الصادق بن حمد
06-11-2006, 06:35 PM
http://images.abunawaf.com/2006/09/s22.gif
http://www.al-wed.com/pic-vb/1016.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 السرطان بأنواعه خطر يهدد المرأة 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
محيط / أسماء أبوشال : السرطان مرض لعين بدأ فى الانتشار بصورة كبيرة فى الآونة الأخيرة ، وتتفشي في النساء بعض السرطانات أكثر من الرجال وعلى رأس هذه الأنواع سرطان الثدي ، سرطان الرحك والمبايض وسرطان الرئة .
وبالرغم من أن سرطان الرئة شائع فى أوساط المدخنات إلا أنه السبب الأول للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية ، إذ إنه يودي بحياة 11ألف امرأة لم تمسك سجارة واحدة طول حياتها، ويموت 5500 رجل لم يدخن أحد منهم البتة. ومع أن معدل الوفيات بسبب سرطان الرئة قد تناقص بين الرجال، فإن الإحصائيات تشير إلى ازدياد معدلات الإصابة بهذا السرطان في أوساط النساء بمقدار أربعة أضعاف خلال العقود الثلاثة الماضية ، وتزيد معدلات الوفاة بينهن بسببه على إجمالي معدلات الوفاة بينهن بسبب سرطان المبيض وسرطان الرحم في آن معاً، وتبلغ نسبة غير المدخنين بين الرجال المصابين بسرطان الرئة 10% من جملة المصابين بهذا المرض بينما تتضاعف هذه النسبة إلى 20% في أوساط ا لنساء ، كما ذكرت جريدة الرياض .
ومن أكثر الأسباب التى تؤدي إلى إصابة الغير مدنات بالمرض هو التدخين السلبي والجلوس مع المدخنين واستخدام أدوات التدخين المستعملة وتلوث الهواء ، ويؤكد الأطباء أن نصف حالات الإصابة بهذا السرطان تكون ناجمة عن تغيرات مفاجئة في العوامل الوراثية ، ولكن الغريب أن لماذا يزيد عدد النساء اللاتي يصبن بسرطان الرئة على عدد الرجال المصابين به؟
تؤكد الدكتورة جينيفير غارست الأستاذ المساعد للطب في مركز السرطان الشامل التابع لجامعة ديوك في دورام بولاية نورث كارولاينا على هذا السؤال بقولها: "لسنا ندرب على وجه الدقة والتحديد.. ربما كان السبب هو أن أجساد النساء لا تعمل على تحييد السميات (التوكسين) على الوجه المطلوب".
وتقول الدكتورة جينيفير " إن النساء قد يكن أكثر حساسية وسرعة تأثر بالتدخين والتدخين السلبي بسبب الهرمونات في أجسامهن ، كما إنهن أيضاً أكثر تعرضاً لنوع معين من أنواع سرطان الرئة يسمى الورم الغدي السرطاني ، والذي يستشري وينتشر سريعاً في بقية أجزاء الجسم.
وقد أشارت دراسات عديدة إلى أن النساء المدخنات يصبن بسرطان الرئة بصورة أسرع وبمعدلات تدخين أقل بالمقارنة مع الرجال ، كما تزداد لديهن احتمالات التعرض لسرطان الرئة الذي يصيب الخلايا غير الصغيرة، وهو نوع مميت ينتشر في الجسم انتشار النار في الهشيم ، ويحتل هذا النوع نسبة 87% من مجمل حالات الإصابة بسرطان الرئة.
أما الأعراض التي ينبغي الانتباه لها، فهي تشتمل ولا تقتصر على السعال والكحة بصفة مستمرة وألم الصدر وذات الرئة والتهاب الشعب الهوائية ونقص الوزن والشعور الدائم بالإنهاك والإرهاق طوال الوقت.
وفي حين ان الكشف العادي بالأشعة السينية ليس فعالاً في إكتشاف الإصابة بسرطان الرئة في مرحلة مبكرة، فإن الكشف المسحي بالأشعة المقطعية يمكنه اكتشاف الأورام مهما صغر حجمها. وتقول الدكتورة كلوديا هنسكي بمركز ويل كورنل الطبي في نيويورك ان 81% من الأورام التي تم اكتشافها عن طريق الكشف بالأشعة المقطعية قد أزيليت بنجاح وفي مراحل مبكرة جداً وإن 96% من المريضات نجون من الموت وبقين على قيد الحياة لثماني سنوات بعد استئصال الأورام منهن. إلى ذلك، فإن العقاقير الجديدة مثل عقار تارسيفا (Tarceva) قد أثبتت هي الأخرى كفاءة عالية وفعالية في كبت الأورام السرطانية ومنعها من الانتشار وذلك من خلال حجز بروتين نمو، وتعزيز معدلات البقاء على قيد الحياة وتحسين مستوى حياة المرضى ، وقد وافقت إدارة الأغذية والأدوية مؤخراً على عقار يسمى زايوتاكس (Xyorax) وهو عقار مبشر بنتائج واعدة في علاج النساء المصابات بسرطان الرئة الذي يصيب الخلايا غير الصغيرة.
أما سرطان الثدي فهو من أكثر السرطانات شيوعاً لدى النساء وخاصة فى الدول النامية ، حيث أكدت احصاءات معهد الاورام القومي لجامعة القاهرة أن أورام الثدي تهدد 12% من السيدات في مصر.
وأوضح الدكتور حسين خالد عميد المعهد لـ"الشرق الأوسط" : "ان السرطان مشكلة عالمية، وتبلغ الحالات المكتشفة سنويا حوالي 10 ملايين حالة، وهو يحتل المرتبة الثانية من حيث اسباب الوفاة، اما في مصر فمعدل حالات السرطان هي 200 حالة لكل 100 الف نسمة، مشيرا الي ان اكثر انواع السرطان شيوعا في الرجال هو سرطان المثانة المصاحب للبلهارسيا، وفي السيدات سرطان الثدي.
وأكد د. حسين ان سرطان الثدي هو أحد اكبر مخاوف المرأة في العالم الآن، حيث يعتبر من الأورام المنتشرة والمسببة للموت من سن 40 ـ 60 عاما، مشيرا الى ان نسبة حدوث سرطان الثدي في مصر حسب احصاءات المعهد بلغت 11.43% من باقي الاورام التي تصيب النساء، وآخر احصائية عالمية جاء فيها احتمال اصابة السيدات بسرطان الثدي بمعدل سيدة من كل ثماني سيدات، محذرا من أنه لا توجد ظواهر مرضية لحدوث سرطان الثدي، وبالتالي فإن اكتشافه يكون متأخرا حيث يتم الاكتشاف عند احساس المرأة بوجود ورم بالثدي، ويكون للأسف قد اصبح عدة سنتيمترات
كما أشارت بعض الدراسات أن الملابس الضيقة التى ترتديها المرأة تزيد من نسبة اصابتها بسرطان الثدي لأنها تعوق حركة الطاقة في هذه المنطقة.
وقد حذر الأطباء من الملابس التى تستخدم فى إنقاص الوزن وشد الجسم وإزالة الترهلات وغيرها ، والتى قد تعرض الجسم لمشكلات صحية خطيرة أبرزها العقم والتحسس الجلدي وهبوط مفاجئ في الدورة الدموية بسبب تأثر القلب والأوعية الدموية.
وعلى جانب أخر أشار المتخصصون إلى عدم فاعلية هذه الملابس فى انقاذ الوزن ، ولكنها تسبب سخونة خارجية تشجع على إفراز العرق بكميات كبيرة، مما يؤدي إلى فقدان الماء من الجسم وإصابته بالجفاف.
وينضم سرطان عنق الرحم إلى مجموعة التي تتعرض لها النساء وهي من الأمراض التي تتعلق بالنساء خاصة في الدول النامية ، ولم تنجح هذه الدول فى التصدي إلي هذا المرض ، بسبب ضعف الوعي الصحي بهذه المشكلة وعدم القدرة على تقديم خدمة الفحص المخبري الخاص بلطاخة عنق الرحم كما ذكرت جريدة الرياض .
ولذلك تكتشف حوالي 370000 حالة جديدة من سرطان عنق الرحم كل عام ويحدث حوالي 80% منها في الدول النامية وهو من الأسباب الرئيسية المؤدية للوفاة بسبب السرطان بين النساء في الدول النامية.
وتزيد معدلات الإصابة في امريكا الوسطى تليها مناطق جنوب أفريقيا وشرقها وامريكا الجنوبية وجزر الكاريبي وجنوب آسيا وتلقى حوالي 200 ألف من النساء حتفهن كل عام بسبب الاصابة بسرطان عنق الرحم في جميع أرجاء العالموالسبب هو نقص برامج كشف حالات ما قبل السرطان ومعالجتها قبل ان تتطور إلى سرطان غازي اذ يقدر ان 5% فقط من النساء في الدول المتطورة فقط خضع نصفهن على الأقل للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم أي أن الفرق ما بينهما هو عشرة أضعاف.
لا شك أن كل الدراسات السابقة قد تصيب النساء بالقلق والرعب ولكن كما يقولون الوقاية خير من العلاج ، لذلك يمكنك الوقاية عن طريق الانتباه للغذاء ، والابتعاد عن كل مسببات المرض ، حيث كشف علماء من معهد الأغذية في نورتش ببريطانيا عن الخصائص الدقيقة في بعض الخضراوات التي قد تمنع الإصابة بالسرطان.
وأفاد الدكتور ديفيد هيوز إن البحث الذي يجريه المعهد ينظر في الميكانزيمات المحتملة التي يمكن أن تؤثر بها مكونات هذه الخضراوات في خلايا المناعة التي تحارب السرطان داخل الجسم.
وأضاف الدكتور هيوز إن البحث يتركز على مادة البيتا كاروتين، وهي المادة التي تضفي على الجزر لونه الأصفر, فقد غذى الباحثون المتطوعين الأصحاء من الذكور بمادة البيتا الكاروتين، وراقبوا أثرها في خلايا المناعة لديهم .
وأشار الدكتور هيوز إلى إن الدليل العلمي يظهر أن التأثير المفيد يتمتع به الأفراد الذين يأكلون في طعامهم كميات متنوعة من الخضراوات والفواكه.
ويضيف أنه ما زال أمامنا بعض الوقت قبل أن نتمكن من استخلاص العناصر المهمة الموجودة في الخضراوات والفواكه ونضعها في أقراص.
وأوضحت النتائج أن مادة البيتا كاروتين بمستوى معين يمكن تحديده عن طريق نظام غذائي خاص، وذلك بأكل الجزر والفواكه الصبغية الأخرى والخضراوات مثل القرنبيط والمشمش، لها أثر مفيد في نظام المناعة في الجسم .
كما أكد علماء أمريكيون أن قشرة حبات العنب قادرة على مكافحة السرطان ، حيث ان قشرة العنب تحتوي على بروتين يقضي على السرطان.
وينصح الباحثون بتناول هذه المادة في عصير العنب اربع مرات في الاسبوع، لوقف عمل البروتين المغذي للخلايا السرطانية، الا ان تناول جرعات اكثر قد يقود الى العكس .
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg
http://www.al-wed.com/pic-vb/1016.gif
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
00 السرطان بأنواعه خطر يهدد المرأة 00
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
محيط / أسماء أبوشال : السرطان مرض لعين بدأ فى الانتشار بصورة كبيرة فى الآونة الأخيرة ، وتتفشي في النساء بعض السرطانات أكثر من الرجال وعلى رأس هذه الأنواع سرطان الثدي ، سرطان الرحك والمبايض وسرطان الرئة .
وبالرغم من أن سرطان الرئة شائع فى أوساط المدخنات إلا أنه السبب الأول للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية ، إذ إنه يودي بحياة 11ألف امرأة لم تمسك سجارة واحدة طول حياتها، ويموت 5500 رجل لم يدخن أحد منهم البتة. ومع أن معدل الوفيات بسبب سرطان الرئة قد تناقص بين الرجال، فإن الإحصائيات تشير إلى ازدياد معدلات الإصابة بهذا السرطان في أوساط النساء بمقدار أربعة أضعاف خلال العقود الثلاثة الماضية ، وتزيد معدلات الوفاة بينهن بسببه على إجمالي معدلات الوفاة بينهن بسبب سرطان المبيض وسرطان الرحم في آن معاً، وتبلغ نسبة غير المدخنين بين الرجال المصابين بسرطان الرئة 10% من جملة المصابين بهذا المرض بينما تتضاعف هذه النسبة إلى 20% في أوساط ا لنساء ، كما ذكرت جريدة الرياض .
ومن أكثر الأسباب التى تؤدي إلى إصابة الغير مدنات بالمرض هو التدخين السلبي والجلوس مع المدخنين واستخدام أدوات التدخين المستعملة وتلوث الهواء ، ويؤكد الأطباء أن نصف حالات الإصابة بهذا السرطان تكون ناجمة عن تغيرات مفاجئة في العوامل الوراثية ، ولكن الغريب أن لماذا يزيد عدد النساء اللاتي يصبن بسرطان الرئة على عدد الرجال المصابين به؟
تؤكد الدكتورة جينيفير غارست الأستاذ المساعد للطب في مركز السرطان الشامل التابع لجامعة ديوك في دورام بولاية نورث كارولاينا على هذا السؤال بقولها: "لسنا ندرب على وجه الدقة والتحديد.. ربما كان السبب هو أن أجساد النساء لا تعمل على تحييد السميات (التوكسين) على الوجه المطلوب".
وتقول الدكتورة جينيفير " إن النساء قد يكن أكثر حساسية وسرعة تأثر بالتدخين والتدخين السلبي بسبب الهرمونات في أجسامهن ، كما إنهن أيضاً أكثر تعرضاً لنوع معين من أنواع سرطان الرئة يسمى الورم الغدي السرطاني ، والذي يستشري وينتشر سريعاً في بقية أجزاء الجسم.
وقد أشارت دراسات عديدة إلى أن النساء المدخنات يصبن بسرطان الرئة بصورة أسرع وبمعدلات تدخين أقل بالمقارنة مع الرجال ، كما تزداد لديهن احتمالات التعرض لسرطان الرئة الذي يصيب الخلايا غير الصغيرة، وهو نوع مميت ينتشر في الجسم انتشار النار في الهشيم ، ويحتل هذا النوع نسبة 87% من مجمل حالات الإصابة بسرطان الرئة.
أما الأعراض التي ينبغي الانتباه لها، فهي تشتمل ولا تقتصر على السعال والكحة بصفة مستمرة وألم الصدر وذات الرئة والتهاب الشعب الهوائية ونقص الوزن والشعور الدائم بالإنهاك والإرهاق طوال الوقت.
وفي حين ان الكشف العادي بالأشعة السينية ليس فعالاً في إكتشاف الإصابة بسرطان الرئة في مرحلة مبكرة، فإن الكشف المسحي بالأشعة المقطعية يمكنه اكتشاف الأورام مهما صغر حجمها. وتقول الدكتورة كلوديا هنسكي بمركز ويل كورنل الطبي في نيويورك ان 81% من الأورام التي تم اكتشافها عن طريق الكشف بالأشعة المقطعية قد أزيليت بنجاح وفي مراحل مبكرة جداً وإن 96% من المريضات نجون من الموت وبقين على قيد الحياة لثماني سنوات بعد استئصال الأورام منهن. إلى ذلك، فإن العقاقير الجديدة مثل عقار تارسيفا (Tarceva) قد أثبتت هي الأخرى كفاءة عالية وفعالية في كبت الأورام السرطانية ومنعها من الانتشار وذلك من خلال حجز بروتين نمو، وتعزيز معدلات البقاء على قيد الحياة وتحسين مستوى حياة المرضى ، وقد وافقت إدارة الأغذية والأدوية مؤخراً على عقار يسمى زايوتاكس (Xyorax) وهو عقار مبشر بنتائج واعدة في علاج النساء المصابات بسرطان الرئة الذي يصيب الخلايا غير الصغيرة.
أما سرطان الثدي فهو من أكثر السرطانات شيوعاً لدى النساء وخاصة فى الدول النامية ، حيث أكدت احصاءات معهد الاورام القومي لجامعة القاهرة أن أورام الثدي تهدد 12% من السيدات في مصر.
وأوضح الدكتور حسين خالد عميد المعهد لـ"الشرق الأوسط" : "ان السرطان مشكلة عالمية، وتبلغ الحالات المكتشفة سنويا حوالي 10 ملايين حالة، وهو يحتل المرتبة الثانية من حيث اسباب الوفاة، اما في مصر فمعدل حالات السرطان هي 200 حالة لكل 100 الف نسمة، مشيرا الي ان اكثر انواع السرطان شيوعا في الرجال هو سرطان المثانة المصاحب للبلهارسيا، وفي السيدات سرطان الثدي.
وأكد د. حسين ان سرطان الثدي هو أحد اكبر مخاوف المرأة في العالم الآن، حيث يعتبر من الأورام المنتشرة والمسببة للموت من سن 40 ـ 60 عاما، مشيرا الى ان نسبة حدوث سرطان الثدي في مصر حسب احصاءات المعهد بلغت 11.43% من باقي الاورام التي تصيب النساء، وآخر احصائية عالمية جاء فيها احتمال اصابة السيدات بسرطان الثدي بمعدل سيدة من كل ثماني سيدات، محذرا من أنه لا توجد ظواهر مرضية لحدوث سرطان الثدي، وبالتالي فإن اكتشافه يكون متأخرا حيث يتم الاكتشاف عند احساس المرأة بوجود ورم بالثدي، ويكون للأسف قد اصبح عدة سنتيمترات
كما أشارت بعض الدراسات أن الملابس الضيقة التى ترتديها المرأة تزيد من نسبة اصابتها بسرطان الثدي لأنها تعوق حركة الطاقة في هذه المنطقة.
وقد حذر الأطباء من الملابس التى تستخدم فى إنقاص الوزن وشد الجسم وإزالة الترهلات وغيرها ، والتى قد تعرض الجسم لمشكلات صحية خطيرة أبرزها العقم والتحسس الجلدي وهبوط مفاجئ في الدورة الدموية بسبب تأثر القلب والأوعية الدموية.
وعلى جانب أخر أشار المتخصصون إلى عدم فاعلية هذه الملابس فى انقاذ الوزن ، ولكنها تسبب سخونة خارجية تشجع على إفراز العرق بكميات كبيرة، مما يؤدي إلى فقدان الماء من الجسم وإصابته بالجفاف.
وينضم سرطان عنق الرحم إلى مجموعة التي تتعرض لها النساء وهي من الأمراض التي تتعلق بالنساء خاصة في الدول النامية ، ولم تنجح هذه الدول فى التصدي إلي هذا المرض ، بسبب ضعف الوعي الصحي بهذه المشكلة وعدم القدرة على تقديم خدمة الفحص المخبري الخاص بلطاخة عنق الرحم كما ذكرت جريدة الرياض .
ولذلك تكتشف حوالي 370000 حالة جديدة من سرطان عنق الرحم كل عام ويحدث حوالي 80% منها في الدول النامية وهو من الأسباب الرئيسية المؤدية للوفاة بسبب السرطان بين النساء في الدول النامية.
وتزيد معدلات الإصابة في امريكا الوسطى تليها مناطق جنوب أفريقيا وشرقها وامريكا الجنوبية وجزر الكاريبي وجنوب آسيا وتلقى حوالي 200 ألف من النساء حتفهن كل عام بسبب الاصابة بسرطان عنق الرحم في جميع أرجاء العالموالسبب هو نقص برامج كشف حالات ما قبل السرطان ومعالجتها قبل ان تتطور إلى سرطان غازي اذ يقدر ان 5% فقط من النساء في الدول المتطورة فقط خضع نصفهن على الأقل للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم أي أن الفرق ما بينهما هو عشرة أضعاف.
لا شك أن كل الدراسات السابقة قد تصيب النساء بالقلق والرعب ولكن كما يقولون الوقاية خير من العلاج ، لذلك يمكنك الوقاية عن طريق الانتباه للغذاء ، والابتعاد عن كل مسببات المرض ، حيث كشف علماء من معهد الأغذية في نورتش ببريطانيا عن الخصائص الدقيقة في بعض الخضراوات التي قد تمنع الإصابة بالسرطان.
وأفاد الدكتور ديفيد هيوز إن البحث الذي يجريه المعهد ينظر في الميكانزيمات المحتملة التي يمكن أن تؤثر بها مكونات هذه الخضراوات في خلايا المناعة التي تحارب السرطان داخل الجسم.
وأضاف الدكتور هيوز إن البحث يتركز على مادة البيتا كاروتين، وهي المادة التي تضفي على الجزر لونه الأصفر, فقد غذى الباحثون المتطوعين الأصحاء من الذكور بمادة البيتا الكاروتين، وراقبوا أثرها في خلايا المناعة لديهم .
وأشار الدكتور هيوز إلى إن الدليل العلمي يظهر أن التأثير المفيد يتمتع به الأفراد الذين يأكلون في طعامهم كميات متنوعة من الخضراوات والفواكه.
ويضيف أنه ما زال أمامنا بعض الوقت قبل أن نتمكن من استخلاص العناصر المهمة الموجودة في الخضراوات والفواكه ونضعها في أقراص.
وأوضحت النتائج أن مادة البيتا كاروتين بمستوى معين يمكن تحديده عن طريق نظام غذائي خاص، وذلك بأكل الجزر والفواكه الصبغية الأخرى والخضراوات مثل القرنبيط والمشمش، لها أثر مفيد في نظام المناعة في الجسم .
كما أكد علماء أمريكيون أن قشرة حبات العنب قادرة على مكافحة السرطان ، حيث ان قشرة العنب تحتوي على بروتين يقضي على السرطان.
وينصح الباحثون بتناول هذه المادة في عصير العنب اربع مرات في الاسبوع، لوقف عمل البروتين المغذي للخلايا السرطانية، الا ان تناول جرعات اكثر قد يقود الى العكس .
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
تحياتي ...
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.o1o3.com/uploads/1cfc5f1e06.jpg
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/e8007111b5.gif
http://www.arb-msn.com/up/uploads/00fa4166c5.gif
http://glitter.hotfreelayouts.com/glitter/71/71a48fda88349f68aedfd38e55440c82.gif
http://12.158.190.222/rendered/cooltext33770716.jpg