشعار الفقراء بأن المجتمع الإسلامي المحيط بهم يتضامن معهم في العيد ويعطيهم الفرصة للتمتع بمباهج العيد في مجتمع الغربة.
المسلمون الروس يحرصون على أداء صلاة العيد إلى الدرجة التي تزدحم بها المساجد حتى يضطر المصلون إلى أداء الصلاة في الشوارع المحيطة بها في درجة حرارة تنخفض إلى ما تحت الصفر بمراحل كبيرة، وقد سعت الدولة الروسية إلى التعاون مع المسلمين في الاحتفال بالعيد؛ حيث تقرر أن تبث القناة الأولى من التليفزيون الرسمي على نقل صلاة العيد.
ومن أهم سمات الاحتفال بعيد الفطر في روسيا التزوار لتوطيد الأواصر الاجتماعية ولتطبيق التعاليم الإسلامية التي تحث على التراحم والتواد؛ وذلك إلى جانب ترتيب الموائد العائلية لأجل الاحتفال بالعيد بصورة جماعية، ومن أبرز أكلات العيد في تتارستان وجبة الـ"كورنيك" التي تصنع من المخبوزات المحشوة بشرائح البطاطس مع اللحم.
عيد الشهداء في فلسطين
في الأراضي الفلسطينية يحل عيد الفطر وسط أنهار الدم التي تنسكب جرَّاء الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني والتي تهدف إلى كسر إرادة المقاومة فيه إلا أن كل تلك المحاولات تتكسر على صخرة الإرادة الفلسطينية، ويقول أحد الصبية الفلسطينيين عن طريقة احتفاله بالعيد إنهم كانوا في السابق يحتفلون بالعيد من خلال اللعب والمرح واللهو والانطلاق في الشوارع إلا أنهم في هذه السنة سوف يحتفلون به بجمع الحجارة وإعداد المخططات للتصدي لقوات الاحتلال الصهيونية حتى يتحرر المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره الصبي يوم العيد الحقيقي للفلسطينيين، ويعاني الفلسطينيون من أزمةٍ معيشيةٍ طاحنةٍ قد تضطرهم إلى التخلي عن كل ترف الاحتفال بالعيد في تلك الأيام، وهي الأزمة التي تأتي جرَّاء الحصار الصهيوني والغربي على الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس بهدف تركيع الشعب الفلسطيني.
كما يعاني الفلسطينيون في مخيمات اللجوء بالدول العربية المختلفة من عدم الإحساس بطعم الاحتفال بالعيد من الأساس؛ وذلك بسبب مشاعر الخوف وعدم الاطمئنان والبعد عن الأرض التي ولد فيها الإنسان، ويحتفل اللاجئون بالعيد وبخاصة في لبنان بزيارة القبور وهي الصورة التي تختلف تمامًا عن صورة الاحتفال بالعيد قبل الشتات الذي أدَّت إليه النكبة في العام 1948م من حيث التزاور وانطلاق الأطفال في الشوارع للاحتفال بالعيد بكل أمن وسلام في أرض الآباء والأجداد تظللهم السكينة قبل حضور الاحتلال الصهيوني الدموي.
العراق تنزف
في عيد الفطر تستمر معاناة المواطنين العراقيين جرَّاء الاحتلال وما قاد إليه من ترد أمني وإنساني وسياسي ومعيشي، فقد اختلفت مظاهر الاحتفال بالعيد بعد الغزو عمَّا كان سائدًا قبل الغزو فقد تلاشت المراجيح ودواليب الهواء وتوقفت البنات مع الأمهات عن صنع الأكلات الخاصة بالعيد والتي من بينها ما يسمى بالكليجة وهي عجين يحشى بالتمر العراقي المعروف، أو السمسم أو "مبروش" جوز الهند أو اللحم المفروم تصنعها سيدات البيوت العراقية ليلة عيد الأضحى لتكون جاهزة في أول أيامه ويتم تقديمها مع الشاي أو أي مشروب آخر إلى الضيوف الذين كانوا يتوافدون على البيوت العراقية طوال أيام العيد، وفي دليلٍ على المأساة التي يعيشها المجتمع العراقي بعد الغزو فقد بلغ سعر الكيلو الواحد من الدقيق المستخدم في صناعة تلك الأكلة الشعبية البسيطة 1500 دينارًا كذلك ارتفعت تكلفة طهي صينية الكليجة في أحد الأفران من 100 دينار إلى 1000 دينار، وهو الارتفاع الكارثي بالنسبة لمستويات دخول المواطنين في "عراق الاحتلال"!!
وتغير في الفترة الحالية عن تلك الفترة التي كانت تصنع فيها الكليجة فيقول أحد المواطنين العراقيين في وصف أيام العيد بعد الغزو "نقضي العيد ونحن نسمع أصوات طلقات الأعيرة النارية والمدافع والطائرات الخاصة بالمحتل الغاصب، ونسمع أيضًا صراخ الصغار وبكاء الأمهات بدلاً من أناشيد العيد"، وهي التعبيرات التي توضح حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المجتمع العراقي الذي بات أطفاله يعدون شهداءهم بدلاً من أن يعدوا الأموال التي سيجمعونها من الأهل والأقرباء لإنفاقها احتفالاً بالعيد.
العيد في العالم العربي
العيد في العالم العربي يكون عيدًا بما تعنيه الكلمة من معان، ففي مصر على سبيل المثال يؤجل المواطنون زيجاتهم إلى ما بعد شهر رمضان الكريم، فنجد في أيام عيد الفطر العديد من مظاهر الاحتفال بالأفراح والزيجات وبخاصة في المناطق الشعبية، كما أن الكعك يعتبر واحدًا من أبرز المظاهر التي يشتهر بها عيد الفطر ويتفنن المصريون في إعداد الكعك وتتنوع أشكاله بين عشرات الأنماط والأحجام، ويقال إن له أصولاً في الحضارة الفرعونية بالإضافة إلى جذوره في الثقافة الإسلامية.
كذلك تمتلئ الشوارع في مصر بالأطفال في أيام العيد الـ3 ويحتشد المواطنون في المنتزهات كل حسب طاقاته المالية، ويحرص الأطفال على تلقي "العيدية" والانطلاق بعدها إلى المرح الطفولي، ولكن قبل كل شيء يحرص المواطن المصري على أداء صلاة العيد ودفع زكاة الفطر وتخصص الدولة العديد من الساحات لأداء صلاة العيد؛ وذلك للإقبال الكبير من الشعب المصري على أداء صلاة العيد.
ومن مصر إلى سلطنة عمان حيث ينطلق المواطنون ويتجهون إلى المنتزهات من أجل الاحتفال بالعيد والتعبير عن البهجة والفرح بحلوله، وفي ولاية عبري على سبيل المثال يحتفي أهلها بالعيد من خلال صلة الأرحام وإقامة الولائم الجماعية، وإحياء الموروثات الشعبية، بإقامة الأهازيج والفنون المتوارثة وسباقات وعروض للخيل والهجن، وغيرها من الحفلات الفنية، كذلك يحرص العمانيون على التقارب والتحابب في هذه الأيام السعيدة فيقيمون الموائد الجماعية وغيرها من الأساليب الاحتفالية التي يعبر بها المسلمون عن فرحتهم الرشيدة، كما أوصى الله تعالى بذلك.
أما في قطر فيقوم رب الأسرة باصطحاب أبنائه لأداء صلاة العيد، وبعدها يبدأ التهاني بالعيد في شكل جماعتين: الأولى للصغار الذين ينتقلون من بيت إلى آخر للتهنئة وأخذ "العيدية"، والجماعة الثانية للكبار يزورون الجيران، وفي وقت الغداء ينزلون عند آخر بيت وصلوه، ويتم تحديد بيت الغداء قبل العيد بالتشاور.
أما ثاني أيام العيد وما بعده فتشمل الزيارات العائلة الكبرى، والأصدقاء، والعلماء، وغيرهم، ويرتدي الأطفال الملابس الجديدة؛ حيث يلبس الفتى "الثوب" و"البشت" و"العقال"، والفتاة تلبس "الدراعة" و"البخنة"، خاصةً التي لم تتجاوز 14 سنةً من العمر، فيما تقتصر عائلات الوافدين في احتفالها بالعيد على إقامة غداء شبه عائلي مع بعض الأسر التي تنتمي لنفس بلدها، وتربطهما رابطةُ صداقةٍ أو تلجأ إلى الحدائق والكورنيش؛ حتى لا يشعروا بالغربة يوم العيد؛ وكذلك يحرصون على الاتصال بأهاليهم هاتفيًّا.
وتتنوع مظاهر الاحتفال بالعيد بين المسلمين حول العالم وفق عادات وتقاليد كل مجتمع وكذلك وفق ظروفه والتي تختلف من مسلمين يعيشون في بلاد إسلامية وآخرون يعيشون في بلاد غير إسلامية، وكذلك ما بين مسلمين آمنين في ديارهم وآخرين يتهددهم الاحتلال في كل وقت بالقتل والاعتقال ما يؤدي إلى قتل بهجة الأطفال الذين تمثل فرحتهم الفرحة الحقيقية للعيد وقد لا يقتصر الأمر على قتل بهجة الأطفال فيتعداه إلى قتل الأطفال نفسهم.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 12:20 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 "المسلمون في العيد 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://sharkiaonline.com/images/2019102006.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
المسلمون في العيد (الشرقية أون لاين - 10/19/2006 م)
العيد في أوروبا
في تركيا يذهب ألوف المصلين للصلاة مصطحبين معهم نسائهم وأطفالهم، وفى الجامع تقوم الجمعيات الخيرية بتوزيع الحلويات على المصلين، ويقوم أهل الخير بمسح الأيدي والرؤوس بالروائح والعطور، ويهنئ الناس بعضهم البعض بعد الصلاة وهم يرتدون الملابس الجديدة الخاصة بالعيد، فالعيد يعنى ارتداء الملابس الجديدة عند الكبار والصغار على حد سواء. في البيوت والمنازل يتجمع الأهل لتقبل التهاني وتناول الطعام الجماعي الذي يتكون من اللحوم المشويّة والكفتة التركي بأنواعها المختلفة وكذا البورك التركي.
يستقبل أهل المنزل الأقارب بالعطور والحلويات والعناق الطويل، ويذهب كثير من الناس إلى الغابات المفتوحة والحدائق للتنزه وتناول الأطعمة، وقسم آخر يترك المدن باتجاه القرى والنجوع في الأناضول التركي لزيارة الأهل وقضاء عطلة العيد وسط مسقط الرأس وبين الأهل والطبيعية الجميلة، وهو الأمر الذي تشهد معه حركة سفر وازدحام في الطرق ومقاعد حافلات السفر وعبَّارات نقل الناس والسيارات المنتشرة في تركيا. ومن العادات التركية الخاصة بالعيد أن تقوم الزوجة بتقبيل يد زوجها بعد عودته من أداء الصلاة، كما يفعل الأولاد نفس الشيء، ويقوم رب العائلة بتقبيل يدي والده أو والدته أو من يقيم معه من كبار السن ويعطي النقود للزوجة وأولاده كهدية العيد، وتسمى عندهم "بايرمليق". وتستقبل السيدات أيام العيد ببيوت غاية في الترتيب والنظافة والتجميل حيث الستائر الملونة والمَفارش المزركشة والمصنوعة يدويًا بالإبر، والتي توضع في كل مكان، ناهيك عن أقاصيص وأواني الزرع التي تزيّن بها الشٌرفات والنوافذ. هذا ويقوم عمَّال الشركات والمصانع الخاصة بزيارة أصحاب الأعمال في قصورهم وضياعهم أو مزارعهم وبيوتهم الصيفية لتقديم التهاني والمشاركة في تناول الطعام والمشروبات الجماعية.
كذلك فإن الظروف الجوية تلعب دورًا بارزًا في مشاهد وتحركات المسلمين المبتهجين بالعيد، فإذا كان موسم الشتاء تقل الحركة بسبب الأمطار الغزيرة وسقوط الثلوج، خاصة في وسط تركيا، وفى الصيف يختلف الأمر بوضوح. ومن جهة الجمعيات الخيرية المنتشرة بكثافة في المجتمع التركي، فإنها تفتح أبوابها لاستقبال أعضائها وزوارها لتقبل التهاني بالعيد، حيث الجلوس الجماعي وتناول الحديث المصحوب بشرب المشروبات وتناول الحلويات، كما تقوم بتوزيع اللحوم والأطعمة والملابس المجانية على المحتاجين والفقراء للمشاركة في بهجة العيد. وإذا كان بسطاء الناس يقضون عطلة العيد بين الأهل والأقارب أو السفر للريف التركي، فإن الأغنياء من القطاع العلماني اللاديني يذهبون عادة لخارج تركيا في رحلات سياحية، حيث تمتد إجازة العيد قرابة التسعة أيام.
أجواء العيد في فرنسا بعيدًا عن الأهل والأحباب تختلف تمامًا عنها في البلاد الإسلامية. الاستعداد للعيد يختلف باختلاف توجهات المهاجرين ومدى تمسكهم بشخصيتهم الإسلامية وشعائر دينهم الحنيف، كما تختلف باختلاف وعيهم الديني ومتانة ارتباطهم بأصولهم العربية الإسلامية …العيد في هذه البلاد ليس يوم عطلة؛ لذلك ينشغل المسلمون شهورًا عديدة قبل العيد يتساءلون هل سيتزامن عيد هذه السنة مع عطلة نهاية الأسبوع أي السبت أو الأحد أو سيأخذون يوم العيد كيوم عطلة يحسب على أيام عطلتهم السنوية من غير عناء ولا مشاكل، والبعض الآخر يضطر للدخول في مفاوضات ومجادلات مع رئيس عمله للحصول على هذا الحق …والبعض الآخر نظرًا لوضعه في العمل يفضل -رغمًا عنه- ألا يطلب شيئًا؛ بل يسرق سويعة لأداء صلاة العيد ويحمد الله على فضله. ولكي لا نكون من الظالمين؛ فإن هناك من أرباب العمل من يتفهم جيدًا مدى أهمية هذا اليوم في أيام المسلمين فتمر الأمور بسلام.
الأخوات بصفة عامة يعملن كل ما في وسعهن لإضفاء أجواء السعادة والبهجة على هذا اليوم؛ فيقمن بالاستعداد له قبل أسبوعين أو أكثر بإعداد الحلويات وتنظيف البيت وترتيبه وتزيينه وشراء ملابس وهدايا للأطفال. والعيد في فرنسا موضوع فائق الأهمية إذ إن المسلمين ينبهرون باحتفالات زملائهم المسيحيين بأعياد ميلاد المسيح وغيرها من الاحتفالات الغربية، والأمهات يجدن صعوبة لإقناعهم أن مثل هذه الأعياد وما يجري فيها ليست من شعائرنا وحضارتنا فكان لا بد من البديل.. فيعملن -بارك الله فيهن- على أن يكون هذا اليوم يوم الأطفال.. يوم هدايا وفرح وفسحة.
العيد في إفريقيا
في السنغال تنشغل النساء في البيوت فور أدائهم صلاة فجر العيد بحلق رؤوس أطفالهن تمامًا، فترى رؤوس معظم أطفال السنغال في هذا اليوم ليس عليها شعرة واحدة، وهي كذلك عادة خاصة بالعيد هناك.
ويخرج المسلمون البالغ نسبتهم 90% من تعداد هذه الدولة الإفريقية الواقعة على ساحل الأطلسي إلى الساحات الخالية وسط الأدعية والابتهالات الصوفية يتخللها التهليل والتكبير.
وبعد أداء الصلاة يتوجهون إلى بيوتهم للسلام على أهلهم سلامًا سنغاليًا خاصًا؛ حيث يضم الواحد أخاه إلى كتفه الأيمن ضمة واحدة مع الضرب الخفيف على الذراع اليسرى، ثم تنطلق المجموعات للزيارات والتهنئة بالعيد، فتدور على بيوت الحارة كلها بطريقة دورية، إلى أن يحين موعد تناول الغذاء، وهنا تتفرد السنغال كذلك بعادة حميدة غير معروفة في بقية الشعوب، حيث يحرص كل الجيران على الأكل من طعام جيرانهم، فتبدأ مجموعة بتناول قليل من الطعام في بيت أحدهم، ثم تنطلق إلى البيت المجاور فتتناول لقمة أو لقمتين، وتأخذ صاحب البيت إلى منزل جاره فيتناولون كذلك من مائدته لقمة أو لقمتين، وهكذا تستمر المجموعة في التنقل السريع لتناول الطعام من بيوت الحارة كلها، بحيث يطعم الجميع طعام بعضهم وسط الابتسامات الحلوة وجو مشحون بحرارة الحب المودة.
وفي المساء.. تجتمع كل شريحة عمرية بعضها مع بعض، فيجتمع الشباب للسمر، ويجتمع الشيوخ لتبادل أحاديث الذكريات، والأطفال في الشارع يمرحون ويلعبون، أما النساء فيجلسن كذلك للفرجة على المشاهد المسرحية التي ينظمها الشباب، وهناك مشهد أشبه باللعبة يتكرر في كل عيد، حيث يختار الشباب رجلاً ضخمًا قويًا له ملامح مخيفة، ويقومون بعمل "ماكياج" له ليصبح شكله مثل أي حيوان مفترس كالأسد أو النمر، وفي وسط المشهد والمتفرجون المتجمعون في الحارات منجذبون إلى تسلسل الأحداث.. يظهر هذا الشخص ويطلب قيمة التذكرة من المشاهدين، ومن يرفض يقوم بعضِّه وسط الضحكات العالية والفرحة الغامرة، ويختتم المشهد برقصة جماعية يشارك فيها كل الجمهور من الرجال والأطفال، وينتهي السمر، ويعود الجميع إلى منازلهم لتستمر بقية فقرات ليلة اليوم الأول من العيد مع أهل المنزل.
أما في الكاميرون فللعيد فرحة لا تعدلها إلا فرحة قدوم شهر رمضان، فيخرج المسلمون للصلاة في الخلاء، ويتبادلون الزيارات، ولا يعكر صفو العيد إلا تبرج النساء، حيث انتشرت للأسف هذه العادة بينهن، وينتهزن فرصة قدوم العيد للخروج إلى الشوارع بكامل زينتهن التي تكون في أغلبها ملابس شبه عارية، وبالأخص في المناطق الحارة.
و في الصومال فإن أهم معوقات انتشار مظاهر العيد هناك، وبالأخص في مقديشو العاصمة التي لا تكاد تشعر للعيد فيها بأي مذاق حيث لا يأمن الناس على حياتهم، وبالكاد يؤدون صلاة العيد في المساجد القريبة من بيوتهم، ثم يسرعون بالعودة إلى منازلهم خوفًا من رصاص القنّاصة، أما في بقية المناطق.. يختلف بحسب درجة قوة القبيلة، التي يقوم شيخها بتنظيم الأمن وتسيير دوريات عسكرية في الشوارع كما هو الحال في بوصاصو الواقعة شمال شرق الصومال والتي تكثر فيها مظاهر الفرحة والبهجة بالعيد، وتتمثل في ظاهرة "مراجيح الأشجار"، حيث تربط الحبال بين الأشجار ويستعملها الأطفال في جو من الفرح والسعادة.
ويرتبط العيد عند الصوماليين بالقات كاليمن تمامًا، فيجتمع الشباب بعد الغذاء في بيت كبير، ويقضون معظم ساعات النهار وجزءًا من الليل في "التخزين" –المضغ– ويبادل الناس حزم القات كهدايا أثناء زيارات التهاني بقدوم العيد!.
العيد في آسيا
في كمبوديا التي لا تتجاوز نسبة المسلمين هناك 7% من تعداد الكمبوديين البالغ 17 مليونًا، وفي محافظتي كامبوجام وقهاكونج اللتين يتركز فيهما أغلبية المسلمين الذين يؤدون للأسف صلاة العيد في المساجد القليلة المنتشرة في المحافظتين، حيث تمنع السلطات الكمبودية المسلمين من إظهار شعائر دينهم بطريقة علنية لغلبة الطابع البوذي على البلاد، ونتيجة لضغوط الحكومة البوذية وقلة الدعاة؛ أصبح المسلمون هناك في حالة من الجهل بأبسط قواعد الدين الإسلامي، ولذا فلا نرى هناك إقبالاً كثيفًا على إحياء سنة صلاة العيد لا في المساجد، ولا في الخلاء بالطبع، ولا يكاد يخرج للصلاة إلا الشيوخ والعجائز فقط، أما الشباب فينامون حتى وقت متأخر وقد غلبت الكثير منهم عادات المجتمع البوذي الذي يعيشون فيه!.
والحال في تركستان الشرقية الخاضعة للاحتلال الصيني لا تختلف كثيرًا عن كمبوديا، وإن كان المسلمون الذين يشكلون أغلبية السكان هناك يتميزون بشيء من الوعي الديني رغم الحرب الصينية الشيوعية الكبيرة. والسلطات الصينية سمحت لهم مؤخرًا بإقامة الصلاة داخل المساجد مع تعيين خطباء من قبلها، وتوزيع خطب جاهزة عليهم ليقرؤوها على المصلين، وبالطبع هناك جواسيس يسجلون الخطبة، ويلاحظون رواد المساجد من الشباب؛ حتى يستطيعوا محاسبة الخطباء إذا خرجوا بكلمة واحدة عن نص الخطبة المكتوب. ولكن المسلمين في تركستان قد اعتادوا على هذا الاضطهاد، وأصبحوا يتعايشون معه يوميًا، ولذا فالمسلمون هناك يستغلون المناسبات الدينية لإظهار حنينهم إلى الإسلام. وعن بقية مظاهر العيد بعد الصلاة؛ فهي تتمثل في تبادل الزيارات والتهاني فقط، وليس هناك جديد في هذه الأيام المباركة عن غيرها من الأيام بسبب القهر الصيني.
أما عن مظاهر العيد في أذربيجان؛ فإن الآذريين يشترون الملابس الجديدة قبل أيام العيد وخاصة للأطفال.
وفى أيام العيد يقوم الشعب الآذري بإعداد الحلويات مثل البقلاوة والبسكويت والأرز المطبوخ ويقدمونها للأقارب والضيوف خلال زيارات العيد، وهذه من عادات الاحتفال بالعيد وتبادل التهاني به، والحقيقة أنه ليست هناك أطعمة يمكن القول بأنها تخص العيد فقط كما هو الحال مع الأطعمة الخاصة بعيد "النوروز" - العيد القومي لشعوب منطقة القوقاز وإيران -، وهى عبارة عن الحلويات، أما أهم الأطعمة التي تقدم في العيد فهي أطعمة تسمى"الّبِلاو"- الأرز أو المكرونة المطبوخة دون (صَلصة)- وهذا النوع من الطعام هو نتاج الموروث الشعبي القوقازي، ويختلف عن المقابل له عند أتراك تركيا. وعلى الرغم من سيادة العلمانية في السياسة الآذرية، إلاّ أن الدولة تحترم العيد، ومن ثم تعطي إجازة 3 أيام للموظفين والعمال، أمّا المساعدات المادية للناس؛ فتكون من قبل الجمعيات الخيرية أو من طرف القطاع الخاص فقط، ولا تكون هناك مكافآت رسمية للعمال كما في بعض البلاد.
وبمناسبة العيد تقدم الملابس والأطعمة والمساعدات المادية للفقراء والمحتاجين، كما تنخفض أسعار السلع في هذه الأيام تيّمنًا بالعيد. أيضًا تقوم رئاسة الشؤون الدينية بنشاط ديني لتنظيم إحياء الاحتفالات؛ لأن الدولة توجه كل إمكاناتها لمساعدة المتضررين من إقليم كراباغ، وهم يمثلون حوالي 10% من الشعب الآذري. ومن جهة برامج الإذاعة والتلفزيون قبل العيد بشهر تقريبًا تقدم برامج توعية دينية أسبوعية بشأن أحكام العيد وزكاة الفطر، والتصرّف فيها، ويقوم المفتى الرسمي للدولة بتقديم دروسه في هذا الصدد عبر الوسائل الإعلامية. وتقام الصلاة يوم العيد في الجوامع الكبيرة.
العيـد في الصين
د. محمد المنصوب
تعتبر الأعياد الدينية عاملا ًرئيسًا في جمع ولم شمل الأسر الصينية المسلمة الذائبة في المجتمع الصيني.
وبالطبع يحتل عيد الفطر المبارك قيمة عظيمة ومكانه مميزه لدى المسلمين الصينيين كون هذا العيد يعيدهم إلى طبيعة الحياة من جديد بعد أن تغير نمطها بالامتناع عن الأكل والشرب نهارًا دون أن تتغير أنماط وأوقات أعمالهم تمشيًا وتسهيلاً لأداء الصوم نهار رمضان المبارك، كما هو الحال في الدول الإسلامية وهنا يدرك المرء قوله صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه".
وفي العيد تتشكل لوحة عظيمة تفوق لوحات السينما والسيناريو المدروسة من تكامل وتراحم وتعاطف وتآلف بين شتى طبقات المجتمعات المسلمة في الصين.
المساجد في الصين هي بؤرة ومركز الاحتفال والتجمع ومكان أداء الصلاة، فبالرغم من أن كل مدن الصين تقريبًا يوجد بها مساجد إلا أن مرتاديها في الأيام العادية هم قلة من العجزة والمسنين، وقليل جدًا من الشباب الدارسين للفقه والشريعة.
وفي العيد يختلف الوضع عما هو عليه ففي الأيام العادية لا يعد المصلون إلا بالعشرات أما في العيد فترى المساجد مكتظة بالقادمين داخل المسجد وخارجه لأداء صلاة العيد، ومشاركة إخوانهم في العقيدة بإقامة شعائره، ويكون تعدادهم بالمئات.. وبما أن المساجد في الصين غالبًا ما يتبعها مطاعم ومراكز لبيع الأطعمة الحلال حيث يكون المسجد في الدور العلوي ويكون الدور الأسفل كمطعم للأكل الحلال ومكاتب للجمعيات الإسلامية الملقى على عاتقها تسيير شؤون حياة المسلمين هناك،
فتستعد هذا الجمعيات الإسلامية كما أسلفنا بتوفير كميات كافية من اللحوم وبيعها بأسعار مخفضة للمسلمين، وكذا الاستعداد بالحلويات وأنواع الكيك والمكسرات وتوزيعها مجانًا بمناسبة العيد.
في صباح العيد الباكر يتوافد المسلمون من القرى وضواحي المدن على المساجد الواقعة عادة في أواسط المدن وعادة ما يصطحبون أبناءهم وأزواجهم أثناء قدومهم وقبل صلاة العيد يقوم الإمام بإلقاء كلمة يشرح فيها مغزى العيد وأهميته في الحفاظ على تكاتف المسلمين، وإبراز مظاهر الوحدة والتماسك في المجتمع الإسلامي، وبعد ذلك يبدأ وقت الصلاة وخطبة العيد التي عادة ما تكون على شكل مواعظ وأدعية
بعد الصلاة يقوم المسلمون لتهنئة بعضهم بعضًا.
بعد ذلك يقام هناك اجتماع خارج المسجد في قاعة الاجتماعات العامة تنظمه الجمعية الإسلامية مخصص لمناقشة أوضاعهم وأحوالهم.
ومما تجدر الإشارة إليه هو أن الجالية العربية والإسلامية في الصين ضئيلة جدًا فإضافة إلى أسر وعوائل السفارات والقنصليات العربية والإسلامية توجد هناك قلة من التجار والطلاب مصطحبين أسرهم وعوائلهم... فعادة ما يقضون العيد في الفسحة والتنزه في الحدائق وأماكن الترفيه.
أما الطلاب العرب والمسلمون؛ فإنهم ينهمكون في الإجازة والغياب مع الامتناع عن الحضور في الجامعات يوم العيد، وهذا يحدث مع تغاضي الجامعات والكليات التي تحترم وتقدر عادات وعقائد الطلاب الأجانب؛ بل عادة تقوم الجامعات بتسخير حافلات النقل الخاصة لنقل الطلاب العرب والمسلمين إلى المساجد لأداء صلاة العيد.
إنه العيد هدية الله إلى عباده المؤمنين، فلا يوجد في المجتمعات والديانات الأخرى تكاتف وتوحد وتكافل بقدر ما يتواجد في المجتمعات الإسلامية على اختلاف مذاهبها وطوائفها....
نسأل الله أن يعيد علينا هذا العيد وقد أنعم علينا بالعزة والكرامة التي سُلبت منا، كما
نسأله الله أن يعيد علينا هذا العيد وقد وحدنا وألف بين قلوبنا بعد هذا التمزق والتشرذم. نسأل الله أن يعيد علينا هذا العيد وكل أراضي المسلمين محررة من الأوغاد المحتلين.الكبيرة.
العيد في الولايات المتحدة
رغم تزايد أعداد المسلمين في الولايات المتحدة.. إلا أنهم مازالوا أقلية، وعدد المساجد يعكس ذلك أيضًا؛ لذا ففي معظم الأحيان تتمّ إقامة صلاة العيد أكثر من مرة حتى يتسنّى لأكبر عدد من الأسر الإسلامية حضور الصلاة، ويفصل بين كل صلاة وأخرى حوالي ساعة ونصف.
مساجد أخرى تقوم بتأجير قاعة خارج المسجد حتى تتّسع لجمهور المصلين، وأحيانًا يتم تقسيم القاعة الكبرى إلى جزأين، يتم في كل منهما إلقاء الخطبة بلغتين مثل: إنجليزية وعربية أو أردية أو تركية أو بوسنية بحسب جمهور الحضور ولغته الأساسية.
ويحرص المسلمون على حضور الصلاة، حتى وإن لم يمنحوا اليوم بأكمله إجازة عيد، والحفلات الترفيهية تؤجَّل إلى عطلة نهاية الأسبوع.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 12:27 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 "من عادات الشعوب العربية في عيد الفطر 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
الوسط - محرر جسور
[ على رغم تشابه عادات المسلمين في البلدان العربية والإسلامية خلال عيد الفطر المبارك، فإن لدى بعض الشعوب والدول عادات تختص بها من دون غيرها.
وإن كانت صلاة العيد وزيارات الأقارب وصلة الرحم واحدة في الدول الإسلامية، لأنها صادرة عن التشريعات الدينية، إلا أن لكل دولة طريقة مختلفة - بعض الشيء - في ممارسة هذه العادات والتقاليد.
في السعودية
ففي السعودية مثلاً، تبدأ مظاهر العيد قبل العيد نفسه، إذ تبدأ الأسرة بشراء حاجياتها من ألبسة وأطعمة وغيرها، ويتم الإعداد للحلويات الخاصة بالعيد في بعض المناطق، كمثل »الكليجية« والمعمول.
ومع أول ساعة من صباح العيد، يتجمع الناس لصلاة العيد التي تجمع الناس في أحيائهم الخاصة، إذ يقوم الناس بعد أداء الصلاة بتهنئة بعضهم بعضاً في المسجد، وتقديم التهاني الخاصة مثل »كل عام وأنتم بخير« و«عساكم من عواده« و«تقبّل الله طاعتكم« وغيرها.
ثم يذهب الناس إلى منازلهم استعداداً للزيارات العائلية واستقبال الضيوف من الأهل والأقارب.
وتنتشر عادة في الكثير من الأسر السعودية الاجتماعات وخصوصًا في الاستراحات التي تقع في المدينة أوفي أطرافها، إذ يتم استئجار »استراحة« يتجمع فيها أعضاء الأسرة الواحدة الكبيرة، التي تضم الجد والأولاد والأحفاد. إذ تقام الذبائح والولائم، يتبعها اللعب من قبل الصغار والكبار، وتعقد الجلسات العائلية الموسعة.
العيد في السودان
أما في السودان، ففي منتصف شهر رمضان المبارك، يقوم البيت على قدم وساق للاستعداد للمناسبة العظيمة، إذ تعد أصناف الحلوى وألوان الكعك والخبز، مثل الغريبة والبيتي فور والسابليه والسويسرول بكميات وافرة تكفي لإكرام الزائرين الذين يتوافدون بُعيد صلاة العيد، والتي تؤدى في الساحات قرب المساجد، إذ يشهدها الجميع، ويتبادلون التهاني، ويحلل بعضهم بعضاً، ويتجاوزن عمّا سلف وعما كان في السابق، ثم يتوافد رجال الحي في كثير من القرى إلى منزل أحد الكبار، أو أي مكان متفق عليه، كلاًّ يحمل إفطاره، ثم يخرجون جماعات لزيارة المرضى وكبار السن، وكذلك تفعل النساء والأطفال، إذ يقضون نهار اليوم الأول في الزيارات وتهنئة الجيران، قبل أن ينطلق الجميع بعد الغداء وصلاة العصر لزيارة الأهل والأقارب والأصحاب في الأحياء الأخرى.
وتستمر الزيارات طوال الأيام الأولى من شوال، إذ تنظم الرحلات العائلية والشبابية، ويقضي الجميع أوقات جميلة مع بعضهم بعضاً على ضفاف نهر النيل.
ويحرص كثير من السودانيين المقيمين في المدن، على قضاء عطلة العيد في قراهم ومراتع صباهم بين أهلهم وأحبابهم.
كذلك مما يميز العيد في السودان، ما يعرف باسم »العيدية« وهي قطع من النقود التي يمنحها الأب أو الأعمام أو الأخوال والكبار، للصغار، الذين يشترون بها ما يشاءون من ألعاب وحلويات.
في الإمارات
وفي الإمارات فإن ربة البيت في القرى تبدأ بإعداد المنزل وتنظيفه وترتيبه على رغم أنه في الغالب يكون مرتباً... لكن من ضرورات العيد أن تتم إعادة ترتيب البيت، وتوضع الحناء على أيدي البنات والسيدات أيضاً، ويتم تجهيز الملابس الجديدة للأطفال خصوصاً والجميع عموماً، ويتم تجهيز طعام العيد وخصوصًا اللقيمات والبلاليط وغيرهما... ثم بعض الحلويات...
كما توضع كميات من الفواكه في المجالس لاستقبال الضيوف، وطبعاً في مقدمة ذلك كله التمر والقهوة والشاي.
وفي القرى أيضاً... يبدأ العيد بالصلاة في الأماكن المفتوحة، وغالباً مّا يكون الرجال في كامل زينتهم من ملابس جديدة، وقد يكون هنالك إطلاق نار في »الرزقة«... وهي رقصة شعبية أيضاً تعبيراً عن الفرح.
أما في المدن، فالاستعدادات متشابهة... لكن الصلاة تكون في مصلى العيد، وهو مفتوح أيضاً، لكن لا يشاركون في الرزقة، وإنما ينطلقون بعد الصلاة لتهنئة الأهل والأقارب بالعيد، وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر عموماً نحو الحدائق والمنتزهات ابتهاجاً بهذا اليوم... وتكون عبارة التهنئة المعتادة... مبارك عليكم العيد... عساكم من عواده.
العيد في العراق
تبدأ مظاهر عيد الفطر في العراق عن طريق نصب المراجيح ودواليب الهواء والفرارات وتهيئتها للأطفال. أما النساء فيشرعن في تهيئة وتحضير »الكليجة« (المعمول ) بأنواع حشوها المتعددة، إما بالجوز المبشور أو بالتمر أو بالسمسم والسكر والهيل، مع إضافة »الحوايج« وهي نوع من البهارات لتعطيها نكهة معروفة، إذ تقدم »الكليجة« إلى الضيوف مع الشاي وبعض قطع الحلويات والحلقوم أو من السما »المن والسلوى« أو المسقول. وتعمل النساء نوعاً من »الكليجة« من دون حشو يطلق عليه »الخفيفي« إذ يضاف إليه قليل من السكر ويدهن بصفار البيض ويخبز إما في الفرن أو في التنور. وتبدأ الزيارات العائلية عقب تناول فطور الصباح بالذهاب إلى بيت الوالدين والبقاء هناك لتناول طعام الغداء، ثم معايدة الأقارب والأرحام ومن ثم الأصدقاء. ويأخذ الأطفال العيدية من الوالدين أولاً ثم يذهبون معهما إلى الجد والجدة والأقارب الآخرين، بعدها ينطلقون إلى ساحات الألعاب إذ يركبون دواليب الهواء والمراجيح ويؤدون بعض الأغنيات الخاصة بهم.
العيد في سورية
يبدأ العيد في سورية باكراً بعض الشيء، إذ تنصب المراجيح والألعاب الأخرى الخاصة بالأطفال في الحدائق العامة وأمام بعض المنازل، كما تشتري الأسر ملابس العيد الجديدة في الأيام الأخيرة من رمضان، ما يؤدي إلى اكتظاظ كبير في الأسواق، كما يحرص الناس على شراء الحلويات الخاصة بالعيد من مثل السكاكر والشوكولاتة والأصناف الأخرى.
وتتعدد أصناف الحلويات في سورية تبعاً للمدينة، ففي المناطق الشرقية يتم إعداد »الكليجة« أو المعمول، والأقراص، وفي حلب تعد أنواع »الكبابيج« الحلبية التي تؤكل مع »الناطف« وفي حمص يتم صنع الأقراص وغيرها.
ومع أول أيام العيد، يصلي الكثير من أهل دمشق في المسجد الأموي، كما يصلي الآخرون في المساجد الأخرى، ثم يقوم الجميع بزيارة القبور، والترحم على الأموات، وقراءة القرآن على قبورهم.
بعد ذلك يتم الاستعداد في المنازل لزيارة الأقارب، إذ يقوم الرجال بزيارة الجد والجدة في أول الأمر، ثم العمات والخالات، وفي المساء تكمل الأسرة زيارة الأعمام والأخوال، تتخللها زيارات الجيران.
أما الأولاد والأطفال فإنهم يقضون العيد في بعض الزيارات العائلية، بينما يقضون معظم الوقت في الأسواق والملاهي والحدائق. ولا ينسون أن يأخذوا »العيدية« من الأقارب، كالجد والجدة والأعمام والأخوال، والتي تضاف إلى »الخرجية« أو »العيدية« التي يقدمها الأب والإخوة الكبار صباح أول أيام العيد.
كما تجتمع الأسرة مساءً للخروج إلى أحد المطاعم في المدينة، أو التي تقع في أطرافها، ويهب الكثير منهم إلى المصائف القريبة من مدنهم، كبلودان ومصياف وصافيتا والزبداني وغيرها.
العيد في اليمن
وتبدو مظاهر العيد في اليمن في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، إذ ينشغل الصغار والكبار بجمع الحطب ووضعه على هيئة أكوام عالية، ليتم حرقها ليلة العيد تعبيراً عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر وحزناً على وداعه.
ونجد أهل القرى في اليمن ينحرون الذبائح ويوزعون لحومها على الجيران والأصدقاء والجلوس في مجالس طيلة أيام العيد لتبادل الحكايات المختلفة. أما في المدن فيذهبون لتبادل الزيارات العائلية عقب صلاة العيد، وتقدم إلى الأولاد العيدية.
والأكلات اليمنية التي لا يكاد بيت يخلو منها فهي »السَّلتة« وتتألف من الحلبة المدقوقة وقطع البطاطا المطبوخة مع قليل من اللحم والرز والبيض، وتحرص النسوة اليمنيات على تقديم أصناف من الطعام إلى الضيوف في العيد، ومنها: بنت الصّحن أو السّباية، وهي عبارة عن رقائق من الفطير متماسكة مع بعضها بعضاً ومخلوطة بالبيض والدهن البلدي والعسل الطبيعي.
وتختلف عادات العيد في اليمن بين المدن والقرى، إذ تأخذ هذه العادات في القرى طابعاً اجتماعيًّا أكبر، عبر التجمع في إحدى الساحات العامة، وإقامة الرقصات الشعبية والدبكات، فرحاً بقدوم العيد.
العيد في مصر
وفي مصر تتزين الأحياء الشعبية بمظاهر العيد، ويعود الأطفال مع والديهم محمَّلين بالملابس الجديدة التي سيرتدونها صباح عيد الفطـر.
وتجد الازدحام على أشده قبل العيد في جميع المخابز لأنها تستعد لعمل كعك العيد الذي هو سمة من سمات العيد في مصر، وتتفنن النساء في عمله مع الفطائر الأخرى والمعجنات والحلويات التي تقدم إلى الضيوف.
أما بيوت الله فتنطلق منها التكبيرات والتواشيح الدينية، إذ يؤدي الناس صلاة العيد في الساحات الكبرى والمساجد العريقة في القاهرة، وعقب صلاة العيد يتم تبادل التهاني بقدوم العيد المبارك، وتبدأ الزيارات ما بين الأهل والأقارب وتكون فرحة الأطفال كبيرة وهم يتسلمون العيدية من الكبار، فينطلقون بملابسهم الجميلة فرحين لركوب المراجيح ودواليب الهواء، والعربات التي تسير في شوارع المدن وهم يطلقون زغاريدهم وأغانيهم المحببة فرحين بهذه الأيام الجميلة.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 12:44 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 إحتفالات سلطنة عمان بعيد الفطر المبارك ... 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحتفل سلطنة عمان بعيد الفطرالسعيد مع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على هذا الرابط
( حقوق الطبع محفوظة ) ..
http://www.omanet.om/arabic/misc/eid_cel_Fitr.asp
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 12:51 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 "مسلمو الغرب والاحتفال بالعيد 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.islamtoday.net/media/eid27755.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
عاصم السيد .. 2/10/1427 ..24/10/2006 ( موقع الإسلام اليوم )
إذا كان الاحتفال بالعيد في المجتمعات العربية والإسلامية له طابع خاص وجميل، وله مظاهر بهجة وفرحة استقرت في وجدان الناس لأكثر من خمسة عشر قرناً، فإن احتفال الجاليات المسلمة في الغرب بالعيد يكون مختلفاً تماماً، لأن المجتمعات التي يعيشون فيها مجتمعات غير إسلامية، بل هي في تكوينها الذاتي كارهة للإسلام والمسلمين، وهذا أمر ليس في حاجة إلى دليل.
إلا أن أجواء الحرية التي تحياها هذه المجتمعات الغربية، هي التي أتاحت للمسلمين الذين يعيشون فيها فسحة لإقامة الشعائر، والاحتفال بالأعياد. لكن هناك فرقاً كبيراً بين العيد في مجتمع يحتفل كله بالعيد، أطفاله وشبابه ورجاله ونساؤه، والعيد في مجتمع لا يعترف به، وبالتالي فلا يحتفل به إلا العدد القليل هم أبناء الجالية المسلمة.
ومن ناحية أخرى؛ فإن هناك مشكلة عويصة وهي اختلاف الجالية المسلمة نفسها في موعد الاحتفال بالعيد، وفي هذا انتفاء كامل للوحدة، وتضييع لنكهة هذا اليوم، لدرجة أن معظم أبناء الجاليات المسلمة في الغرب يتمنون أن يعيشوا ليروا اليوم الذي يبدأ فيه المسلمون في الغرب صومهم واحتفالهم بالعيد في وقت واحد، ويحزن هؤلاء لأن هذه المشكلة تتكرر كل عام، في بدء رمضان، ثم في عيد الفطر، والحمد لله أنها تختفي في عيد الأضحى لأن هناك وحدة في وقفة عرفات.
ومن شدة وطأة هذه المشكلة فإن الكثير من أبناء هذه الجاليات يتمنى أن تتوحد الأقلية المسلمة في بداية تلك المناسبات على الأقل في مدينته التي يعيش فيها حتى يستطيع مسلمو المدينة الصوم والاحتفال معًا بعيد الفطر، لما في ذلك من توطيد عرى التواصل وتوثيق الرابطة الدينية بين المسلمين. ولا يأبه هؤلاء باتباع الحسابات الفلكية أو رؤية الهلال، فكل ما يريدوه هو أن يتوحد المسلمون في الغربة حتى يكون لهم شأن، وحتى يتمكنوا من الاحتفال بشكل أفضل.
وهذا التوحد في صيام رمضان وفي الاحتفال بالأعياد يؤدي وظيفة هامة في وجدان أطفال المسلمين حينما تفتح كل المساجد أبوابها من أجل صلاة العيد في نفس اليوم، فهم لا يدركون لماذا المسلمون متفرقون، ولماذا بعض المساجد لا تحتفل بالعيد في اليوم الذي تحتفل فيه مساجد أخرى بنفس المناسبة.
وفي هذا الشأن أيضاً فإن هناك قطاعاً غير قليل من أبناء الجاليات المسلمة يعتقد أن المسلمين في أوروبا وأمريكا يجب أن يتبعوا المنظمات الإسلامية في الغربة وبلاد المهجر بدلاً من اتباع الدول العربية والإسلامية المختلفة في تحديد بداية رمضان وعيدي الفطر والأضحى، معتقدين أن واقعهم مختلف وهذا يستلزم اجتهاداً مختلفاً وفقهاً مختلفاً عن الفقه السائد في المجتمعات العربية والإسلامية.
وعلى جانب آخر فإن قضية الوحدة هذه أمر شديد الأهمية بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في الغرب بصفة خاصة، فهم في حاجة ليبدوا موحدين أمام غير المسلمين؛ لتظهر صورتهم أكثر إيجابية، وفي هذا مصلحة للإسلام الذي استطاع توحيد هؤلاء المسلمين وجعلهم يداً واحدة في كل أمر، بدلاً من الصورة السلبية الموجودة الآن والتي تعطي انطباعات سيئة عن الإسلام والمسلمين.
وهناك دعوة من البعض بأن على أبناء هذه الجاليات إتباع السعودية في تحديد اليوم الأول للصوم، وكذلك أول أيام عيد الفطر، طالما أن الجميع يتبع السعودية في وقفة عرفات والاحتفال بعيد الأضحى المبارك. وهناك دعوة أخرى بأن يتم اعتماد الحساب الفلكي من قبل هذه الجاليات، لأنه من شأنه تحديد بداية الشهور لمائة سنة قادمة. ليست المشكلة في أي الجوانب تنحاز هذه الجاليات، وإنما المشكلة في القدرة على حسم الخلاف وتحقيق الوحدة بإتباع أي الأساليب.
روعة الاحتفال بالعيد
لكن ما أروع المنظر حينما يتوجه آلاف المسلمين من أبناء هذه الجاليات لصلاة العيد مصطحبين معهم نساءهم وأطفالهم، وهم يرتدون أجمل الثياب في شكل حضاري، حيث يسلم بعضهم على بعض ويتعانق الجميع بقلوب صافية، وينسون الخلافات والخصومات، ويستشعرون روح الوحدة الإسلامية وعبق التاريخ.
وما أجمل وأروع أن يستمع الجميع إلى خطبة العيد التي تستعرض أحوال المسلمين في العالم وواقعهم، وطريقة الإفلات من هذا الواقع السلبي، ثم تدعوهم للفرحة والاحتفال يشكل حضاري، وتدعوهم إلى الوحدة والترابط والتزاور.
وما أروع أن تقوم الجمعيات الخيرية بتوزيع الحلوى على المصلين بعد انتهاء الصلاة، وكذلك توزيع الهدايا على الأطفال.
وما أجمل أن يتلاقى أطفال المسلمين فيلعبون ويفرحون في مكان واحد، ويشعرون بالاعتزاز بهويتهم الإسلامية، وما أسمى الغاية حينما تلتقي العديد من السر على طعام واحد وفي مكان واحد.
الاستعداد للعيد يختلف باختلاف توجهات المهاجرين ومدى تمسكهم بشخصيتهم الإسلامية وشعائر دينهم الحنيف، كما تختلف باختلاف وعيهم الديني ومتانة ارتباطهم بأصولهم العربية الإسلامية.
والعيد في البلاد الغربية ليس يوم عطلة؛ لذلك ينشغل المسلمون شهورًا عديدة قبل العيد يتساءلون هل سيتزامن عيد هذه السنة مع عطلة نهاية الأسبوع أي السبت أو الأحد أم سيأخذون يوم العيد كيوم عطلة يحسب على أيام عطلتهم السنوية من غير عناء ولا مشاكل، والبعض الآخر يضطر للدخول في مفاوضات ومجادلات مع رئيس عمله للحصول على هذا الحق، والبعض الآخر يفضل - رغمًا عنه- ألا يطلب شيئًا؛ بل يتصرف أو يستأذن في ساعتين لأداء صلاة العيد ثم يعود لعمله في نفس يوم العيد، وهذه هي ضريبة الغربة والحياة في مجتمع غير مسلم.
والنساء والفتيات المسلمات يجتهدن لإضفاء أجواء السعادة والبهجة على هذا اليوم؛ فيقمن بالاستعداد له قبل فترة بإعداد الحلويات وتنظيف البيت وترتيبه وتزيينه وشراء ملابس وهدايا للأطفال.
وأروع ما في العيد في المجتمعات الغربية هو اجتماع الأسر المسلمة في حفلات تقدّم برنامجًا ترفيهيًّا للأطفال مع اجتماع الكبار ومناقشة حال الأمة.
ويكون الأمر مؤثراً حينما يقوم المسؤولون بتأجير قاعة خارج المسجد حتى تتّسع لجمهور المصلين، أو يتم تقسيم القاعة الكبرى إلى جزأين، يتم في كل منهما إلقاء الخطبة بلغتين مثل: إنجليزية وعربية أو أردية أو تركية أو بوسنية بحسب جمهور الحضور ولغته الأساسية.
وما أكثر الروعة حينما يشارك الغربيون منفتحو العقل والنفس في هذه التجمعات التماسا لفهم معتقدات المسلمين، كما يشارك بعضهم في الصيام ليومين مثلاً في سبيل تجربته والإحساس به، في الواقع، وهناك جمعيات إسلامية تقوم بدعوة الجيران من غير المسلمين إلى الإفطار سواء على مائدة رمضان، أو يوم العيد.
في يوم العيد، أو أقرب يوم عطلة أسبوعية منه، تلتقي الأسر المسلمة في إحدى الدور أو الأماكن العامة التي يتفقون عليها لتبادل التهاني وتناول الأطعمة وأنواع الحلوى المختلفة التي تعدها الأسر في هذه المناسبة، كما تتعدد الاحتفالات الخاصة برمضان وعيد الفطر بين المجموعات المختلفة باختلاف أصولهم من عرب أو باكستانيين أو أتراك أو هنود أو خلافهم.
وبدورها تنقل الكثير من وسائل الإعلام الغربية احتفالات المسلمين بالعيد، وغالباً لا يشعر المسلمون في هذه المجتمعات، وهم يؤدون صلاة العيد بأية مضايقة من الجهات الرسمية التي توفر الحماية لكل المسلمين، نتيجة لاحترام الحرية والقيم الديمقراطية، في غالب الأحيان، في هذه المجتمعات. وتجدر الإشارة هنا إلى أن القوانين في غالبية الدول الغربية تنص على حرية أداء المناسك والشعائر الدينية، وهذا الحق مكفول لكل الديانات والشرائع.
دعوة للترابط والتكافل
وإذا كان التكبير وزكاة الفطر وصلاة العيد عبادات قد شرعها الله في ختام شهر رمضان الكريم تقوية للإيمان وزيادة للحسنات احتفالاً بعيد الفطر، فإن أثر ذلك يكون أوضح في الغربة، وفي المجتمعات التي يكون فيها المسلمون أقلية مستضعفة
وغاية ما يدعو إليه الإسلام هو أن يكون سلوك الاحتفال بعيد الفطر المبارك نابعاً من المفهوم الحقيقي لتلك العبادات، تنفيذاًَ للحديث النبوي الشريف: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكي منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
وإذا كان من مظاهر الاحتفال بالعيد التعبير عن حالة الابتهاج والسرور، فإن من آداب السلوك مراعاة الغير بعدم التسبب في إحداث أي تلوث بيئي او سمعي او بصري، لذلك يجب المحافظة على نظافة المكان، وعدم تشويه المظهر العام للأماكن العامة، لأن ذلك سوف يؤخذ على الإسلام ليتحدث عنه أعداؤه بصورة سلبية.
العيد مذاق خاص في الغرب
وإذا كان رمضان بالنسبة للمسلمين في أوروبا وأمريكا قد جمع بين مختلف الجنسيات
وأخيرا،ً فليس ثمة شك أن الغربة كربة، وأوجاع ، وآلام.. إذ إن أطفال المسلمين ينبهرون باحتفالات المسيحيين بأعياد ميلاد المسيح وغيرها من الاحتفالات الغربية، والآباء الأمهات يجدن صعوبة لإقناعهم أن مثل هذه الأعياد وما يجري فيها ليست من شعائرنا وحضارتنا فكان لا بد من البديل، الذي يجب استغلاله لإظهار فرحة المسلمين بشكل حضاري ومؤثر.
فالفرحة بالعيد تكون لها مذاق خاص، والشعور بالمتعة يكون له وقع كبير على النفس ففي ذلك إحساس بهوية الإنسان وانتمائه إلى دين يهتم بالترويح عن النفس الإنسانية ويعلي من قيمتها.
ونصغي لأنس بن مالك- رضي الله عنه- وهو يقول:
"قدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدينة، ولهم (أي لليهود) يومان يلعبون فيهما، فقال: "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرًا منهما: يوم الفطر، والأضحى".
وما جاء هذا التشريع إلا من حرص النبي- صلى الله عليه وسلم- على أن يكون للمسلمين شخصيتهم المتفردة، المتميزة في أعيادها، وسلوكها، وعبادتها، ومنهجها في شتى مناحي الحياة.
لقد أباح ديننا في العيد اللهو البريء؛ ترويحًا عن النفس، وتسلية لها، تقول السبدة عائشة: كان الحبشة يلعبون عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في يوم عيد، فاطلعت من فوق عاتقه، فطأطأ لي منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت، ثم انصرفت.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 12:59 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 من السنغال الى ألبانيا:أغرب احتفالات العيد في البلدان الإسلامية 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.raya.com/mritems/images/2006/10/21/2_187816_1_209.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
خاص - الراية الرمضانية ( جريدة الراية ):
تحتفل الشوب الاسلامية اعتبارا من غد وبعد غد بعيد الفطر المبارك حيث تختلف وسائل التعبير عن تلك الفرحة من دولة الى أخرى هذا التطوير يرسم بالكلمة مظاهر العيد في السنغال والصومال وكمبوديا والبانيا.
في السنغال يخرج المسلمون البالغ نسبتهم 90% من تعداد هذه الدولة الإفريقية الواقعة على ساحل الأطلسي إلى الساحات الخالية وسط الأدعية والابتهالات الصوفية يتخللها التهليل والتكبير. وبعد أداء الصلاة يتوجهون إلى بيوتهم للسلام على أهلهم سلامًا سنغاليًا خاصًا؛ حيث يضم الواحد أخاه على كتفه الأيمن ضمة واحدة مع الضرب الخفيف على الذراع اليسرى، ثم تنطلق المجموعات للزيارات والتهنئة بالعيد، فتدور على بيوت الحارة كلها بطريقة دورية، إلى أن يحين موعد تناول الغذاء، وهنا تتفرد السنغال كذلك بعادة حميدة غير معروفة في بقية الشعوب، حيث يحرص كل الجيران على الأكل من طعام جيرانهم، فتبدأ مجموعة بتناول قليل من الطعام في بيت أحدهم، ثم تنطلق إلى البيت المجاور فتتناول لقمة أو لقمتين، وتأخذ صاحب البيت إلى منزل جاره فيتناولون كذلك من مائدته لقمة أو لقمتين، وهكذا تستمر المجموعة في التنقل السريع لتناول الطعام من بيوت الحارة كلها، بحيث يطعم الجميع طعام بعضهم وسط الابتسامات الحلوة وجو مشحون بحرارة الحب والمودة.
العضّ من مظاهر العيد: وفي المساء.. تجتمع كل شريحة عمرية بعضها مع بعض، فيجتمع الشباب للسمر، ويجتمع الشيوخ لتبادل أحاديث الذكريات، والأطفال في الشارع يمرحون ويلعبون، أما النساء فيجلسن كذلك للفرجة على المشاهد المسرحية التي ينظمها الشباب، وهناك مشهد أشبه باللعبة تكرر في كل عيد، حيث يختار الشباب رجلاً ضخمًا قويًا له ملامح مخيفة، ويقومون بعمل »ماكياج« له ليصبح شكله مثل أي حيوان مفترس كالأسد أو النمر، وفي وسط المشهد والمتفرجون المتجمعون في الحارات منجذبون إلى تسلسل الأحداث.. يظهر هذا الشخص ويطلب قيمة التذكرة من المشاهدين، ومن يرفض يقوم بعضِّه وسط الضحكات العالية والفرحة الغامرة، ويختتم المشهد برقصة جماعية يشارك فيها كل الجمهور من الرجال والأطفال، وينتهي السمر، ويعود الجميع إلى منازلهم لتستمر بقية فقرات ليلة اليوم الأول من العيد مع أهل المنزل.
في كمبوديا: الصلاة للكبار فقط
ولنصعد قليلاً على خريطة عالمنا الإسلامي لنرى كيف يحتفل المسلمون بهذا اليوم في كمبوديا التي لا تتجاوز نسبة المسلمين هناك 7% من تعداد الكمبوديين البالغ 17 مليونًا، ففي محافظتي كامبوجام وقهاكونج اللتين يتركز فيهما أغلبية المسلمين يؤدون للأسف صلاة العيد في المساجد القليلة المنتشرة في المحافظتين، حيث تمنع السلطات الكمبودية المسلمين من إظهار شعائر دينهم بطريقة علنية لغلبة الطابع البوذي على البلاد، ويقول يوسف سليمان - أحد المسلمين الكمبوديين في اليمن:- إنه نتيجة لضغوط الحكومة البوذية وقلة الدعاة أصبح المسلمون هناك في حالة من الجهل بأبسط قواعد الدين الإسلامي، ولذا فلا ترى - والكلام ليوسف - هناك إقبالاً كثيفًا على إحياء سنة صلاة العيد لا في المساجد، ولا في الخلاء بالطبع، ولا يكاد يخرج للصلاة إلا الشيوخ والعجائز فقط، أما الشباب فينامون حتى وقت متأخر وقد غلبت الكثير منهم عادات المجتمع البوذي الذي يعيشون فيه، وبالأخص شرب الخمر ولعب القمار.
ألبانيا: لولا رؤية الحجاج ما شعرنا بالعيد
http://www.raya.com/mritems/images/2006/10/21/2_187815_1_209.jpg
وبعيدًا عن آسيا.. كانت مظاهر العيد في أوروبا مختلفة تمتزج بحرارة الشوق إلى الحج أكثر من قدوم العيد ذاته؛ ففي ألبانيا.. تنظم المشيخة الإسلامية هناك صلاة العيد بحسب ظروف الطقس، ففي الأيام التي لا يتساقط فيها ثلج يخرج المسلمون للصلاة في الخلاء، أما إذا اضطرتهم الظروف المناخية فيؤدونها داخل المساجد، كما يخبرنا بذلك فريد مصطفي الألباني الذي يصف لنا فرحة المسلمين بالعيد فيقول: فرحتنا بعيد الفطر أكبر من عيد الأضحى، ولولا ارتباط عيد الأضحى برؤية ملايين الحجاج وهم يؤدّون شعائر الحج عبر الأقمار الصناعية لمرَّت هذه الأيام بطريقة عادية، وبسؤاله عما يفعله الألبان بعد أداء صلاة العيد.. قال: يعانق بعضنا بعضًا ونحن في مصلى العيد، ثم نذهب إلى بيوتنا، وقرابة الساعة العاشرة نبدأ في التزاور، خاصة بعد أن تكون حرارة الشمس قد اشتدت قليلاً، وفي اليوم الثاني.. تبدأ العزومات الجماعية، وبالأخص في المناطق الوسطى والشمالية في شكودرا ويوشكوبيا وديبرا التي يكثر بين سكانها التدين أما المناطق الجنوبية - والكلام لفريد - فتعاني ضعف المظاهر الإسلامية في سلوك سكانها، وذلك بسبب تأثرهم باليونان المجاورة.
في الكاميرون: النساء تعكر فرحة العيد
وبعيدًا عن أوربا الباردة.. نتجول في إفريقية الحارة فيصف لنا عبد الرحمن تكور من الكاميرون مظاهر العيد في بلاده فيقول: إن للعيد فرحة لا تعدلها إلا فرحة قدوم شهر رمضان، فيخرج المسلمون للصلاة في الخلاء، ويتبادلون الزيارات، ولا يعكر صفو العيد عندنا إلا تبرج النساء، حيث انتشرت للأسف هذه العادة بينهن، وينتهزن فرصة قدوم العيد للخروج إلى الشوارع بكامل زينتهن التي تكون في أغلبها ملابس شبه عارية، وبالأخص في مناطقنا الحارة.
مراجيح الأشجار في الصومال
وكانت الحرب الأهلية في الصومال - كما يقول محسن فارح - أهم معوقات انتشار مظاهر العيد هناك، وبالأخص في مقديشو العاصمة التي لا تكاد تشعر للعيد فيها بأي مذاق حيث لا يأمن الناس على حياتهم، وبالكاد يؤدون صلاة العيد في المساجد القريبة من بيوتهم، ثم يسرعون بالعودة إلى منازلهم خوفًا من رصاص القنّاصة، أما في بقية المناطق.. فالأمر كما يقول محسن يختلف بحسب درجة قوة القبيلة، التي يقوم شيخها بتنظيم الأمن وتسيير دوريات عسكرية في الشوارع كما هو الحال في بوصاصو الواقعة شمال شرق الصومال والتي تكثر فيها مظاهر الفرحة والبهجة بالعيد، وتتمثل في ظاهرة »مراجيح الأشجار«، حيث تربط الحبال بين الأشجار ويستعملها الأطفال في جو من الفرح والسعادة.ويرتبط العيد عند الصوماليين بالقات كاليمن تماماً، فيجتمع الشباب بعد الغذاء في بيت كبير، ويقضون معظم ساعات النهار وجزءاً من الليل في »التخزين« »المضغ« ويبادل الناس حزم القات كهدايا أثناء زيارات التهاني بقدوم
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 01:09 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 في الخليج: عساكم من عواده 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
الدوحة- شيخة السعدي- إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2005
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-11/02/images/pic05.jpg
العيدية من الطقوس الأساسية للعيد لدى الأطفال
ما إن تثبت رؤية هلال شوال في دول الخليج، حتى يتسابق الناس بالتهاني، عبر الهاتف ورسائل الجوال، وينتشر عبق العيد في الأجواء، فلا تسمع إلا أصوات المهنئين، ورنات رسائل الجوال.
وفي قطر يتبادل الناس بعض عبارات التهاني المتعارف عليها، مثل: "كل عام أنتم بخير، عيدكم مبارك، عساكم من عواده، ينعاد عليكم"... بالإضافة إلى الرسائل المبتكرة والطريفة عبر الجوال، مثل: "قبل زحمة السير، وقبل رسايل الغير، والإرسال لسه بخير، كل عام أنتم بخير"، و"تهنئة مليانة ورد وفل، أرسلها قبل العيد يهل، علشان أكون قبل الكل".
وتتشابه العبارات إلى حد كبير في بقية دول الخليج، لدرجة أنه يصعب تحديد الاختلاف بينها، وتبقى أشهر العبارات التي تتردد عند أهل المنطقة هي: "عساكم من عواده"، ولكن قد يقولون في الإمارات أيضا: "عيدكم مبارك، أيامكم سعيدة".. وفي السعودية: "كل سنة أنتم بخير، عساكم من العايدين الفايزين، تعودنا بالصحة والعافية".
كذلك أهل البحرين يقولون عادة: "عيدكم مبارك، عساكم من عواده"، وأهل الكويت: "كل عام أنتم بخير، أيامكم سعيدة، ينعاد عليكم بالفرح والسرور".
وفي سلطنة عمان يقولون أيضا: "عساكم من عواده وكل عام أنتم بصحة وخير وسلام".
وعبارات التهاني هي في الواقع دعاء للأهل والأصحاب بأن يجعله الله عيدا مباركاً سعيداً، ولا يقتصر الدعاء للأهل بل وللأمة الإسلامية كذلك، فعادة نسمع عبارات مثل: "إن شاء الله ينعاد علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركة".
من البشت إلى الدقلة
ومن عادة أهل الخليج الإعداد للعيد، بشراء الملابس الجديدة، وتجهيز سفرة للضيوف، ففي قطر اعتاد الناس أن يشتروا الملابس الجديدة وخاصة للأطفال، وأيضا الكبار -النساء والرجال- يحرصون على لبس الجديد قدر الإمكان.
وبالنسبة لملابس البنات، لا يوجد زي محدد في العيد، سواء للصغار أو الكبار، المهم أن تكون ملابس جديدة وبهية تتلاءم وجو العيد. فالصغيرات تلبسن الفساتين، والفتيات تلبسن الملابس العصرية، أو الجلاليب المطرزة، أما الصبيان والرجال فيلبسون الثياب التقليدية: الثوب، والغترة والعقال، ومنهم من يلبس "البشت" فوق الثوب.
والبشت هو البردة التي يرتديها الرجال في الخليج فوق الثوب في المناسبات الخاصة، وتكون من قماش خاص، أسود أو بيج أو بني أو رمادي، ومطرزة بخيوط ذهبية أو فضية على الأطراف.
وينطبق الحديث عن الملابس على بقية أهل الخليج، مع اختلاف ثياب الرجال، فأهل الإمارات وأهل عمان تختلف أثوابهم اختلافاً واضحاً من حيث "الموديل" واللون عن أثواب البقية.
كما أن بعض الرجال في عمان يرتدون حزاما من القماش أو الجلد، يلفونه حول خصرهم، ويثبتون فيه الخنجر، وتجد الأطفال في السعودية يرتدون "الدقلة" وهي سترة طويلة تلبس فوق الثوب تشبه إلى حد كبير البشت.
أما النساء في عمان فلديهن ملابسهن الخاصة بالإضافة إلى الملابس العصرية التي ترتديها بقية النساء في الخليج.
وملابس النساء التقليدية في عمان تكون من قماش زاهي الألوان ومطرز بخيوط ذهبية أو فضية، أو حتى الخيوط الملونة، مصحوبة بغطاء مشابه للرأس، مع لبس الحلي التقليدية.
وليمة خاصة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2005-11/02/images/pic05A.jpg
الأطفال..عنوان فرحة العيد في الخليج
وللعيد في قطر وليمة خاصة يتم إعدادها لأهل البيت وللضيوف، وتعد من الصباح الباكر، وهي عبارة عن طبق "المكبوس"، (رز مع لحم أو دجاج)، وعادة يعدها البيت الكبير، أي بيت العائلة، حيث الجد والجدة، وهو البيت الذي يتجمع فيه أفراد العائلة ويقصده المهنئون، هذا بالإضافة إلى الحلويات والفطائر، المعدة مسبقاً، والمجهزة على سفرة خاصة بالضيوف.
ولا يختلف الأمر في بقية الدول الخليجية من حيث الوليمة كثيراً، مع اختلاف ربما وقت إعدادها. فكما تقول سيدة سعودية من جدة: في يوم العيد يبدأ نشاطهم بعد العصر، حيث يعودون من صلاة العيد ليناموا قليلاً، ثم تبدأ الزيارات والتهاني بعد ذلك.
أما أهل الحجاز فيحضرون "النواشف" أو "الحواضر" للفطور صباح العيد، ويشمل الفطور أربعة إلى خمسة أنواع جبن، وثلاثة أو أربعة أنواع من الزيتون والهريسة والحلويات المكاوية بكافة أنواعها. وهناك طبق حلو يتم عمله ليلة العيد، ويسمى "الدبيازة" وهو يحتوي على المكسرات وقمر الدين.
عيدكم مبارك يا أهل البيت
ومن مظاهر العيد في قطر تزيين الشوارع والمحلات التجارية بالأضواء والزينة، وإقامة المهرجانات الخاصة بالعيد. أما الناس في قطر، فيخرجون لأداء صلاة العيد في الصباح الباكر، ثم تعود النساء إلى بيوتهن، حتى يتم الإعداد لاستقبال الأهل والضيوف. أما الرجال فمنهم من يعود ليجلس في المجلس ليستقبل الضيوف، ومنهم من يخرج ليبدأ جولته من الزيارات، متوجهاً إلى الجيران والأهل والأصحاب مهنئاً بالعيد.
ومن أهم مظاهر العيد خروج الأطفال منذ الصباح وحتى الظهر في جماعات يتغنون بصوت عال بالكلمات المشهورة: "عيدكم مبارك يا أهل البيت".
كما يخرج الأطفال ليجمعوا "العيدية" من الجيران والأهل. و"العيدية" هي عبارة عن مال يقدم للأطفال كهدية في يوم العيد.
وبعد المغرب هناك من يتوجه مع عائلته إلى المتنزهات أو المقاهي، ومنهم من يستأنف الزيارات، التي قد تستمر لثاني أو ثالث أيام العيد.
وتختلف هذه العادات من بيت لآخر، فلكل عائلة طقوسها التي اعتادت عليها، أما في بقية دول الخليج فالأمر لا يختلف كثيراً. إلا أنهم في جدة مثلاً تبدأ زياراتهم في ثاني أو ثالث أيام العيد، حيث يخصص أول أيام العيد للعائلة، وللتنزه حتى ساعات متأخرة من الليل، وهو ما يوجد عند البعض في قطر، أو الإمارات، أو في باقي الدول الخليجية، فالعيد بفرحته وملابسه ومظاهره يكاد يكون واحداً عند أهل الخليج.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 02:19 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 العيد فرحة بمظاهر البهجة في شتى بقاع الأمة الإسلامية 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
) ( جريدة الراية) ... في مصر والسعودية والمغرب ولبنان والأردن مظاهر متنوعة:العيد فرحة بمظاهر البهجة في شتى بقاع الأمة الإسلامية
الكعك في مصر والأثواب في السعودية وحْوَايِجْ الْعِيدْ في المغرب والمراجيح الخشبية في الأردن
العيد بهجة وفرحة لها من يصنعونها، فإذا كان العيد هو فرصة للكثيرين لالتقاط الأنفاس والحصول على إجازة، فإنه بالنسبة لبعض المهن موسم عمل وفرصة لن تعوّض لتحقيق الربح.. ولذلك تبدأ هذه المهن استعداداتها قبل العيد بأيام رافعة شعار »لا وقت للراحة«، ويستمر عملها طوال أيام العيد، فهي في حالة خصام مع العيد، ولكنه خصام اختياري هدفه كسب الرزق... »إسلام أون لاين« قامت بجولة بين الدول العربية لرصد هذه المهن...
في مصر
لا يمكن أن يمر العيد بمصر دون إعداد كعك العيد، ومع خروج المرأة للعمل اعتمدت الأسر المصرية على شراء الكعك الجاهز من المحلات بالرغم من ارتفاع أسعاره، مما يزيد الطلب على المخابز التي تظل مشغولة في إعداده حتى خلال أيام العيد. وتحقق المخابز في تلك الفترة، سواء من خلال تسوية الكعك للمواطنين أو تصنيع الكعك أرباحًا تعادل أكثر من 150% من الأرباح التي يحققها طوال العام؛ وذلك بسبب معدلات استهلاك المصريين العالية للكعك والتي وصلت -مثلاً- عام 2002 إلى 56 ألف طن كعك بتكلفة 560 مليون جنيه مصري.ويتراوح سعر كعك العيد من 15 - 35 جنيهًا للكيلو باختلاف مستوى الأحياء السكنية، ويزيد عن ذلك في حالة حشوه بالمكسرات، وتقوم الصناعة على أربع مراحل هي العجن، والتقطيع، والنقش، والتسوية (النضج)، ويصل أجر العامل في هذه الصناعة 30 - 65 جنيهًا يوميًّا غير البقشيش.
وقد تطورت هذه المهنة بشكل سريع فاعتمدت على الرجال أكثر من النساء، كما بدأت تختفي الطريقة اليدوية في الصناعة لتحل محلها الماكينات.
في السعودية
تشهد الساعات الأخيرة قبل حلول العيد وحتى خلال أيام الاحتفال به إقبالا متزايدا على محلات حياكة الملابس وهو ما يجعلها ترفع عدد ساعات العمل لأكثر من 20 ساعة، حيث يبدأ عملها من الساعة الثامنة صباحا وحتى صلاة الفجر. ويصل الإنتاج اليومي لتلك المحلات خلال هذا الموسم إلى عشرة أثواب في اليوم بزيادة 50% عن الأيام العادية، وقد يرتفع الإنتاج إلى أكثر من ذلك حسب مهارة الخياط في التعامل مع الثوب وماكينة الخياطة. وتعتبر فئة الشباب هي الأكثر إقبالا على تلك المحلات، ويفضل 40 في المائة منهم الثوب ذا اللون السكري بدرجاته المختلفة، بينما يفضل البقية اللون الأبيض الناصع الذي يعتبر هو الأشهر والأكثر بين ألوان الثياب.وتتفاوت أسعار الثياب خلال فترة العيد بين 80 و300 ريال سعودي، ويرجع ذلك لعدة عوامل منها، سمعة وخبرة المحل أولا ثم نوعية القماش، حيث إن الأقمشة المصنوعة في اليابان تعتبر هي الأفضل لجودة قماشها، فهي »لا تتكسر« مع الحركة؛ مما يعطيها منظرا أخاذا لامعاً، إضافة إلى ثبات اللون وعدم تغيره مع الغسيل.
في المغرب
http://www.raya.com/mritems/images/2006/10/22/2_188083_1_209.jpg
يرتبط العيد عند المغاربة بارتداء »حْوَايِجْ الْعِيدْ« (أي ملابس العيد)؛ ولذلك تعتبر الأيام السابقة على عيد الفطر، بالإضافة لأيام العيد موسما للعاملين بمهنة حياكة الملابس. ويستغرق إنجاز الجلباب المغربي من حيث الخياطة والتطريز حوالي 5 أيام، ويبدأ ثمن القطعة الواحدة للبالغين من 700 درهم (80 دولارا) فما فوق. ويستعين عدد من مهنيي الخياطة بـ»الصبيان« أو »الْمْعَلّْمِين« لإتمام مختلف مراحل خياطة الجلباب المغربي، الذي يبدأ من »إبرام« الخيط والفصالة وإعداد »السّْفِيفَة« التي تزين صدرية الجلباب.ويغلب العنصر النسائي على العاملين بإعداد جلباب المرأة، ولكن هذا لا يمنع أن بعض الرجال يمتهنون مهنة إعداد جلباب المرأة والرجل. ويستخدم الحرفيون أقمشة تتنوع بين »المْلِيفَة »و»التافتا« و»الساتان« والصوف بالنسبة للرجال. وحدث تطور كبير في الموديلات التي يقدمها هؤلاء الحرفيون؛ فظهرت الجلابية على شكل فستان وجلابية على شكل معطف يمكن ارتداؤها مع تنوره أو سروال أو »جابادور« إلى جانب جلابية على شكل قفطان. وتتميز هذه الموديلات الجديدة بتطريز يدوي أو بـ»السفيفة والعقاد« أو بـ»البرشمان«.
في الاردن
يرتبط العيد في الأردن بكثير من المهن التي ما زالت تحافظ على شعبيتها كوسيلة للهو لدى الأطفال رغم تسلل أساليب المرح واللهو الحديث في عصر التكنولوجيا. فما أن تطلّ ليلة العيد حتى تنصب عشرات »المراجيح« الخشبية الكبيرة في الساحات والحارات، وتحديدًا الفقيرة منها في العاصمة الأردنية عمّان تجسيدًا لموروث اجتماعي قديم ما زال الأردنيون يحافظون عليه منذ أكثر من 60 عامًا، حيث تسللت إليهم الفكرة من الحارات الدمشقية القديمة، وانتقلت مع بعض السوريين الوافدين والذين أقاموا في الأردن فيما بعد بشكل دائم.
وتصنع هذه المراجيح من الأخشاب الخاصة بالبناء والحبال القوية وتصل أجرة استخدامها إلى 10 قروش.. وتدرّ هذه المهنة على أصحابها دخلاً جيدًا يتراوح بين 100 إلى 200 دينار خلال أيام العيد، لكن البعض يرى أن ثمة عقبات تسهم في انقراض اللعبة من قبيل الشروط والرسوم التي بدأت بلديات العاصمة في فرضها على كل من يستغل الساحات الفارغة لنصب المراجيح ومنافسة الملاهي والألعاب الإلكترونية.
في البحرين
تزيد في فترة العيد حفلات الزفاف؛ ولذلك تكون هذه الفترة هي موسم العمل للقائمين على تصنيع صندوق التخزين الخشبي القديم المعروف باسم »صندوق المبيت« الذي يحوي ملابس وحليا وعطورا وبخورا وحاجيات العروس، ويوضع في بيت الزوجية في الليلة السابقة لانتقال العروس له فسمي بهذا الاسم لكونه يبيت في المنزل قبلها ثم يسلم لها في اليوم التالي من الزفاف. وهذا الصندوق له أحجام مختلفة، وكلما كان من اشتراه ميسور الحال فإنه يشتري الحجم الكبير منه.ويصنع هذا الصندوق من نوعين من الخشب هما خشب »السيسم« أو خشب »الصاج« وهي تجلب من الهند أو أفريقيا و تستغرق صناعته أربعة أيام ، في حين تأخذ صناعة الكبير منه سبعة أيام وتستخدم المسامير في زخرفته حيث يتطلب الصندوق الصغير نحو 2600 مسمار، في حين يستهلك الصندوق الكبير نحو 4400 مسمار، وهذه المسامير تجلب في الوقت الحاضر من ألمانيا، بينما يستورد النحاس من الهند.
في لبنان
اللبنانيون يشتهرون بالأناقة والحفاظ على المظهر فلا يمكنهم أن يتخلوا عن العطور، خاصة خلال الاجتماعات العائلية والحفلات التي تكثر خلال أيام العيد؛ ولذلك يشهد هذا القطاع خلال هذه الأيام رواجا كبيرا خاصة بعد أن صارت أسعار العطور المستوردة لا تستطيع أن تتحملها ميزانية الأسرة اللبنانية، حيث ارتفع سعر هذه العطور لارتفاع تكلفة الاستيراد من الخارج بسبب ظروف الحرب التي مرت بها لبنان. ويتفاوت سعر العطور حسب المادة المصنع منها، ولكنه لا يقل بأي حال من الأحوال عن 15 دولارا. ويصل سعر هذا الصندوق إلى 400 دينار بحريني للصندوق متوسط الحجم المصنوع من خشب الصاج، بينما تتراوح أسعاره بين 120 و 150 دينارا إن كان مصنوعا من نوعية تقل جودة.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 02:40 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 عادات وتقاليد الاعياد في بعض بلدان العرب والمسلمين 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
قد تختلف الاشكال والالوان وقد تتباين اللغات والالسنة ولكن تبقى القلوب موحدة في شتى انحاء العالم الاسلامي تجمعها شريعة الله ودينه الحنيف دين الاسلام حيث ينعكس هذا التوحد القائل بالوجدانية في العديد من مظاهر الحياة ومن بينها تلك المناسبة العطرة التي نحياها هذه الايام بالاحتفال بعيد الفطر المبارك اعاده الله على الامة الاسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات.
ومن خلال تواجد (البيان) بالقرية العالمية المقامة على هامش مهرجان دبي للتسوق حاولنا التعرف على عادات وتقاليد بعض الشعوب الاسلامية في الاحتفال بعيد الاضحى واهم ما يميز هذه الاحتفالات من مفردات تخص كلا من هذه الشعوب. وقد اكد الجميع تطابق عادات الاحتفال في كل من الدول العربية وتلك غير الناطقة بالعربية مع وجود بعض الاختلافات البسيطة الناجمة عن التباينات الثقافية واختلاف الواقع والمحيط العام لتلك الشعوب.
زفة العيد وقد امتاز السودانيون في احتفالاتهم بالعيد بفعالية خاصة يحرصون عليها في يوم وقفة عرفات وهي (زفة العيد) حيث تخرج هذه الزفة الى الميادين الكبرى والشوارع الرئيسية بالمدن وفي مقدمتها كبار مسئولي هذه المناطق تصحبهم الموسيقى الشعبية الاصيلة, وعشرات بل مئات الاطفال من ابناء الحي لتطوف هذه الزفة جنبات المنطقة (لتزف) الى اهلها مقدم العيد. كما يشارك في هذه المسيرات الاحتفالية عدد من ابناء القبائل المختلفة في السودان بتقديم فنونها التراثية المميزة ابتهاجا بحلول العيد. إلا ان سليمان رئيس الجناح السوداني بالقرية العالمية اشار الى ان هذه العادة الفلكلورية شديدة الخصوصية قد بدأت في التواري خلف حوائط المد الحضري الحديث شأنها في ذلك شأن العديد من تقاليد الشعوب التي اخذت في الانقراض نتيجة للتغيير الكبير الذي اصاب وجه الحياة العامة للشعوب والذي ادى الى تحول بعض العادات الفلكلورية الى موروث ثقافي نادر التكرار ولكنه اكد على حرص الشعب السوداني على الحفاظ على تقاليده الموروثة حتى ولو على اضيق نطاق ممكن.
العيد هو الطفل وفي السودان شأن الحال في معظم انحاء العالم العربي ان لم يكن شأن العالم اجمع عربيا كان او اعجميا فيرى السودانيون ان الفرحة الحقيقية للعيد مكانها هو عيون الاطفال. ويقول سليمان: ان العيد لدينا هو الطفل فأول مراسم الاعداد لاستقبال العيد في السودان يكون بالاستعداد بشراء وتجهيز الملابس الجديدة للاطفال اساس فرحة العيد وبهجته, ويروي سليمان ان وقائع احتفالية العيد تبدأ من ليلة وقفة عرفات بإنهماك ربات البيوت وبناتهن في تنظيف المنزل واعداد المفروشات في اسلوب يغلب عليه الطابع الاحتفالي لأنه نشاط روتيني قد يكون هو النشاط اليومي لكل الاسر إلا ان ذلك النشاط يكون له عبق آخر وكأنه الاستعداد من قبل كل اسرة بجعل المنزل في أبهى صورة وكأنه قد ارتدى حلته الجديدة لاستقبال هذا الزائر العزيز الذي لا يتردد على المنزل إلا مرة واحدة في العام هو عيد الاضحى المبارك. ويضيف سليمان ان اعداد المنزل وترتيب جنباته يكون احد مصادر بهجة العيد حيث يحرص الاطفال ايضا على معاونة امهاتهم واخواتهم في هذه العملية في جو عام من المرح والسعادة الذي يخيم على الاسرة في ذلك اليوم الكريم الذي تسهم فيه الاسر السودانية حتى الصباح في عمل دؤوب ومستمر لإخراج المنزل في أبهى مظاهره, وبعد انتهاء العمل واكتمال الترتيب والتنظيم تقوم ربة الاسرة بإطلاق البخور في اركان المنزل مستخدمة نوعا خاصا من البخور يدعى (التيمان) وهو عبارة عن خليط من اللبان والعود وبعض الاعشاب الاخرى في تقليد تراثي بديع توارثته الاجيال الواحد تلو الآخر حيث تمثل تلك العادة جزءا من الثقافة السودانية القديمة, فهذا البخور يعتقد انه بإطلاقه عبر جنبات المنزل فإنه يحميه من الشرور والحسد ويدرأ عنه الارواح الشريرة واضرارها.
الصلاة في الساحات وفي الصباح المبكر يخرج السودانيون كما يخرج بقية المسلمين حول ارجاء البسيطة لاداء صلاة العيد في ملابسهم البيضاء المميزة في تجمع ديني وروحاني بديع. ويقول سليمان: يحرص السودانيون على حفظ سنن الاولين وعادات المسلمين الاوائل من تأدية صلاة العيد في الخلاء وفي الساحات المكشوفة في كل من المدن والقرى على حد سواء فلا يختلف الامر في الحضر عنه في المناطق الريفية بهذا الصدد. ويستطرد سليمان في وصفه لمراسم اول ايام عيد الاضحى في السودان ويقول: (عقب الفراغ من اداء صلاة العيد ينطلق الرجال والاطفال الى منطقة سكنهم حيث يقومون بالمرور على بيوت الحي لتقديم واجب تهنئة العيد في عجالة لأهل هذه البيوت من الاقارب والجيران وهم في طريقهم الى منازلهم لاداء الاضحية والذبح. ولدى السودانيين عادة تدلل على مدى الحب والتمسك بعرى الصداقة والمودة مع الجيران والاقارب فلا يلقى الرجل تحية العيد على أهل بيته من زوجة وابناء في صباح أول ايام العيد وقبل خروجه من الصلاة ولكن تحيتهم تأتي بعد ان يعود الرجل الى منزله من الصلاة حيث يكون قدم التحية والتهنئة اولا لابناء الحي والجيران تلك العادة التي توضح مدى أصالة وعراقة التقاليد السودانية الضاربة بالجذور
العصيدة قبل الذبح ومن عادة السودانيين ايضا صبيحة عيد الاضحى المبارك في اول ايامه ان يتناولوا (العصيدة) عقب عودتهم من الصلاة وذلك لتأخر الافطار حيث ينهمك الجميع في مراسم الذبح والتضحية ويصف سليمان رئيس الجناح السوداني بالقرية العالمية بدبي مكونات هذه (العصيدة) ويقول تتكون العصيدة من خليط من الدقيق مع الماء يضاف اليه البامية المجففة والمطحونة المضاف اليها اللحم المفروم حيث يطلق على هذا الخليط السوداني الخالص قبل اضافته الى الدقيق والماء اسم (الويكة) ويكون تناول العصيدة مثل (التبصيره) حتى يتم الانتهاء من الذبح ويشرع الجميع في تناول طعام الافطار. ويجتمع شمل الاسرة والعائلة دائما في السودان في اول أيام عيد الاضحى في (البيت الكبير) بدءا من مراسم الاضحية ولكن يجب على كل اسرة من اسر العائلة ان تقوم هي الاخرى بالتضحية كل على حدة على امتداد ايام العيد. ودائما يكون العيد فرصة للتصالح وانهاء الخلافات بين الناس في السودان حيث يعمل الجميع على اصطحاب الصغير للكبير ممن نشب بينهم خلاف او توتر في العلاقة لإنهائه وعادة لا يرفض احد مطلقا التسامح والتصالح في العيد. كما يحرص ابناء العشيرة الواحدة المجتمعين في منطقة واحدة نزحوا اليها من منطقة اخرى بالسودان على التجمع في ايام العيد في منزل اكبرهم سنا ومقاما وذلك حرصا على التواصل والمودة وتوطيد العلاقات.
المرارة والتمر للعيد وعن العادات السودانية المميزة للاحتفال بعيد الاضحى يقول: جرت العادة ان يقسم لحم الاضحية الى ثلاثة اقسام القسم الاول هو الشواء والثاني المطبوخ ويسمى (كباب الحلة) والثالث (المرارة) . والمرارة أكلة سودانية خالصة يتناولها السودانيون في صباح اول ايام العيد في الافطار وعقب الذبح مباشرة حيث تأخد احشاء الماعز او الخراف من الكبد والرئة والطحال والكلى وتتبل جيدا بعد ان تنظف تنظيفا شديدا ثم تأكل نيئة دون طهي ولكنها اذا طهيت فإنها تسمى (كمونية) ويكون اللحم بالتأكيد هو الطبق الرئيسي على موائد العيد طوال أيامه. اما الغذاء فيكون عند اكبر سكان المنطقة سنا ومقاما حيث تتوجه اليه معظم الاسر لتناول وجبة الغذاء في منزله بعد ان يكونوا قد اكملوا جولة التهاني على بيوت الحي والجيران والاقارب. كما تتميز المائدة السودانية في العيد بأكلات خاصة بالسودان مثل (المفروك) وهي عبارة عن خضار طازج اي كان نوعه يفرك ويضاف الى الشوربة او الصلصة بعد نضوجها حيث يبقى الخضار طازجا فيه ليحتفظ بقيمته الغذائية الكاملة. ويقدم المفروك مع خبز خاص يشبه (الثريد) الخيجي ويسمى (الكسرة) وتعد هذه الاكلة من الاكلات الرئيسية في وجبة الغذاء بالعيد. اما التمر فيلعب دورا هاما على مائدة العيد ايضا في السودان حيث يقدم كالحلوى الرئيسية للعيد في اشكال متعددة سواء المجفف او الرطب او العجوي وايضا (مديدة البلح) وهي من التمور المطبوخة.
الرقاق والفتة وكعادة شعوب العالم فإن المناسبات الاحتفالية ترتبط بشكل وثيق بالاطباق المميزة التراثية الموروثة عن الآباء والاجداد وفي مصر يأخذ العيد طابعا خاصا من البهجة والسرور في منظومة من الاعداد للعيد واستقباله قد لا تختلف كثيرا عن بقية انحاء العالم الاسلامي إلا انه يبقى لكل ركن من اركان هذا العالم ميزته الخاصة وطابعه المميز من خلال عدد من المفردات التراثية. يبدأ الاستعداد للعيد في مصر بشراء الملابس الجديدة للاطفال وحتى الشباب حيث تزدحم الشوارع في المدن والقرى طوال اسبوع كامل قبل العيد بالاسر التي تجوب المحال لشراء مستلزمات العيد من ملابس واحذية وايضا ربما المفروشات الجديدة ايضا. فالعيد في مصر يرتبط دائما بالجديد وتزدان المحال ابتهاجا بقدوم العيد. ومن الطريف في مصر ان ليلة وقفة العيد سواء كان عيد الاضحى او عيد الفطر المباركين قد ارتبطت في اذهان المصريين بأغنية شهيرة لكوكب الشرق (أم كلثوم) اسمها (ياليلة العيد انستينا) ويعد انطلاق هذه الاغنية عبر الاثير اشارة على مقدم العيد. ويشتهر المصريون بـ (الرقاق) الذي يعد خصيصا لعيد الاضحى المبارك وهو عبارة كما يدل اسمه عن رقائق خفيفة صنعت من الدقيق المخلوط بالماء وتستخدم في صنع الصواني الشهيرة بالعيد حيث توضع بعضها فوق بعض يتخللها طبقات من اللحم المفروم ثم يوضع فوقها قدر بسيط من حساء اللحم ثم يزج بها في الفرن حتى تنضج. وتعد هذه الوجبة من اساسيات عيد الاضحى المبارك على مدار ايامه. وقد جرت العادة ان يتم اعداد هذا (الرقاق) في الافران البلدية التقليدية حيث تنتشر صانعات الرقاق الريفيات قبيل العيد بفترة غير قصيرة ويجمعن الدقيق من المنازل ثم يقمن بعمل الرقاق وتوصيله الى المنزل ولكن مع تطور الحياة بدأت المصانع في انتاج الرقاق الجاهز, لكن يبقى للرقاق التقليدي مذاقه ونكهته الخاصة التي قد تكون نابعة من كونيته الثقافية التراثية وارتباط هذا الشكل القديم بتقاليد وعادات توارثتها الاجيال منذ القدم. وعقب صلاة العيد يهرول المصلون الى منازلهم للقيام بالنحر وتوزيع لحم الاضحية على الاقرباء والفقراء والمساكين وفقا لتعاليم ديننا الحنيف. ثم يتناول الجميع الافطار المكون من اللحم و(الفتة) وهذا تقليد قد يندر الخروج عنه وعادة ما يكون لحم الافطار (مسلوق) تلك اسرع طرق الاعداد لقصر فترة اعداد المائدة. ثم ينطلق الجميع بعد ذلك لزيارة الاقارب والاصدقاء وتبادل تهاني العيد حيث تتم هذه الزيارات على مدار ايام العيد ويحرص الجميع على استضافة الاقارب والاصدقاء ودعوتهم للزيارة وتناول الغذاء او العشاء معا. ويضفي الاطفال بهجة خاصة على العيد في مصر فيتجمع الصغار في ملابسهم زاهية الالوان منذ الصباح الباكر ليطوفوا شوارع الحي سواء في المدن او القرى ابتهاجا بملابسهم الجديدة ويحرص الصبية على تزيين دراجاتهم بالاشرطة الملونة واينما ذهبت تقع عينك على مزيج بديع من الالوان البراقة التي تدخل الى نفسك سعادة خاصة. كما تتجمع الاسر في رحلات تخرج الى الحدائق والمتنزهات وينطلق البعض الى مدن مصر الساحلية واكثرها شهرة مدينة الاسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط لامضاء يوم او اكثر لكن هذه الرحلات قد لا تأتي إلا بدءا من ثاني ايام العيد بعد ان يكون الجميع قد فرغ من واجبات العيد الرئيسية من التضحية وزيارة الاقارب وتهنئتهم بالعيد.
الجد والعيدية والافراح الجد يرمز دائما لكل معاني الحكمة والوقار وهو حلقة الوصل بين الماضي والحاضر وله دائما مقامه الذي يحترمه الكبير قبل الصغير في العائلة فهو النقطة التي يلتقى عندها جميع افراد العائلة التي خرجت من نسله, وفي مصر تجتمع العائلة في منزل الجد عادة بدءا من التضحية حيث يقضي الجميع معظم اليوم فيما سمى (بالبيت الكبير) وهو بيت الجد او الوالد والعيدية جزء لا يتجزأ من العيد حيث يعطى الكبير الصغير ويمنح الجد العيدية لجميع افراد العائلة كبيرا وصغيرا ثم تتوالى الادوار بمنح الكبار جميع صغار العائلة العيدية والمستفيد الاكبر بالطبع هو اصغر افراد العائلة سنا. ويكون العيد في مصر ايضا مناسبة خاصة يحرص فيها المصريون على نسيان همومهم وزيادة فرحتهم فتقام فيه الافراح وحفلات الزواج ليبتهج الجميع بفرحة العرس ممزوجة بفرحة العيد. كما تزدان شوارع مصر بالاضواء والزينات ويزدحم شاطىء نهر النيل عن آخره بالجماهير الغفيرة التي خرجت ابتهاجا بالعيد لامضاء اوقات جميلة في حضن النيل الخالد وربما كان ذلك انطلاقا من عادة اختزنها المصريون في عقلهم الباطن من ارتباط النيل بمعنى الحياة والسعادة فكما قال هيرودوت (فإن مصر هبة النيل) .
أيام زمان اختلفت مظاهر الاحتفال بالعيد في الكويت في ايامنا الحالية عنها في الزمن الغابر هذا رأي جابر المبارك مواطن كويتي كلل الشيب شعره وشرب من كأس الزمان خبرة جعلت منه شاهدا على عصره. ويقول المبارك: في العهود الماضية كان الاحتفال بالعيد سواء عيد الاضحى أم عيد الفطر ـ يمتد على مدار سبعة ايام كاملة اما الآن فقد اختلف الامر مع المد الحضري الذي قضى على كثير من العادات القديمة في ظل التطور السريع الذي لحق بحياة البشرية بشكل عام. ويسكت المبارك للحظات وكأنه يحاول الغوص في الذاكرة لاستخراج اللؤلؤ الكامن في ذاكرته عن جواهر الماضي الجميل ويستطرد قائلا: كان الجميع يحتفل بالعيد رجالا ونساء واطفالا, فعقب الصلاة يجتمع الرجال في المقهى او (الصفا) لتبادل التهنئة وامضاء اوقات طيبة مع تناول القهوة والتدخين والشيشة ولكن القهوة لا تسبق (الواجب) فبعد الانتهاء من صلاة العيد يتوجه الجميع اولا الى الاجتماع في البيت الكبير ليتلاقى افراد العائلة ويتبادلون التهنئة بالعيد وقد تمضى العائلة مجتمعه في هذا البيت نحو نصف النهار وقد يمتد بهم الامر الى عصر اليوم الاول من العيد. وفيما مضى اعتاد الرجال التجمع في الديوان لتناول غذاء العيد المكون من اللحم والحشور والخبز توضع على صواني كبيرة ليجتمع حولها ستة او سبعة من الرجال. ويضيف المبارك قائلا: اما الحلوى الكويتية الخاصة بالعيد فهي (شعر البنات) وهي حلوى خاصة تصنع على شكل الشعر الطويل ومازالت هذه الحلوى تقدم في العيد كما كان يقدم معها في العيد الهريس وهو نوع آخر من انواع حلوى العيد. والعيدية ايضا جزء هام من فعاليات العيد يحرص الجد الكويتي والاب كذلك على منحها للابناء والاحفاد كل على قدر سعته وامكاناته المادية. ويؤكد جابر المبارك ان العيد الكويتي في ماضي عصره كان له مذاقه الخاص يدفع الناس الى ان يتمنوا ألا ينتهى العيد ابدا في نبرة تبدو وكأنها تتمنى ان يعود الماضي الجميل بحميمته الشديدة وخصوصيته البديعة الى زمننا الحالي مرة اخرى.
الارتباط بالجذور وفي اليمن يأتي العيد كأحد المناسبات التي تبرز فيها مدى الترابط والتواصل داخل الاسرة والمجتمع اليمني المتمسك بأصالته وجذوره الضاربة في التاريخ. ويؤكد ذلك احمد عبد سيف من الجناح اليمني بالقرية العالمية ويقول: يحرص اليمنيون على العودة الى جذورهم في العيد فالمسافر خارج الدولة يعود اليها ومن يقطنون المدن من ابناء الريف يعودون الى قراهم لامضاء عطلة العيد وذلك بسبب الترابط الاسري القوي الذي شكل عامل الدفاع والمحرك الاول للعادات اليمنية التي تبرز واضحة خاصة في فترة الاعياد فعندما يلقى الطفل جده في العيد فإنه يقبل جبهته وركبته في اشارة على تواصل الاجيال واحترام الصغير الكبير اللانهائي. ولا تختلف عادات الاحتفال بالعيد في اليمن عن بقية الامثلة التي عرضنا لها إلا ان اليمنيين يحرصون على ابراز الجانب الاجتماعي في مراسم الاحتفال بالعيد فيعودون المرضى ويتبادلون الزيارات للتهنئة بحلول العيد في اعقاب الصلاة والانتهاء من الذبح حيث يبدأون بزيارة اكبر افراد العائلة سنا انتهاء بأصغرهم كما تكثر في فترة العيد حفلات الزفاف والافراح. وقد يكون الطعام اليمني هو ما يميز اليمن في احتفالات العيد ففي الافطار يختلف اليمنيون في عادة تناول اللحم حيث يتناولون الكعك الذي يقول احمد سيف عنه انه مرتبط ارتباطا وثيقا بالعيد سواء عيد الفطر ام عيد الاضحى. اما وجبة الغداء اليمنية في العيد فتشتمل على (الزربيان) وهو طبق من اللحم والارز وقد يضاف اليه الزبيب والبطاطا وايضا هناك (السبايا) وهي خليط من الدقيق والبيض والسمن يطهى في الفرن ويضاف اليها العسل اليمني الشهير الذي يعد من اشهر انواع العسل في العالم الى جانب (السلتة) التي تطهى من الحلبة والكرات مع قليل من الارز وخليط التوابل المذابة في الخل والماء وتقدم مع خبز خاص يسمى بـ (الملوج) وهي كلها من الاكلات التي ارتبطت بالعيد. اما امسيات العيد في اليمن فتبدأ مبكرة حين يحرص اليمنيون على انهاء زياراتهم وجولات التهنئة في وقت مبكر للعودة الى بيوتهم للالتفاف حول شاشة التلفزيون والاستمتاع بدفء المنزل في اجتماع شمل الاسرة لمشاهدة البرامج المميزة التي يبثها التلفزيون اثناء العيد من برامج تقدم الموروث الشعبي اليمني وحفلات ساهرة واعمال درامية عربية شهيرة سواء المسلسلات او الافلام او المسرحيات مع الاستمتاع بتناول الشاي اليمني وفواكه العيد.
نشاط في الاسواق وفي تطبيق لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف يحرص جميع المسلمين على تحقيق صلة الرحم والتقارب والتواصل الاجتماعي خاصة في العيد حتى لا يشعر الفقير والمحروم انه قد سلب حقه في الفرحة بالعيد. وفي سوريا يظهر ذلك جليا وواضحا في حرص الاغنياء على العناية بالفقير ويقول محمد شاكر صاحب احد المطاعم السورية بالقرية العالمية ان عادات وتقاليد السوريين في الاحتفال بالعيد تأخذ طابعا اجتماعيا جميلا فقبل العيد يذهب اغنياء الحي ووجهاؤه الى (مختار الحي) او رئيس الحي لسؤاله عن حالة سكان حيه وعن الفقراء والمحتاجين منهم حيث يقدم كل منهم ما يستطيع تقديمه مما يملكه, فمثلا صاحب مصنع الملابس يقدم الملابس الجديدة لمختار الحي لتوزيعها على الفقراء وصاحب مصنع الاحذية يمنح الاحذية وهكذا ومن لا يملك ما يستطيع المساهمة به من ملبس وخلافه فإنه يقدم مبالغ مالية يتولى (مختار الحي) توزيعها على الفقراء قبل العيد. ويضيف احمد شاكر عن حالة البلاد قبل العيد يقول: تشهد الاسواق في سوريا حركة ونشاطا غير عاديين من البيع والشراء قبيل العيد لاقبال الاسر على شراء الملابس الجديدة لابنائهم وتبقى المحال مفتوحة على مدار 24 ساعة بلا توقف لمدة اسبوع كامل قبل العيد وتزدحم اسواق دمشق التقليدية واشهرها سوق (الحميدية) وسوق (النسوان) وسوق (الصوف) . اما اشهر الاكلات السورية في العيد فهي (التسقية) (فتة بالسمن او الزيت) و(الشاكرية) وهي عبارة عن لحم على هيئة مكعبات صغيرة يطهى مع اللبن والنشا ويقدم مع الارز الابيض او البرغل. اما في الافطار فيحرص السوريون على تناول الفول (والمسبحة) (حمصمة مطحون مضاف للطحينة) كباقي ايام العطلات التي يداوم فيها السوريون على تناول هذه الوجبة في الافطار بها. اما المشروب الذي يقدم للضيوف لتحيتهم في العيد فهو دائما القهوة العربية والتي يطلق عليها (القهوة المرة) . وفي امسيات العيد يتناول السوريون (الهيلاطية) والمعمول (بالفستق) اضافة الى التمور بأنواعها. وعن نشاطات العيد يقول محمد شاكر: في صبيحة يوم العيد الاول يتوجه الجميع لزيارة الاقارب لتقديم التهنئة بينما يخرج الاطفال الى الشوارع والمتنزهات مثل حدائق الطلائع وحديقة (البرامكة) و(الارض السعيدة) للاحتفال بالعيد. اما فترة بعد الظهر وحتى المساء فيقضيها الجميع في الراحة في المنزل ويكتفون بمشاهدة التلفزيون وتجاذب اطراف الحديث في جو من الهدوء والسكينة مع الاستعداد الدائم لتلقى من قد يفد من الضيوف للتهنئة. اما اليوم الثاني فتزور فيه الاسر بناتها المتزوجات في بيوتهن حيث ان العيد في سوريا لا يكتمل إلا باكتمال حلقات التواصل وتأكيد صلة الرحم بين ابناء الشعب السوري.
الشرق الاقصى ولا تتواجد فوارق بين الاحتفال بالعيد عند المسلمين من العرب واقرانهم في الدول الاخرى ففي تايلاند احدى دول الشرق الاقصى يوجد نحو اربعة ملايين مسلم يشكلون حوالي 7% من اجمالي سكان المملكة وعن عادات الاحتفال بالعيد هناك حدثنا بنيات جوميوانج قنصل تايلاند بدولة الامارات وقال: في يوم وقفة عرفات تتعاون الاسرة في تنظيف المنزل وترتيبه وتزيينه كما يستعد الاطفال بتجيهز ملابسهم الجديدة لارتدائها في يوم العيد. كما يسهر الجميع حتى الصباح لاعداد الحلوى التي سيقدمونها للضيوف وايضا لمن سيزورونهم من الاصدقاء والاقارب لتهنئتهم بالعيد. ومن اشهر انواع هذه الحلوى (التوم) وهي مصنوعة من الارز المحلي المخلوط بجوز الهند والملفوفة في ورق الموز وتأكل بعد غمسها في السكر وهي حلوى ارتبط اسمها بالعيد في تايلاند كأحد انواع التحية الرئيسية في العيد. ويقول بنيات ان عيد الاضحى هو اكبر الاعياد لدى المسلمين لهذا يحرص الجميع على التواجد سويا حتى من يعمل خارج البلاد لابد وان يعود للاحتفال مع اسرته واقاربه. وفي يوم العيد يغتسل الجميع ويتطيب بالعطر قبل الخروج الى الصلاة في الملابس الوطنية الجديدة ويرتدي الرجال (السارونج والملاية) وهي الزي الشعبي التقليدي للمسلمين في تايلاند وعقب الصلاة يتصافح الجميع ويتوجهون للذبح ثم يذهبون الى القبور لزيارة الموتى وقراءة القرآن على ارواحهم, بعد ذلك يخرج التايلانديون المسلمون للحدائق والمتنزهات والشواطىء لقضاء اوقات سعيدة من المرح واللهو. وعن اشهر الأكلات التايلاندية في عيد الاضحى يقول بنيات ان اكلة (كانج ماسامات) هي اكثرها شيوعا في العيد وهي تتكون من اللحم المخلوط بالبهار وجوز الهند وتقدم مع الخبز او الفطير.
التمر افطار العيد في الوقت ذاته لا تختلف ايضا عادات وتقاليد الشعب الباكستاني المسلم في الاحتفال بعيد الاضحى المبارك التي حدثنا عنها محمد اكمل باتي من منظمي الجناح الباكستاني بالقرية العالمية حيث اكد التزام الباكستانية بشرائع الدين الحنيف فيما يخص الاضحية, ويقول باثي: يقسم الباكستانيون لحم الاضحية الى ثلاثة اجزاء كما نص ديننا فالجزء الاول للاقرباء والثاني للفقراء والمساكين والثالث تحتفظ به الاسرة لنفسها. ولكن هناك بعض العادات التي يتفرد بها الباكستانيون والتي قد تعود لتراث ثقافي خاص بالمنطقة حيث يعمل اهل باكستان على تزيين الاضحية قبل ذبحها احيانا لمدة شهر كامل قبل العيد كنوع من انواع الاحتفال. وقد اعتاد الباكستانيون ايضا صيام العشرة ايام الاولى من شهر ذي الحجة وحتى يوم العيد كما يجهز الاطفال ملابسهم الجديدة لارتدائها في العيد وتزين النسائي ايديهن بنقوش الحناء في مظهر آخر من مظاهر الاحتفال. ويتناول الباكستانيون التمر في افطار اول ايام العيد بينما يكون (لحم النحر) هو الطبق الرئيسي في وجبة الغداء على مدار ايام العيد ولا يتبادل الباكستانيون الحلوى في عيد الاضحى إلا في بعض المناطق التراثية القديمة مثل منطقة (البولتان) حيث يقتصر تبادل الحلوى على عيد الفطر, وتبقى الميزة السائدة من التواصل الاجتماعي والاسري هي الاقوى ايضا في باكستان ليشترك المسلمون في احتفالية واحدة عبر ارجاء البسيطة يجمعهم خيط واحد هو خيط الايمان المقدس واتباع تعاليم الله ورسوله بنشر السلام والمودة بين الناس.
منقول من جريدة البيان الاماراتيه تاريخ العدد
الاثنين 14 ذي الحجه 1420 هـ الموافق 20 مارس 2000
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 02:54 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 في السعوديه :عادات أهل مكة المكرمة 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
من عاداتهم أن المؤذنين بالمسجد الحرام كانوا يصعدون إلى المنائر والمآذن في كل ليلة بعد ثلثي الليل، أي قبل الفجر بنحو ساعتين يدعون الله تعالى ويسبحونه ويطلبون منه عز شأنه العفو والغفران والرحمن والرضوان بأعلى أصواتهم ويسمونه "الترحيم والتذكير".
من عاداتهم أنهم كانوا يبنون بيوتهم ومنازلهم ومساجدهم من الصخور والجبال، وكانوا يكسرونها قطعاً قطعاً كبيرة أو صغيرة بحسب احتياجهم إليه، ويبنون منازلهم أيضاً بالطوب الأحمر ويسمونه "الآجور" ويجعلون منازلهم من طبقتين إلى أربع طبقات فقط ويسقفون غرفها وأسطحتها بالأخشاب والقنادل وخشب العرعر، وما كانوا يعرفون البناء بالإسمنت والحديد إلا من بعد سنة (1360هـ) ثم صاروا بعد هذه السنة المذكورة يكثرون من البناء بالإسمنت المسلح بالحديد ويجعلون بيوتهم ومنازلهم من خمس طبقات إلى عشر طبقات بل أكثر.
ومن عادات أهل مكة أنهم كانوا يكثرون إقامة الولائم في منازلهم كل واحد بحسب حاله في كل عام في مناسبات شتى في كل حارة وكان الناس من الجيران والأصحاب والفقراء والأغنياء يجتمعون مع بعضهم فتنتعش حالة الفقراء، وكان الطعام الذي يقدم لهم هو الرز واللحم، وبعد الطعام كان يقدم للمدعوين الشاي الأسود والأخضر بدون تقديم القهوة، وهذه الولائم يخالطها ويزينها تلاوة القرآن مع الذكر والتسبيحات والتهليلات والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجتمع الناس في ذلك العصر اجتماعاً بريئاً طاهراً بأدب واحتشام ليس عندهم شيء من المنكرات وآلات اللهو ولم يكن الراديو والميكروفونات قد ظهر في وقت ذاك.
ومن اللطائف: أن بعض البخاريين من سكان مكة المشرفة قد أوقف لله تعالى ما يملكه بمكة وهو بستان البخاري المشهور بمحلة المسفلة لعمل الولائم لكل من أراد ذلك، ولقد جعل فيه من أدوات الطبخ ولوازمه من القدور والتباسي والصواني والصحون والملاعق وغيرها شيئاً كثيراً وذلك من بعد سنة (1200هـ) توالى على هذا البستان بعض النظار، والبستان مازال في محله معروفاً إلى اليوم.
ومن عاداتهم أنهم يصنعون المطبق، بفتح الباء المودة وتشديدها، وهو الذي يسمونه بمصر الفطير لكن فارق عظيم بينها فالمطبق يصنعونه بفتح العجين بالسمن حتى يكون رقيقاً كالورقة ثم يفتحون عجينة أخرى أيضاً ويضعونها فوق الأولى ثم يفتح عجينة ثالثة ويضعونها فوق الثانية ثم يكسرون المقدار الذي يريدونه من البيض والكرات في وسطه ثم يجمعون أطراف العجينة على البيض ثم يضعونه فوق الساج ويضعونه على نار هادئة حتى يستوي، ويصنعون أيضاً من هذا العجين الرقيق الذي هو عجين المطبق السمبوسك بأن يقطعوا هذا العجين الرقيق شرائح مستطيلة في طول خمسة عشر سنتي وعرض ثمان سنتي ثم يضعون عليه اللحم المفروم بالبصل والبهارات ثم يلفونه على هيئة الحجاب أي شكل مثلث ثم يقلونه بالسمن أو بالزيت ويكون لذيذاً جداً . وهذا السمبوسك يصنع في جميع الولائم ويصنع في شهر رمضان خاصة للإفطار، وهذا السمبوسك يشبه ما يسمونه في مصر (البوريك).
ومن عاداتهم أيضاً صناعة اللحم الحنيذ ويسمى عندنا (الندى) بكسر الدال المهملة، وهو أن يأتوا بالخروف المذبوح المسلوخ النظيف فيضعونه بكامله في المنداة وهي زير كبير مدفون في الأرض قد أوقد عليه في جوفه بالحطب حتى صار جمراً فيعلقون الخروف على رأس الزير ثم يغطونه ويكمرونه جيداً حتى يستوى وينضج بعد ساعات معلومة عندهم ثم يخرجونه ويقدمونه للأكل.
ومن عاداتهم أنهم يأكلون صباح كل يوم على الدوام صيفاً شتاءً الفول المدمس. ويأكلون أيضاً السليق وهو عبارة عن اللحم المسلوق بالماء والملح فقط فإذا استوى اللحم جعلوا فوقه الأرز وبعد أن يطبخ يجعلون عليه السمن، ويأكلون المعدوس وهو عبارة عن خلط العدس بالأرز بعد تنقيتهما وغسلمها ثم يعمل تقلية بالبصل والثوم، هذه بعض الأطعمة الشائعة عندنا بمكة مع العلم بأن أهل مكة يعرفون جميع المأكولات والأطعمة التي تعمل في الأقطار الإسلامية لأنهم خليطون بجميع الأجناس من الحجاج الواردين إليهم في كل عام. وبعض هؤلاء لا يرجعون إلى بلادهم بل يقيمون بمكة سنوات طويلة فيصيرون من أهلها لذلك أهل مكة يعرفون جميع اللغات ويحسنون جميع الأطعمة، نسأل الله تعالى أن يكثر عليهم النعم ويبارك في حياتهم ويجعلهم من السعداء آمين. وهكذا كانت الحال بمكة إلى سنة (1343هـ)، ثم تغيرت الحالة شيئاً فشيئاً.
ومن عاداتهم أيضاً أنهم كانوا يصنعون العريكة ويفطرون بها في الصباح في أيام الشتاء، وهي عبارة أنهم يعجنون دقيق الدخن ويرسلونه إلى الفرن، وبعد خبزه يعجنونه بالسمن مع التمر اللبن، وهذه العريكة لذيذة جداً ومن أكلها لا يجوع سريعاً ثم بطلت هذه العادة.
ومن عاداتهم أنهم يشربون الشاهي، أي الشاي بكثرة ليلاً ونهاراً وذلك من قديم الزمن، والاجتمعات إذا لم يشرب فيها الشاهي لا تكون ذات رونق وبهجة وجميع دوائر الحكومة والمدارس يكون فيها الشاهي. ولهم عناية تامة بأدوات الشاهي كالسموار والبراد، بتشديد الراء، والفناجين والتباسي والملاعق وعلب السكر والشاي وبعضهم يعمل لهذه الأدوات دولاباً خاصاً وكرسياً خاصاً مزيناً بالنقوش. وشرب الشاي عادة شائعة في بلاد الحجاز كلها خصوصاً بمكة وجدة والمدينة.
ومن عاداتهم أنهم يبخرون ماء الشرب وماء زمزم أيضاً فيبخرون الشراب، بكسر الشين المعجمة وهي ما يسمى بمصر بالقلل ويبخرون دوارق زمزم أيضاً يبخرونها إما بالمصطلى أو بالقفل، بفتح القاف والفاء فتكون رائحة الماء عطرية مقبولة، والقفل فتحتين نوع من الحطب البري الخاص وهو قليل الوجود.
ومن عاداتهم في شهر رمضان المبارك أنهم يفطرون في المسجد الحرام عند أذان المغرب، إنه خير إفطار وأجمل إفطار على وجه الأرض في هذه البقعة المباركة فإن الناس قبيل المغرب يجلسون آلافا مؤلفة في المسجد الحرام حول الكعبة المشرفة يحيطون بها إحاطة السوار بالمعصم من جهاتها الأربع في انتظار مدفع الإفطار وهم مشغولون بالذكر والتسبيح ناظرين إلى بيت الله الحرام والطائفين حوله في إيمان واطمئنان وخشوع أمام كل واحد منهم دورق مليء بماء زمزم المعطر المبخر مع قليل من التمر فإذا ضرب مدفع الإفطار تناولوا التمر وشربوا من ماء زمزم ثم تقام الصلاة فيصلون جماعة متوجهين إلى الكعبة المشرفة قبلة المسلمين، وبعد الصلاة ينتشرون في الأرض فيذهب كل واحد منهم إلى منزله ليفطر مع أهله وأولاده.
ومن عاداتهم في شهر رمضان أنهم كانوا يصلون التراويح في المسجد الحرام بجماعات كثيرة كل جماعة تتفق على قراءة قسم من القرآن وكان طلبة المدارس يصلون مع بعضهم فكان كل مدرسة تصلي بتلامذتها وأساتذتها ويؤمهم أحد الطلبة ممن يحفظ القرآن الكريم. وكانت العادة أن يوضع فانوس مسرجان بالشمع أو الكاز كل فانوس فوق كرسي خاص أحدهما عن يمين الإمام وثانيهما عن يساره وتوضع أمام صفوف المصلين دوارق الزمزم وكانوا يعتنون بصنع هذه الفوانيس اعتناءً تاماً من التجميل والزخرفة والزجاجات الملونة لعدم وجود الكهرباء في ذلك الوقت وكانت هذه العادة مستمرة إلى آخر أيام حكم الأشراف على الحجاز.
فلما حكم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود الحجاز في سنة (1343هـ) بطلت هذه العادة فصاروا يصلون التراويح في المسجد الحرام كلهم بإمام واحد.
ومن عاداتهم في شهر رمضان دوران المسحراتية في كل ليلة من ليالي رمضان فيدور المسحراتي ومعه فانوس وطبلة صغيرة أي (الدف) في الأزقة والحواري بعد مضي نصف الليل ويقف تحت كل منزل ينادي الساكنين به فرداً فرداً الرجال والأطفال الذكور فقط ليقوموا للسحور ويضرب طبلته لدى كل اسم ثلاث ضربات لطاف بتوقيع خاص بعصا صغيرة طولها نحو ثلاثين سنتميتراً، ومن الغريب أن المسحراتي يحفظ جميع أسماء الذكور في البيوت الواقعة في محلته وحارته وكان يقول في دورانه على البيوت "أبرك الليالي والأيام عليك ياسيد فلان" ثم يضرب على طبلته بعصاه الخاصة ونحو ذلك، كما أنه يقول الحديث الشريف "تسحروا فإن السحور بركة" ثم بعد انقضاء شهر رمضان يدور المسحراتي بطبلته على كل بيت ومنزل يهنئهم بالعيد، وسكان المنازل يهدونه شيئاً من النقود أو الحبوب وغيرها. ثم بطلت هذه العادة أيضاً بعد انتهاء حكم الأشراف على الحجاز في السنة المذكورة، والظاهر أن هذه عادة قديمة جداً في بلاد الإسلام حتى يستيقظ الناس من نومهم للسحور فما كانوا يسهرون في الليل كأيامنا هذه حيث لم يكن لديهم من مغريات ومسليات وأنوار كاشفة كهربائية تجعل الليل كالنهار وما كان في زمنهم من الروادي والصحف والمجلات والقصص المنتشرة الآن في وقتنا هذا. وإلى اليوم لا يزال المسحراتية يزاولون أعمالهم في بعض البلدان كمصر وغيرها من البلدان.
ومن عاداتهم أنهم كانوا في شهر رمضان يكثرون الذهاب إلى التنعيم لإتيان العمرة ليلاً أو نهاراً وبالليل أكثر.
أما عيد الأضحى وهو العيد الكبير فليس له مظهر عندنا بمكة بسبب أن جميع الناس موجودون في منى بعد نزولهم من عرفات وكلهم هنالك يقيمون شعار الحج ومشغولون بأعمال بل مشغولون بخدمة الحجاج من قبل طلوعهم إلى عرفات إلى أن يسافروا ويرجعوا إلى بلادهم. وكفى عندنا بالحج والحجاج وذبح الأضاحي وتفرقة لحومها مظهراً بعيد الأضحى المبارك وفرحة بالعيد الأكبر، فيا له من مظهر وياله من فرحة لا يشاركنا في مظهره ومنظره قطر من الأقطار الإسلامية، وهذه الحالة دائمة فينا بفضل الله تعالى في كل عام إلى يوم القيامة. فالحمد لله رب العالمين .
ومن عاداتهم أنه كان إذا ولد لأحدهم مولود ذكراً كان أو أنثى ذهبت والدته بعد انقضاء أربعين يوماً من ولادته مع بعض النسوة بهذا المولود بعد وضعه في فراش صغير جميل نظيف إلى المسجد الحرام من بعد صلاة العصر فتدعو أحد أغوات المسجد الحرام ليذهب بمولودها فيضعه على عتبة باب الكعبة المعظمة نحو عشر دقائق وذلك تبركاً وتيمناً بهذا الوضع الشريف اللطيف ثم بعد ذلك يرجعه إلى أمه وقد قرت عينها وانشرح صدرها بلبثه عند باب بيت الله الحرام. كانت هذه عادتهم مع كل مولود يولد بمكة المشرفة حتى ولو كان من الغرباء من قديم العصور والأزمان إلى أول العهد السعودي أي إلى سنة (1343هـ) ثم من بعد هذه السنة المذكورة بطلت هذه العادة ولم يبق لها أثر.
ومن عاداتهم أيضاً أنهم كانوا ولا يزالون يصلون على أمواتهم عند الكعبة المعظمة بالمسجد الحرام فهنيئاً لهم بهذه المتعة التي لا يشاركهم فيها المسلمون في البلدان الأخرى والله تعالى غفور رحيم كريم حليم يدخل من يشاء في رحمته في أي بقعة كانوا.
ومن عاداتهم أنهم كانوا يحملون بأيديهم المسابح فإن الإنسان إذا بلغ نحو الأربعين حمل في يده سبحة حتى النساء كن يحملن في أيديهن المسبحة. هكذا كانت عادة أهل مكة يحملون المسابح في أيديهم منذ قرون عديدة إلى سنة (1343هـ) فمنذ هذه السنة بطلت عندهم عادة حمل المسابح إلى اليوم.
ومن عاداتهم أن الرجل منهم كان يلبس كوتاً، بضم الكاف وهو الذي يسمى بمصر جاكته، ويكون الكوت عادة من نوع قماش الثوب إن كان صوفاً أو قطناً أو حريراً ثم يلبس إن أراد الخروج من البيت فوق الكوت الجبة وكانت هذه العادة جارية من قديم الزمان إلى سنة (1360هـ) تقريباً، ثم لما كثر الأجانب من المسلمين بمكة بطلت هذه العادة تدريجياً فصاروا الآن لا يلبسون غير الثياب ومن فوقها المشلح، بسكون الشين المعجمة وهو العباءة وبطل استعمال الكوت إلا عند القليل منهم. ونظن أنهم أخذوا لبس الكوت من أهل جاوه ومن أهل الهند والله تعالى أعلم.
ومن عاداتهم أنهم يألفون ويختلطون بالأغراب من جميع أجناس المسلمين الذين يفدون إلى مكة المشرفة في موسم الحج من كل عام. إن الغريب لا يجد نفسه غريباً بينهم، إن كل جنس من الحجاج يرى جنسه من أهل مكة ويخاطبهم بلغته فهو يختلط بهم ويندمج معهم كأنه جالس في بلده. فلا توجد بلد من بلاد العالم في أقطار الأرض مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة في استقبال الوافدين لبيت الله الحرام ولزيارة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام في كل عام من الأعوام منذ بدء الإسلام إلى قيام الساعة.
ومن عاداتهم أنه كان رجالهم وأولادهم في الزمن الماضي يحلقون رؤوسهم بالموسى ولا تزال هذه العادة جارية بينهم إلى اليوم لكن عند بعض كبارهم فقط دون أولادهم، أي القليل منهم يحلقون رؤوسهم بالموسى اليوم وغالب الناس وأكثرهم يحلقون بالماكينة، أما أولادهم فهم يربون شعورهم ويستعملون التواليت في قصها وإصلاحها كما هو الحال في الخارج.
ومن عاداتهم أن جميعهم يشتغلون في مواسم الحج وأيامه من كل عام بخدمة الحجاج، فالعلماء يرشدون الحجاج إلى مسائل الحج والعمرة ويعلمونهم أحكامها على المذاهب الأربعة والمطوفون وخدمهم يقومون بخدمة الحجاج وتوفير أسباب الراحة لهم وارباب البضائع يعرضون بضائعهم على الحجاج في دكاكينهم وأسواقهم بل في مواسم الحج تجد في الدكاكين والأسواق أجود البضائع وأحسن أصنافها ، والذين يبيعون البضائع المناسبة للحجاج في الأسواق والشوارع المتسعة والميادين يفرشون على الأرض ويعرضون ما لديهم على الحجاج خصوصاً في أسواق عرفات ومنى ومزدلفة.
ومن عاداتهم أن الإعلانات المهمة الحكومية الصادرة للجمهور كانت تذاع وتنشر بمكة المكرمة بواسطة النداء فيمشي المنادي في الشوارع والأسواق وقد يكون راكباً على الحمار فينادي بأعلى صوته في الناس ويبلغهم ما صدر من الأوامر الرسمية، وأحياناً تكون بيده ورقة مكتوبة فيقرأها عليهم. ثم لما كثرت الجرائد في البلاد وانتشر وجود الراديو بها بطلت تلك العادة القديمة حيث أن الأوامر الرسمية والمسائل المهمة تنشر في الجرائد والمجلات وتذاع بواسطة الإذاعة فيعلم جميع الناس في كل مكان. فكل حالة لا بد لها من زوال.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
( منقول من الإيميل ) ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 03:23 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 العيد في سلطنة عمان 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
العيد في سلطنة عمان يعد من أهم المظاهر الاحتفالية الجماعية و التي تعد من مظاهر التماسك الإجماعي الذي يتميز به المجتمع العماني. فيقوم الأهالي بترقب العيد بكل شوق حتى يقومون بالتهيؤ لاستقبال العيد. و في هذا الملخص سأتناول مظاهر الاحتفال بعيدي الفطر و الأضحى في قرية سرور و هي إحدى القرى الرئيسية في ولاية سمائل.
لذلك سيتناول الملخص في البداية نبذة عن الولاية و عن القرية ليتم التعريف عنها بصورة واضحة . ثم يتم التدرج إلى الموضوع الرئيس و هو العيد.
ولاية سمائل:
ولاية سمائل هي إحدى أهم واعرق الولايات العمانية تقع ولاية سمائل في المنطقة الداخلية من عمان يتميز موقع الولاية بالتوسط بين أهم المدن العمانية فهي تبعد عند العاصمة مسقط 85 كيلو مترا تقريبا
يحيط بسمائل أربع ولايات و هذه الولايات هي ولاية بدبد من الشمال و ولاية ازكي من الجنوب ، ولاية نخل من الغرب ومن الشرق هناك ولاية المضيبي .
وادي سمائل من أهم المعالم السمائلية التي تشتهر بها الولاية تعرف سمائل بالفيحاء وعرف عند العرب أن كثرة الأسماء دليل على شرف المسمى أما الفيحاء فهناك عدة جوانب لهذه التسمية منها كثرة و وفرة المياه و الواحات الخضراء.
عدد قرى سمائل 73 قرية و من أهم قراها العلاية و السفالة و المدرة و سرور و الجيلة. تشتهر سمائل تاريخيا بأن أول من أسلم من أهل عمان كان من أهل سمائل و هو الصحابي الجليل مازن بن غضوبة الذي لا تزال الولاية تحتضن مسجده المعروف بمسجد المضمار .
عرفت سمائل بالجمال الساحر و الطبيعة الخلابة و بها العديد من الأودية منها وادي بني رواحة و وادي محرم و وادي العق و وادي السيجاني و وادي نداب .
عرفت سمائل بالفيحاء لوفرة مياهها في الينابيع و الأفلاج فعدد أفلاج الولاية يقرب من 180 فلجا و أشهرها السمدي.
يوجد في سمائل معالم تاريخية تراثية منها قلعة الشهباء و حصن سمائل و أهم معالمها الدينية مسجد مازن.
أنجبت سمائل الأدباء و الشعراء منهم الشيخ عبدالله بن علي الخليلي.
منذ تولي صاحب الجلالة لمقاليد الحكم أخذت سمائل في النمو و التطور نحو الأفضل كغيرها من ولايات السلطنة. فعند الحديث عن هذه المنجزات يأتي مستشفى سمائل الذي يعد من أقدم المستشفيات العمانية حيث تم افتتاحه عام 1973 م كما انتشرت المدارس في سمائل بعدد ملحوظ منذ عام 1970 حيث كانت مدرسة مازن بن غضوبة لهذا سمائل فوق الوصف لمكانتها بين ولايات و مدن السلطنة و دورها الفعال في البلاد.
ســـــرور:
تقع سرور على الطريق العام الذي يربط بين المنطقة الشرقية و العاصمة و تعتبر سرور بوابة المائل بالنسبة
للقادمين من العاصمة مسقط عبر طريق الرسيل - بدبد ثم بدبد - صور.... و ترتبط سرور مع مركز الولاية بطرق حديثة تتمتع بالخدمات و هي تبعد عن مركز الولاية ( المدره ) بحوالي 17 كيلومترا و يجاور الولاية قرية لزغ و ا و الملتقى التابعة لولاية بدبد
و تمتد سرور لمسافة أكثر من ثلاثة كيلومترات
قبل العيد:
العيد في سرور كغيرها من القرى العمانية له بعض مظاهر الاستعداد المبكر التي تتم لاستقبال العيد….و من أهم هذه المظاهر هو الهبطة أو الحلقة.
الهبطة
هبطة العيد هي عبارة عن سوق تقليدي يتم منه التزود بحاجيات العيد المختلفة كما يتميز هذا السوق بوجوده قبل أيام العيد فقط . و هذا يجعل منه حدثا اجتماعيا يشارك فيه الأغلبية.
هبطة سرور:
هبطة سرور هي الأكبر في سلطنة عمان و معروفة عند الأغلبية و سبب شهرتها و كبرها هو الموقع المهم الذي تقع عليه سرورفهي مقصد الجميع من كل المناطق أيام الأعياد و منها يتزودون باحتياجات العيد و لوازمه المختلفة من الملابس و الحيوانات و المأكولات فعدد الحيوانات التي تجلب إلى الهبطة كبير جدا
و هبطة سرور لها موعد محدد متعارف عليه و هي تقام مرتين في العام قبل الأعياد فتكون في 26 من رمضان المبارك و السادس من شهر ذي الحجة
و في هذين اليومين تزدحم سرور بالناس الذين يتوافدون عليها منذ الصباح الباكر.
العيد:
يتم الاحتفال بالعيدين بصوره متماثلة تقريبا إلا أن هناك بعض الاختلافات بين منطقة و أخرى..
أولا : عيد الفطر
يترقب الأهالي هلال عيد الفطر بكل شوق بعد صيام شهر رمضان المبارك.
بعد أن يتم التأكد من رؤية هلال شوال يقوم الأهالي بالتحضير للعيد السعيد.
في الغالب تتجمع مجموعه من العائلات في منزل واحد .
حيث يتعاون الجميع في أعداد العرسية و هي وجبة الإفطار صباح كل عيد. و يتم تحضير هذه الوجبة من الأرز و الدجاج أو اللحم. كما تعد الترشة و هي عبارة عن خليط من الخل و الزبيب و الثوم. في وقت إعداد هذه الوجبه يظهر مدى تلاحم المجتمع حيث يقوم الجميع بالمساهمة في أعداد هذه الوجبة التي أحيانا يتم إعدادها حتى ساعات متأخرة من الليل. كما يتم التنافس على اعداد اجمل الأطباق. بعد اعداد الوجبة يلتقي أهالي البلدة بعضهم في المساجد ويقوم بتناول العرسية و خلال ذلك يتم تبادل تهاني و تبريكات العيد و التسليم على الأهل و الأصدقاء.
كما يقوم الرجال و بتوزيع العيدية على الأطفال و توزيع العيدية يستمر لعدة أيام.
بعد تناول وجبة الفطور يذهب الجميع عادة إلى مصلى العيد و يدعى بالمخرج ( العيود ) و في سرور مصلى العيد هو مسجد قديم يقع في الوادي بجانب القرية يتجمع أهالي القرية هناك لأداء صلاة العيد. بينما يكون هناك مجموعه من الباعة حيث يقوم الأطفال بشراء الألعاب و الحاجيات تعبيرا عن فرحتهم بالعيد. عند الانتهاء من صلاة العيد يذهب الناس لزيارة أهاليهم و أقربائهم . وبعد العودة من المصلى يقوم الأهالي بتناول الحلوى و القهوة مع أهلهم و يقومون باستقبال المهنئين.
اليوم الثاني:
في ثاني أيام العيد يقوم الأهالي بذبح الأغنام و الأبقار و عادة يتم التشارك بين مجموعات.
في هذا اليوم أيضا يعد اللحم المقلي و يكون وجبة الغداء معظم الأحيان. و في نفس اليوم يتم إعداد المضبي ( المشاكيك ).
كما يتم أعداد الشوا لليوم الثالث.
عملية اعداد الشوا هي عملية مسلية و يتم إعداده بطرق خاصة حتى يصل إلى مرحلة الأكل. و في هذه العملية تظهر روج الجماعة مره أخرى حيث يتجمع أهالي الحارة على تنور واحد يتناوبون في تجهيزه و بعد المغرب تتم عملية دفنه في التنور الخاص الذي اعد لهذا.
اليوم الثالث:
في ثالث أيام عيد الفطر المبارك يتم فتح التنور و استخراج الشوا منه.
اليوم الرابع:
هو عبارة عن يوم عيد عادي تختلف المناشط فيه.
بالإضافة إلى كل ذلك هناك تظاهره أخرى تعد من نتاج العيد و هذه هي العزوة و العزوة عبارة عن سوق صغير تباع فيه بعض الأغراض و غالبا للصغار.
ثانيا: عيد الأضحى:
يتم الاحتفال بعيد الأضحى بنفس الطريقة التي يتم فيها الاحتفال بعيد الفطر.
إلا أن هناك بعض الفرو قات البسيطة و أهمها هو قيام الأهالي بالتضحية في أول أيام عيد الأضحى و ذلك امتثالا لقوله تعالى " فصل لربك و انحر "
و فرق أخر هو في مواعيد الشوا و المضبي إذ يتم ذلك في اليوم الأول و يكون الشوا وجبة في اليوم الثالث.
الذبيحة:
هذه العملية من أهم مظاهر العيد في سرور كغيرها من القرى العمانية. و هنا قد يتم اشتراك مجموعه مع بعض أو ينفرد الشخص بذبيحته و كل حسب رغبته. في هذه التظاهرة تتجلى روح التعاون الإجماعي حيث تجد الصغير قبل الكبير هناك ليشارك مع أهله فرحة العيد . بعد الانتهاء من الذبح تبدا النساء بأعداد الوجبات الخاصة بالعيد و أهم الوجبات اللحم المقلي…أما المضبي و الشوا فيتكفل به الرجال للجهد الكبير التي تحتاجه عملية إعداده.
العيد بصورة عامة :
العيد هو حث إسلامي يحتفل به الجميع و فيه تظهر أواصر الإخاء و التعاون بين الجميع … و في سرور يتم الاحتفال به بصوره معبره و قد تشابهها معظم القرى العمانية إلا أن هناك مجموعة من اللإختلافات منها الوقت و مواعيد الوجبات. و بصورة عامة الفرق بسيط بين عيد الفطر و عيد الأضحى .
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
(منقول من الإيميل ) ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 03:27 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 أغرب احتفالات العيد في البلدان الإسلامية!00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحتفل الشعوب الإسلامية بعيد الأضحى المبارك؛ حيث تختلف وسائل التعبير عن تلك الفرحة من دولة إلى أخرى ..
أضاحي السنغال تغتسل في مياه المحيط
في السنغال.. يخرج المسلمون هناك عقب صلاة فجر اليوم إلى شواطئ المحيط الأطلسي مصطحبين معهم الأضاحي لغسلها، وهي عادة تكاد تنفرد بها السنغال عن غيرها من شعوب العالم الإسلامي، وبعد الغسل يمشطون شعر الأضحية ويذبحونها بعد صلاة العيد، أما المدن التي لا تطلّ على المحيط فترى الشوارع قد امتلأت بالأضاحي، وخرج الناس حاملين آنية كبيرة مليئة بالمياه المختلطة بالصابون، وبعد غسل شعر الأضحية غسلاً جيداً يفتحون صنابير المياه النقية لإزالة آثار الصابون، ثم يقومون بذبحها وهم ينشدون بعض الأدعية والأهازيج الجميلة.
أطفال بدون شعر
أما النساء في البيوت فينشغلن فور أدائهم صلاة فجر العيد بحلق رؤوس أطفالهن تمامًا، فترى رؤوس معظم أطفال السنغال في هذا اليوم ليس عليها شعرة واحدة، وهي كذلك عادة خاصة بعيد الأضحى هناك.
ويخرج المسلمون البالغ نسبتهم 90% من تعداد هذه الدولة الإفريقية الواقعة على ساحل الأطلسي إلى الساحات الخالية وسط الأدعية والابتهالات الصوفية يتخللها التهليل والتكبير.
وبعد أداء الصلاة يتوجهون إلى بيوتهم للسلام على أهلهم سلامًا سنغاليًا خاصًا؛ حيث يضم الواحد أخاه على كتفه الأيمن ضمة واحدة مع الضرب الخفيف على الذراع اليسرى، ثم تنطلق المجموعات للزيارات والتهنئة بالعيد، فتدور على بيوت الحارة كلها بطريقة دورية، إلى أن يحين موعد تناول الغذاء، وهنا تتفرد السنغال كذلك بعادة حميدة غير معروفة في بقية الشعوب، حيث يحرص كل الجيران على الأكل من طعام جيرانهم، فتبدأ مجموعة بتناول قليل من الطعام في بيت أحدهم، ثم تنطلق إلى البيت المجاور فتتناول لقمة أو لقمتين، وتأخذ صاحب البيت إلى منزل جاره فيتناولون كذلك من مائدته لقمة أو لقمتين، وهكذا تستمر المجموعة في التنقل السريع لتناول الطعام من بيوت الحارة كلها، بحيث يطعم الجميع طعام بعضهم وسط الابتسامات الحلوة وجو مشحون بحرارة الحب المودة.
العضّ من مظاهر العيد
وفي المساء.. تجتمع كل شريحة عمرية بعضها مع بعض، فيجتمع الشباب للسمر، ويجتمع الشيوخ لتبادل أحاديث الذكريات، والأطفال في الشارع يمرحون ويلعبون، أما النساء فيجلسن كذلك للفرجة على المشاهد المسرحية التي ينظمها الشباب، وهناك مشهد أشبه باللعبة تكرر في كل عيد، حيث يختار الشباب رجلاً ضخمًا قويًا له ملامح مخيفة، ويقومون بعمل "ماكياج" له ليصبح شكله مثل أي حيوان مفترس كالأسد أو النمر، وفي وسط المشهد والمتفرجون المتجمعون في الحارات منجذبون إلى تسلسل الأحداث.. يظهر هذا الشخص ويطلب قيمة التذكرة من المشاهدين، ومن يرفض يقوم بعضِّه وسط الضحكات العالية والفرحة الغامرة، ويختتم المشهد برقصة جماعية يشارك فيها كل الجمهور من الرجال والأطفال، وينتهي السمر، ويعود الجميع إلى منازلهم لتستمر بقية فقرات ليلة اليوم الأول من العيد مع أهل المنزل.
في كمبوديا: الصلاة للكبار فقط
ولنصعد قليلاً على خريطة عالمنا الإسلامي لنرى كيف يحتفل المسلمون بهذا اليوم في كمبوديا التي لا تتجاوز نسبة المسلمين هناك 7% من تعداد الكمبوديين البالغ 17 مليونًا، ففي محافظتي كامبوجام وقهاكونج اللتين يتركز فيهما أغلبية المسلمين يؤدون للأسف صلاة العيد في المساجد القليلة المنتشرة في المحافظتين، حيث تمنع السلطات الكمبودية المسلمين من إظهار شعائر دينهم بطريقة علنية لغلبة الطابع البوذي على البلاد، ويقول يوسف سليمان -أحد المسلمين الكمبوديين في اليمن-: إنه نتيجة لضغوط الحكومة البوذية وقلة الدعاة أصبح المسلمون هناك في حالة من الجهل بأبسط قواعد الدين الإسلامي، ولذا فلا ترى –والكلام ليوسف- هناك إقبالاً كثيفًا على إحياء سنة صلاة العيد لا في المساجد، ولا في الخلاء بالطبع، ولا يكاد يخرج للصلاة إلا الشيوخ والعجائز فقط، أما الشباب فينامون حتى وقت متأخر وقد غلبت الكثير منهم عادات المجتمع البوذي الذي يعيشون فيه، وبالأخص شرب الخمر ولعب القمار.
في تركستان: خطبة العيد تحددها الدولة
والحال في تركستان الشرقية الخاضعة تحت الاحتلال الصيني لا يختلف كثيرًا عن كمبوديا، وإن كان المسلمون الذين يشكلون أغلبية السكان هناك يتميزون بشيء من الوعي الديني رغم الحرب الصينية الشيوعية الكبيرة كما يحدثنا –عبد اللطيف كوميتيتتي– فيقول: إن السلطات الصينية سمحت لنا مؤخرًا بإقامة الصلاة داخل مساجدنا مع تعيين خطباء من قبلها، وتوزيع خطب جاهزة عليهم ليقرأوها على المصلين، وبالطبع هناك –كما يقول عبد اللطيف– جواسيس يسجلون الخطبة، ويلاحظون رواد المساجد من الشباب حتى يستطيعوا محاسبة الخطباء إذا خرجوا بكلمة واحدة عن نص الخطبة المكتوب. ولكن نحن في تركستان قد اعتدنا على هذا الاضطهاد، وأصبحنا نتعايش معه يوميًا، ولذا فالمسلمون هناك يستغلون المناسبات الدينية لإظهار حنينهم إلى الإسلام، ويعيشون بأرواحهم مع الحجاج في الأماكن المقدسة، وتري -والكلام لم يزل لعبد اللطيف– في كل بيت تقريبًا هناك حالة الحزن الصامت، لأنهم لم يكونوا معهم في الحج، وعن بقية مظاهر العيد بعد الصلاة.. يقول: إنها تتمثل في تبادل الزيارات والتهاني فقط، وليس هناك جديد في هذه الأيام المباركة عن غيرها من الأيام بسبب القهر الصيني.
ألبانيا: لولا رؤية الحجاج ما شعرنا بالعيد
وبعيدًا عن آسيا.. كانت مظاهر العيد في أوروبا مختلفة تمتزج بحرارة الشوق إلى الحج أكثر من قدوم العيد ذاته؛ ففي ألبانيا.. تنظم المشيخة الإسلامية هناك صلاة العيد بحسب ظروف الطقس، ففي الأيام التي لا يتساقط فيها ثلج يخرج المسلمون للصلاة في الخلاء، أما إذا اضطرتهم الظروف المناخية فيؤدونها داخل المساجد، كما يخبرنا بذلك فريد مصطفي الألباني الذي يصف لنا فرحة المسلمين بالعيد فيقول: فرحتنا بعيد الفطر أكبر من عيد الأضحى، ولولا ارتباط عيد الأضحى برؤية ملايين الحجاج وهم يؤدّون شعائر الحج عبر الأقمار الصناعية لمرَّت هذه الأيام بطريقة عادية، وبسؤاله عما يفعله الألبان بعد أداء صلاة العيد.. قال: يعانق بعضنا بعضًا ونحن في مصلى العيد، ثم نذهب إلى بيوتنا، وقرابة الساعة العاشرة نبدأ في التزاور، خاصة بعد أن تكون حرارة الشمس قد اشتدت قليلاً، وفي اليوم الثاني.. تبدأ العزومات الجماعية، وبالأخص في المناطق الوسطى والشمالية في شكودرا ويوشكوبيا وديبرا التي يكثر بين سكانها التدين أما المناطق الجنوبية –والكلام لفريد– فتعاني ضعف المظاهر الإسلامية في سلوك سكانها، وذلك بسبب تأثرهم باليونان المجاورة.
في الكاميرون: النساء تعكر فرحة العيد
وبعيدًا عن أوربا الباردة.. نتجول في إفريقية الحارة فيصف لنا عبد الرحمن تكور من الكاميرون مظاهر العيد في بلاده فيقول: إن للعيد فرحة لا تعدلها إلا فرحة قدوم شهر رمضان، فيخرج المسلمون للصلاة في الخلاء، ويتبادلون الزيارات، ولا يعكر صفو العيد عندنا إلا تبرج النساء، حيث انتشرت للأسف هذه العادة بينهن، وينتهزن فرصة قدوم العيد للخروج إلى الشوارع بكامل زينتهن التي تكون في أغلبها ملابس شبه عارية، وبالأخص في مناطقنا الحارة.
مراجيح الأشجار في الصومال
وكانت الحرب الأهلية في الصومال –كما يقول محسن فارح– أهم معوقات انتشار مظاهر العيد هناك، وبالأخص في مقديشو العاصمة التي لا تكاد تشعر للعيد فيها بأي مذاق حيث لا يأمن الناس على حياتهم، وبالكاد يؤدون صلاة العيد في المساجد القريبة من بيوتهم، ثم يسرعون بالعودة إلى منازلهم خوفًا من رصاص القنّاصة، أما في بقية المناطق.. فالأمر كما يقول محسن يختلف بحسب درجة قوة القبيلة، التي يقوم شيخها بتنظيم الأمن وتسيير دوريات عسكرية في الشوارع كما هو الحال في بوصاصو الواقعة شمال شرق الصومال والتي تكثر فيها مظاهر الفرحة والبهجة بالعيد، وتتمثل في ظاهرة "مراجيح الأشجار"، حيث تربط الحبال بين الأشجار ويستعملها الأطفال في جو من الفرح والسعادة.
ويرتبط العيد عند الصوماليين بالقات كاليمن تمامًا، فيجتمع الشباب بعد الغذاء في بيت كبير، ويقضون معظم ساعات النهار وجزءاً من الليل في "التخزين" –المضغ– ويبادل الناس حزم القات كهدايا أثناء زيارات التهاني بقدوم العيد.
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
(منقول من الإيميل ) ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
الصادق بن حمد 03-11-2006, 03:35 PM http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 العيد في : تركيا ووالسودان أذربيجان واليمن00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
العيد في تركيا
تعد تركيا من أبرز الدول الإسلامية التي تحتفل بعيد الأضحى بشكل واضح على الرغم من كونها الدولة العلمانية الأولى في العالم الإسلامي. فقبل أيام العيد تشهد المدن والمراكز والمحافظات التركية ابتهاجًا وسرورًا بسفر الحجيج لأداء الفريضة، حيث يقوم الأهل والأقارب والأصدقاء بالذهاب إلى منزل الشخص الذاهب للحج من أجل توديعه، ويعد موكبًا من عدة سيارات يضم الأهل والأحباب يقوم بتوصيل الحجيج حتى أبواب المطار. وقبل العيد أيضًا تشهد الأسواق حركة ونشاطًا ملحوظًا يتعلق بشراء الملابس والأحذية والحلويات، كما تقوم البلديات في المدن والمراكز السكانية بتخصيص أماكن لبيع وذبح الأضاحي بعد الكشف الطبي عليها. ومن عادات شراء الأضحية أن يقوم المشترى بوضع يده في يد البائع تعبيرًا عن وجود النيّة في الشراء منه، وخلال تصافح الأيادي وتحريكها لأعلى وأسفل دون ترك التصافح، يقول البائع للمشترى: "قبلت وحلالاً عليك "فيرد المشترى عليه قائلاً: "بارك الله لك أيضاً"، وفى نفس المكان يتم الذبح، والبعض يأخذ الأضحية ليذبحها عنده في منزله الواسع أو في الغابات والمراعى الفسيحة. ولمّا كانت تركيا دولة ذات كثافة سكانية كبيرة، ولديها ثروة حيوانية كبيرة أيضاً، علاوة على ظروفها الطبيعية وموسم الشتاء الطويل تنشط فيها المصانع الجلدية، ومن ثم فهناك قيمة كبير لجلود الأضاحي؛ تتراوح قيمتها الإجمالية في الموسم حوالي 200 مليون دولار، ويمكن القول بأن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم التي تشهد سباقًا محمومًا بين المؤسسات الخيرية التابعة للجيش والمؤسسات الخيرية الأهلية من أجل الحصول على هذه الجلود التي يتبرَّع بها الناس بعد ذبح أضاحيهم. فالجيش باعتباره المؤسسة العلمانية اللادينية الأولى في تركيا يريد حرمان المجتمع الأهلي المدني من هذه الثروة السنوية لكي لا يمول بها أنشطته الإسلامية التي تزعج الجيش. بالطبع تسبق عملية ذبح الأضاحي أداء سنة صلاة العيد التي تتم في الجوامع فقط، حيث لا تسمح الدولة بالصلاة في العَراء والأماكن المكشوفة، مثلما تمنع سفر الحجيج بالسيارات لمكة المكرمة حتى لا تشهد تركيا احتفالات ومظاهر توديع الحجيج واستقبالهم تخلع عنها صفة الدولة العلمانية التي يحرص عليها القطاع العلماني الحاكم والمسيطر.
ويذهب ألوف المصلين للصلاة مصطحبين معهم نسائهم وأطفالهم، وفى الجامع تقوم الجمعيات الخيرية بتوزيع الحلويات على المصلين، ويقوم أهل الخيّر بمسح الأيدي والرؤوس بالروائح والعطور، ويهنئ الناس بعضهم البعض بعد الصلاة وهم يرتدون الملابس الجديدة الخاصة بالعيد، فالعيد يعنى ارتداء الملابس الجديدة عند الكبار والصغار على حد سواء. في البيوت والمنازل يتجمع الأهل لتقبل التهاني وتناول الطعام الجماعي الذي يتكون من اللحوم المشويّة والكفتة التركي بأنواعها المختلفة وكذا البورك التركي.
يستقبل أهل المنزل الأقارب بالعطور والحلويات والعناق الطويل، ويذهب كثير من الناس إلى الغابات المفتوحة والحدائق للتنزه وتناول الأطعمة، وقسمًا آخر يترك المدن باتجاه القرى والنجوع في الأناضول التركي، لزيارة الأهل وقضاء عطلة العيد وسط مسقط الرأس وبين الأهل والطبيعية الجميلة، وهو الأمر الذي تشهد معه حركة سفر وازدحام في الطرق ومقاعد حافلات السفر وعبَّارات نقل الناس والسيارات المنتشرة في تركيا. ومن العادات التركية الخاصة بالعيد أن تقوم الزوجة بتقبيل أيدي زوجها بعد عودته من أداء الصلاة، كما يفعل الأولاد نفس الشيء، ويقوم رب العائلة بتقبيل أيدي والده أو والدته أو من يقيم معه من كبار السن ويعطى النقود للزوجة وأولاده كهدية العيد وتسمى عندهم "بايرمليق". وتستقبل السيدات أيام العيد ببيوت غاية في الترتيب والنظافة والتجميل حيث الستائر الملونة والمَفارش المزركشة والمصنوعة يدويًا بالإبر، والتي توضع في كل مكان، ناهيك عن أقاصيص وأواني الزرع التي تزيّن بها الشٌرفات والنوافذ. هذا ويقوم عمَّال الشركات والمصانع الخاصة بزيارة أصحاب الأعمال في قصورهم وضياعهم أو مزارعهم وبيوتهم الصيفية لتقديم التهاني والمشاركة في تناول الطعام والمشروبات الجماعية.
في العيد أيضًا يذهب الكثير من الأهل غير ميسوري الحال لقضاء ساعات فرح وبهجة عند أقاربهم الميسورين حيث الفيلات الواسعة والقصور والمزارع الخضراء. وفى الوقت الذي تخصص بلديات حزب الفضيلة - دون غيرها من البلديات التي تديرها الأحزاب الأخرى -حافلات نقل عامة (خاصة في إستانبول وأنقرة) وكذا الترام والمترو السريع للعمل مجانًا طوال أيام العيد، للتيسير على الناس في تنقلاتهم وتبادل زيارات الأهل (يتكلف الناس الكثير من الأموال في تنقلاتهم بسبب ارتفاع أسعار الوقود).
كذلك فإن الظروف الجوية تلعب دورًا بارزًا في مشاهد وتحركات المسلمين المبتهجين بالعيد، فإذا كان موسم الشتاء تقل الحركة بسبب الأمطار الغزيرة وسقوط الثلوج، خاصة في وسط تركيا، وفى الصيف يختلف الأمر بوضوح. ومن جهة الجمعيات الخيرية المنتشرة بكثافة في المجتمع التركي، فإنها تفتح أبوابها لاستقبال أعضائها وزوارها لتقبل التهاني بالعيد، حيث الجلوس الجماعي وتناول الحديث المصحوب بشرب المشروبات وتناول الحلويات، كما تقوم بتوزيع اللحوم والأطعمة والملابس المجانية على المحتاجين والفقراء للمشاركة في بهجة العيد. وإذا كان بسطاء الناس يقضون عطلة العيد بين الأهل والأقارب أو السفر للريف التركي، فإن الأغنياء من القطاع العلماني اللاديني يذهبون عادة لخارج تركيا في رحلات سياحية، حيث تمتد إجازة العيد قرابة التسعة أيام
العيد في السودان
يتميز السودان بأطرافه المترامية التي تلتصق مع حدود ثماني دول؛ ولهذا تجد في المناطق المتنوعة الممتلئة بالسكان تعددًا ثقافيًّا وعرقيًّا؛ مما أدى إلى تباين في العادات والطقوس المصاحبة لها في المناسبات الاجتماعية والدينية، ومنها عيد الأضحى. وفي كل منطقة تقريباً نجد له طعمًا خاصًّا، ولكن البداية في يوم العيد واحدة، حيث يبدأ اليوم بالاستعداد للذهاب إلى مصلى العيد والتكبير والتهليل إلى حين أداء الصلاة جماعة. ويتحين المسافرون من خارج السودان أو من الأرياف إلى المدن هذه المناسبة لزيارة أهاليهم والأنس بصحبتهم؛ لذلك تكون السفريات الجوية كثيرة، ويتجمع الأهل والأسر الممتدة في بيت العائلة؛ ابتهاجاً بالعيد السعيد. ويستعد السودانيون لأداء صلاة العيد في الذهاب مبكرين إلى المصلى الذي يكون عادة في ساحة واسعة في الحي أو المدينة، أو في ساحة المسجد إذا كان واسعاً، وتفرش المفارش التي يصلي عليها الناس، ويحضر الأطفال مع أوليائهم بملابسهم الملونة الجميلة، والبعض منهم يلبس الجلابية والعمامة السودانية الزي الوطني -، ويكون هذا التجمع الثاني الكبير للناس هنا بعد عيد الفطر المبارك.
وبعد أداء الصلاة يقوم كل مصلًّ بتهنئة الآخر، ويصفو الجو بين المتخاصمين، ويذهب البعض منهم إلى بيت كبير القرية أو الأعيان لتناول وجبة خفيفة من العصيدة، ثم يذهبون بعدها كل إلى منزله لذبح الأضحية، حيث يبتهج الأطفال، ويسعدون بأن والدهم قد أحضر لهم خروفاً . ولشدة الترابط بين السودانيين يتجمعون في شكل مجموعات للإفطار أو الغداء، ويسارع الكل بدعوة الآخر، ونادرًا ما يبقى أحد بمفرده في أي مائدة سودانية ، بل يسارعون بدعوة عابري الطريق أيضاً، فالأمان موجود، والثقة كذلك، ولا يجرؤ أحد على هز هذه الثقة في العادة الطيبة. ومن الأمور المألوفة في العيد ازدياد عدد الزيجات حيث ينتهزها فرصة المغتربون في الخارج لعقد القران، وكذلك الموظفون والعمال ..إلخ، وفي السنوات الأخيرة أصبح أمر الزواج ميسراً، حيث انتشرت عادة تخفيض المهور وتسهيل إجراءات الزواج للشباب. وفي بعض القبائل في شرق السودان مثلاً - كالبني عامر والهدندوة - يقام احتفال وسط القرية، حيث يغنون ويرقصون بالسيوف كعادة من عاداتهم. وفي غرب السودان يتجمع الشباب في العصر ويؤدون لعبة العيد، ويجيدون المصارعة، وكل يريد إبراز قوته . ومن المألوف في عيد الأضحى صنع مشروب خاص يُعَدُّ من البلح وبعض التوابل - شربوت-، وهو يرتبط بعيد الضحى فقط . كما تكون الفرصة مواتية لتجديد طلاء المنازل والجدران ، وتجديد الأثاث - الموسرون - وإضاءة اللمبات في المساجد ليلاً، وفي جدران المنازل - متوسط مساحة المنزل 400م - وتنظف الشوراع، وتتزين الأحياء والقرى.
ويحرص الناس في شراء الملابس الجديدة وخصوصاً للأطفال، ويتميز السودانيون بالجلباب السوداني الأبيض اللون الواسع مع ارتداء العمامة البيضاء والشال على الكتف، مع ارتداء المركوب الذي يصنع من الجلد، ويختلف باختلاف نوع الجلد سواء من البقر أم الثعبان أم النمر. وترتدي المرأة السودانية الثوب السوداني المزركش، أو الأبيض اللون، والبعض يرتدي العباءة الطويلة ..إلخ. والزيارات هنا في الأحياء متميزة عن باقي البلدان حيث يسير الناس في جماعات أو أفراد ويزورون المنازل واحدًا واحداً، ويعطى للأطفال الحلوى أو بعض النقود، ويكونون هم أسعد الناس بالعيد. والشباب يذهبون في العيد إلى الحدائق العامة أو في رحلات خارج المدينة تغييراً للجو والعادة اليومية، والبعض يذهب إلى المسارح أو دور السينما. وتوجد حدائق جميلة بها بعض المراجيح وألعاب الأطفال، كمنتزه المقرن العائلي عند ملتقى النيلين بالخرطوم
مظاهر العيد في آذربيجان
السيد/سليم آغا المستشار السياسي والإعلامي للسفارة الآذرية بالقاهرة في حوار مع حواء وآدم أن الآذريين يشترون الملابس الجديدة قبل أيام العيد وخاصة للأطفال، ويقوم الأهالي بذبح الأضاحي ويتبرَّعون بلحومها للفقراء والمحتاجين.
وفى أيام العيد يقوم الشعب الآذري بإعداد الحلويات مثل البقلاوة والبسكويت والأرز المطبوخ ويقدمونها للأقارب والضيوف خلال زيارات العيد، وهذه من عادات الاحتفال بالعيد وتبادل التهاني به، والحقيقة أنه ليس هناك أطعمة يمكن القول بأنها تخص عيد الأضحى فقط كما هو الحال مع الأطعمة الخاصة بعيد "النوروز" - العيد القومي لشعوب منطقة القوقاز وإيران -وهى عبارة عن الحلويات، أما أهم الأطعمة التي تقدم في العيد فهي أطعمة تسمى"الّبِلاو"- الأرز أو المكرونة المطبوخة دون صَلّصة- وهذا النوع من الطعام هو نتاج الموروث والثقافة الإيرانية، ويختلف عن المقابل له عند أتراك تركيا. وعلى الرغم من سيادة العلمانية في السياسة الآذرية، إلاّ أن الدولة تحترم العيد ومن ثم تعطى إجازة 3 أيام للموظفين والعمال، أمّا المساعدات المادية للناس فتكون من قبل الجمعيات الخيرية أو من طرف القطاع الخاص فقط ولا تكون هناك مكافآت رسمية للعمال كما في بعض البلاد.
وبمناسبة العيد تقدم الملابس والأطعمة والمساعدات المادية للفقراء والمحتاجين، كما تنخفض أسعار السلع في هذه الأيام تيّمنا بالعيد. أيضًا تقوم رئاسة الشؤون الدينية بنشاط ديني لتنظيم إحياء الاحتفالات؛ لأن الدولة توجه كل إمكاناتها لمساعدة المتضررين من إقليم كراباغ وهو يمثلون حوالي 10% من الشعب الآذري. ومن جهة برامج الإذاعة والتلفزيون قبل العيد بشهر تقريبًا تقدم برامج توعية دينية أسبوعية بشأن مناسك الحج أو الأضاحي وكيفية ذبحها والتصرّف فيها، ويقوم المفتى الرسمي للدولة بتقديم دروسه في هذا الصدد عبر الوسائل الإعلامية. وتقام الصلاة يوم العيد في الجوامع الكبيرة.
ويردف:"لقد عانينا كثيرًا في المسائل الدينية وتعرضنا لضغوط الحزب الشيوعي أيام دولة الاتحاد السوفيتي. وبالنسبة لصلاة العيد فهي تتم داخل الجوامع ولا يوجد لدينا الصلاة في العراء والأماكن الفسيحة الخالية. وفى العيد يذهب الناس لزيارة بعضهم البعض ويتنزهون في الحدائق والغابات الخضراء سواء في باكو العاصمة أو المدن والمحافظات الأخرى
العيد في اليمن
لا تبدو صنعاء خلال أيام العيد مثلما تبدو في بقية الأيام؛ فخلال أيام العيد تتحول هذه المدينة الصاخبة بسكانها وسياراتها وفوضوية الحياة فيها إلى مدينة موحشة لا حياة فيها سوى للسكون الذي يلف شوارعها وأحياءها المتناثرة على أكثر من اتجاه من غير نظام ولا ترتيب، لدرجة تشعر من بقي فيها مضطراً للسأم والملل.
قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبار |